غادر خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية كييف في وقت مبكر من صباح اليوم (الأربعاء)، إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في المنطقة التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس البعثة رافائيل غروسي، قبل مغادرته كييف: «سنقضي بضعة أيام هناك». وأضاف أنه و13 خبيراً سيذهبون إلى هناك لتحقيق الاستقرار في الوضع قدر الإمكان.
https://twitter.com/rafaelmgrossi/status/1564096717397659649?s=20&t=Suouuzy-k3yCUHllHvpJqw
ويأمل رئيس الوكالة في إجراء محادثات مع الموظفين الأوكرانيين في محطة توليد الكهرباء خلال الزيارة.
https://twitter.com/suspilne_news/status/1564638180674240512?s=20&t=Suouuzy-k3yCUHllHvpJqw
وشدد غروسي على أن فريقه تلقى جميع ضمانات المرور الآمن اللازمة للرحلة الطويلة إلى منطقة الحرب التي تبعد نحو 450 كيلومتراً عن كييف. كما شدد أيضا قبل أن ينطلق في قافلة من 10 سيارات دفع رباعي بيضاء تحمل علامات الأمم المتحدة، على «أننا ذاهبون إلى أراضٍ محتلة وهذا يتطلب ضمانات صريحة، ليس فقط من الجانب الروسي، ولكن أيضاً من جمهورية أوكرانيا».

يشار إلى أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية هي الأكبر في أوروبا. ويبلغ صافي إنتاجها 9500 ميغاوات وكانت تضم أكثر من عشرة آلاف موظف قبل بدء الحرب. واحتلت القوات الروسية المحطة بعد فترة وجيزة من بدء غزو أوكرانيا في نهاية فبراير (شباط).
وفي الأسابيع الأخيرة، تعرضت محطة توليد الكهرباء لحرائق متكررة، وتبادلت كييف وموسكو اللوم، مما أثار قلقاً دولياً بشأن كارثة نووية محتملة.
