قتال عنيف في دونباس... وتبادل أسرى بين كييف وموسكو

اتهامات متبادلة بين الطرفين لقصف محطة زابوروجيا النووية

تعرضت منطقة زابوروجيا للقصف. وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيا (إ.ب.أ)
تعرضت منطقة زابوروجيا للقصف. وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيا (إ.ب.أ)
TT

قتال عنيف في دونباس... وتبادل أسرى بين كييف وموسكو

تعرضت منطقة زابوروجيا للقصف. وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيا (إ.ب.أ)
تعرضت منطقة زابوروجيا للقصف. وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيا (إ.ب.أ)

وفقاً لهيئة الأركان العامة الأوكرانية، واصلت روسيا مهاجمة البنية التحتية في مناطق عدة من البلاد بالصواريخ والطائرات المسيّرة، «الإيرانية الصنع». وأفادت الحكومة الأوكرانية بوقوع قتال عنيف في باخموت وسوليدار في منطقة دونباس شرقي البلاد. وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار للتلفزيون الأوكراني، لقد تم صد «عشرات الهجمات» الروسية في يوم واحد. وأوضحت، أنه في كل مرة يتقدم فيها الجيش الروسي، ترد القوات الأوكرانية على الفور بهجوم مضاد. وتستهدف روسيا البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. وأصيبت العديد من محطات توليد الطاقة، وهناك انقطاع للتيار الكهربائي كل يوم.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، أمس (الخميس)، إن أوكرانيا أطلقت سراح 107 من أفراد الخدمة الروسية في أحدث تبادل لأسرى الحرب بين كييف وموسكو. وأضافت الوزارة في بيان، أن الجنود سيُنقلون إلى موسكو لتلقي العلاج. وذكر حاكم منطقة دونيتسك الأوكرانية، الذي عيّنته روسيا، في وقت سابق، أن روسيا ستطلق أيضاً سراح 107 أسرى من أفراد الخدمة الأوكرانيين الذين تحتجزهم. وكتب دينيس بوشلين وهو أحد القادة الرئيسيين للانفصاليين الموالين لروسيا على «تلغرام»: «اليوم نحرر 107 من مقاتلينا من السجون الأوكرانية» من بينهم «65 من جمهوريتَي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين».
وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيا. تقول أوكرانيا، إن روسيا تقصف المحطة بشكل متكرر، بينما تقول روسيا، إن أوكرانيا تقصف المحطة. وينفي كل من الجانبين مزاعم الآخر. قال مسؤول روسي بارز، أمس، إن روسيا منعت هجوماً أوكرانياً على المحطة، التي تسيطر عليها موسكو وتقع في جنوب أوكرانيا. واقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي عبّرت مِراراً عن مخاوفها بشأن قصف المحطة، تحديد منطقة أمان نووي وحماية أمنية حول المحطة. وقال نيكولاي باتروشيف، أمين مجلس الأمن الروسي، إن القوات الأوكرانية «تواصل قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيا بأسلحة غربية، مما قد تؤدي إلى كارثة عالمية».
وقالت الشركة النووية الأوكرانية الحكومية، الخميس، إن القصف الروسي دمّر خطوط الجهد العالي في المحطة. وبعد اجتياحها أوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، سيطرت القوات الروسية على المحطة في أوائل مارس (آذار). وتحرس وحدات عسكرية روسية خاصة المنشأة، كما يتواجد متخصصون نوويون روس في الموقع. ويواصل الموظفون الأوكرانيون المساعدة في تشغيل المحطة.
وأعلنت شركة «إنرهواتوم» الأوكرانية، التي تتولى تشغيل المحطة انقطاع إمدادات الطاقة مجدداً عن المحطة. وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (أوكرينفورم)، أمس، أنه نتيجة القصف الروسي تضرر آخر خطَي كهرباء عاليي الجهد يربطان المحطة بنظام الطاقة الأوكراني. وأضافت، أن المحطة دخلت في وضع تعتيم كامل. وتم تشغيل جميع مولدات الديزل العشرين. وقالت «إنرهواتوم»، إنه يوجد وقود كافٍ لتغذية مولدات الديزل المطلوبة في وضع التعتيم الكامل لمدة 15 يوماً. وأشارت إلى بدء العد التنازلي لهذه الفترة. وناشدت الشركة المجتمع الدولي مجدداً «عبر دعوته لاتخاذ تدابير عاجلة من أجل نزع السلاح من زابوروجيا في أسرع وقت ممكن، وإخراج جميع القوات الروسية من المحطة، وإعادتها تحت السيطرة الكاملة لأوكرانيا من أجل أمن العالم أجمع».
وفي سياق متصل، منعت سويسرا، الأربعاء، ألمانيا من إرسال ذخيرة سويسرية الصنع مضادة للطائرات إلى أوكرانيا مخصصة للدبابات الدفاعية تريد برلين تسليمها إلى كييف التي تقول، إنها في أمَس الحاجة إليها. وقال غي بارميلين، وزير الاقتصاد، في رسالة إلى وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت «لا يوجد حتى الآن مجال للرد بشكل إيجابي على طلب ألمانيا إرسال مواد حربية سويسرية إلى أوكرانيا» باسم قانون الحياد والتشريع السويسري بشأن المعدات الحربية.
رفضت سويسرا طلباً بالسماح بإعادة تصدير ذخيرة سويسرية الصنع من ألمانيا إلى أوكرانيا. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس، أن ألمانيا زوّدت أوكرانيا بـ30 مركبة دفاع جوي من طراز «جيبارد»، لكنها لا تستطيع شحن قذائفها، بعدما رفضت سويسرا منح الموافقات اللازمة. وتواجه البطاريات الآن خطر نفاد الذخيرة. وكانت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت قد حثّت سويسرا، الشهر الماضي، على إعادة تقييم موقفها. وقال وزير الاقتصاد السويسري جي بارمولان، رداً على سؤال «بموجب مبدأ المساواة في المعاملة في قانون الحياد، لا يمكن لسويسرا الموافقة على طلب نقل عتاد حربي من أصل سويسري إلى أوكرانيا، طالما أن الأخيرة متورطة في نزاع دولي مسلح».
أقرّ النواب في بلغاريا أول شحنة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ بداية الحرب في فبراير الماضي؛ ما ينهي أشهراً من الممانعة من جانب الأحزاب السياسية الصديقة لروسيا ورئيس البلاد، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وكانت بلغاريا العضو بحلف شمال الأطلسي (ناتو) ولكن لديها روابط ثقافية واقتصادية مع روسيا، إحدى دولتين فقط بالاتحاد الأوروبي لا تقدم أسلحة لأوكرانيا حتى الآن في الصراع الدائر منذ تسعة أشهر. والمجر هي الدولة الأخرى الممتنعة عن إرسال أسلحة. وتقوم بلغاريا، وهي منتج للمدافع الرشاشة والذخيرة على الطراز السوفياتي والتي تشبه تلك المستخدمة في أوكرانيا، بالتصدير إلى دول أخرى في المنطقة، من بينها رومانيا وبولندا. واتهمت أحزاب المعارضة حكومتها ببيع الأسلحة لأوكرانيا من خلال دول ثالثة بينما تقدم رسمياً فقط مساعدات إنسانية.
أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى أسرع وأكبر موجة نزوح للأشخاص منذ عقود، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء «أُجبر نحو 14 مليون شخص على ترك منازلهم منذ 24 فبراير». وأضاف جراندي، أن «الأوكرانيين على وشك مواجهة واحد من أقسى فصول الشتاء في العالم في ظروف صعبة للغاية»، داعياً إلى «إنهاء هذه الحرب التي لا معنى لها». وأوضح، أن «الدمار الناجم عن الضربات على البنية التحتية المدنية، والذي يحدث بينما نحن نتحدث، يجعل الاستجابة الإنسانية تبدو بسرعة وكأنها قطرة في محيط الاحتياجات». وبسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الصراع، طلبت الحكومة الأوكرانية مؤخراً من أولئك الذين فرّوا إلى الخارج عدم العودة حتى الربيع المقبل.
ووفقاً لمفوضية شؤون اللاجئين، لجأ أكثر من 7 ملايين شخص من أوكرانيا طلباً للحماية في الخارج، منهم نحو مليون شخص في ألمانيا.


مقالات ذات صلة

«المفوضية الأوروبية»: العودة إلى الوقود الروسي ستكون خطأ فادحاً

أورسولا فون دير لاين تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)

«المفوضية الأوروبية»: العودة إلى الوقود الروسي ستكون خطأ فادحاً

قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، إن أوروبا سترتكب خطأ استراتيجياً فادحاً إذا قررت السعي لكبح ارتفاع أسعار الطاقة بالعودة إلى الوقود الروسي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
الاقتصاد حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

«الشرق الأوسط» (آستانة)
أوروبا عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث وسط إنجلترا (أ.ف.ب) p-circle

بوتين على خط الوساطة لإنهاء الحرب... مقترحات روسية لتسوية الأزمة

الرئيس الروسي يتوسط مع نظيره الأميركي لوقف الحرب على إيران بعد مرور يوم واحد على تعهده بمواصلة دعم طهران وتأكيد التزام بلاده بمسار الشراكة بين البلدين

رائد جبر (موسكو )
أوروبا عمال يصلحون أسلاكاً أمام عيادة أطفال تضررت بشدة جراء قصف في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الروس في أوكرانيا (أ.ف.ب)

تحقيق أممي يتهم روسيا بنقل أطفال أوكرانيين قسراً

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن أدلة تثبت أن روسيا نقلت قسراً أطفالاً من أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.