شرطة هونغ كونغ تتأهب تحسبا لموجة مظاهرات جديدة

شرطة هونغ كونغ تتأهب تحسبا لموجة مظاهرات جديدة
TT

شرطة هونغ كونغ تتأهب تحسبا لموجة مظاهرات جديدة

شرطة هونغ كونغ تتأهب تحسبا لموجة مظاهرات جديدة

وقف عشرات من رجال الشرطة لحراسة مقر حكومة هونغ كونغ، اليوم (الثلاثاء)، بعد يوم من قيام السلطات باعتقال عشرة أشخاص ومصادرة مواد متفجرة قبيل تصويت حاسم على حزمة اصلاحات انتخابية تدعمها الصين هذا الاسبوع.
وتتأهب المدينة الخاضعة للحكم الصيني لمواجهة ديمقراطية جديدة بعد الاحتجاجات التي أصابت أجزاء من المستعمرة البريطانية السابقة بالشلل في العام الماضي وأسفرت عن اشتباكات عنيفة مع الشرطة في بعض الاحيان، بسبب خلافات حول كيفية انتخاب زعيمها المقبل.
ومن المقرر أن يبدأ المجلس التشريعي في هونغ كونغ النقاش حول حزمة الاصلاحات الانتخابية يوم غد (الاربعاء) على أن يتم التصويت على الاصلاحات بحلول نهاية الاسبوع. وينظم متظاهرون مؤيدون للديمقراطية مسيرات في المساء على مدار الاسبوع.
ومع زيادة التوتر قبل المناقشة، قالت أيضا اللجنة المستقلة ضد الفساد في هونغ كونغ إنها تحقق في مزاعم لمشرع عرضت عليه رشوة للتصويت بالموافقة على حزمة الاصلاحات.
وقالت الشرطة انها اعتقلت عشرة أشخاص يوم أمس (الاثنين) للاشتباه في التآمر لتصنيع متفجرات وللانتماء الى جماعة متطرفة. ولم تكشف الشرطة مزيدا من التفاصيل ولم تعلن لائحة اتهامات بعد.
من جانبها، ذكرت وسائل اعلام في هونغ كونغ اليوم أن بعض المعتقلين ينتمون الى جماعة غير معروفة تسمى الحزب الوطني المستقل.
وبحسب صفحة على موقع "فيسبوك" تأسست هذه الجماعة في شهر يناير (كانون الثاني) لكن هذه الصفحة حذفت الآن.
وفي أول يونيو (حزيران) حذر بيان على الصفحة يزعم انه من الجماعة من أنه اذا تمت الموافقة على حزمة الاصلاح فعلى "سكان هونغ كونغ الاستعداد ذهنيا لسقوط ضحايا".
وقد أدت التوترات المتصاعدة الى تشكل جبهة جديدة من النشاط المتطرف في هونغ كونغ؛ اذ نظمت بعض الجماعات احتجاجات صغيرة لكنها تخريبية تستهدف الزوار من البر الرئيسي الصيني.



5 قتلى من الأمن الباكستاني بهجوم مسلح شمال غربي البلاد

هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)
هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)
TT

5 قتلى من الأمن الباكستاني بهجوم مسلح شمال غربي البلاد

هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)
هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)

ذكرت الشرطة الباكستانية أن ‌مسلحين ‌مجهولين ​قتلوا ‌5 من ​أفراد الأمن بمدينة كوهات بشمال غربي البلاد، اليوم (الثلاثاء).

وقال متحدث ‌باسم الشرطة ‌في ​المدينة ‌المتاخمة ‌لمناطق قبلية على الحدود مع أفغانستان: «هاجم عدد من المسلحين ⁠دورية للشرطة، وكان من بين القتلى ضابط كبير. كما أحرقوا سيارة الدورية».


ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
TT

ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)

أفادت وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء، بترقية الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هرمية الحزب الحاكم خلال مؤتمر الحزب الذي يعقد مرة كل خمس سنوات.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في بيونغ يانغ أن اللجنة المركزية لحزب العمال عينت، الاثنين، كيم يو جونغ التي كانت تشغل سابقاً منصب نائبة مديرة إدارة إلى مديرة.

وتوافد الآلاف من نخب الحزب إلى العاصمة بيونغ يانغ لحضور المؤتمر الذي يوجه جهود الدولة في شتى المجالات، من الدبلوماسية إلى التخطيط للحرب.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، يتيح هذا المؤتمر فرصة نادرة للاطلاع على آليات العمل السياسي في كوريا الشمالية، كما يُنظر إليه على نطاق واسع كمنصة لكيم جونغ أون لإظهار إحكام قبضته على السلطة.

وكيم يو جونغ من أقرب مساعدي شقيقها وإحدى أكثر النساء نفوذاً في البلاد. وولدت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ووفقاً للحكومة الكورية الجنوبية هي واحدة من ثلاثة أبناء للزعيم الراحل كيم جونغ إيل من شريكته الثالثة المعروفة الراقصة السابقة كو يونغ هوي.

تلقت كيم يو جونغ تعليمها في سويسرا مع شقيقها وترقت بسرعة في المناصب بعد أن ورث شقيقها السلطة عن والدهما عام 2011.

ومن المتوقع أن يكشف كيم عن المرحلة التالية من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية في وقت لاحق من المؤتمر الذي يستمر لأيام.


تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
TT

تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)

تحطمت طائرة إسعاف جوي مستأجرة في شرق الهند، الاثنين، وعلى متنها 7 أشخاص، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الهندية.

وأفادت الهيئة بأن طائرة من طراز بيتشكرافت سي 90 كانت تُسيّر رحلة إخلاء طبي (إسعاف جوي)، تحطمت في منطقة كاساريا بولاية جهارخاند في شرق الهند.

ولم يُعرف على الفور مصير الأشخاص السبعة، بمن فيهم اثنان من أفراد الطاقم.

وأوضحت الهيئة في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، أن «فريق البحث والإنقاذ موجود في الموقع»، مشيرة إلى إرسال فريق من مكتب التحقيق في حوادث الطائرات إلى مكان الحادث.

وكانت الطائرة التابعة لشركة «ريدبيرد إيرويز» الخاصة قد أقلعت، مساء الاثنين، من رانشي عاصمة جهارخاند، متجهةً إلى نيودلهي وعلى متنها مريض وطاقم طبي.

وأشارت الهيئة إلى أن «الطائرة طلبت تغيير مسارها بسبب سوء الأحوال الجوية»، وانقطع الاتصال بينها وبين رادار المراقبة الجوية بعد 23 دقيقة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطائرة تحطمت في غابة.

في الشهر الماضي، لقي مسؤول حكومي من ولاية ماهاراشترا الغربية وأربعة آخرون حتفهم إثر تحطم طائرتهم المستأجرة أثناء هبوطها في مدينة باراماتي.