وفاة مفاجئة للممثلة تشارلبي دين عن 32 عاماً

الممثلة وعارضة الأزياء الجنوب أفريقية تشارلبي دين (إ.ب.أ)
الممثلة وعارضة الأزياء الجنوب أفريقية تشارلبي دين (إ.ب.أ)
TT

وفاة مفاجئة للممثلة تشارلبي دين عن 32 عاماً

الممثلة وعارضة الأزياء الجنوب أفريقية تشارلبي دين (إ.ب.أ)
الممثلة وعارضة الأزياء الجنوب أفريقية تشارلبي دين (إ.ب.أ)

توفيت عن 32 عاماً في نيويورك، الممثلة وعارضة الأزياء الجنوب أفريقية تشارلبي دين، التي جسدت إحدى شخصيات فيلم «تراينغل أوف سادنِس» الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان «كان» هذه السنة، وفق ما أعلنت ناطقة باسمها أكدت خبراً نشرته وسائل إعلام متخصصة.
وأكدت ناطقة باسم الممثلة في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» الأنباء التي نشرها موقع «تي إم زي» المتخصص في شؤون المشاهير، واصفة خبر الوفاة بأنه «مروع». وأشار هذا الموقع وآخر هو «ديدلاين» إلى أن تشارلبي دين توفيت «بصورة مفاجئة» الاثنين، في أحد مستشفيات نيويورك.
ولم تتوفر أي معلومات عن أسباب وفاتها أو عن أي مرض ربما كانت تعانيه.
وأدت تشارلبي دين في فيلم «تراينغل أوف سادنِس» للمخرج السويدي روبن أوستلوند دور يايا، وهي عارضة أزياء بارزة ومن مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي، مهووسة بصورتها وحياتها المهنية، تُدعى إلى رحلة بحرية فاخرة مع الرجل الذي ترتبط بعلاقة عاطفية به، وهو أيضاً عارض أزياء.
وحصل روبن أوستلوند على السعفة الذهبية في الدورة الـ75 لمهرجان «كان» السينمائي في مايو (أيار)، وهي الجائزة الثانية له في المهرجان بعد فوزه بها عن «ذي سكوير» قبل خمس سنوات. وأفادت وسائل الإعلام المتخصصة في معلومات أوردتها عن تشارلبي دين كريك بأنها ولدت في 5 فبراير (شباط) 1990 في كيب تاون بجنوب أفريقيا، وبدأت عرض الأزياء في سن السادسة، وفي العشرين أطلّت عبر الشاشة الكبيرة من خلال فيلمين جنوب أفريقيين هما «سباد» عام 2010 و«سباد 2» عام 2013. إلى جانب مجموعة من الممثلين أبرزهم جون كليز.
كذلك شاركت عام 2017 في فيلم رعب أميركي بعنوان «دونت سليب»، وفي العام التالي مثّلت في «إنترفيو ويذ غاد».


مقالات ذات صلة

جنيفيف دولود دي سيل: «نينا روزا» رحلة تأملية حول معضلة الهجرة والعودة للأوطان

يوميات الشرق الفيلم عرض للمرة الأولى بالمسابقة الرسمية في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

جنيفيف دولود دي سيل: «نينا روزا» رحلة تأملية حول معضلة الهجرة والعودة للأوطان

قالت المخرجة الكندية جنيفيف دولود دي سيل إن فيلمها «نينا روزا» لم يكن مشروعاً عادياً بالنسبة إليها، بل تجربة شخصية وفكرية امتدت لسنوات.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق قدم الفيلم تجربة إنسانية نالت ردوداً إيجابية بالمهرجان (الشركة المنتجة)

ساشا فايدر: استلهمت فيلم «حين يسقط الضوء» من وفاة أمي

في فيلمه الروائي الأول «حين يسقط الضوء» يقترب المخرج الألماني ساشا فايدر من أكثر اللحظات إنسانية وهشاشة في حياة أي أسرة، وهي لحظة انتظار الفقد.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق  إيثَن هوك خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا في لندن (إ.ب.أ)

الممثل إيثن هوك: أعبّر عن نفسي من خلال السينما

هوك مختلف في كل دور يؤديه، يتجاوز الإطار الذي يوّفره كل فيلم، ليصنع من دوره عنصر الاهتمام الأول.

محمد رُضا (برلين)
يوميات الشرق الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)

«عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً

بعد غيابها عن الأضواء لأكثر من 60 عاماً، رحلت الفنانة المصرية من أصول يونانية، كيتي، في العاصمة اليونانية أثينا، الجمعة، عن عمر ناهز الـ96 عاماً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق ميسا جلّاد تُحيي حفل ختام المهرجان (نادي لكلّ الناس)

«مهرجان الفيلم العربي»... 6 أيام من العروض والندوات السينمائية

منذ تأسيسه عام 1998، يعمل «نادي لكلّ الناس» على أرشفة الأعمال السينمائية والموسيقية، وترميمها وتحويلها إلى نسخ رقمية.

فيفيان حداد (بيروت)

إسرائيل تعيد أطباءها العالقين في الخارج على متن سفن شحن

سفينة شحن تابعة لشركة «زيم» الإسرائيلية في البحر المتوسط (رويترز - أرشيفية)
سفينة شحن تابعة لشركة «زيم» الإسرائيلية في البحر المتوسط (رويترز - أرشيفية)
TT

إسرائيل تعيد أطباءها العالقين في الخارج على متن سفن شحن

سفينة شحن تابعة لشركة «زيم» الإسرائيلية في البحر المتوسط (رويترز - أرشيفية)
سفينة شحن تابعة لشركة «زيم» الإسرائيلية في البحر المتوسط (رويترز - أرشيفية)

أفادت شركة الشحن الإسرائيلية «زيم» بأن السلطات الإسرائيلية تستخدم سفن حاويات لإعادة عشرات العاملين في المجال الطبي الأساسيين الذين علقوا في الخارج بعد اندلاع الحرب الجوية مع إيران، يوم السبت، ما أدى إلى تعطيل السفر.

وقال مسؤول في «زيم» لوكالة «رويترز»، الثلاثاء، إن سفن الشحن التابعة لها تتنقل بين ليماسول في قبرص وميناء حيفا الإسرائيلي، في عملية منسقة بين وزارة النقل والمستشفيات الإسرائيلية الكبرى والشركة.

وعاد 40 طبيباً حتى الآن في رحلتين بحريتين إحداهما الثلاثاء، في حين من المقرر تسيير مزيد من الرحلات، هذا الأسبوع، لإعادة ما قد يصل إلى مئات الأطباء إلى إسرائيل للتعامل مع المصابين جراء الصواريخ الإيرانية.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه: «هذه أيسر طريقة لإعادتهم إلى ديارهم في ظل عدم وجود رحلات جوية».

وقال إن الأطباء كانوا يحضرون مؤتمرات أو في إجازات، ويحاولون الآن «العودة بأسرع ما يمكن إلى وظائفهم تحسباً لحالات الطوارئ». وغيّرت «زيم» مسار سفنها من طرق الشحن المعتادة بين إسرائيل وموانئ البحر المتوسط مثل اليونان وإيطاليا، واتخذت ترتيبات مؤقتة على سفن الشحن للحفاظ على سلامة الأطباء وراحتهم خلال الرحلة التي تستغرق 15 ساعة من قبرص.

وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة قصف إيران، يوم السبت، ما أدى إلى موجة من الغارات الجوية في أنحاء الشرق الأوسط. وجرى تأجيل أو إلغاء الآلاف من رحلات الطيران وتقطعت السبل بمئات الآلاف من الركاب في أنحاء العالم بسبب إغلاق المجال الجوي.

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن الهجوم العسكري على إيران ربما يستمر أسابيع.

وبدأت شركات طيران إسرائيلية رحلات إلعودة إلى إسرائيل عبر طابا المصرية المتاخمة لمدينة إيلات السياحية على البحر الأحمر في جنوب إسرائيل. ومع ذلك، على الركاب بعد ذلك السفر شمالاً إلى مدن رئيسية، وهو ما يستغرق ساعات بالسيارة أو الحافلة، حسب وكالة «رويترز».

وقال المسؤول: «هذا (خيار سفن الشحن) أكثر كفاءة وسهولة».


مصدر لبناني يؤكد لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات باتجاه قبرص وملاحقة المتورطين

مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
TT

مصدر لبناني يؤكد لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات باتجاه قبرص وملاحقة المتورطين

مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)

أكد مصدر رسمي لبناني لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات من لبنان باتجاه قبرص الاثنين، مشيراً إلى أن السلطات تلاحق المتورطين.

وكانت السلطات في قبرص، أكدت أن طائرات مسيّرة من صنع إيراني استهدفت قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص وأصابت إحداها مدرجاً للطائرات، ورجحت أن «​حزب الله​» يقف وراء هذه العملية.

وبينما لم يعلن الحزب أي مسؤولية عن إطلاق المسيرات، قال مصدر رسمي لبناني بارز إن المسيّرات أطلقت بالفعل من الأراضي اللبنانية، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات بدأت، وتوصلت إلى خيوط حول هوية مطلقيها. وقال المصدر إن لبنان «يلاحق المتورطين، ويعمل على توقيفهم واقتيادهم إلى القضاء».

ويمثل هذا التحرك الأمني، جزءاً من تحركات أخرى تقوم بها السلطات لتنفيذ قرارات مجلس الوزراء المرتبطة بتطبيق «حصرية السلاح» على الأراضي اللبنانية، واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، وعدم تحويل لبنان إلى أي منصة تهديد لأي من الدول الشقيقة والصديقة.

وفي هذا الإطار، قال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، إن «مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم سطّر استنابات قضائية بحق مطلقي الصواريخ والمسيّرات من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، منتصف ليل الأحد – الاثنين». وبدأت الأجهزة الأمنية بمختلف فروعها تحقيقاتها للتوصل إلى هويات هؤلاء المطلوبين تمهيداً لتوقيفهم.


مفاجأة علاجية... عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة

محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)
محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)
TT

مفاجأة علاجية... عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة

محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)
محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)

أظهرت دراسة سريرية أميركية أنّ تناول دواء الليثيوم بجرعات منخفضة قد يساعد في إبطاء تدهور الذاكرة اللفظية لدى كبار السنّ المُصابين بضعف إدراكي بسيط.

وأوضح الباحثون من جامعة بيتسبرغ أنّ الليثيوم يُستخدم منذ عقود لعلاج الاضطراب ثنائي القطب، ولكن الفريق يرى أنه قد يحمل فوائد عصبية وقائية تتجاوز دوره التقليدي في استقرار المزاج. ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «طب الأعصاب».

ويُشير مفهوم تدهور الذاكرة اللفظية إلى فقدان القدرة على تذكُّر الكلمات والجمل واسترجاعها بدقَّة، وهو من أولى جوانب الذاكرة التي تتأثَّر مع التقدُّم في العمر أو في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر. ويُسبب هذا التدهور صعوبة في تذكُّر أسماء الأشخاص والكلمات الشائعة، وحتى المعلومات التي جرى تعلُّمها حديثاً، مما يؤثر في التواصل اليومي وأداء المَهمَّات الذهنية.

وكانت بحوث الفريق السابقة قد أظهرت أنّ الاستخدام طويل الأمد لليثيوم لدى كبار السنّ المصابين بالاضطراب ثنائي القطب يرتبط بتحسُّن مؤشّرات سلامة الدماغ. واستندت التجربة الحالية إلى هذه النتائج لاستكشاف ما إذا كانت هذه التأثيرات الوقائية يمكن أن تمتدّ إلى ما هو أبعد من اضطرابات المزاج، وإمكانية اختبار ذلك بشكل صارم في تجربة سريرية.

وشملت الدراسة الجديدة بالغين أعمارهم 60 عاماً وأكثر، يعانون ضعفاً إدراكياً بسيطاً، وقُسِّموا عشوائياً لتلقِّي جرعة منخفضة من الليثيوم أو دواء وهمي.

واستمرّت الدراسة عامين، مع متابعة المشاركين سنوياً عبر اختبارات معرفية دقيقة، وتصوير دماغي عالي الدقة، وتحاليل لمؤشرات حيوية متقدّمة مرتبطة بمرض ألزهايمر.

وأظهرت النتائج أنّ المشاركين الذين تناولوا الليثيوم شهدوا معدلاً أبطأ في تدهور الذاكرة اللفظية؛ خصوصاً فيما يتعلق بالذاكرة المرتبطة بالكلمات والجُمل.

وكشفت تحاليل التصوير الدماغي أنّ منطقة الحُصين حافظت على حجمها بشكل أفضل لدى المشاركين الذين تناولوا الليثيوم، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي. كما أظهرت التحليلات أنّ الفائدة كانت أكبر لدى من لديهم علامات مبكرة للتغيرات العصبية المرتبطة بألزهايمر، مثل وجود بروتين «أميلويد بيتا»، مما يشير إلى وجود إشارة بيولوجية تستحق مزيداً من البحث.

وأكدت الدراسة أيضاً أنَّ الجرعات المنخفضة من الليثيوم كانت آمنة وجيدة التحمُّل لدى كبار السنِّ عند مراقبتها بعناية، وهو ما يخفف المخاوف المرتبطة باستخدام الدواء في الفئات العمرية المتقدِّمة. وشدَّد الباحثون على أنَّ الليثيوم لا يعيد الذاكرة المفقودة، ولكنه يبدو أنه يبطئ التدهور، وهو فارق مهم عند تصميم الدراسات وتفسير النتائج.

وقال الفريق البحثي: «تُظهر هذه الدراسة أنَّ النهج قابل للتطبيق وآمن ويستحق المتابعة، ولكنها تُذكِّرنا أيضاً بأهمية إجراء تجارب دقيقة وكبيرة بما يكفي؛ خصوصاً عندما تكون الرهانات بهذا الحجم».

ويُخطِّط الباحثون حالياً لإجراء تجربة سريرية أكبر وأكثر حسماً، تعتمد على نتائج هذه الدراسة التمهيدية، مع استخدام مؤشِّرات حيوية في الدم لتحديد الأشخاص الأكثر قابلية للاستفادة من العلاج.