السعودية والصين تناقشان تعزيز علاقاتهما بمختلف المجالات

جانب من اجتماع اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الكبرى والطاقة (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الكبرى والطاقة (الشرق الأوسط)
TT

السعودية والصين تناقشان تعزيز علاقاتهما بمختلف المجالات

جانب من اجتماع اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الكبرى والطاقة (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الكبرى والطاقة (الشرق الأوسط)

رأس الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، وليان ويليانغ، نائب رئيس الهيئة الصينية للتنمية والإصلاح، الأربعاء، اجتماع اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق، والاستثمارات الكبرى، والطاقة، عبر الاتصال المرئي.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان إن اللجنة تسعى إلى تعزيز المواءمة بين رؤيتي البلدين للمستقبل، خاصة في مجال الطاقة، الذي يشمل كثيراً من أوجه التعاون.
وأضاف أن العلاقة التجارية بين البلدين حققت نمواً سنوياً مستمراً في السنوات الخمس الأخيرة؛ حيث أصبحت الصين هي الوجهة الأولى لصادرات السعودية البترولية، مؤكداً أن المملكة ستظل، في هذا المجال، شريك الصين الموثوق به والمعول عليه.
وناقش الجانبان المجالات التي تسعى السعودية والصين إلى تعزيز علاقتهما فيها، كالبترول، والبتروكيمياويات، وتقنيات إزالة الكربون، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وكفاءة الطاقة، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأمن سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصناعة، والثورة الصناعية الرابعة، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والطيران المدني، وأمن الطيران، والاقتصاد الرقمي.
واتفق الطرفان على التنسيق المشترك لاستثماراتهما في دول مبادرة الحزام والطريق؛ حيث يهدف التعاون المقترح إلى ضمان أمن إمدادات البترول والغاز إلى دول المبادرة، والطلب عليه.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«شل» ترفع توقعاتها لإنتاج الغاز في الربع الثاني من العام

من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)
من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)
TT

«شل» ترفع توقعاتها لإنتاج الغاز في الربع الثاني من العام

من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)
من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)

رفعت شركة «شل»، الثلاثاء، توقعاتها بشكل طفيف لإنتاجها المتكامل من الغاز في الربع الثاني، على الرغم من أن الإنتاج سينخفض ​​بشكل حاد مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام بسبب تأثير الصراع في الشرق الأوسط.

وتتوقع شركة النفط البريطانية الكبرى أن يكون حجم التداول وتحسين الأداء في قطاع الغاز المتكامل لديها «أعلى بكثير» خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) مقارنة بالربع الأول، وذلك وفقاً لتحديثها التجاري الفصلي.

ومن المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والمنتجات التابعة لها، والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي، متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته في الربع السابق.

وقد سجلت شركات النفط الكبرى، بما فيها «شل» ونظيراتها الأوروبية «بي بي» و«توتال إنرجيز»، أداءً قوياً في تداول النفط خلال الربع الأول، مستفيدة من تقلبات الأسعار الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وتوقعت «شل» أن يتراوح إنتاجها المتكامل من الغاز خلال الفترة من أبريل إلى يونيو بين 610 آلاف و650 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً، بانخفاض قدره 30 في المائة تقريباً عن إنتاجها البالغ 909 آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً في الربع الأول. وكانت الشركة تتوقع سابقاً إنتاجاً يتراوح بين 580 ألفاً و640 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقف الإنتاج في مصنع «بيرل» التابع لشركة «شل» لتحويل الغاز المجمد سائلاً في قطر في مارس (آذار) الماضي بعد هجوم على مدينة رأس لفان الصناعية أدى إلى إلحاق أضرار بأحد خطي الإنتاج في المصنع. وقد صرحت «شل» بأن أعمال الإصلاح قد تستغرق نحو عام.

ويأتي نحو 20 في المائة من إنتاج «شل» من النفط والغاز، أي ما يعادل 550 ألف برميل نفط مكافئ يومياً، من منطقة الشرق الأوسط، منها نحو 10 في المائة مرتبطة بقطر.

كما توقعت «شل» تدفقاً لرأس المال العامل يتراوح بين مليار و6 مليارات دولار في الربع الثاني، مقارنة بتدفق خارج قدره 11.2 مليار دولار في الربع الأول؛ ما يعكس تأثير تقلبات أسعار السلع.

ورأس المال العامل هو مقياس للسيولة، ويمثل الفرق بين الأصول المتداولة والخصوم.

وتوقعت شركة «شل» ارتفاع هوامش أرباح التكرير إلى نحو 20 دولاراً للبرميل، وهوامش أرباح الكيماويات إلى نحو 240 دولاراً للطن في الربع الثاني، إلا أنها أشارت إلى أن الهوامش المحققة كانت أقل من هذه المستويات بسبب اضطرابات السوق.


الهيئة السعودية للمقاولين: ترسية مشاريع بـ 7.9 مليار دولار في يونيو

«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)
«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

الهيئة السعودية للمقاولين: ترسية مشاريع بـ 7.9 مليار دولار في يونيو

«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)
«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)

بلغت قيمة المشاريع التي تمت ترسيتها في السعودية خلال يونيو (حزيران) 2026 أكثر من 29.5 مليار ريال (7.9 مليار دولار)، فيما بلغ عدد المشاريع 25 مشروعاً، وهو الأعلى من حيث العدد منذ بداية العام، وفق تقرير صادر عن الهيئة السعودية للمقاولين.

وأظهرت بيانات تقرير «نظرة على قطاع المقاولات – يونيو 2026» الصادر عن الهيئة السعودية للمقاولين عبر منصة «سافاكو» أن شهر يونيو شهد ترسية 25 مشروعاً بقيمة إجمالية تجاوزت 29.5 مليار ريال (7.9 مليار دولار)، ليحل في المرتبة الثانية من حيث قيمة المشاريع بعد شهر مايو (أيار) الذي تجاوزت فيه قيمة المشاريع 30 مليار ريال.

وبحسب التقرير، استحوذ قطاع البناء والتشييد على النصيب الأكبر من المشاريع بواقع 14 مشروعاً، بلغت قيمتها أكثر من 20.6 مليار ريال (5.5 مليار دولار)، بما يمثل 56 في المائة من إجمالي المشاريع، فيما توزعت بقية المشاريع بين قطاعي البنية التحتية، والمياه والطاقة بنسبة 20 في المائة لكل منهما، وقطاع النفط والغاز بنسبة 4 في المائة.

وجغرافياً، تصدرت المنطقة الشرقية عدد المشاريع التي تمت ترسيتها خلال الشهر بواقع 10 مشاريع تمثل 40 في المائة من الإجمالي، كما جاءت في المرتبة الأولى من حيث القيمة الاستثمارية بأكثر من 11.4 مليار ريال (3 مليارات دولار)، تلتها منطقة الرياض بقيمة تجاوزت 10.8 مليار ريال (2.9 مليار دولار).

وأشار التقرير إلى أن المشاريع توزعت على 14 قطاعاً فرعياً، إذ سجلت المشاريع التجارية العدد الأكبر بواقع أربعة مشاريع، بينما تصدر قطاع الشقق السكنية متعددة الاستخدامات من حيث القيمة المالية بأكثر من 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار).

وفي تصنيف ملاك المشاريع، جاءت الشركة الوطنية للإسكان (NHC) في الصدارة من حيث قيمة المشاريع، بإجمالي تجاوز 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) عبر ستة مشاريع، تلتها شركة «أرامكو السعودية» بقيمة تجاوزت 4.9 مليار ريال (1.3 مليار دولار).

وتوقع التقرير ترسية 23 مشروعاً خلال يوليو (تموز) 2026، مع استحواذ قطاع البناء والتشييد على أكثر من 60 في المائة من المشاريع المرتقبة، وتمركز نحو نصفها في المنطقة الشرقية، ومنطقتي الرياض، ومكة المكرمة، إلى جانب توقع طرح مشاريع من جهات كبرى، تشمل صندوق الاستثمارات العامة، و«أرامكو السعودية»، و«سابك»، وعدداً من الجهات الاستثمارية الأخرى.

ويأتي التقرير ضمن جهود الهيئة السعودية للمقاولين لتوفير مؤشرات وتحليلات دورية لقطاع المقاولات، بما يعزز الشفافية، ويدعم التخطيط الاستراتيجي، ويساعد المقاولين والمستثمرين على رصد الفرص الاستثمارية في مختلف مناطق المملكة.


ألمانيا تخطط لإنشاء احتياطي غاز طارئ لتعزيز أمن الطاقة

إنشاء احتياطي غاز استراتيجي يهدف إلى الحماية من الظروف الاستثنائية مثل تخريب البنية التحتية الحيوية للطاقة أو حدوث نقص حاد في الغاز على مستوى العالم (رويترز)
إنشاء احتياطي غاز استراتيجي يهدف إلى الحماية من الظروف الاستثنائية مثل تخريب البنية التحتية الحيوية للطاقة أو حدوث نقص حاد في الغاز على مستوى العالم (رويترز)
TT

ألمانيا تخطط لإنشاء احتياطي غاز طارئ لتعزيز أمن الطاقة

إنشاء احتياطي غاز استراتيجي يهدف إلى الحماية من الظروف الاستثنائية مثل تخريب البنية التحتية الحيوية للطاقة أو حدوث نقص حاد في الغاز على مستوى العالم (رويترز)
إنشاء احتياطي غاز استراتيجي يهدف إلى الحماية من الظروف الاستثنائية مثل تخريب البنية التحتية الحيوية للطاقة أو حدوث نقص حاد في الغاز على مستوى العالم (رويترز)

أعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية، الثلاثاء، أنها بصدد وضع خطط لإنشاء احتياطي غاز استراتيجي مملوك للدولة، يُستخدم في حالات الطوارئ.

وسيكون الاحتياطي بسعة نحو 24 تيراواط/ساعة من الغاز، أي ما يعادل أقل بقليل من 10 في المائة من إجمالي سعة تخزين الغاز في ألمانيا، وسيتم تمويله من خلال رسوم تُفرض على مستهلكي الغاز، وفقاً للوزارة.

ويهدف هذا الاحتياطي إلى الحماية من الظروف الاستثنائية، مثل تخريب البنية التحتية الحيوية للطاقة أو حدوث نقص حاد في الغاز على مستوى العالم.

وأوضحت الوزارة أن مشتريات الغاز ستُوزع على مدى سنتين إلى ثلاث سنوات لتقليل أي تأثير على الأسعار. ومن المقرر أن يبدأ أول حجوزات التخزين في شتاء 2026-2027، على أن تبدأ عمليات التعبئة الأولية في صيف 2027.

وتسعى ألمانيا إلى تعزيز أمن الطاقة منذ أن أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى سباق محموم لاستبدال إمدادات الغاز الروسي، وكشفت عن مواطن ضعف في البنية التحتية للطاقة في أوروبا.

كانت وكالة «رويترز» قد نقلت عن مصدر مطلع مؤخراً، بأن تكلفة إنشاء الاحتياطي وشراء الغاز وضخه في التخزين تُقدر بما بين 1.2 مليار يورو و1.5 مليار يورو (1.4 مليار دولار - 1.7 مليار دولار)، موزعة على عامي 2027 و2028.

وأضاف المصدر أن تكاليف التشغيل السنوية تقدر بما بين 150 مليون يورو و180 مليون يورو، وأنه من المتوقع أن يوافق مجلس الوزراء على الخطط في منتصف أغسطس (آب).