تشييع «شهداء» مسجد «الصادق» وسط دعوات للوحدة الوطنية.. والحكومة تتعهد بمواجهة المحرضين

وزير الصحة: ارتفاع عدد «الشهداء» إلى 27 والمصابين إلى 227 * وفود تمثل «شهداء» العنود والقديح شاركت في التشييع > وزير العدل: سنوقف أي خطيب يثير النعرة الطائفية في المساجد

كويتيون يشيعون أحد ضحايا تفجير مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت أمس (ا.ف.ب)
كويتيون يشيعون أحد ضحايا تفجير مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت أمس (ا.ف.ب)
TT

تشييع «شهداء» مسجد «الصادق» وسط دعوات للوحدة الوطنية.. والحكومة تتعهد بمواجهة المحرضين

كويتيون يشيعون أحد ضحايا تفجير مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت أمس (ا.ف.ب)
كويتيون يشيعون أحد ضحايا تفجير مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت أمس (ا.ف.ب)

شيع آلاف الكويتيين أمس «شهداء» التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجد الإمام الصادق أول من أمس، حيث سارت مواكب المشيعين يتقدمهم رئيس مجلس الأمة ونواب من مجلس الأمة ووفود حكومية وأهلية إلى المقبرة الجعفرية في منطقة الصليبيخات.
وشهدت المقبرة والمنطقة المحيطة بها ازدحامًا كبيرًا لم تشهده من قبل، حيث قدرت أعداد المشيعين بنحو 100 ألف مشيع. وحملت جثامين الضحايا التي لفّت بالعلم الكويتي فوق الأكتاف قبل أن توارى الثرى. وأعلنت الحكومة الكويتية أمس الحداد رسميًا، وعقدت اجتماعات أزمة جمعت الحكومة مع مجلس الأمة، وتعهدت بملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، كما أعلن أمس أن الحكومة والمجلس في حال انعقاد وتواصل لمراقبة عمل الجهات الأمنية.
وحققت السلطات الأمنية تقدمًا بارزًا بالكشف عن السيارة التي أقلت الانتحاري إلى المسجد، في حين لاحقت متورطين على علاقة بالحادث.
وأعلن وزير الصحة الدكتور علي العبيدي ارتفاع عدد «شهداء» تفجير المسجد إلى 27 «شهيدا» والمصابين إلى 227، وعلم أن من بين المصابين مواطنا سعوديا هو الشيخ جعفر الصفار، وهو رجل دين في نهاية العقد السادس من العمر. ووسط هتافات الدعوة لحماية الوحدة الوطنية سارت مواكب المشيعين التي ضمت كويتيين من مختلف الانتماءات، ووفودا خليجية خاصة من السعودية قدمت للمشاركة في تشييع «الشهداء»، وكان من بين المشاركين وفد يمثل «شهداء» مسجد العنود في الدمام يتقدمهم والد «الشهيد» محمد البن عيسى ومشاركون من آل الأربش، ووفود يمثلون «شهداء» مسجد القديح، ووفود من الأحساء.
وتم نقل عدد من الجثامين لكي تدفن في النجف بالعراق، ووجه أمير الكويت بتوفير طائرة خاصة لنقلها لتدفن في مقبرة السلام بناء على رغبة عائلاتها. وأعلنت الحكومة تعيين مسجد الدولة الكبير لإقامة مراسم عزاء بدءًا من البارحة، واستقبال المعزين هناك.
وجسدت مراسم التشييع صورة جديدة للتآخي الوطني في الكويت، مع دعوات لنبذ الطائفية وقطع الطريق على محرضي الفتنة ودعاة الاحتراب.
وخلال مشاركته في التشييع قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم إن «هذه الجموع التي توافدت لتشييع (شهدائنا) خير دليل على قوة وتلاحم وتماسك أبناء المجتمع الكويتي».
وأكد الغانم أن أهداف هذا العمل الإجرامي الجبان فشلت وأن هذا الوجود الكبير في المقبرة أكبر وأبلغ رد على من يعتقد واهما أنه سيفرق المجتمع الكويتي.
وفي حين أعلن وزير الصحة الدكتور علي العبيدي ارتفاع عدد «شهداء» تفجير مسجد الإمام الصادق إلى 27 «شهيدا» والمصابين إلى 227، قال وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي إنه تم نقل 16 شهيدا من موقع الحادث واستكمال علاج 25 مصابا حتى خروجهم من المستشفى، موضحا أن المستشفى الأميري استقبل 130 مصابا وثلاثة «شهداء»، ومستشفى مبارك 38 مصابا وأربعة «شهداء»، ومستشفى الصباح 27 مصابا وثلاثة «شهداء»، في حين استقبل مستشفى الفروانية تسعة مصابين، ومستشفى العدان مصابين، لافتا إلى أن هناك عددا من المصابين في حالة حرجة، سائلا المولى أن يمن عليهم بالشفاء. وقال السهلاوي إنه تم إعلان حالة الطوارئ في جميع مستشفيات الكويت، وتم استدعاء جميع الأطباء والممرضين، موضحًا أن أول سيارة إسعاف وصلت إلى مكان الحادث خلال 15 دقيقة، حيث بلغ عدد سيارات الإسعاف المشاركة 35 سيارة قامت بنقل المصابين و«الشهداء»، مشيرا إلى أنه تم احتواء الأزمة خلال ساعة ونصف.
في حين دعا وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع لمعالجة فكرية لمواجهة الفكر التكفيري المتطرف الدخيل على المجتمع الكويتي.
وقال بعد اجتماع موسع للسلطتين التشريعية والتنفيذية في مجلس الأمة أمس، إن الموضوع لا يتعلق فقط بزرع كاميرات وأجهزة مراقبة أمنية فحسب، لكن لا بد من معالجة فكرية لمواجهة الفكر التكفيري المتطرف والغريب على المجتمع الكويتي، مشيرا إلى أنه منذ تكليفه بالحقيبة الوزارية اتخذ إجراءات عدة لمعالجة مثل هذه الأفكار.
وشدد على أن الوزارة ستوقف أي خطيب يثير النعرة الطائفية في المساجد أو حتى في وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية الدور المجتمعي المسؤول للمؤسسات الأهلية والأفراد من المواطنين والمقيمين، وأن الوزارة فتحت باب التطوع بحيث يكون لهم الإسهام في ضبط أمن المصلين والإبلاغ عن أي ظواهر غريبة يرونها في المساجد بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
ولفت إلى أن الوزارة ستستعين بالجهات المتخصصة في ضبط الأمن وحماية وسلامة المصلين، لا سيما في أوقات صلاة الجمعة وصلاة التراويح، داعيًا جميع المواطنين والمقيمين إلى التعاون معًا ومع الجهات الأمنية للتكاتف والتعاون لحماية مجتمعنا من كل حاقد وحاسد، وتوحيد الصف خلف قيادة أمير البلاد وولي العهد.
وأوضح أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الأوقاف لمحاربة مثل هذه الأفكار تشكيل اللجنة المعنية بخطب الجمعة مرورا بالمنهج الخاص بمركز الدراسات الإسلامية والتنمية الأسرية وغيرها من الخطوات التي تعكس وسطية الدين الإسلامي وتعزز من الوسطية.
وأضاف أن «يد الإرهاب تجاوزت أمس القارات والدول، ففي الوقت الذي تعرضنا فيه لهجمات تعرضت كل من فرنسا وتونس، وسبقتهما المملكة العربية السعودية وسوريا»، متمنيا أن «تتضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب».
وعما إذا كان هناك تقصير أدى إلى تمكن الإرهابيين من ارتكاب جريمتهم التي استهدفت مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بمدينة الكويت أثناء صلاة الجمعة قال الصانع إن «هناك كاميرات للمراقبة في المسجد ساهمت في كثير من التحريات»، لافتا إلى أن «الغدر من الممكن أن يتم في لحظة، وقدرنا أن نقف بوجه هذا الغدر ونتصدى له من خلال حفاظنا على وحدتنا الوطنية ولحمتنا».
وردا على سؤال حول المتعاطفين مع تنظيم داعش وما إذا كانت هناك محاسبة لهم أو إصدار تشريعات لمحاسبتهم قال الصانع: «إننا لن نقبل بالتراشق والهمز واللمز وتكفير بعضنا البعض خصوصا في هذه الفترة»، مشددا على أن «وزارة الأوقاف كانت وستظل تتصدى لهذا الفكر والطرح».
وأشار إلى أن «مجلس الأمة على أتم الاستعداد لتقديم التشريعات اللازمة لمحاسبة التكفيريين أو المتعصبين والمتعاطفين مع تنظيم داعش»، مبينا أن هناك جوانب أمنية يمكن أن تتخذ بحق هؤلاء، وهذا الأمر يتم من خلال وزارة الداخلية التي لن تدخر جهدا في التصدي لهذه الفئات، لا سيما أن «الكويت دولة مؤسسات، ولا عقوبة فيها إلا بنص، ووفق صحيح القانون».
وحول مطالبته بتشكيل لجان تطوعية للعمل في المساجد والتحري والبحث عن الإرهابيين وما إذا كان ذلك يعد اعترافا حكوميا بالتقصير، أوضح أن مثل هذه الدعوة تمت من منطلق أن كل مواطن خفير، مضيفا أن «هذه الدعوة جاءت لإشراك المواطن في التصدي لهذه الظاهرة عبر إبلاغ السلطات عن أي شخص يشك فيه».
وعن نية الحكومة اتخاذ إجراءات أمنية جديدة أمام مساجد الدولة ودور العبادة بخلاف كاميرات المراقبة والدوريات الأمنية، أكد الصانع أنه «ستكون هناك إجراءات أمنية جديدة في المساجد ودور العبادة».



محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.