لين كلايف... مزجت الطب بالجمال في 9 سنوات

صاحبة لقب ملكة جمال المتزوجات في بريطانيا وتوب موديل 2022

لين مع زوجها بعد فوزها بلقب عارضة العام
لين مع زوجها بعد فوزها بلقب عارضة العام
TT

لين كلايف... مزجت الطب بالجمال في 9 سنوات

لين مع زوجها بعد فوزها بلقب عارضة العام
لين مع زوجها بعد فوزها بلقب عارضة العام

لين كلايف لا تنطبق عليها مقولة «كوني جميلة واصمتي» إنما تستحق أن يقال لها «كوني جميلة وطببي» لأنها حسناء وطبيبة بالوقت نفسه، فهي تحمل عدة ألقاب واستطاعت أن تتزوج وتنجب وتدرس الطب وتحصل على لفبيً ملكة جمال المتزوجات في بريطانيا Mrs UK World وTop Model International في مدة تسع سنوات فقط، فهي جاءت إلى بريطانيا كلاجئة، هربت لين من سوريا مع أهلها في عام 2013 للابتعاد عن حرب كادت تمزق طموحها ورؤيتها المستقبلية الواعدة، جاءت بحقيبة ملابس حملتها على ظهرها لتستقر في منطقة يوركشير شمال إنجلترا، درست الإنجليزية لتصبح بعدها مترجمة لمنظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. التحقت بجامعة شيفيلد وتخرّجت في عام 2019، وتستعد حالياً لتدريبها النهائي لتصبح طبيبة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية الـNHS وطموحها لا ينتهي هنا بحيث ترغب لين بأن تتابع دراستها والتخصص في مجال الجراحة.
ما قامت به لين كلايف في مدة لم تتعدِ السنوات التسع قد يستغرق عشرات السنين لتحقيقه بالنسبة لغيرها، فهي ناضلت من أجل التأقلم في بلد جديد وثقافة مختلفة، ولكنها أصرت على أن تقدم شيئاً مقابل الاحتواء الإيجابي الذي تلقته من بريطانيا بعد وصولها إليها، فعملت أيضاً كسفيرة للمساواة لجمعية «Sona Circle» التي تساعد اللاجئين، بحيث قامت بجمع الأموال للعديد من الجمعيات الخيرية، إلى جانب عملها كمسعف متطوع في الصليب الأحمر البريطاني لمدة ثلاث سنوات.

الفستان الذي ارتدته لين في حفل تتويجها بلقب عارضة العام العالمية من تصميم هويدا بريدي

في مقابلة مع «الشرق الأوسط» تكلمت لين عن حياتها الخاصة وعن زواجها من البريطاني نايجل كلايف الذي أنجبت منه طفلة أطلقا عليها اسم أرابيلا وتبلغ من العمر اليوم 14 شهراً، واستهلت كلامها بوصف زوجها بالسند الحقيقي الذي يقف بجانبها لتحقيق أحلامها العديدة، بدءاً بتتويجها في مسابقة ملكة جمال بريطانيا للسيدات المتزوجات في أغسطس (آب) عام 2020 مروراً بمرافقته لها إلى دبي ودول عربية أخرى للمشاركة في الكثير من فعاليات الموضة وانتهاء بفوزها بلقب عارضة العام في مسابقة «توب موديل إنترناشونال» التي أقيمت الشهر الماضي.
حصلت لين على الجنسية البريطانية في عام 2020 ورغم ذلك رفضت السفارة الأميركية منحها تأشيرة دخول للولايات المتحدة للمشاركة بمسابقة ملكة جمال المتزوجات في العالم، والسبب هو مكان ولادة لين في دمشق، وتصدرت قضية لين ورفض السفارة منحها التأشيرة (علماً بأنها أعطيت لزوجها وابنتها) موجة من الانتقادات وحملة ضخمة على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة البريطانية والعربية، وعالجت الجهات الأميركية هذه المسألة وحلتها عن طريق إعطاء لين التأشيرة ولكن بعد فوات الأوان لأن الحفل كان قد جرى في لاس فيغاس في الوقت الذي كانت تصارع فيه لين من أجل الحصول على الفيزا، ولكن الجهات القائمة على تنظيم هذا الحفل كانت متفهمة للأمر ومنحت لين فرصة تمثيل المملكة المتحدة في المسابقة المذكورة في يناير (كانون الثاني) القادم لتكون أول امرأة عربية تشارك في مسابقة على هذا المستوى ممثلة المملكة المتحدة. كما شاركت كلايف كعضو في لجنة تحكيم مسابقة «Miss Universe GB» في عام 2021.
عن سؤالها عما إذا كان الزواج يقف عائقاً في حياتها المهنية وطموحاتها في مضمار التقديم التلفزيوني ومسابقات الجمال، ردت لين: «لا أبداً، فأنا زوجة وأم في الدرجة الأولى، وعندما التقيت بزوجي عرف من البداية بأني لست وجهاً جميلاً فقط وعزز طموحي وشجعني».
وتكلمت لين عن الصدفة التي جمعتها بزوجها، فإلى جانب كونها طبيبة وملكة جمال فهي تهوى القتال، وانضمت إلى الأكاديمية الخاصة بهذه الرياضة في منطقة يوركشير الشمالية، وخلال رحلة لها مع أعضاء آخرين من الأكاديمية إلى رومانيا منذ خمس سنوات، كان نايجل الذي أصبح زوج لين لاحقاً من بين المدربين الرسميين في تلك الرحلة، كان يشاهد حركاتها في القتال وفجأة تعرضت لضربة على وجهها أدت إلى كسر أحد أسنانها الأمامية، فخاف المنظمون من ردة فعلها خاصة أنها ملكة جمال وشكلها مهم جداً بالنسبة لها، ولكنها تصرفت بشكل لافت صدم الجميع بمن فيهم نايجل، حيث حملت سنها المكسورة ورمتها على الأرض وقالت لنتابع القتال، في تلك اللحظة قال نايجل لمرافقيه وهو يشاهدها من وراء الزجاج: «سأتزوج هذه المرأة». وهكذا حصل، حيث قاما بالتعارف أكثر إلى أن طلب يدها بالزواج، فنايجل يعمل كمحامٍ متخصص بالجرائم والدفاع ويعمل في مدينة هال.
وعن مسابقة Top Model World International تقول لين إنها كانت مقسمة إلى عدة أقسام وتعتمد على عدة مزايا على رأسها الطول. وشاركت فيها فتيات من مختلف الأعمار ومن دول مختلفة مثل أستراليا، وأميركا، والبرازيل، وجنوب أفريقيا والعديد من الدول الأوروبية. خلال النهائي الذي كان في 17 أيلول في لندن تمكنت لين من الفوز بلقب Top Model Worldwide Classic، أفضل عارضة أزياء في العالم لعام 2022. وشددت لين على دعمها للمصممين العرب ولذا تراها تتعامل دائماً مع مصممين من البلاد العربية، وصممت فستان مسابقة «أفضل عارضة أزياء في العالم» المصممة السورية هويدا بريدي المقيمة في دبي، والفستان يحتفل بحياة الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت أخيراً بعد احتفالها باعتلاء عرشها على مدى سبعين عاماً في مايو (أيار) الماضي، واختارت لين بأن يكون وجه الملكة مع الطوابع البريدية من ضمن التصميم الذي يطغى عليه اللون الفضي مع أحجار براقة على الياقة لتذكرنا بالتاج الملكي المرصع بالأحجار الكريمة والماس، وأرادت لين أن تكون الملكة حاضرة على فستانها الرسمي تقديراً منها للمملكة المتحدة. كما تتعامل لين مع مصممة المجوهرات اللبنانية لينا جودي صاحبة علامة «La Joyeria» التي قامت بتصميم المجوهرات الخاصة بالحفل المذكور وتتعاون معها باستمرار وقامت جودي بتصميم بعض المجوهرات التي تحمل اسم لين وابنتها أرابيلا.
ومن النشاطات التي تقوم بها لين عقب هذه المسابقة مشاركتها في حملة «مايند» Mind المعنية بالصحة العقلية، وستعمل هذه الحملة إلى جانب أسماء معروفة في العالم العربي أمثال شكران مرتجى وغيرها الذين سيدعمون هذه الحملة تحت شعار «Be Kind To Yourself» وستدير لين برنامجاً لتسليط الضوء على هذه الحملة على شبكة التواصل الاجتماعي وستكون تلك الحلقات باللغتين العربية والإنجليزية. يشار إلى أن إيما هاردي العضو في البرلمان البريطاني تدعم حملة لين وخصتها بتسجيل مصور نشرته كلايف على حساب «إنستغرام» الخاص بها يظهر هاردي وهي تدعم الحملة الخاصة بالصحة العقلية.
وفي نهاية الحديث عبرت لين عن تقديرها للدعم الذي لاقته من العرب من جميع الجنسيات وتتطلع لتمثيل المملكة المتحدة في الحفل الذي سيقام في لاس فيغاس في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
تطمح لين كلايف لتكون قدوة إيجابية للفتيات الصغيرات على وجه الخصوص لإثبات ما يمكن تحقيقه بالتصميم والعمل الجاد، وذلك عبر إيصال رسالتها بمحتواها المثابر والقوي التي تجمع مزيجها الخاص بين الجمال والعقل.
الحديث مع لين كلايف شيق لأنها تمزج ما بين العلم والثقافة وحب المنافسة والجمال، وختمت كلامها بتشجيع الفتيات بتحقيق أحلامهن والعمل الدؤوب للحصول على شهادة علمية، لأن العلم والجمال يجب أن يكملا بعضهما البعض، مشددة على قوة العقل.


مقالات ذات صلة

أسرار لجوء نجوم كرة القدم إلى جراحات التجميل

الرياضة صورة من حساب نجم كرة القدم البرازيلي فينيسيوس جونيور (يسار) بعد التجميل على (فيسبوك)، بمعية الممثل والمذيع الأميركي تيري كروز (يمين)

أسرار لجوء نجوم كرة القدم إلى جراحات التجميل

من فينيسيوس إلى ريبيري... صراع الهوية والوسامة الرقمية تحت أضواء الملاعب الخضراء وعالم المستديرة.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق صاحب الفكرة زكريا فحّام بين الفائزة السابقة باللقب (الجهة المنظمة)

بيروت تستضيف النسخة الثالثة من مسابقة «ملكة الجمال الطبيعي»

هذا الحدث الذي تشهده بيروت للعام الثالث على التوالي، يُعدّ الأول من نوعه عالمياً...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق هوَس السردين يجتاح وسائل التواصل ورفوف المتاجر (أ.ف.ب) p-circle 01:20

السردين والبشرة... علاقة حب ناجحة معترف بها علمياً

ترند السردين يجتاح وسائل التواصل، ورفوف السوبرماركت. فهل يختبئ سر نضارة البشرة حقاً في علبة السمك الصغيرة؟

كريستين حبيب (بيروت)
عالم الاعمال «لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

أعلنت «لوريال» توظيف أكثر من 115 عاماً من الخبرة العلمية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول تجميل مصممة وفق الاحتياجات الشخصية

لمسات الموضة ناعومي واتس ونسخة ناعمة من القَصَّة (رويترز)

قَصّة «البوب» بين أسلوبين: فرنسي وياباني

بين الحين والآخر، تتصدّر تسريحات شعر بعينها مشهد الموضة. تتحوّل من مجرد اختيارات فردية إلى صيحات عالمية تُشعل فتيلها دور الأزياء والمشاهير ومنصات التواصل…

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أسرار المدينة الغارقة» بالإسكندرية ينافس على جوائز «الدولي للمتاحف»

معرض "أسرار المدينة الغارقة" (فيسبوك)
معرض "أسرار المدينة الغارقة" (فيسبوك)
TT

«أسرار المدينة الغارقة» بالإسكندرية ينافس على جوائز «الدولي للمتاحف»

معرض "أسرار المدينة الغارقة" (فيسبوك)
معرض "أسرار المدينة الغارقة" (فيسبوك)

ينافس معرض «أسرار المدينة الغارقة» الذي استضافه متحف الإسكندرية القومي، ضمن القائمة النهائية لجوائز اللجنة الدولية للاتصال والتسويق وإشراك الجمهور بالمجلس الدولي للمتاحف لعام 2026 في فئة أفضل حملة إعلامية، كما تأهلت حملة «100 يوم من حقيقة التراث» التي تنفذها الإدارة العامة للوعي الأثري بقطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، إلى القائمة النهائية للجائزة في فئة أفضل حملة رقمية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحتفي الجوائز التي تنظمها اللجنة الدولية للاتصال والتسويق وإشراك الجمهور بالمجلس الدولي للمتاحف بالتميز والابتكار والإبداع والتميز في مجالات الاتصال المتحفي والتسويق والعلاقات الإعلامية وتعزيز التفاعل مع الجمهور على المستوى الدولي.

وجاء اختيار معرض «أسرار المدينة الغارقة» ضمن القائمة النهائية للجائزة، تقديراً للاستراتيجية الإعلامية المصاحبة له، والتي نجحت في تقديم التراث الثقافي المصري المغمور بالمياه بصورة معاصرة وجذابة، وتحويل الاكتشافات الأثرية الغارقة إلى قصة متكاملة حظيت باهتمام عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية الكبرى، بما أسهم في التعريف بهذا الجانب الفريد من التراث المصري وإبراز جهود الدولة في الحفاظ عليه وصونه وإتاحته للجمهور، الأمر الذي ساهم في تمديد فترة المعرض ستة أشهر إضافية، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار، الاثنين.

وقدم المعرض تجربة متحفية اعتمدت على السرد القصصي والأنشطة التعليمية والتفاعلية، وعززت الإتاحة لذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب بناء شراكات علمية ومجتمعية وإنشاء مكتبة عامة متخصصة في التراث الثقافي المغمور بالمياه، بما يعزز استدامة أثره الثقافي والمعرفي. وهي العناصر التي أهلته ليكون ضمن ثلاثة مشروعات وصلت إلى التصفيات النهائية في فئة «أفضل حملة إعلامية لمكتب صحافي».

جانب من معرض أسرار المدينة الغارقة (متحف الإسكندرية القومي)

أما حملة «100 يوم من حقيقة التراث»، فقد تأهلت ضمن أربعة مشروعات وصلت إلى القائمة النهائية للجائزة في فئة «أفضل حملة رقمية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنجاحها في مواجهة المعلومات التاريخية المضللة من خلال تقديم محتوى علمي مبسط وجذاب، وإشراك الجمهور في الحوار وتصحيح المفاهيم، مع الربط بين المحتوى الرقمي والمقتنيات المتحفية والأنشطة الميدانية».

وتميزت الحملة باستمرارها على مدار 100 يوم متتالية، وتقديم محتوى متنوع ومتعدد اللغات، حقق نتائج رقمية موثقة، ووصل إلى جمهور واسع، بما عزز دور المتاحف بوصفها مصدراً موثوقاً للمعرفة، وقدم نموذجاً مستداماً قابلاً للتطبيق في متاحف ودول أخرى.

وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن وصول معرض «أسرار المدينة الغارقة» وحملة «100 يوم من حقيقة التراث» إلى القائمة النهائية لجوائز اللجنة الدولية للاتصال والتسويق وإشراك الجمهور بالمجلس الدولي للمتاحف لعام 2026 يعكس ما توليه الوزارة من اهتمام بتطوير أدوات التفاعل مع الإعلام والجمهور، وتقديم التراث المصري بصورة مبتكرة تتناسب مع مختلف فئات المجتمع، والتعريف به على المستويين المحلي والدولي.

معرض "أسرار المدينة الغارقة" وحملة "100 يوم من حقيقة التراث" ضمن قائمة جوائز دولية (وزارة السياحة والآثار)

وأكد مدير متحف الإسكندرية القومي أشرف القاضي، أن وصول معرض «أسرار المدينة الغارقة» إلى القائمة النهائية يمثل تقديراً للجهود المبذولة في تحويل المعرض الأثري إلى تجربة اتصالية متكاملة، موضحاً أن «المعرض ضم لأول مرة 86 قطعة أثرية من مكتشفات المدن الغارقة في مصر، وبصفة أساسية من مدينتي كانوب وهيراكليون بخليج أبي قير، إلى جانب موقع الميناء الشرقي بالإسكندرية. وتعود القطع، في جانب منها، إلى العصر البطلمي، وتعكس جوانب متعددة من الحياة اليومية والممارسات الدينية والجنائزية».

وأوضحت الدكتورة رشا كمال، مديرة عامة الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار، أن حملة «100 يوم من حقيقة التراث» قامت على تقديم محتوى يومي على مدار 100 يوم، يعتمد على أسلوب «معلومة في مواجهة خرافة»، بهدف تصحيح المفاهيم والمعلومات غير الدقيقة المرتبطة بالتراث والآثار، ومواجهة المعلومات المضللة. وأضافت أن «الحملة قدمت محتواها بسبع لغات، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، وتعزيز نشر المعرفة المتعلقة بالتراث الثقافي»، وفق بيان الوزارة.


China’s Wang Urges EU to Avoid Escalating Trade Disputes

08 March 2026, China, Beijing: Wang Yi, China's Foreign Minister, addresses journalists at a press conference on the sidelines of the National People's Congress. (dpa)
08 March 2026, China, Beijing: Wang Yi, China's Foreign Minister, addresses journalists at a press conference on the sidelines of the National People's Congress. (dpa)
TT

China’s Wang Urges EU to Avoid Escalating Trade Disputes

08 March 2026, China, Beijing: Wang Yi, China's Foreign Minister, addresses journalists at a press conference on the sidelines of the National People's Congress. (dpa)
08 March 2026, China, Beijing: Wang Yi, China's Foreign Minister, addresses journalists at a press conference on the sidelines of the National People's Congress. (dpa)

China's foreign minister on Monday urged the European Union to engage in "constructive dialogue" in order to avoid escalating trade disputes during a phone call with his French counterpart, state media said.

The EU and several European countries, including France, have toughened their stance towards Beijing to protect their businesses from what they deem unfair competition in areas including corporate acquisitions, public procurement and electric vehicles.

Beijing frequently denounces such measures as the politicization of trade, disguised protectionism or even discriminatory actions aimed at curbing Chinese companies.

China and Europe "must resolve trade frictions appropriately through constructive dialogue to avoid an escalation of confrontation", Wang Yi told Jean-Noel Barrot, according to China's Xinhua state news agency.

"Protectionism will not strengthen European competitiveness. On the contrary, it will deprive consumers of quality products at favorable prices, fuel inflation and hinder the green transition," Xinhua quoted Wang as saying.

Pointing out that China is one of the world's largest markets, Wang said "its development represents an opportunity for the EU, not a challenge," adding that he hoped Paris would encourage Brussels "to move forward in concert" with Beijing.

Wang also reiterated China's position on Taiwan, the self-ruled island that China regards as part of its territory.

He said he hoped French authorities would "refrain from any form of official exchange with Taiwan and send no wrong signals to Taiwanese pro-independence forces".

French lawmakers have made several visits to the island in recent months, during which they met President Lai Ching-te and other leaders.


برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
TT

برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)

تدخل منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم جولة جديدة من الصراع المبكر على القمة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل فارق النقاط الثلاث الذي يفصل الغريمين التقليديين، وسط تطلع كل منهما إلى مواصلة الانتصارات، والاحتفاظ بأفضلية معنوية في سباق يبدو مرشحاً لأن يكون محتدماً حتى المراحل الأخيرة من الموسم.

ويتصدر برشلونة جدول ترتيب المسابقة برصيد 15 نقطة، بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الخمس الأولى، فيما يحتل ريال مدريد المركز الثاني برصيد 12 نقطة، ليؤكد الفريقان منذ البداية أنهما سيكونان الطرفين الأبرز في المنافسة على لقب الدوري، رغم أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى.

ويخوض ريال مدريد مباراته المقبلة غداً (الثلاثاء) عندما يحل ضيفاً على إلتشي في ملعب مارتينيز فاليرو، بحثاً عن انتصار ثالث على التوالي في جميع المسابقات، بينما يستضيف برشلونة فريق راسينغ سانتاندير مساء بعد غد (الأربعاء) على ملعب كامب نو، في مهمة تبدو نظرياً أسهل أمام متصدر المسابقة.

ويأمل ريال مدريد في استغلال المواجهة أمام إلتشي للضغط على برشلونة، قبل أن يخوض الفريق الكاتالوني مباراته في اليوم التالي، حيث يعلم الريال أن أي تعثر جديد قد يزيد الفارق مع منافسه المباشر، في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى الحفاظ على سجله المثالي وتأكيد موقعه في صدارة جدول الترتيب.

وبدأ إلتشي الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما شهد الصيف تغييرات كبيرة داخل النادي، كان أبرزها رحيل المدرب إيدر سارابيا، إلى جانب مغادرة عدد من العناصر الأساسية، من بينهم ديفيد أفينجروبر وأليكس فيباس.

وتولى الأرجنتيني مارتين أنسيلمي، المدرب السابق لبورتو وبوتافوجو، مسؤولية قيادة الفريق في موسمه الثاني على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإسباني، لكنه وجد نفسه تحت ضغط مبكر بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الخمس الأولى.

وبعد التعادل مع ديبورتيفو لاكورونيا، تلقى إلتشي 3 هزائم متتالية أمام برشلونة وراسينغ سانتاندير وريال سوسيداد، قبل أن يتعادل 1 - 1 مع أتلتيك بلباو في ملعب سان ماميس.

وظهر إلتشي في طريقه لتحقيق فوزه الأول في الموسم عندما سجل فاكوندو بونانوتي هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة الـ50، لكن إينياكي ويليامز أدرك التعادل قبل نحو 10 دقائق من النهاية، ليكتفي الفريق بنقطة واحدة.

برشلونة أمام اختبار جديد للحفاظ على صدارة الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

ورغم أن العودة من ملعب سان ماميس بالتعادل تعدّ نتيجة مقبولة، فإن أنسيلمي يدرك أن فريقه بحاجة إلى تحسين مستواه الدفاعي بصورة عاجلة، بعدما استقبل 13 هدفاً خلال 5 مباريات، ليصبح صاحب ثاني أسوأ دفاع في المسابقة.

ويسعى المدرب الأرجنتيني إلى استغلال مواجهة ريال مدريد للخروج من أزمته، وتحقيق فوز سيكون له تأثير كبير على وضع الفريق، لكنه يواجه مهمة بالغة الصعوبة أمام فريق استعاد توازنه الهجومي في الجولة الماضية.

ويملك إلتشي أيضاً دافعاً تاريخياً، حيث يبحث عن تحقيق أول انتصار له على ريال مدريد منذ 48 عاماً، لكن تكرار نتيجة الموسم الماضي، عندما انتهت مواجهة الفريقين في ملعب مارتينيز فاليرو بالتعادل، قد يكون الهدف الأكثر واقعية بالنسبة لأصحاب الأرض.

في المقابل، يدخل ريال مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق 4 انتصارات في أول 5 مباريات له بالدوري خلال الولاية الثانية للمدرب جوزيه مورينيو، ليبقى على بعد 3 نقاط فقط من برشلونة.

وسجل ريال مدريد 10 أهداف خلال 3 انتصارات متتالية في الدوري، قبل أن يتعرض لكبوة مفاجئة بالخسارة 0 - 1 أمام ريال بيتيس، في مباراة أهدر خلالها كيليان مبابي ركلة جزاء، كما ألغيت محاولة لكارلوس إسبي.

لكن الريال سرعان ما استعاد توازنه بفوزه 2 - 1 على إنتر ميلان، فريق مورينيو السابق، في انطلاقة إيجابية لمشواره نحو المنافسة على لقبه السادس عشر في دوري أبطال أوروبا.

واستعاد ريال مدريد توازنه في الدوري الإسباني بانتصار مقنع 4 - 1 على رايو فايكانو في ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة تألق خلالها مبابي بتسجيل هدفين، بينما أضاف ألفارو كاريراس وجود بيلينغهام الهدفين الآخرين.

وكان الانتصار على رايو بمثابة رسالة هجومية واضحة من ريال مدريد، الذي سجل 4 أهداف في كل من مبارياته الثلاث الأخيرة على ملعبه في الدوري، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحسين أرقامه خارج أرضه، بعدما سجل هدفين فقط في أول مباراتين له خارج ملعبه.

كما يمتلك ريال مدريد سجلاً قوياً في زياراته الأخيرة إلى ملعب مارتينيز فاليرو، بعدما حقق 6 انتصارات في آخر 8 زيارات، منذ خسارته 1 - 3 أمام إلتشي في مارس (آذار) 1978.

وعلى الجانب الآخر، ستكون مهمة برشلونة يوم الأربعاء هي الحفاظ على البداية المثالية التي وضعته في صدارة الترتيب، عندما يستضيف راسينغ سانتاندير، العائد حديثاً إلى دوري الأضواء، والذي يحتل المركز العاشر برصيد 7 نقاط.

ويبدو برشلونة في أفضل حالاته الهجومية منذ بداية الموسم، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية في الدوري، سجل خلالها 21 هدفاً، قبل أن يواصل تألقه بفوزه 4 - 2 على ليفانتي، ثم يحقق انتصاراً كبيراً 5 - 1 على فينورد في بداية مشواره بدوري أبطال أوروبا.

ويتصدر برشلونة المسابقة بفارق 3 نقاط أمام ريال مدريد، وهو فارق صغير للغاية في هذه المرحلة المبكرة، لكنه يمنح الفريق الكاتالوني أفضلية نفسية مؤقتة، خصوصاً مع امتلاكه سجلاً مثالياً في الدوري.

ويبرز البرازيلي رافينيا والجناح الشاب لامين يامال بوصفهما أهم الأسلحة الهجومية لبرشلونة، بعدما سجل كل منهما 6 أهداف في المسابقة حتى الآن، فيما يقدم رافينيا مستويات مميزة عندما يتحرك من العمق.

وتشير البداية القوية للفريق الكاتالوني إلى أنه يمتلك القوة الهجومية اللازمة لمواصلة حصد الانتصارات، لكن مواجهة راسينغ قد تمثل اختباراً لقدرة برشلونة على التعامل مع منافسين يلجأون إلى الدفاع والاعتماد على التحولات السريعة.

ويمتلك برشلونة أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاته أمام راسينغ، بعدما التقى الفريقان في 101 مباراة بجميع المسابقات، حقق خلالها الفريق الكاتالوني 63 انتصاراً مقابل 17 لراسينغ.

كما لم يحقق راسينغ الفوز على برشلونة منذ يناير (كانون الثاني) 2004، فيما انتهت آخر 8 مواجهات بين الفريقين بانتصارات متتالية للفريق الكاتالوني.

ورغم صعوبة المهمة، فإن راسينغ يدخل المباراة بثقة كبيرة بعدما حقق بداية مشجعة عقب عودته إلى دوري الدرجة الأولى، إثر تتويجه بطلاً لدوري الدرجة الثانية الموسم الماضي.

ويحتل الفريق المركز العاشر برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل وهزيمتين، وكان آخر انتصاراته على حساب ألافيس بنتيجة 2 - 1.

وسجل راسينغ 9 أهداف في مبارياته الخمس الأولى، لكنه استقبل العدد نفسه، وهو أعلى معدل استقبال للأهداف بين الفرق الموجودة ضمن المراكز الـ11 الأولى، كما خسر مباراتيه خارج أرضه في الدوري هذا الموسم.

ويلتقي في مباريات الغد، رايو فايكانو مع إسبانيول، وألافيس مع فالنسيا، بالإضافة إلى مباراة الريال وإلتشي.

وفي مباريات الأربعاء، يلتقي أتلتيكو مدريد مع أوساسونا، وليفانتي مع أتلتيك بلباو، وديبورتيفو مع إشبيلية، وريال بيتيس مع خيتافي، وملقا مع فياريال، بالإضافة إلى مباراة برشلونة وراسينغ.