البرهان: تسوية وشيكة لحل الأزمة السودانية

الوساطة الأممية تتحدث عن اتفاق «مرضٍ للجميع»

رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان (أ.ب)
رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان (أ.ب)
TT

البرهان: تسوية وشيكة لحل الأزمة السودانية

رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان (أ.ب)
رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان (أ.ب)

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، و«الآلية الثلاثية» الأممية والأفريقية التي تقود الوساطة بين الفرقاء السودانيين، عن اقتراب التوصل إلى تسوية وشيكة لحل الأزمة السياسية بالتراضي بين جميع الأطراف.
وأبدى البرهان لدى مخاطبته، حشداً جماهيرياً في منطقة كدباس بولاية نهر النيل الشمالية، أمس، تفاؤله بأن تشهد الساحة السياسية انفراجاً في الأيام القليلة المقبلة، مشيراً إلى أن الجميع بدأوا يستشعرون المخاطر التي تحيط بالبلاد. وأكد البرهان أن القوات المسلحة لم تنحز لفئة أو حزب، قائلاً: «الذين يقولون إنها تدعم حزب المؤتمر الوطني (الذي كان يتزعمه الرئيس المعزول عمر البشير) كاذبون. ولا تدعوهم يغشونكم».
وجدد البرهان تأكيده التزام الجيش الابتعاد عن العمل السياسي، وإفساح الطريق أمام القوى السياسية لتشكيل حكومة مدنية كاملة، مضيفاً: «ليست لدينا أي رغبة في الوجود بالحكم، نعمل في شأننا المتمثل في الأمن والدفاع، ونحن مصممون على الأمر ونمضي فيه».
من جانبه، بحث نائب رئيس مجلس السيادة الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مع «الآلية الثلاثية» الأممية التطورات التي تشهدها البلاد. وبدوره، صرح المتحدث باسم «الآلية» محمد بلعيش، عقب اللقاء مع حميدتي، عن قرب التوصل إلى تسوية سياسية يقبلها جميع الفرقاء، قائلاً: «نرى أننا نقترب أكثر فأكثر من تسوية مُرضية لكل أطراف العملية السياسية». وتضم «الآلية الثلاثية» بعثة الأمم المتحدة للسودان والاتحاد الأفريقي ومنظمة «الإيقاد».
...المزيد



سيرة سينمائية بلا ماكياج

سيرة سينمائية بلا ماكياج
TT

سيرة سينمائية بلا ماكياج

سيرة سينمائية بلا ماكياج

في كتابه «صانع النجوم حلمي رفلة - سيرة سينمائية بلا ماكياج» الصادر عن دار «آفاق» بالقاهرة، يتتبع الشاعر جرجس شكري سيرة واحد من المؤسسين الأوائل لصناعة الفيلم في مصر منذ حقبة الثلاثينات في القرن العشرين عبر مجالات متعددة، منها الإخراج والتأليف والماكياج والإنتاج؛ في رحلة شيقة أسفرت عن عدد من الأعمال تعكس العصر الذهبي للشاشة الفضية.

وُلد رفلة في 15 مايو (أيار) 1909 بمحافظة الجيزة، وبدأت مسيرته الاحترافية على أسس متينة حين أرسلته وزارة المعارف في بعثة إلى باريس ولندن عام 1936 لدراسة فن الماكياج، كما درس هناك التصوير الفوتوغرافي والديكور والإخراج.

بدأ حياته «ماكييراً» في الفرقة القومية المسرحية، وكان الماكيير الخاص لكبار النجوم مثل أم كلثوم، كما عمل في هذا المجال لأكثر من 40 فيلماً، في حين بدأ مسيرته الإخراجية عام 1947 بفيلم «العقل في إجازة»، وهو الفيلم الذي شهد أول ظهور للفنانة شادية التي اكتشفها ضمن جيل كامل من النجوم قدمهم إلى الساحة، ووصل عدد الأعمال التي أخرجها خلال مسيرته لأكثر من 70 فيلماً تنوعت بين الكوميديا والاستعراض والدراما.

لم يكتفِ بالإخراج، بل أسس شركة إنتاج سينمائي وأسهم في كتابة السيناريو لعديد من أعماله، مما جعله فناناً شاملاً، ومن أشهر أعماله: «معبودة الجماهير»، و«ألمظ وعبده الحامولي»، و«فاطمة وماريكا وراشيل»، و«حماتي قنبلة ذرية»، و«الوفاء العظيم»، و«نهر الحب»، و«امرأة في الطريق».

ولم تخلُ لحظة رحيله من حالة درامية، حيث توفي في 22 أبريل (نيسان) 1978 في باريس خلال قيامه بمعاينة مواقع تصوير لفيلم جديد عن حياة توفيق الحكيم.

يقول جرجس شكري في مقدمة الكتاب: «هذه سيرة بلا ماكياج، قوامها كلمات عارية، حاسرة الرأس. وعلى الرغم من أن صاحبها أحد مؤسسي فن الماكياج ومن أهم رواده الأوائل، فإنه عاش حياته بلا أقنعة، وقدَّم سينما طبيعية كالماء والهواء. وحين كَتَبَ شذرات متناثرة عن حياته، جاءت أقرب إلى الاعترافات؛ كلماتها من لحم ودم، تتنفَّس، تَلهو، تفرح وتحزن بين السطور. كتب كما يعيش، وقَدَّم في شذراته وأفلامه مشاهدَ سينمائيةً مرجعها الحياة اليومية».

ويضيف: «حاولت قراءة حياته وأعماله، من خلال اتجاهين: الأول أوراقه الخاصة، ممثلةً في مخطوط مذكراته التي تناولت أجزاءً من حياته، وفي الرسائل التي تبادلها مع مجموعة من الفنانين والفنانات، مثل: أم كلثوم وشادية وإسماعيل يس ومحمد فوزي وحسن الإمام وتحية كاريوكا وعمر الشريف، ضمن آخرين، تلك الرسائل التي يمكن منها قراءة فترة مهمة من تاريخ السينما المصرية».

ويذكر شكري أن «الاتجاه الآخر هو الحدث الأكبر في مشواره السينمائي وتاريخ السينما المصرية ككل، في عام 1962، حين قررت وزارة الثقافة والإرشاد السيطرة على الإنتاج السينمائي، بعد أن اجتمع وزير الثقافة بمجموعة من السينمائيين، منتجين ومخرجين، وبينهم حلمي رفلة، وعرَض عليهم نية الوزارة تأسيس شركة قطاع عام للإنتاج السينمائي. بعد مداولات واجتماعات، اختير رفلة مديراً عامّاً لأولى شركات القطاع العام. ثم أُبلِغ بعد شهور بضرورة تصفية شركته «أفلام حلمي رفلة»، لأنها تعرقل عمله في القطاع العام وتثير حوله الأقاويل والشبهات. تلاحقت الأحداث سريعاً، حتى وصلت إلى التهديد بتأميم الشركة في حالة عدم إتمام التصفية، والتي كانت تعني بَيع أفلامه للقطاع العام. تم البيع من خلال عقود إذعان، تغيَّرت 3 مرات في شهر. وفي 1964، ترك رفلة منصبه، وظل يشتكي مُطالِباً بحقوقه الضائعة حتى وفاته».

ويشير المؤلف إلى أن رفلة قدم سينما غنائية استعراضية، استفادت وتأثرت بالمسرح، الذي اعتمد معظمه على صيغة «الفودفيل»، ثم تراجع هذا النوع مع التغيرات التي أصابت المجتمع المصري بفعل التحولات السياسية والاجتماعية بعد ثورة يوليو (تموز) 1952.، ثم تداعيات نكسة 67... تفاعَل رفلة مع الحراك الثوري، باحثاً عن أسلوب جديد يناسب المرحلة، من خلال صورة البطل الشعبي كنتاج للثورة. وحاول التأقلم مع الفكر الاشتراكيِّ بمجموعة من الأفلام التي قدمها في العهد الجديد، وصولاً إلى تعيينه مديراً فنيّاً في مؤسسة السينما وتوقفه عن الإخراج السينمائي.


أميركا تصدر إرشادات جديدة للسفن العابرة لمضيق هرمز

الولايات المتحدة تصدر إرشادات جديدة للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز (رويترز)
الولايات المتحدة تصدر إرشادات جديدة للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

أميركا تصدر إرشادات جديدة للسفن العابرة لمضيق هرمز

الولايات المتحدة تصدر إرشادات جديدة للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز (رويترز)
الولايات المتحدة تصدر إرشادات جديدة للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أصدرت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، إرشادات جديدة للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز مع تزايد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن برنامج إيران النووي.

وهددت إيران في وقت سابق بإغلاق مضيق هرمز، الذي يقع جزء منه داخل مياهها الإقليمية، واستولت في بعض الأحيان على سفن تجارية وناقلات نفط تمر عبر المنطقة بدعوى مواجهة التهريب.

ووفقاً لـ«رويترز»، نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية في ضوء الإرشادات الجديدة السفن التجارية التي ‌ترفع علم ‌الولايات المتحدة بالبقاء بعيداً قدر ‌الإمكان ⁠عن المياه ‌الإقليمية الإيرانية، وأن ترفض شفهياً طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.

وجاء في الإرشادات المنشورة على موقع الإدارة الإلكتروني أنها «تنصح السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة، والتي تعبر هذه المياه، بالبقاء بعيداً قدر الإمكان عن ⁠المياه الإقليمية الإيرانية دون المساس بسلامة الملاحة».

وشددت الإرشادات كذلك على ضرورة ‌ألا تقاوم أطقم السفن القوات الإيرانية إذا صعدت على متنها.

وقالت: «إذا صعدت القوات الإيرانية على متن سفينة تجارية ترفع علم الولايات المتحدة، يجب ألا يقاوم الطاقم بالقوة الفريق الذي صعد».

وقال وزير الخارجية الإيراني يوم الجمعة إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بوساطة عمان بدأت بداية جيدة، ومن المقرر أن تستمر، وذلك في تصريحات قد تساعد في تهدئة المخاوف من ⁠أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يدفع الشرق الأوسط إلى الحرب.

وفي حين أبدى الجانبان استعداداً لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع النووي الطويل الأمد بين طهران والغرب، قالت واشنطن إنها تريد أن تشمل المحادثات أيضاً الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة وحقوق الإنسان.

وزاد الرئيس دونالد ترمب الضغط على إيران يوم الجمعة بإصدار أمر تنفيذي يفرض رسوماً جمركية 25 في المائة على الواردات من ‌أي دولة تشتري سلعاً من إيران «بشكل مباشر أو غير مباشر».


كيف تألقت الهوية اللبنانية في مهرجان «صاندانس» السينمائي؟

تفاصيل كثيرة مستوحاة من الحياة اليومية والذاكرة والحنين طُرزت في القفطان (خاص)
تفاصيل كثيرة مستوحاة من الحياة اليومية والذاكرة والحنين طُرزت في القفطان (خاص)
TT

كيف تألقت الهوية اللبنانية في مهرجان «صاندانس» السينمائي؟

تفاصيل كثيرة مستوحاة من الحياة اليومية والذاكرة والحنين طُرزت في القفطان (خاص)
تفاصيل كثيرة مستوحاة من الحياة اليومية والذاكرة والحنين طُرزت في القفطان (خاص)

أصبحت المهرجانات السينمائية منصة لاستعراض الإبداعات الفنية كما لآخِر خطوط الموضة. فصُناع الموضة يتنافسون مع صناع السينما لجذب الأنظار والبريق بشتى الطرق. لكن المُخرجة جناي بولس، الحاصلة على «جائزة لجنة التحكيم» الخاصة بالتأثير الصحافي عن فيلمها الوثائقي «عصافير الحرب»، قررت أن تحضر مهرجان «صاندانس» السينمائي وهي تحمل هويتها اللبنانية، اختارت قفطاناً مطرّزاً من تصميم ابنة بلدها المصممة حنان فقيه، كل تطريزة فيه تحمل ألف رسالة حب.

ترى جناي الأمر طبيعياً: «كان لا بد أن اختار إطلالة صُممت وصُنعت في لبنان أولاً، وأن تكون مُستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية والذاكرة والحنين ثانياً. فهذا القفطان لم يكن مجرد زي أنيق أردتُ من خلاله التألق في المهرجان، بل كان رسالة حملتها معي إلى الساحة السينمائية العالمية للتعبير عن الهوية والانتماء والفخر».

المخرجة جناي بولس (خاص)

عن هذا التعاون تشرح المصممة حنان فقيه: «لم أتردد حين اتصلت بي جناي طالبةً قفطاناً يحمل الهوية اللبنانية، لترتديه خلال عرض فيلمها الوثائقي (عصافير الحرب) في مهرجان صاندانس الأميركي».

وجرى الاتفاق على أن يُصنع القفطان من المخمل الحريري الأسود، مع بطانة من الساتان؛ «لمنحِه تماسكاً وأناقة في الحركة». وطبعاً كان لا بد أن يُطرَز برسومات بألوان الأخضر والأحمر والأزرق، عبارة عن رموز ترتبط ارتباطاً وثيقاً بلبنان، مثل الأرزة الخضراء، والقلب الأحمر، والطربوش، وشمس لبنان، وفنجان القهوة العربية الملوّن. كما يتضمن رسومات لهياكل بعلبك، إلى جانب أسماء مناطق لبنانية مثل بيروت وجبيل.

تعاونت المصممة والمخرجة على تصميم القفطان حتى يعبر عن الهوية والانتماء بشكل مبتكر (خاص)

وتُعلق المصممة أن جناي حرصت على اختيار هذه الرموز اللبنانية بنفسها، «وبما أنها من مدينة جبيل، أضفت اسمها إلى باقي التطريزات حتى أمنحه خصوصية أكبر».

أما جناي فتقول عن هذا التعاون بينها وبين المصممة إنه في غاية الأهمية، ولا سيما «في زمنٍ تختزل فيه القصة اللبنانية غالباً في خطاب الأزمات، في حين شكَّل هذا القفطان بالنسبة لي تأكيداً بالاستمرارية الثقافية والحرفة والخيال». أما اختيارها للمصممة فيعود إلى أنها تتمتع بأسلوب مميز تبرز فيه «رموز وتقاليد تنبع من روح بلدي لبنان، حتى تتمتع كل قطعة بهوية واضحة يمكن تمييزها بسرعة عن أي تصميم آخر».

حنان فقيه... المصممة

حنان فقيه، عملت في مجال الاقتصاد، في البداية، لكنها ومنذ خمس سنوات، تفرغت لتحقيق حلمها بأن دخلت عالم التصميم والخياطة والتطريز، وهي تشير إلى أن هذا الشغف لم يأت صدفة، فهي، وفق ما تقوله لـ«الشرق الأوسط»، اكتسبت خبرتها في هذا المجال من والديها اللذين يملكان مصنع أقمشة في بيروت. تقول: «كنت أرافقهما دائماً في اختيار أنواع النسيج والقماش. ومع الوقت أصبحت هذه التفاصيل جزءاً من عالمي». شعورها بأن عملها في تصميم الأزياء يشكّل امتداداً لإرث عائلي يزيدها فخراً ومسؤولية.

قفطان مطرّز بلوحة من الطبيعة اللبنانية (إنستغرام)

وتتابع: «خلال فترة قصيرة، أصبحت تصاميمي تلقى رواجاً واسعاً في لبنان؛ لما تحمله من رموز خاصة»، هذه الرموز هي التي أثارت المخرجة جناي بولس إليها عندما فكرت في حضور مهرجان «صاندانس» الأخير.

اللافت أن ارتداء هذا الزي في «صاندانس» كان أيضاً امتداداً طبيعياً للفيلم نفسه «وتذكيراً بأن التمثيل لا يقتصر على ما نرويه على الشاشة، بل يشمل أيضاً كيف نختار لغة بصرية وثقافية للتعريف بأنفسنا»، وفق قول المخرجة.

تحرص حنان على تصميمات أزياء بنكهة شرقية دافئة تناسب المرأة في كل زمان أو مكان (إنستغرام)

أما المصممة فوجهت كثيراً من الاهتمام أيضاً إلى إبراز تفاصيل القفطان، آخذة في الحسبان مقاييس جناي بولس، حتى تبرز كل حركة بشكل صحيح وتظهر التطريزات بصورة لائقة: «كنت أريدها أن تبدو تلقائية في أي لقطة فوتوغرافية تُلتقط خلال المناسبة».

تجدر الإشارة إلى أن تصاميم الفقيه تتنوع بين عباءات وقفاطين وجاكيتات وفساتين بنكهة شرقية دافئة أصبحت لصيقة بها. رغم انتمائها للشرق فإنها قابلة لأن تجد لها مكاناً مناسباً في كل زمان ومكان، فهي بقصات كلاسيكية وأقمشة غنية مثل الكريب، ولا سيما اللمّاع منه، واستخدام خيوط ذهبية وأخرى من القصب اللمّاع والفيروزي.

من تصميمات حنان فقيه التي تحمل تطريزات دقيقة (إنستغرام)

ونظراً لتاريخ العائلة في صناعة الأقمشة، كان لا بد أن تتوفر لديها كل الأنواع، لكنها لا تكتفي بذلك، بل تمنحها لمسات خاصة بطباعتها في مصنع النسيج الذي يملكه والدها، مع إضافة رسومات تحاكي لوحات تشكيلية «تتضمن الورود، نقدّمها أحياناً منمنمة، وأحياناً أخرى نافرة ولافتة للنظر»، وفق قولها. «فأنا أحرص على أن تتمتع كل قطعة بالتفرد من حيث التصميم، وكذلك من خلال الأقمشة المبتكرة التي أطوعها لتخدم التصميم».