كوخ يسمح لرواد الفضاء بالبقاء على القمر

«ناسا» تتوقع أن يعيش البشر على القمر (ناسا)
«ناسا» تتوقع أن يعيش البشر على القمر (ناسا)
TT

كوخ يسمح لرواد الفضاء بالبقاء على القمر

«ناسا» تتوقع أن يعيش البشر على القمر (ناسا)
«ناسا» تتوقع أن يعيش البشر على القمر (ناسا)

تُخطط «ناسا» لأن تجعل رواد الفضاء يعملون ويعيشون على سطح القمر لمدة تصل إلى شهرين في غضون عقد من الزمان، حسب «سكاي نيوز».
وسوف يُقام معسكر أساسي ملحق به «كوخ قمري»، ومنزل متنقل، يسمح لرواد الفضاء بالبقاء على القمر.
وانطلقت سفينة «أرتميس» الصاروخية التابعة لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» في طريقها إلى القمر هذا الأسبوع، مُرسلة كبسولة من الجيل التالي في رحلة بلا طاقم حول القمر، والعودة إلى هناك بعد 50 عاماً من مهمة أبولو القمرية الأخيرة.
وقد بدأ أخيراً إطلاق وكالة الفضاء الأميركية لبرنامج «أرتميس»، المتأخر كثيراً، والمتوقع للغاية، من قاعدة فلوريدا، والذى سوف يخلف برنامج أبولو، ويهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر، خلال العقد الحالي، وإقامة قاعدة مستدامة هناك، كنقطة انطلاق للاستكشاف البشري المستقبلي للمريخ.
والآن، قالت «ناسا» إن البرنامج هو في الواقع خطوة نحو إرسال طواقم منتظمة إلى القمر، والبقاء لفترات أطول.
وتعتزم الوكالة إقامة ما تطلق عليه معسكر «أرتميس» الأساسي، الذى ستكون فيه «كابينة قمرية حديثة ومنزل متحرك» يسمح لرواد الفضاء بالبقاء لمدة تصل إلى شهرين هناك.
وقال متحدث باسم «ناسا» إن الوكالة سوف تستفيد من قوة الدفع في مهمة عودة البشر خلال 4 سنوات، وتُخطط لإرسال طاقم إلى القمر مرة كل عام بعد ذلك.
وأضاف قائلاً: «لمنح رواد الفضاء مكاناً للعيش والعمل على سطح القمر، يتضمن مفهوم معسكر قاعدة أرتميس للوكالة كابينة قمرية حديثة، وعربة جوالة، ومنزلاً متنقلاً».



«دورة مونت كارلو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)

واصل الإسباني كارلوس ألكاراس انطلاقته في بطولة مونت كارلو للأساتذة للتنس، بعدما تغلب على ألكسندر بوبليك، من كازاخستان، 6 / 3 و6 / صفر، ليتأهل للدور قبل النهائي بالبطولة، للعام الثاني على التوالي.

وكان اللاعب الإسباني تعرض لخيبة أمل كبيرة بعدما ودع بطولة ميامي أمام سيباستيان كوردا في الدور الثالث، في مارس (آذار) الماضي، لكنه بدا أكثر راحة في عودته إلى الملاعب الرملية هذا الأسبوع في موناكو.

وبعد تجاوزه للاعبَين الأرجنتينيين سيباستيان بايز وتوماس مارتين إتشيفيري، اجتاز ألكاراس اختباره أمام المصنف الثامن ألكسندر بوبليك، الذي واجهه للمرة الأولى.

وقال ألكاراس، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين: «بدأت المباراة بشكل جيد للغاية. كانت لدي فرص لأتقدم بكسرين للإرسال لكني لم أستغلها، وبعدها فقدت بعض الإحساس بالكرة. اضطررت للجري من جانب إلى آخر والدفاع كثيراً، لكن بعض الأشواط أعطتني ثقة كبيرة بالمباراة. كنت ألعب بشكل هجومي وقدمت مباراة قوية وثابتة أمام لاعب لا يمكنك توقع ما سيقدمه. أنا سعيد بالتأهل وبخوض نصف نهائي آخر هنا».

وأصبح ألكاراس على بعد انتصارين من الدفاع عن لقبه في بطولة مونت كارلو، علماً بأنه كان قد تغلب على لورينزو موسيتي في نهائي نسخة العام الماضي، ليتوج باللقب للمرة الأولى في مسيرته.

ويلتقي ألكاراس في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة دور الثمانية التي تجمع بين الأسترالي أليكس دي مينور وفالنتين فاشيرو، من موناكو.


صدام حفتر: استضافة «فلينتلوك» تؤكد جاهزية شباب ليبيا للتلاحم

صدام حفتر يتوسط القائم بأعمال السفارة الأميركية وقائد «أفريكوم» في زيارتهم إلى بنغازي مطلع ديسمبر الماضي (القيادة العامة)
صدام حفتر يتوسط القائم بأعمال السفارة الأميركية وقائد «أفريكوم» في زيارتهم إلى بنغازي مطلع ديسمبر الماضي (القيادة العامة)
TT

صدام حفتر: استضافة «فلينتلوك» تؤكد جاهزية شباب ليبيا للتلاحم

صدام حفتر يتوسط القائم بأعمال السفارة الأميركية وقائد «أفريكوم» في زيارتهم إلى بنغازي مطلع ديسمبر الماضي (القيادة العامة)
صدام حفتر يتوسط القائم بأعمال السفارة الأميركية وقائد «أفريكوم» في زيارتهم إلى بنغازي مطلع ديسمبر الماضي (القيادة العامة)

اتجهت وحدات من سلاح «الصاعقة»، التابعة لـ«الجيش الوطني» الليبي، من بنغازي (شرقاً) إلى مدينة سرت (وسطاً) للمشاركة في التمرين العسكري الدولي «فلينتلوك 2026»، المرتقب إجراؤه منتصف الشهر الحالي، بإشراف القيادة الأميركية في أفريقيا، وبمشاركة أفريقية ودولية واسعة.

جانب من قوات «الجيش الوطني» تتجه من بنغازي إلى سرت (القيادة العامة)

وكانت وحدات عسكرية تابعة لحكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة قد تحركت من طرابلس نحو سرت، في 3 أبريل (نيسان) الحالي؛ للانضمام إلى التمرين الذي تستضيف ليبيا جزءاً منه. وهذه هي المرة الأولى التي تندمج فيها قوات من طرابلس مع نظيرتها من بنغازي، منذ انقسام «الجيش الوطني»، عقب سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

وعدّ صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، استضافة ليبيا لهذا الحدث العسكري الدولي «برهاناً على قدرة الشباب الليبي على التوحد؛ وتجسيداً لمدى مهنية واحترافية منتسبي المؤسسة العسكرية». وقال اليوم (الجمعة) إن هؤلاء المنتسبين سيظلون دائماً «كالبنيان المرصوص في تلاحمهم، وقوة ضاربة في دفاعهم عن وحدة ليبيا واستقرارها».

وأضاف صدام، في تصريح نقلته «قناة ليبيا الحدث»، المقربة من الجيش: «قبل أسابيع أنهينا الاستعدادات كافة لاستضافة الضباط والعسكريين من ربوع بلادنا كافة بمدينة سرت، التي قاومت الإرهاب وانتصرت، واليوم تجمع الليبيين بعد إعادة إعمارها بسواعد وطنية مخلصة».

وصول قوات «الجيش الوطني» إلى سرت (صفحات مقربة من «الجيش الوطني»)

وينظر إلى هذه المناورة الأميركية على أنها تعمل على جمع «رفقاء السلاح» في المؤسسة الليبية المنقسمة منذ السنوات، التي تلت سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011. كما تهدف، بحسب وزارة الدفاع التابعة لحكومة «الوحدة» في طرابلس، إلى تعزيز جهود التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، وتدريب القوات الخاصة، وتبادل الخبرات العسكرية، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع التهديدات الأمنية في شمال وغرب القارة الأفريقية.

ويرى صدام أن هذا التمرين «يعدّ فرصة سانحة لتعزيز التنسيق الدولي، ومكافحة الإرهاب وحماية الحدود، ورفع الجاهزية القتالية، وتعزيز التنسيق بين البلدان الأفريقية المشاركة به»، كما أنه «خطوة ثابتة في استعادة دولة ليبيا لدورها الريادي في حفظ الأمن والسلم على المستوى الوطني، وبالقارة الأفريقية والبحر المتوسط».

وشكر صدام سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا، والقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا لمستوى التنسيق رفيع المستوى مع القوات المسلحة العربية الليبية، وحرصهم على تعزيز الشراكة والتعاون. مبرزاً أن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، «تابع بشكل شخصي التحضيرات كافة لهذا التمرين؛ وهو يشعر بالفخر والامتنان لأبناء المؤسسة العسكرية الليبية كافة، الذين قدموا من طرابلس والمدن الليبية كافة، للمشاركة في هذا الحدث العسكري، الأول من نوعه في تاريخ بلادنا».

صدام حفتر وقائد «أفريكوم» داغفين أندرسون خلال زيارة بنغازي في ديسمبر الماضي (القيادة العامة)

وأضاف صدام قائلاً: «التزامنا الثابت، وإيماننا الراسخ بوحدة ليبيا وحمايتها، وتثبيت دعائم السلم والبناء والتنمية الشاملة بمدن وقرى ومناطق ليبيا كافة، يتطلب قيادة وطنية جامعة وحازمة وقوية، تُشرك أبناء شعبنا كافة في بناء مستقبل ليبيا».

وانتهى صدام مقدماً «التحية والتقدير لكل أبناء المؤسسة العسكرية المشاركين في هذا التمرين العسكري، وكلنا ثقة في احترافيتهم ومهنيتهم وشجاعتهم وانضباطهم بكافة القوانين واللوائح المعمول بها بالقوات المسلحة العربية الليبية».

وهذه هي المرة الأولى التي يُنظم فيها مثل هذا التمرين في ليبيا، الذي سيشهد مشاركة واسعة للعديد من دول العالم. وسيشارك في هذه المناورة، وفق حكومة «الوحدة»، نحو 1500 جندي يمثلون 30 دولة، في إطار تعزيز التعاون العسكري، ورفع مستوى الجاهزية، وتبادل الخبرات، ولا سيما مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، والجريمة المنظمة.

ويأمل سياسيون ليبيون أن يتمثل الهدف النهائي لهذه المناورة في إعادة بناء جيش وطني موحد محترف، قادر على حماية البلاد وصون استقرارها.

وتعمل الولايات المتحدة الأميركية على دعم مسار توحيد الجيش الليبي المنقسم، وذلك خلال محادثات عديدة، كان آخرها في بنغازي في 25 مارس (آذار) الماضي، أجراها القائم بأعمال السفارة الأميركية، جيريمي برنت، في شرق البلاد، مع الفريق خالد حفتر، رئيس أركان «الجيش الوطني».


نتنياهو يتهم إسبانيا بـ«العدائية» تجاه إسرائيل

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

نتنياهو يتهم إسبانيا بـ«العدائية» تجاه إسرائيل

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجمعة، إسبانيا بـ«العداء» وشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل، بعد منعه مدريد من المشاركة في أعمال المركز الذي تقوده الولايات المتحدة، وتم إنشاؤه للمساعدة في استقرار قطاع غزة بعد الحرب.

وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل كبير منذ أن اعترفت مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، وقد سحبت الدولتان سفيريهما.

وقال نتنياهو في بيان مصور: «لقد أصدرت اليوم تعليمات بإبعاد ممثلي إسبانيا من مركز التنسيق في كريات غات، بعد أن اختارت إسبانيا مراراً الوقوف ضد إسرائيل».

وأضاف: «أولئك الذين يهاجمون دولة إسرائيل بدلاً من مواجهة الأنظمة الإرهابية لن يكونوا شركاءنا في تشكيل مستقبل المنطقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأُنشئ مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات، وهو مبادرة تقودها الولايات المتحدة، بعد دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، بهدف مواكبة تنفيذ الهدنة وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.

ويعمل في المركز عسكريون ودبلوماسيون من عدة دول أخرى، من بينها فرنسا وبريطانيا والإمارات، ويشاركون في اجتماعات حول القضايا الأمنية والإنسانية في غزة التي دمرتها الحرب لأكثر من عامين. كما شارك في نشاط المركز ممثلون عن إسبانيا.

لكن في وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل منعت ممثلي إسبانيا من دخول المركز. وقال نتنياهو: «لن تصمت إسرائيل في مواجهة أولئك الذين يهاجموننا».

وتابع: «أنا غير مستعد للتسامح مع هذا النفاق والعدائية. لن أسمح لأي دولة بشن حرب دبلوماسية ضدنا دون أن تدفع ثمناً»، في إشارة إلى قرار منع مدريد من المشاركة في أعمال المركز.

ويُعدّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية على غزة التي اندلعت إثر هجوم حركة «حماس» الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

كما عارض الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).

وسبق أن اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الحكومة الإسبانية بـ«الوقوف مع الطغاة» من خلال معارضتها للحرب على إيران.

كما اتهم ساعر إسبانيا بأنها «متواطئة في التحريض على الإبادة الجماعية ضد اليهود وفي جرائم حرب» بعد اعترافها بدولة فلسطين.

ولم تقم إسبانيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلا في عام 1986.