مجموعة من الأدوية الشائعة تحارب السمنة وداء السكري

تزايد البدانة في جميع أنحاء العالم (الغارديان)
تزايد البدانة في جميع أنحاء العالم (الغارديان)
TT

مجموعة من الأدوية الشائعة تحارب السمنة وداء السكري

تزايد البدانة في جميع أنحاء العالم (الغارديان)
تزايد البدانة في جميع أنحاء العالم (الغارديان)

حدد العلماء مجموعة من الأدوية شائعة الاستخدام التي يمكن إعادة استخدامها لعلاج الأشخاص الذين يعانون من السمنة وداء السكري، حسب ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس.
وتتضمن الأدوية - التي سوف تُعرض في المؤتمر الدولي حول السمنة في ملبورن في عطلة نهاية هذا الأسبوع - علاجات لقرح المعدة، واضطرابات ضربات القلب، وجرى تحديدها باستخدام برامج حاسوبية متطورة.
ويقول البروفسور موري كيرنز من جامعة نيوكاسل، نيو ساوث ويلز، أستراليا: «هنالك حاجة ملحة إلى علاجات جديدة ذات نشاط وخصوصية كبيرين لمعالجة جائحة من الأمراض المزمنة ذات الصلة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني». وإضافة إلى ذلك، حددوا عقاقير قادرة على معالجة كل من السمنة وداء السكري.
وشملت هذه الأدوية عقار «سوكرالفيت» الذي يُستخدم في علاج قرحة المعدة، وعقار السرطان «ريغورافينيب».
وقد أصبحت إعادة استخدام الأدوية الحالية من أجل معالجة الحالات الجديدة خياراً جذاباً بشكل متزايد لعلاج أمراض مثل السكري. ستكون سلامة هذه الأدوية قد خضعت للدراسة بالفعل خلال التجارب الدوائية الأصلية، وبالتالي سوف تحتاج إلى وقت أقل وتكاليف أقل لطرحها في الأسواق.
وإضافة إلى ذلك، قد لا تخضع الأدوية الأقدم لقيود براءات الاختراع، وينبغي أن تكون أرخص للأطباء والمستشفيات من حيث وصفها.
وكان قد درس كيرنز وزميله ويليام راي البيانات المتعلقة بالمسارات الجينية المرتبطة بنمو داء السكري والسمنة، ثم استخدما البرمجيات لمقارنة هذه المعلومات عن الطرق التي تسلكها العقاقير الموجودة في جسم الإنسان. وقد تمكنا من تحديد الأدوية الموجودة التي يمكن إعادة استخدامها لمعالجة الظرفين المذكورين.
ويعد التطوير المحتمل لعلاجات جديدة لداء السكري أمراً مشجعاً، لأن عدد الحالات قد تزايد بشكل مطرد في جميع أنحاء العالم خلال العقود القليلة الماضية، وقد تم ربطه بزيادة معدلات البدانة وعدم ممارسة الأفراد للرياضة.


مقالات ذات صلة

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

تعتزم أستراليا إجراء أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود، مع إعادة تركيز استراتيجية جيشها على ردع أعداء محتملين بعيداً عن سواحلها. وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، أمس، إنَّ الاستراتيجية القائمة منذ عقود على حماية الأراضي «لم تعد تفي بالمطلوب». ولفت إلى أنَّه في مواجهة الصين التي باتت أكثر قوة، ستحول أستراليا تركيزها إلى ردع الأعداء قبل أن يصلوا إلى حدودها، سواء في البحر أو الجو أو الفضاء الإلكتروني.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي منذ عقود

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي منذ عقود

كشفت أستراليا، الاثنين، عن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود، مع إعادة تركيز استراتيجية جيشها على ردع أعداء محتملين بعيداً عن سواحلها. وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الذي وضع تصوراً يعزز فيه قدرات أستراليا الهجومية بعيدة المدى، إن الاستراتيجية القائمة منذ عقود على حماية الأراضي «لم تعد تفي بالمطلوب».

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم أستراليا تعلن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود

أستراليا تعلن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود

أطلقت أستراليا، اليوم (الاثنين)، أكبر إعادة تنظيم لجيشها منذ عقود، على خلفية تعزيز الصين لقدراتها العسكرية، وتوترات في منطقة آسيا المحيط الهادئ، حيث يتنامى نفوذ بكين. وكشف وزير الدفاع ريتشارد مارليس مراجعة استراتيجية تدعو إلى تحوّل حاد نحو «الردع بعيد المدى»، باستخدام الصواريخ والغواصات والأدوات الإلكترونية لإبعاد الخصوم، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال مارليس إنه «اليوم وللمرة الأولى منذ 35 عاماً، نعيد صياغة مهمة قوات الدفاع الأسترالية». وأشارت المراجعة الاستراتيجية التي قامت بها وزارة الدفاع الأسترالية، إلى أن التنامي العسكري لبكين هو الآن «الأكبر والأكثر طموحاً، مقارنة بأي دو

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم بسبب مخاوف أمنية... أستراليا تحظر «تيك توك» على الأجهزة الحكومية

بسبب مخاوف أمنية... أستراليا تحظر «تيك توك» على الأجهزة الحكومية

أعلنت الحكومة الأسترالية اليوم (الثلاثاء) أنها حذت حذو دول غربية أخرى وحظرت تطبيق مشاركة الفيديو «تيك توك» من أجهزة المشرعين بسبب مخاوف أمنية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وقال المدعي العام مارك دريفوس في بيان إن القرار اتخذ بناء على نصيحة من خبراء الاستخبارات والأمن. وأضاف «سيدخل التوجيه حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن عمليا». وسينطبق الحظر على جميع الأجهزة الصادرة عن إدارات ووكالات الكومنولث. وقال دريفوس «لن يتم منح الإعفاءات إلا على أساس كل حالة على حدة وفي ظل وجود إجراءات تخفيف أمنية مناسبة».

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم وفاة يونوبينغو زعيم السكان الأصليين الأستراليين

وفاة يونوبينغو زعيم السكان الأصليين الأستراليين

توفي اليوم الإاثنين عن 74 عاماً زعيم السكان الأصليين الأستراليين يونوبينغو الذي صنّفته السلطات «كنزاً وطنياً حيّاً» ويُعتبر من رواد الدفاع عن حقوق مجموعته. وأبدى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أسفه لموت «أحد أبرز رجال أستراليا»، واصفاً يونوبينغو بأنه كان «رجل دولة». أدى يونوبينغو دوراً مهماً في نضال السكان الأصليين للاعتراف بحقوقهم المتعلقة بحيازة الأراضي خلال ستينات القرن الفائت وسبعيناته. كذلك، ناضل لعقود من أجل أن يُعتَرَف بالسكان الأصليين الذين استوطنوا أستراليا قبل وصول المستوطنين الأوروبيين، في الدستور، وهي قضية ستخضع لاستفتاء في نهاية العام. وحظي يونوبينغو الذي يتحدّر من منطقة أ

«الشرق الأوسط» (سيدني)

Oil Prices Retreat as Investors Weigh Supply Outlook, Middle East Tensions

FILE PHOTO: Oil storage tanks and facilities of a Sinopec plant in Shanghai, China, March 26, 2026.  REUTERS/Go Nakamura/File Photo
FILE PHOTO: Oil storage tanks and facilities of a Sinopec plant in Shanghai, China, March 26, 2026. REUTERS/Go Nakamura/File Photo
TT

Oil Prices Retreat as Investors Weigh Supply Outlook, Middle East Tensions

FILE PHOTO: Oil storage tanks and facilities of a Sinopec plant in Shanghai, China, March 26, 2026.  REUTERS/Go Nakamura/File Photo
FILE PHOTO: Oil storage tanks and facilities of a Sinopec plant in Shanghai, China, March 26, 2026. REUTERS/Go Nakamura/File Photo

Oil prices fell more than 1% on Thursday as investors weighed risks to supply from attacks on shipping through the Strait of Hormuz against US efforts to cut petroleum shipping costs by easing sanctions on vessels.

Brent crude futures fell $1.64, or 1.6%, to $104.42 a barrel by 0337 GMT, while US West Texas Intermediate crude futures were down 98 cents, or 1%, to $94.11, reversing gains from the previous session.

WTI rose to a three-week high in the prior session after Iran said it was deploying new tactics to target ships in the Strait ‌of Hormuz and ‌keep oil prices high.

A container ship and a dry bulk ‌carrier ⁠both sank near ⁠the strait in the past 24 hours after being hit by projectiles in separate incidents, maritime officials said on Wednesday.

Attacks around the waterway have surged over the past 10 days, with Iran saying it is stepping up strikes in response to the US blockade of its ports and tougher sanctions introduced last month.

With the Iran war having disrupted shipping and driven up freight costs to record highs, the Trump administration is considering easing sanctions on so-called shadow-fleet vessels that have ⁠transported oil and petroleum products from countries including Russia, Iran and ‌Venezuela to help ease prices, a US official said ‌on Wednesday.

The new talks center on the United States potentially allowing "legal oil" to flow on previously sanctioned ‌vessels, the US official said.

Increased output from Russia and the Middle East has kept ‌a lid on prices. Russia's crude oil production rose by 65,000 barrels per day in September to 8.43 million bpd but remained down 870,000 bpd year over year, the International Energy Agency said on Wednesday.

The IEA also said crude oil exports from Middle East Gulf producers rose by 4.4 million bpd ‌in September to around 75% of prewar levels.

"While there is little concrete evidence of a near-term peace deal, oil continues to find ⁠its way to ⁠buyers through alternative routes and logistical arrangements," said Phillip Nova's head of market insights, Priyanka Sachdeva, in a client note.

"These workarounds have helped prevent a more severe supply shock, although they come at a higher cost and leave global flows vulnerable to further disruption."

In the US, crude oil and distillate inventories fell, while gasoline stocks rose last week, market sources said on Wednesday, citing data from the American Petroleum Institute.

Crude stocks fell by 11.1 million barrels in the week ended October 9, sources said. That was a much bigger draw than analysts polled by Reuters expected.

"Despite the sharp inventory draw, oil prices barely reacted. The failure to rise on bullish news suggests investors are cautious about chasing prices higher at current levels," said Haitong Futures in a note on Thursday.

Official numbers from the US Energy Information Administration are due at 12 p.m. EDT (1600 GMT), delayed by a day following the Columbus Day holiday on Monday.


Saudi E-commerce Registrations Rise 25% in Q3 2026

The Saudi flag. Asharq Al-Awsat
The Saudi flag. Asharq Al-Awsat
TT

Saudi E-commerce Registrations Rise 25% in Q3 2026

The Saudi flag. Asharq Al-Awsat
The Saudi flag. Asharq Al-Awsat

Saudi Arabia’s active e-commerce commercial registrations increased by 25 percent year-on-year by the end of the third quarter of 2026, according to the Ministry of Commerce.

The Kingdom recorded 52,259 active e-commerce commercial registrations by the end of Q3 2026, an increase of 10,577 registrations compared with 41,682 during the same period in 2025.

The ministry also revealed the top five regions with the highest number of active e-commerce commercial registrations. Riyadh topped the list with 23,061 registrations, followed by Makkah with 13,177 and the Eastern Province with 7,792.

Madinah ranked fourth with 2,198 registrations, followed by Al-Qassim with 1,659.

The growth in commercial registrations in the e-commerce sector reflects the increasing prevalence of commercial activities conducted through digital channels across the Kingdom.


صندوق النقد يتوقع تعافي اقتصادات الشرق الأوسط إلى 6.6% في 2027

أزعور يتحدث خلال عرض تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي» (أرشيفية- رويترز)
أزعور يتحدث خلال عرض تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي» (أرشيفية- رويترز)
TT

صندوق النقد يتوقع تعافي اقتصادات الشرق الأوسط إلى 6.6% في 2027

أزعور يتحدث خلال عرض تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي» (أرشيفية- رويترز)
أزعور يتحدث خلال عرض تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي» (أرشيفية- رويترز)

توقّع صندوق النقد الدولي تعافي اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان إلى نمو بنسبة 6.6 في المائة في عام 2027، بعد انكماش متوقع بنسبة 1.3 في المائة في العام الحالي، في ظل التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط واضطرابات إنتاج الطاقة والتجارة، التي خلّفت آثاراً متفاوتة بين دول المنطقة.

وقال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، إن الاقتصادات المتأثرة مباشرة بالنزاع تواجه ضغوطاً شديدة، في حين أظهرت اقتصادات أخرى في المنطقة، إلى جانب معظم دول القوقاز وآسيا الوسطى، قدرة أكبر على الصمود. وأوضح أن مسار التعافي يعتمد بدرجة أساسية على سرعة عودة إنتاج الطاقة والتجارة إلى طبيعتهما، وقدرة الدول على الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي.

وتأتي التوقعات بعد نمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 3.3 في المائة في 2025، بما يعكس حجم الصدمة المتوقعة خلال العام الحالي، قبل ارتداد قوي في العام المقبل. غير أن أزعور أكد أن التوقعات الإجمالية تخفي تفاوتاً كبيراً بين اقتصادات المنطقة، وأن التعافي لن يكون متساوياً بين الدول.

تفاوت بين مصدّري النفط ومستورديه

وأوضح أزعور أن الدول المصدّرة للنفط التي تأثرت مباشرة باضطرابات الطاقة والتجارة ستواجه انكماشاً ملحوظاً في 2026، رغم أن ارتفاع أسعار النفط سيوفر بعض الدعم لأوضاعها المالية والخارجية. ومن المتوقع أن يقود التعافي التدريجي في الإنتاج والتجارة إلى انتعاش قوي في نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال 2027، إلا أن مستويات الإنتاج ستظل دون المسار الذي كان متوقعاً قبل اندلاع النزاع.

في المقابل، حافظ النشاط الاقتصادي في الدول المستوردة للنفط ضمن المنطقة على قدر من المرونة خلال 2026، ومن المتوقع أن يستمر ذلك. وأسهمت تحويلات العاملين في الخارج وإيرادات السياحة والأوضاع المالية الميسّرة والدعم الحكومي في الحد من الأثر الفوري للصدمة، وإن كانت الهوامش المتاحة أمام السياسات الاقتصادية تتقلص.

وتوقّع الصندوق ارتفاعاً معتدلاً في التضخم لدى هذه الاقتصادات خلال 2026، قبل أن يتراجع تدريجياً في الفترة اللاحقة.

سفينة شحن الحاويات «هوي فا» التي ترفع العلم الصيني تمر عبر خليج عمان قبالة سواحل خور فكان في إمارة الشارقة (أ.ف.ب)

مخزونات أقل ومخاطر أكبر

وأشار أزعور إلى أن أثر صدمة الطاقة كان أقل حدة مما أوحت به التقديرات الأولية، بفضل الفوائض المتراكمة قبل الحرب، وإنتاج الدول غير الخليجية، وطرق النقل البديلة، وتكيّف الطلب، والسحب من المخزونات. لكنه حذّر من أن هذه العوامل وفّرت وقتاً للتكيّف، من دون أن تكون موارد مستدامة، إذ تراجعت المخزونات المتاحة وضاقت الطاقة الإنتاجية الفائضة، ما يجعل الأسواق أكثر عرضة لارتفاعات أكبر في الأسعار إذا تجددت الاضطرابات.

وعدّ استمرار الحرب لفترة أطول الخطر الأبرز على التوقعات، محذراً من أن أي اضطرابات إضافية في إنتاج الطاقة أو طرق الشحن أو البنية التحتية الحيوية ستضعف النشاط الاقتصادي لدى مصدّري النفط في الخليج، وتزيد الضغوط التضخمية، وتفاقم الضغوط على الأوضاع المالية والخارجية في أنحاء المنطقة.

كما حذّر من أن تشديد الأوضاع المالية العالمية قد يضعف الطلب ويرفع تكاليف الاقتراض ويزيد الضغوط على العملات، خصوصاً في الاقتصادات التي تواجه احتياجات كبيرة لتمويل الدين السيادي أو تعتمد على التمويل الخارجي. وتظل الاقتصادات منخفضة الدخل والهشة الأكثر تعرضاً لهذه المخاطر، في ظل اعتمادها على واردات الغذاء ومحدودية الحيز المالي، بالتزامن مع تراجع المساعدات الإنمائية الرسمية.

دعوة إلى دعم موجّه وإعادة بناء الهوامش المالية

ودعا أزعور صانعي السياسات إلى إعطاء الأولوية لاستقرار الأسعار والاستدامة المالية، مع استخدام السياسة النقدية خط الدفاع الأول عند ظهور ضغوط تضخمية، وتكاملها مع سياسة مالية حصيفة، ولا سيما في الدول محدودة الموارد المالية.

وشدّد على أهمية إعادة بناء الهوامش المالية لمواجهة الصدمات المستقبلية، من خلال تعزيز الإيرادات المحلية ورفع كفاءة الإنفاق وتطوير الأطر المالية، محذراً من اللجوء إلى الدعم الواسع النطاق، ومفضّلاً تقديم مساعدات نقدية مؤقتة وموجّهة إلى الفئات الأكثر تضرراً، بما يحافظ على كلفة التدخل ضمن حدود الموازنات.

وعلى المدى الطويل، أكد أهمية المؤسسات القوية والأطر النقدية الموثوقة واستقلالية البنوك المركزية، إلى جانب تنويع التجارة وتعميق التكامل الإقليمي وتعزيز القدرة على تبنّي التقنيات الجديدة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، لرفع الإنتاجية ودعم النمو.

وأشار أزعور إلى أن صندوق النقد الدولي وافق، منذ 2020، على تمويل بنحو 48 مليار دولار لدول المنطقة، كما نفّذ خلال السنة المالية 2026 نحو 437 مشروعاً للمساعدة الفنية وبناء القدرات في 31 دولة. ومن المقرر أن يصدر الصندوق تقريره الإقليمي الكامل في 22 أكتوبر (تشرين الأول) في دبي، متضمناً تقييماً أكثر تفصيلاً للتطورات الاقتصادية وأولويات السياسات.