لعبة تحسّن قدرة المسنين على تذكّر الوجوه

إحدى المشاركات في تجارب اللعبة (جامعة كاليفورنيا)
إحدى المشاركات في تجارب اللعبة (جامعة كاليفورنيا)
TT

لعبة تحسّن قدرة المسنين على تذكّر الوجوه

إحدى المشاركات في تجارب اللعبة (جامعة كاليفورنيا)
إحدى المشاركات في تجارب اللعبة (جامعة كاليفورنيا)

بعد عقد من العمل، طوّر العلماء في مركز «نيوروسكيب» لعلوم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، لعبة فيديو تعمل على تحسين الجوانب الرئيسية للإدراك لدى كبار السن.
وخلال دراسة نُشرت أول من أمس الثلاثاء في دورية «PNAS»، كشف الباحثون أن اللعبة الجديدة، التي تحمل اسم «لعبة إيقاع موسيقي»، والتي طُوّرت بالتشاور مع عازف الدرامز ميكي هارت، لم تعلم فحسب المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و79 عاماً كيفية العزف على الطبول، ولكنها أيضاً حسّنت قدرتهم على تذكر الوجوه.
وتحقق الخوارزميات القائمة عليها اللعبة، نتائج أفضل من الألعاب التجارية، عن طريق زيادة الصعوبة أو تقليلها تلقائياً، اعتماداً على مدى جودة لعب شخص ما للعبة، وهذا يحافظ على اللاعبين الأقل مهارة من أن يصبحوا مرهقين، مع الاستمرار في تحدي أولئك الذين يتمتعون بقدرات أكبر.
واستخدم البرنامج الذي تقوم عليه اللعبة، والذي استمر 8 أسابيع إشارات بصرية لتدريب الأشخاص على كيفية عزف إيقاع على جهاز لوحي إلكتروني، وبمرور الوقت اختفت الإشارات، مما أجبر اللاعبين على حفظ النمط الإيقاعي.
وعندما اختُبر المشاركون في النهاية لمعرفة مدى قدرتهم على التعرف على الوجوه غير المألوفة، أظهرت بيانات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) نشاطاً متزايداً في جزء من الدماغ على الجانب الأيمن (الفص الجداري العلوي) الذي يشارك في قراءة الموسيقى، وفي الذاكرة البصرية قصيرة المدى لأداء مهام أخرى، وهو ما يشير إلى أن التدريب أدى إلى تحسين كيفية إحضار الأشخاص لشيء ما إلى الذاكرة، ومن ثَم إعادته مرة أخرى عندما يحتاجون إليه.
ويقول ثيودور زانتو، أستاذ مساعد في علم الأعصاب ومدير قسم علم الأعصاب بمركز «نيوروسكيب»، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة كاليفورنيا، بالتزامن مع نشر الدراسة: «تحسن الذاكرة عند كبار السن الذين دُربوا على اللعبة كان مذهلاً». مضيفاً: «أظهرت النتائج قيمة التدريب الرقمي في تعزيز الكليات الإدراكية المتضائلة لدى كبار السن، وهو ما يجعل مثل هذه الألعاب بمثابة شكل جديد من أشكال الطب التجريبي».



«جائزة أستراليا»: راسل يضع مرسيدس في مركز أول المنطلقين

جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)
جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)
TT

«جائزة أستراليا»: راسل يضع مرسيدس في مركز أول المنطلقين

جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)
جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)

وضع جورج راسل فريقه مرسيدس في مركز أول المنطلقين في سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، وانضم له زميله كيمي أنتونيلي في الصف الأول، ليؤكد الفريق سيطرته على فترة ما قبل الموسم بالحصول على أول مركزين في التجارب التأهيلية السبت.

وسجل السائق البريطاني أفضل زمن للفة على حلبة الشوارع في ألبرت بارك بملبورن، بلغ دقيقة واحدة و18.518 ثانية، متقدماً بفارق 0.293 ثانية على الإيطالي أنتونيلي الذي عاد للحلبة بعد تعرضه لحادث كبير في التجارب الحرة الأخيرة في وقت سابق.

وسينطلق إسحاق حجار سائق ريد بول من المركز الثالث، لكن أبطأ بنحو 8 أعشار من الثانية عن راسل. وهذه المرة الأولى التي ينطلق فيها مرسيدس من الصدارة منذ أن فعلها لويس هاميلتون عام 2019.

وقال راسل: «كان يوماً رائعاً، كنا نعلم أن السيارة تتمتع بإمكانات كبيرة. أظهرت السيارة أداء رائعاً بعد ظهر اليوم. أنا سعيد جداً بوجود كيمي هنا... بشكل عام، كان يوماً رائعاً».

وواجه أنتونيلي انتظاراً عصيباً لتأكيد مركزه بعد أن سقطت أجزاء من مروحة التبريد من سيارته، التي تم إصلاحها، في بداية الحصة الثالثة من التجارب ودهس لاندو نوريس سائق مكلارين وحامل اللقب أحد هذه الأجزاء، مما أدى إلى تطاير الحطام ورفع العلم الأحمر.

ويحقق مراقبو السباق مع مرسيدس بشأن إطلاق السيارة في حالة غير آمنة.

وقال أنتونيلي عن حادثه الذي أدى إلى رفع العلم الأحمر وتوقف التجارب: «كان يوماً مرهقاً للغاية. لكنّ الميكانيكيين كانوا أبطالاً اليوم. لم نتمكن حتى من تجهيز السيارة، لقد خرجنا فقط».

وسينطلق شارل لوكلير سائق فيراري من المركز الرابع في سباق الغد، متقدماً على ثنائي مكلارين أوسكار بياستري في المركز الخامس، ونوريس صاحب المركز السادس.

وتعرض ماكس فرستابن سائق رد بول وبطل العالم 4 مرات لحادث، وخرج من الحصة الأولى من التجارب التأهيلية دون تسجيل أي زمن للفة، مما سمح لزميله الجديد إسحاق حجار بالتألق.

وقال السائق الفرنسي: «كانت تجارب تأهيلية سلسة للغاية. لقد بدأنا بالتدريج وكانت اللفة الأخيرة جيدة للغاية. أردت الحفاظ على مركزي، لأن صعودي لمنصة التتويج للمرة الثانية سيكون جيداً».

وأدت التغييرات الجديدة في الهيكل ووحدة الطاقة إلى منحنى تعلمي حاد للسائقين، مما زاد عليهم عبء إدارة توزيع الطاقة وتجديدها.

وتعثر فرستابن في الحصة الأولى من التجارب عندما ضغط بقوة على المكابح في المنعطف الأول من لفته السريعة الأولى، وانزلق على الحصى واصطدم بالحاجز.

وأطلق السائق الهولندي السباب عبر دائرة الاتصال الداخلية للفريق، قبل أن يخرج من السيارة دون أن يصاب بأذى.

وقال فرستابن، وصيف بطل العام الماضي: «توقف المحور الخلفي للسيارة. شيء رائع».

وحل لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات في المركز السابع مع فيراري، بينما احتل ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز وزميله الشاب أرفيد ليندبلاد المركزين الثامن والتاسع.

وقال فريق أودي إن سائقه غابرييل بورتوليتو لم يتمكن من المشاركة في التجارب الثالثة بسبب مشكلة فنية. لقد كان عاشر أسرع سائق في التجارب الثانية، لكنه توقف فجأة في لفته الأخيرة في نهاية حصة التجارب.

وخرج المتعثر فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن وبطل العالم مرتين من التجارب الأولى، إلى جانب سائقي الوافد الجديد فريق كاديلاك سيرجيو بيريز وفالتيري بوتاس.

ولم يتمكن زميل ألونسو في الفريق لانس سترول، من المشاركة في حصة التجارب الأولى بعدما نفد الوقت المتاح لأستون مارتن، لإعادة بناء سيارته بعد الإصلاحات الصباحية.

كما غاب سائق وليامز كارلوس ساينز عن التجارب.


هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟
TT

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

يُعد الكولاجين من أهم البروتينات في الجسم؛ إذ يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على قوة العظام وصحة المفاصل والعضلات. ومع التقدم في العمر يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض، ما قد يؤدي إلى ضعف العظام وآلام المفاصل وتراجع الكتلة العضلية.

وتشير دراسات حديثة إلى أن تناول مكملات الكولاجين بانتظام قد يساعد في دعم كثافة العظام، وتقليل آلام المفاصل، وتسريع التعافي بعد التمارين؛ خصوصاً لدى كبار السن والنساء بعد سن اليأس.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الفوائد الصحية للكولاجين:

1- تحسين وظائف الجهاز العضلي الهيكلي

يتكوَّن الجهاز العضلي الهيكلي من العظام والأوتار والأربطة والعضلات والغضاريف. ويُعد الكولاجين البروتين الأكثر وفرة في هذه البنى؛ حيث يشكِّل نحو 30 في المائة من بروتينات الجسم، وهو المسؤول عن المرونة والحركة.

مع التقدم في العمر، أو بسبب سوء التغذية أو الاضطرابات الهرمونية أو بعض المشكلات الصحية، قد تحدث اضطرابات عضلية وآلام في المفاصل. كما يعاني كبار السن عادة من تراجع طبيعي في إنتاج الكولاجين وكتلة العضلات. لذلك قد يساعد تناول الكولاجين يومياً في تحسين الكتلة العضلية ووظائفها.

كما يمكن لمكملات الكولاجين أن تحفِّز إنتاج أنسجة عظمية جديدة، وتقلِّل من تكسُّر العظام، إضافة إلى تعزيز بنية الأربطة والأوتار والغضاريف، مما يحسن الاستقرار الهيكلي ويخفف آلام العضلات.

وتساعد ببتيدات الكولاجين كذلك على إصلاح العضلات وتعزيز القوة البدنية، ما قد يساهم في الوقاية من تدهور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر وتحسين جودة الحياة.

2- تقليل آلام المفاصل المرتبطة بالفصال العظمي

تدعم ببتيدات الكولاجين الأنسجة الضامة، وتساعد على تقليل الالتهاب، مما يخفف أعراض الفصال العظمي، مثل الألم والتورم.

كما تحفّز إصلاح الغضاريف، وتعزز تزييت المفاصل عبر السائل الزلالي، وتحسّن بنية الأنسجة الضامة وقدرتها على تحمل الضغط.

وأظهرت دراسات أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات الكولاجين عن طريق الفم شهدوا تحسناً في آلام المفاصل ووظائفها. كما يمكن لاستخدام الكولاجين في علاج مشكلات العظام والمفاصل أن يزيد قوة العظام وكثافتها وكتلتها المعدنية، ويحدّ من تدهور الكتلة العظمية، ويعزز استقرار المفاصل وحركتها.

3- تحسين كثافة العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث

يُعد انخفاض كتلة العظام وهشاشتها من الأمراض الشائعة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، حيث تنخفض كثافة المعادن في العظام. وعادة ما يُستخدم الدواء والتمارين ومكملات الكالسيوم وفيتامين «د» للوقاية والعلاج، ولكن التغذية السليمة ومكملات الكولاجين قد تقدم فوائد إضافية.

وقد أظهرت دراسات أن الجمع بين الكالسيوم وفيتامين «د» ومكملات الكولاجين، يمكن أن يحسِّن مرونة الجلد وكثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

كما أظهرت تجارب سريرية أن تناول نحو 5 غرامات من مكملات الكولاجين يومياً قد يزيد بشكل ملحوظ من كثافة العظام المعدنية؛ إذ يعزز إنتاج الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، ويحد من تراجعها المرتبط بالتقدم في العمر.

كما أن الاستخدام طويل الأمد للكولاجين قد يساعد في تحسين حالات هشاشة العظام، مع آثار جانبية محدودة، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم فوائده بشكل كامل.

4- التعافي من إصابات التمارين والإجهاد العضلي

يمكن لمكملات الكولاجين أيضاً أن تساعد في تقليل إصابات العضلات الناتجة عن التمارين، ودعم صحة العضلات والمفاصل.

وتشير الدراسات إلى أن ببتيدات الكولاجين قد تقلل الألم والتعب العضلي خلال 24 إلى 48 ساعة بعد ممارسة التمارين. كما تزيد إنتاج الكولاجين في الأوتار والعضلات، مما يقلل الالتهاب ويسرِّع التعافي.

وتعد هذه الفوائد مهمة خصوصاً للأشخاص الأكثر عرضة لتلف العضلات، مثل المبتدئين في التمارين، أو كبار السن، أو من يبدأون تدريبات المقاومة. كما أن تقوية الأنسجة الضامة والأوتار والأربطة قد تقلل خطر الإصابة مجدداً، وتحسِّن عملية إعادة التأهيل.

كيف يعمل الكولاجين؟

يوفِّر الكولاجين أحماضاً أمينية أساسية، مثل: الغلايسين، والبرولين، والهيدروكسي برولين، وهي عناصر تدعم إصلاح الأنسجة وتقوية الأنسجة الضامة وتقليل الالتهاب.

ويعمل الكولاجين من خلال:

- تعزيز البنية الهيكلية الأساسية للعظام ودعم صحتها.

- مساعدة الكالسيوم والمعادن الأخرى على الارتباط بالعظام، مما يحسن كثافتها المعدنية.

- جعل العظام أقوى وأكثر مرونة وأقل عرضة للكسر.

- تقليل تدهور الكولاجين، وتحفيز تكوين عظام جديدة.


الهند تسمح لسفينة حربية إيرانية بالرسو لأسباب إنسانية

السفينة الحربية الإيرانية «آيريس لافان» ترسو في ميناء كوتشي بالهند (رويترز)
السفينة الحربية الإيرانية «آيريس لافان» ترسو في ميناء كوتشي بالهند (رويترز)
TT

الهند تسمح لسفينة حربية إيرانية بالرسو لأسباب إنسانية

السفينة الحربية الإيرانية «آيريس لافان» ترسو في ميناء كوتشي بالهند (رويترز)
السفينة الحربية الإيرانية «آيريس لافان» ترسو في ميناء كوتشي بالهند (رويترز)

قال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، اليوم (السبت)، إن بلاده سمحت لسفينة حربية إيرانية بالرسو في أحد موانيها بوصف ذلك بادرة إنسانية، بعد أن أغرقت الولايات المتحدة سفينة أخرى تابعة للبحرية الإيرانية قبالة سواحل سريلانكا المجاورة.

وقال مصدر في الحكومة الهندية لوكالة «رويترز» للأنباء، إنه بعد طلب عاجل من طهران، رست السفينة «لافان» في ميناء كوتشي الجنوبي بالهند يوم الأربعاء، وهو اليوم نفسه الذي ضربت فيه غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية «دينا». وذكر موقع «الأخبار» الإلكتروني للمعهد البحري الأميركي، أن «لافان» سفينة إنزال برمائية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد صرح بأن تدمير البحرية الإيرانية هو أحد أهداف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قبل أسبوع.

وقال جايشانكار في حوار رايسينا السنوي، إن «لافان» وسفينتين أخريين كانت مقبلة لإجراء مراجعة للأسطول، «ثم انجرت بطريقة ما إلى الصراع». وأضاف: «أعتقد أننا تعاملنا مع الأمر من منظور إنساني، بغض النظر عن القضايا القانونية... أعتقد أننا فعلنا الصواب».

ووقع الهجوم الأميركي على السفينة «دينا» في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا على بعد 19 ميلاً بحرياً من الساحل، خارج حدودها البحرية، وتسبب في مقتل 87 شخصاً على الأقل.

وقال المصدر في وقت متأخر من أمس (الجمعة)، إن الهند تلقت طلب الرسو من السفينة «لافان» في 28 فبراير (شباط)، حين بدأت الحرب، مضيفاً أن الطلب «كان عاجلاً، لأن السفينة واجهت مشكلات فنية». وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب سرية الأمر، إن طاقم السفينة المكون من 183 فرداً، تم نقلهم إلى منشآت بحرية في كوتشي.

وكانت السفينة «دينا» في طريق عودتها من تدريبات بحرية نظمتها الهند، وفقاً لموقع التدريبات على الإنترنت ومسؤولين سريلانكيين. وقالت السلطات السريلانكية أمس (الجمعة)، إنها ترافق السفينة الحربية الإيرانية «بوشهر» إلى ميناء على الساحل الشرقي، وتنقل معظم طاقمها إلى معسكر للبحرية بالقرب من كولومبو.