« الإعلام العربي» يختتم بدعوة لمواجهة المتغيرات العالمية

قرقاش أكد أن تداعيات الحرب في أوكرانيا شاملة

قرقاش خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)
قرقاش خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)
TT

« الإعلام العربي» يختتم بدعوة لمواجهة المتغيرات العالمية

قرقاش خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)
قرقاش خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)

اختتم منتدى الإعلام العربي في دبي، أمس (الأربعاء)، فعالياته بالدعوة إلى ضرورة قيام وسائل الإعلام العربية بدور بارز في مواجهة التحديات المتعلقة بالمتغيرات في العالم، في وقت دعا المشاركون إلى ضرورة رفع الوعي بما يتعلق بالقضايا المختلفة، وأهمية إيجاد بيئة تنظيمية لإيجاد كوادر مؤهلة في القطاع الإعلامي.
وشهدت جلسات الأمس مشاركة من مسؤولين تحدث خلالها الدكتور أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، عن الحرب الأوكرانية وتداعياتها على العالم، في الوقت الذي تطرقت فيه صوفي هويت، رئيسة التحرير العالمية في «وكالة الصحافة الفرنسية» إلى ضرورة إسهام وسائل الإعلام في رفع الوعي بقضايا مختلفة منها القضايا البيئية.

تداعيات الحرب شملت العالم
من جانبه، أكد الدكتور أنور قرقاش، أن تداعيات الحرب الأوكرانية كانت شاملة على كل العام وليس على المنطقة فقط، متوقعاً ألا يكون هناك حل سياسي قريب للأزمة الأوكرانية، ومشيراً إلى أن العالم يتجه لقطبية متعددة، أبرزها القطب السياسي والقطب الاقتصادي.
وأضاف قرقاش، أن موقف بلاده ظل متوازناً في الأزمة الأوكرانية، لافتاً إلى أن الإمارات كانت متوازنة في مواقفها من الأزمة، من خلال الدعوة للحل السلمي لهذه الحرب، وفق القانون الدولي. موضحاً، أن تصويت الإمارات في مجلس الأمن، كان ضد ضم مناطق أوكرانية لروسيا، مؤكداً أن الحرب أطلقت مجموعة كبيرة من التحديات، وأصبح هناك تضخم، وأضحى العالم يفكر في أزمة الطاقة والأمن الغذائي.
وجاء حديث قرقاش خلال جلسة في منتدى الإعلام العربي الذي اختتم أعماله في دبي أمس، وكانت بعنوان «الشرق الأوسط... مسرح التغيير الكبير»، وأضاف، أن بلاده توجّه سياستها للمرحلة المقبلة من خلال العمل على أولوية الاقتصاد، وقال «أتحدث هنا عن الاقتصاد غير التقليدي»، موضحاً أن هدف الإمارات إقليمياً، إيجاد شراكات مع الأصدقاء التقليديين وكذلك مع شركاء جدد، والبحث عن الازدهار والاستقرار لكامل المنطقة. وأكد قرقاش، أن بلاده تتفهم أن لكل دولة اعتباراتها وأجنداتها، قائلاً «نطمح أن تكون أهدافنا واحدة، هناك تنافس، لكن الإمارات ترحب بهذا التنافس لخدمة المنطقة ككل». وأشار إلى أن هناك دولاً تخطت «حريق الربيع العربي»، أبرزها مصر، وأخرى لا تزال تعاني من هذه التداعيات، في الوقت الذي أوضح أن السعودية شهدت تحولاً إيجابياً تستعد من خلاله لمستقبل مزدهر.
ووصف قرقاش عدم التوصل لإيقاف إطلاق النار في اليمن، بأنه «كارثة»، مشدداً على أن وقف إطلاق النار ضروري لإيجاد حلول سياسية تؤسس للمستقبل والاستقرار. موضحاً، أن بلاده تتجه لشراكات جديدة، وأن فتح الآفاق مع إيران وتركيا وإسرائيل يخدم الجميع، وقال «لدينا قضايا معلقة مع إيران، لكن لا يوجد إلا جادة واحدة معها، وهي العلاقات السلمية والتشاركية التي تخدم المصالح المشتركة، وأن الحل معها علاقة ثنائية مشتركة، يسودها بعض العتاب، لكن نطمح أن تكون مستقرة ومزدهرة».
ووصف المسؤول الإماراتي العلاقات مع تركيا بأنها «متطورة»، وقال «نتابع الحوارات المصرية - التركية والحوارات السعودية - التركية»، موضحاً، أن «العديد من الحوارات التي تقودها الإمارات في المنطقة، هي حوارات اقتصادية وتنموية بالدرجة الأولى».
رفع الوعي من جهتها، قالت صوفي هويت تروفيم، رئيسة التحرير العالمية في «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب)، إن وسائل الإعلام المختلفة والصحف يجب أن تلعب دوراً بارزاً في مواجهة التحديات المتعلقة بالتغييرات البيئية وتوعية الجمهور بالتداعيات الكارثية لهذه الظاهرة المدمرة، مشيرة إلى أن الوكالة تواصل جهودها في هذا الصدد من خلال تدريب وتأهيل صحافيين لإعداد تقارير ومبادرات ومشاريع مختلفة لاطلاع الجمهور على أضرار الانبعاثات الكربونية وتغير المناخ وآثاره على الحياة. وقالت خلال جلسة «التغير المناخي ودور الإعلام»، إن المواضيع المتعلقة بالتغير المناخي لا تزال أسيرة أنماط رسمية سائدة تهيمن على سياسات منصات ووسائل الإعلام المختلفة، كما أن المشكلات التي تواجهها الصحافة البيئية في العالم متجذرة وفي حاجة إلى تناول جديد ودراسة شاملة، مشيرة إلى ضرورة توافر بيانات ذات مصداقية في طبيعة المشكلة وكيفية عرضها وتناولها بشكل مبسّط وبطريقة سهلة تتيح للجمهور التعرف على أبعادها، فضلاً عن أهمية تعزيز التغطية الإعلامية لجميع المسائل والموضوعات المرتبطة بالمناخ.
وشددت تروفيم على الأهمية البالغة للدور التوعوي للإعلام في مختلف قطاعاته ومنصاته بالتغييرات المناخية، شريطة أن تكون هذه التوعية شاملة لكل القضايا وجوانبها وآثارها على حياة الإنسان، للتعريف بهذه الظاهرة وما ستجلبه من تداعيات مستقبلية، مؤكدة أن للإعلام دوراً أساسياً في مواجهة قضايا التغير المناخي. كما دعت إلى «ضرورة تعاون جميع المؤسسات الإعلامية والصحافية لوضع استراتيجية شاملة لتسليط الضوء بشكل مكثف على خطورة التغير المناخي باعتباره يمثل تهديداً بالغاً لأنماط الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية».

دور الإعلام لا يتبدل
إلى ذلك، سلّطت جلسة «المشهد الإعلامي وثورة الإعلام» الضوء على مدى تأثر الصحافة إيجاباً وسلباً في انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وسيطرة ما يُطلق عليهم «المُؤثرون»، خصوصاً فيما يتعلق بمصداقية المعلومة وتأثيرها، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الرسالة الإعلامية، وصولاً إلى أهمية تشكيل وعي الأجيال الجديدة.
وقال عضوان الأحمري، رئيس تحرير «إندبندنت عربية»، إن دور الإعلام لم يتبدل على مر الوقت، وعلى الرغم من معاصرته للمتغيرات والمستجدات، فإنه يعتقد أن هناك حالياً ما يشبه تراجعاً للصحف أمام الانتشار الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي على الرغم من عدم موثوقية محتواها، وإن ذلك سبّب ضيقاً كبيراً للعاملين في المهنة؛ لأنهم لم يُمنحوا الاهتمام الذي يليق بمكانة هذه المهنة، خصوصاً في ظل اعتماد الكثير من المؤسسات والجهات، على ترويج أخبارها عبر هذه المنصات؛ ضماناً للحصول على انتشار واسع لها.
وتابع الأحمري، إن دور الإعلام والصحافة تحديداً، هو النقد والتقويم وكشف الحقائق، وهذا دور لم يتغير مطلقاً، ومن غير الجائز الاعتقاد بأن دور الصحافة، هو نقل الإنجازات فقط، مشيراً إلى أن «صناعة الوعي» هي معادلة التغيير الحقيقي الذي يجب الانتباه لها والعمل على تعزيزها.


مقالات ذات صلة

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)
الاقتصاد «اتصالات» الإماراتية تستحوذ على حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبرآب»

«اتصالات» الإماراتية تستحوذ على حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبرآب»

أعلنت مجموعة اتصالات الإماراتية «إي آند» عن توقيعها اتفاقية ملزمة مع شركة «أوبر تكنولوجي»، تهدف للاستحواذ على حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبر آب»، في الوقت الذي ستبقى أعمال شركة «كريم» الخاصة بخدمات سيارات الأجرة مملوكة بالكامل لشركة «أوبر»، ومتاحة مع جميع الخدمات الأخرى التي تقدمها شركة «كريم» للمستخدمين على التطبيق الحالي. وقالت الشركة الإماراتية إنه من خلال هذا الاستثمار الذي بلغت قيمته 400 مليون دولار أصبحت «إي آند» المساهم صاحب حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبر آب»، جنباً إلى جنب مع «أوبر» وجميع مؤسسي «كريم». ويقدم التطبيق للمستخدمين نحو 12 خدمة بما في ذلك؛ خدمات توصيل الطعام والبقالة، وس

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد دبي تدشن منصة رقمية لدعم أكثر من 200 مشروع مالي ابتكاري

دبي تدشن منصة رقمية لدعم أكثر من 200 مشروع مالي ابتكاري

أعلنت دبي عن تدشين منصة لإطلاق المشاريع في مركز دبي المالي، وذلك في خطوة لتسريع وتيرة نمو وتوسع الشركات الابتكارية الناشئة في المنطقة، يُتوقع أن تدعم المنصة أكثر من 200 مشروع جديد، يخوض ما يزيد على 100 منها مرحلة التوسع لتسهم مجتمعةً في استحداث فرصة عمل جديدة وتستقطب أكثر من ملياري درهم (544 مليون دولار) من رأس المال الاستثماري. ويتوقع مركز دبي المالي الذي أطلق المنصة أن تسهم في دعم مساعي الإمارة لتصبح المركز العالمي الأبرز لبناء المشاريع، كما يتوقع أن يكون للمنصة تأثيرها الإيجابي في تعزيز مستويات النمو الاقتصادي على مستوى المنطقة. وقال الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد توجهات جديدة تدعم التوجه نحو نشاط صناعة الأخشاب واستخدامها في المشروعات (الشرق الأوسط)

انطلاق معرض دبي المتخصص غداً وسط تطلع لجذب استثمارات في القطاع

يبدأ غداً (الثلاثاء) المعرض الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب بمركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة محلية ودولية، وسط استعراض حزمة واسعة من المشاريع الضخمة في الإيواء والإسكان، ينتظر أن تحتاج إلى خطوط إنتاج في نشاط الأخشاب. وستشارك في المعرض جمعيات ومؤسسات متخصصة من أنحاء العالم، منها مكتب تصدير الأخشاب في كيبيك (كندا)، والمجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة في (الولايات المتحدة الأميركية)، وجمعية مكائن الأخشاب (أسيمال) (إيطاليا)، ومنظمة «إيمساد» (تركيا). وقال داود الشيزاوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاستراتيجي، المنظم للفعالية، إن المعرض يجسد المنصة التجارية الوحيدة المتخصصة في قطاع الأخشاب بالمنطقة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الأرجنتين توجّه اتهامات إلى 7 إيرانيين ولبناني في قضية تفجير مركز يهودي عام 1994

آثار التفجير الذي استهدف مركزا للجالية اليهودية في بوينوس آيرس (أرشيفية - أ ف ب)
آثار التفجير الذي استهدف مركزا للجالية اليهودية في بوينوس آيرس (أرشيفية - أ ف ب)
TT

الأرجنتين توجّه اتهامات إلى 7 إيرانيين ولبناني في قضية تفجير مركز يهودي عام 1994

آثار التفجير الذي استهدف مركزا للجالية اليهودية في بوينوس آيرس (أرشيفية - أ ف ب)
آثار التفجير الذي استهدف مركزا للجالية اليهودية في بوينوس آيرس (أرشيفية - أ ف ب)

وجّه قاض أرجنتيني الاثنين اتهامات رسمية إلى سبعة إيرانيين ولبناني للاشتباه في تورّطهم في تفجير استهدف مركزا للجالية اليهودية في بوينوس آيرس في عام 1994.

ويمهّد القرار الطريق أمام إمكانية تنظيم محاكمة غيابية في قضية الهجوم الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 300 آخرين في 18 يوليو (تموز) 1994. ولم تُسفر التحقيقات إلى الآن عن اعتقال أي مشتبه فيه في تفجير مقر الجمعية اليهودية الأرجنتينية (أميا)، الذي يُعد من أسوأ الهجمات في تاريخ الأرجنتين.

وقال القاضي دانيال رافيكاس «اتُّخذ قرار تنفيذ الهجوم في أغسطس (آب) 1993 من قبل أعلى مستويات النظام الإيراني، وأُوكل تنفيذه إلى حزب الله». وأشار إلى أن سبعة من المتهمين كانوا يشغلون مناصب رفيعة في الدولة الإيرانية وقت وقوع الهجوم، فيما كان المتهم اللبناني عنصرا في «حزب الله» المدعوم من إيران.

وأُسقطت الملاحقات في حقّ متهمين آخرين لعدم كفاية الأدلة. وقال رافيكاس لوكالة الصحافة الفرنسية «لا تزال هناك إجراءات يجب استكمالها» قبل الوصول إلى مرحلة المحاكمة.

من جهته، رحب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بالقرار، وكتب على منصة «إكس»: «الأخلاق كسياسة للدولة».

وظلّت الأرجنتين وإسرائيل تتهمان إيران بالوقوف وراء الهجوم، وهو ما تنفيه طهران باستمرار. وكان القضاء الأرجنتيني أجاز العام الماضي، بدعم من حكومة ميلي، إمكانية إجراء محاكمات غيابية.

وجاء تفجير «أميا» بعد عامين فقط من تفجير استهدف السفارة الإسرائيلية في بوينوس آيرس عام 1992، وأودى بحياة 29 شخصا، فيما رجّح الحكم القضائي وجود صلة بين الهجومَين بسبب الاشتباه بضلوع «حزب الله» في كليهما.


ماكرون يصف المحادثات مع ترمب حول البحر الأحمر وأوكرانيا بأنها «بنّاءة»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسير في شوارع نيويورك قبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسير في شوارع نيويورك قبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يصف المحادثات مع ترمب حول البحر الأحمر وأوكرانيا بأنها «بنّاءة»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسير في شوارع نيويورك قبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسير في شوارع نيويورك قبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إنه أجرى محادثات إيجابية مع نظيره الأميركي دونالد ترمب في شأن النزاعَين في أوكرانيا والبحر الأحمر.

وأضاف ماكرون عقب لقاء جمعه إلى ترمب في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة «المسألة الأخرى التي تطرّقنا إليها، كانت الوضع في البحر الأحمر... لأهميته بالنسبة إلى الأسعار العالمية... ثم أجرينا نقاشا مطوّلا حول أوكرانيا وروسيا». وتابع «كان نقاشا جيّدا للغاية، وبنّاء جدّا».

وقبيل انطلاق الاجتماع الذي حظي بمتابعة واسعة، قال مسؤول فرنسي إن ماكرون يعتزم التحدث إلى ترمب «بصراحة» لمحاولة «توجيهه نحو القرارات الصائبة»، ولا سيما في ما يتعلق بأوكرانيا. وفي هذا الإطار، قال الرئيس الفرنسي إنه حضّ نظيره الأميركي على ضرورة تزويد كييف بمنظومات دفاع جوي «لأن ذلك يُعد إجراء دفاعيا».

ولفت إلى أن ترمب كان «منفتحا للغاية على النقاش، وتمكنّا من الخوض في تفاصيل هذين النزاعَين اللذين يشكّلان أهمية واضحة للسلام العالمي ولأمننا».

ووصل ماكرون إلى نيويورك آتيا من أرخبيل سان بيير وميكلون الفرنسي قبالة الساحل الأطلسي لكندا، حيث التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. وكان كارني دخل في سجال حاد مع ترمب على خلفية تعثّر المفاوضات الهادفة إلى إبرام اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة وكندا، ما أدى إلى تبادل فرض الرسوم الجمركية بين البلدين.

ومن المقرر أن يلتقي ماكرون أيضا نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.


What’s Left of Hezbollah Two Years after the War?

A poster expresses gratitude to Iran for its support to Lebanon. (Asharq Al-Awsat)
A poster expresses gratitude to Iran for its support to Lebanon. (Asharq Al-Awsat)
TT

What’s Left of Hezbollah Two Years after the War?

A poster expresses gratitude to Iran for its support to Lebanon. (Asharq Al-Awsat)
A poster expresses gratitude to Iran for its support to Lebanon. (Asharq Al-Awsat)

The expanded war in Lebanon, which erupted with widespread Israeli bombardment on September 23, 2024, and led to intense clashes and battlefield shifts, has forced a new reality on Hezbollah.

The Iran-backed group's military capabilities, supply lines, and political influence have significantly declined following severe losses within its senior leadership ranks. Furthermore, Hezbollah's deployment on the ground and operations have fundamentally changed compared to its pre-war positioning.

Two years later, the group is navigating a far more complex military landscape. While the loss of a vast portion of its leadership, declining drone and missile capabilities, and shrinking supply lines through Syria have severely weakened its position, the party still retains enough military capacity to continue operating.

It is actively attempting to reorganize its ranks and adapt to an altered battlefield reality - one that stretches from north of the Litani River into broader territory across southern Lebanon and the Western Bekaa.

Speaking to Asharq Al-Awsat, security and defense expert Riad Kahwaji estimated that Hezbollah's capabilities have significantly declined between 2024 and today across its leadership, military structure, political influence, and supply lines, evaluating the scale of this drop to have "exceeded nearly half."

He explained that the group has lost the vast majority of its first- and second-tier leaders, while most of the leaders present today were classified within the third tier in 2024.

Hezbollah supporters carry posters of slain Iranian supreme leader Ali Khamenei during a rally coinciding with his funeral in Iran in Beirut's southern suburbs. (EPA file)

The nature of management within the group has also changed, as "management in 2024 was local under Iranian guidance, whereas today management and guidance have become directly Iranian," he added.

On the military level, Kahwaji said that "the party's forces have become stationed north of the Litani, after having previously been present directly on the border."

"Nabatieh has practically become the separation line of contact between the group's presence and the Israeli forces," he noted.

Regarding the military arsenal, he said that "missile and drone capabilities still exist, but they have become less than half of what they were before."

He added that Hezbollah's political influence within Lebanon has significantly weakened from its previous levels, noting that one of the most prominent shifts affecting the group is the severe disruption of its supply lines through Syria, which have now been largely cut off.

Since the November 2024 ceasefire up to the current stage, retired Brigadier General Dr. Khalil Helou told Asharq Al-Awsat that the party’s "capabilities have dropped compared to what they were before the war, but it has not lost its military capacity and still possesses capabilities that allow it to continue."

Its limited responses to Israel during the current stage may be a sign that it has entered a new "phase of reorganization and rebuilding of combat readiness," he added.

Helou explained that the period following the November 2024 ceasefire was marked by ongoing Israeli assassinations targeting Hezbollah operatives, while the group largely refrained from retaliating.

This pattern underscores a significant drop in Hezbollah's capabilities compared to its pre-2024 strength, while simultaneously indicating that the group has been undergoing a phase of reorganization, rearmament, and rebuilding of its combat readiness, he noted.

Helou stressed that the strategic landscape shifted following the outbreak of the US war on Iran at the end of February, which Hezbollah joined in early March.

"From that point until the second ceasefire on June 17, the party engaged in the fighting, launching effective retaliatory operations in certain areas and firing missiles into both the Israeli interior and Israeli-occupied territories," Helou said.

He remarked that during that phase, Israel "advanced, made incursions, and established its presence on the ground," while Hezbollah continued to carry out military responses, though the situation following the latest ceasefire has returned to a pattern similar to the period that followed November 2024.

"Today, we have virtually returned to the previous phase, as Hezbollah's responses to Israeli attacks have become almost nonexistent," he stated. "If we review operations over the past two and a half months since the ceasefire, the military operations carried out by the group against Israel are highly limited and can be counted on two hands. This stands in sharp contrast to dozens of daily Israeli operations, including airstrikes, shelling, and assassinations."