في غياب هالاند... دي بروين يمنح سيتي الفوز في ليستر ويتصدر الدوري الإنجليزي

نيوكاسل يحتفظ بموقعه في المربع الذهبي... وبوتر يتعرض لأول خسارة مع تشيلسي في عودته إلى برايتون

روبن لوفتوس تشيك لاعب تشيلسي (الرابع من اليمين) يهز شباكه ويمنح برايتون هدفه الثاني (د.ب.أ)
روبن لوفتوس تشيك لاعب تشيلسي (الرابع من اليمين) يهز شباكه ويمنح برايتون هدفه الثاني (د.ب.أ)
TT

في غياب هالاند... دي بروين يمنح سيتي الفوز في ليستر ويتصدر الدوري الإنجليزي

روبن لوفتوس تشيك لاعب تشيلسي (الرابع من اليمين) يهز شباكه ويمنح برايتون هدفه الثاني (د.ب.أ)
روبن لوفتوس تشيك لاعب تشيلسي (الرابع من اليمين) يهز شباكه ويمنح برايتون هدفه الثاني (د.ب.أ)

اعتلى فريق مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بتغلبه على مضيفه ليستر سيتي 1-صفر، خلال المباراة التي جمعتهما أمس السبت في الجولة الرابعة عشرة من المسابقة. وشهدت أيضاً هذه الجولة فوز برايتون على تشيلسي 4-1، ونيوكاسل على أستون فيلا 4-صفر، وكريستال بالاس على ساوثهامبتون 1-صفر، وتوتنهام على بورنموث 3-2، وتعادل برنتفورد مع ولفرهامبتون 1-1.
ويدين مانشستر سيتي بالفضل في هذا الفوز للاعبه كيفين دي بروين الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 49. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 29 نقطة في صدارة الترتيب بفارق نقطة أمام آرسنال الذي سيواجه نوتنغهام فورست اليوم. في المقابل، توقف رصيد ليستر سيتي عند 11 نقطة.
وجاءت بداية المباراة متوسطة المستوى، وكان الحذر هو السمة السائدة على أداء الفريقين في الدقائق الأولى من اللقاء. وبمرور الوقت بدأ فريق مانشستر سيتي في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، وفي المقابل تراجع فريق ليستر سيتي لوسط ملعبه واعتمد على شن الهجمات المرتدة. وكاد مانشستر سيتي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة التاسعة عندما مرر جواو كانسيلو كرة عرضية من الجانب الأيسر، ارتقى إليها إلكاي غويندوغان وقابلها بضربة رأس؛ لكنها وصلت سهلة للحارس دني ورد.

دي بروين أهدى سيتي فوزاً في معقل ليستر (أ.ف.ب)

بعدها بثلاث دقائق كاد مانشستر سيتي أن يفتتح التسجيل، عندما لعبت ركلة ركنية بشكل قصير لكيفين دي بروين في الجانب الأيسر، ليمرر كرة عرضية قابلها رودريغو هرنانديز بضربة رأس؛ لكن الحارس ورد تألق وتصدى لها. بعد تلك الهجمة استمرت سيطرة مانشستر سيتي على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية، وفي المقابل واصل ليستر سيتي اعتماده على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة. ومع ذلك انحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 24 التي شهدت أولى المحاولات الهجومية لفريق ليستر سيتي، عندما سدد هارفي بارنيس كرة قوية تصدى لها إيدرسون مورايس حارس مانشستر سيتي ببراعة.
ورد مانشستر سيتي في الدقيقة 28، عندما سدد كيفين دي بروين كرة قوية تصدى لها ورد ببراعة. واستمرت سيطرة مانشستر سيتي على مجريات اللقاء، وسط دفاع قوي ومنظم من لاعبي ليستر لينحصر اللعب في وسط الملعب، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، كثف مانشستر سيتي محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، وسط دفاع وهجمات مرتدة من لاعبي ليستر سيتي. وبالفعل نجح فريق مانشستر سيتي في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 49، عندما سدد كيفين دي بروين ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء لتصطدم الكرة بالقائم الأيمن قبل أن تعانق الشباك. بعدها تخلى ليستر سيتي عن أسلوبه الدفاعي وبادل مانشستر سيتي الهجمات بحثاً عن تعديل النتيجة، وكاد ليستر أن يعادل النتيجة في الدقيقة 54 عندما لعبت كرة عرضية على حدود منطقة الجزاء، قابلها يوري تيليمانس بتسديدة مباشرة لمست يد الحارس إديرسون مورايس واصطدمت بالعارضة.

ميغيل ألميرون (يسار) يختتم رباعية نيوكاسل (إ.ب.أ)

بعد تلك الهجمة استعاد فريق مانشستر سيتي سيطرته على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف ثانٍ يؤمِّن به تقدمه، وسط محاولات هجومية من ليستر سيتي، ومع ذلك انحصر اللعب في وسط الملعب. وبمرور الوقت تخلى ليستر سيتي عن حذره الدفاعي، وكثف من محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، وفي المقابل لم يتراجع مانشستر سيتي؛ بل واصل هو أيضاً شن الهجمات، بحثاً عن تسجيل هدف ثانٍ. وكاد ليستر سيتي أن يعادل النتيجة في الدقيقة 77 عندما سدد كيليتشي إيهياناتشو كرة قوية من داخل منطقة الجزاء؛ لكنها مرت بجوار المرمى. ومر الوقت المتبقي من الشوط الثاني من دون جديد، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء بفوز مانشستر سيتي بهدف نظيف.
وأبلغ دي بروين محطة «بي تي سبورت»: «الركلات الحرة مثالية، لحسن الحظ أنه هدف الفوز، إيدرسون كان رائعاً، أحياناً نتحدث فقط عن تمريراته للكرات؛ لكنه حارس رائع ويثبت ذلك كل أسبوع. أثبتنا قدرتنا على الفوز بغض النظر عن وجود إرلينغ هالاند من عدمه». وقال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي: «الأمر لا يتعلق فقط بصناعة الأهداف، وهو ما يقوم به كيفن دائماً، أو الركلة الحرة. أعرف أنه يتمتع بتلك القدرات، لم يكن على طبيعته في المباريات القليلة الماضية». وأضاف: «يحتاج قدراته الديناميكية عندما يتحرك خلف خط الهجوم. ماذا يسعني أن أقول عن كيفن؟ يعرف الجميع قدره».
وفي المباراة الثانية، فاز برايتون على تشيلسي 4-1. وسجل أهداف برايتون لياندرو تروسارد في الدقيقة الخامسة، وروبن لوفتوس تشيك، لاعب تشيلسي، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 14، وتريفوه تشالوباه، لاعب تشيلسي، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 42، وباسكال غروز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة. بينما سجل هدف تشيلسي كاي هافيرتز في الدقيقة 48. ورفع برايتون رصيده إلى 18 نقطة في المركز السابع، وتوقف رصيد تشيلسي عند 21 نقطة في المركز الخامس.
وفي المباراة الثالثة، فاز نيوكاسل على أستون فيلا 4-صفر. وسجل أهداف نيوكاسل كاليوم ويلسون (هدفين)، الأول في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول من ركلة جزاء، والثاني في الدقيقة 56، وجولينتون وميجيل ألميرون في الدقيقتين 59 و68. ورفع نيوكاسل رصيده إلى 24 نقطة في المركز الرابع، وتوقف رصيد أستون فيلا عند 12 نقطة.
وفي المباراة الرابعة، فاز كريستال بالاس على ساوثهامبتون بهدف نظيف سجله أودسون إدوارد في الدقيقة 38. ورفع كريستال بالاس رصيده إلى 16 نقطة في المركز العاشر، وتوقف رصيد ساوثهامبتون عند 12 نقطة.
وفي المباراة الخامسة، فاز توتنهام على بورنموث 3-2. وسجل أهداف توتنهام ريان سيسيغنون وبن ديفيز ورودريغو بيتانكور في الدقائق: 57، و73، والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة. وسجل هدفي بورنموث كيفر مور في الدقيقتين 22 و50. ورفع توتنهام رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثالث وتوقف رصيد بورنموث عند 13 نقطة في المركز الرابع عشر.
وفي المباراة السادسة، تعادل برنتفورد مع ولفرهامبتون 1-1. وتقدم برنتفورد بهدف سجله بن ميي في الدقيقة 50، وتعادل ولفرهامبتون عن طريق روبين نيفيز في الدقيقة 52. ورفع برنتفورد رصيده إلى 15 نقطة في المركز الحادي عشر، كما رفع ولفرهامبتون رصيده إلى 10 نقاط.


مقالات ذات صلة


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.