أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«زين السعودية» تغطي 71 مدينة في المملكة بشبكة الجيل الرابع

> أعلنت «زين السعودية» أنها أتمت تغطية 71 مدينة في مختلف أنحاء المملكة بخدمات شبكة الجيل الرابع 4G\LTE، حيث تتضمن المدن المغطاة حديثًا كل من العاصمة المقدسة مكة المكرمة، محايل عسير، أبو عريش، عرعر، سكاكا، القويعية، النعيرية، أحد المسارحه، أحد رفيده، الضبيعه، حوطة سدير، الخبراء، أشيقر، القريات، السفانيه، تمير، وطريف.
ورفعت الشركة بذلك مساحة الرقعة التي تغطيها شبكة الجيل الرابع إلى 70 في المائة من المناطق المأهولة في المملكة، وذلك ضمن أعمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير وتوسيع الشبكة الذي أطلقته الشركة العام الماضي.
كما أنهت الشركة تغطية 11 طريقًا من أهم الطرق السريعة التي تربط المدن الكبرى في المملكة بخدمات الإنترنت عالي السرعة، إذ تتوفر الخدمة الآن للمتنقلين عبر الطرق التي تربط الرياض بكل من مكة المكرمة والدمام والقصيم والهفوف، والطرق التي تربط كل من الهفوف وسلوى والبطحاء، إلى جانب الطرق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبين المدينة المنورة والقصيم، والطرق التي تربط الدمام بكل من الجبيل والهفوف، بالإضافة إلى الطريق بين جدة وينبع.
وأكد بهذه المناسبة حسان قباني الرئيس التنفيذي لـ«زين السعودية» أن الشركة ماضية في خططها لتعزيز وتوسيع تغطية شبكة الجيل الرابع في جميع أنحاء المملكة، كجزء من استراتيجيتها في الاهتمام بمشتركيها وتقديم شبكة اتصال عالية الجودة عملية وجديرة بالثقة، مشيرًا إلى أن «زين» تعمل على تقديم أفضل تقنيات الاتصال المتطورة.
من جانبه، أوضح المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر المدير التنفيذي الأول لهندسة الشبكات في «زين السعودية» أن الشركة اقتربت من إتمام المرحلة الأولى من مشروع تطوير وتوسيع الشبكة، مشيرًا إلى أنه من المنتظر أن تصل المساحة المغطاة بخدمات شبكة الجيل الرابع بنهاية هذه المرحلة إلى 80 في المائة من المساحة المأهولة بالسكان.

{لكزس NX} صممت لإرضاء أكثر المستخدمين دقة في اختياراتهم

> لكزس NX سيارة مميزة للغاية من سيارات الكروس أوفر الصغيرة، والتي باتت مؤشرًا قويًا لما تتمتع به لكزس من قدرات هائبة للمنافسة في سوق السيارات الرياضية. فهي سيارة ذات طلة هجومية، يتميز تصميمها بالجرأة والقوة، ولكنها في الوقت ذاته رفيعة المستوى من الناحيتين الفنية والرياضية - حيث وصفها أحد المصممين بأنها «مقاتلة من الوزن الخفيف»؛ فهي سيارة تجمع بين القوة والقدرة مع السرعة والإتقان. وفيها أول محرك تيربو تنتجه لكزس، والمزود برأس أسطوانات يتم تبريده بالماء مع العادم المدمج. وقد جرت العادة أن يتم استخدام هذه التقنيات الحديثة في الطرازات الأكثر رسوخا ولكن شركة لكزس حرصت على أن تكسر NX هذه القاعدة.
وحسب ما صرح به كبير المهندسين تاكيكي كاتو: «لقد تأكد لنا أنه سيكون من الصعب استخدام محرك التيربو المطوّر حديثا في طراز جديد مثل لكزس NX، ولكن كان من المهم للغاية أن نزود أول سيارة SUV صغيرة من إنتاجنا بتقنية أكثر حداثة مما تستخدمه السيارات المنافسة للتأكد من احتلالها للمكانة التي تستحقها وأن تلفت الانتباه الكافي إليها في هذه السوق ذات المنافسة الكبيرة».
وأثناء تصميم السيارة كون كاتو فريقا يسعى لتحسين القدرة على توجيه السيارة؛ لتشابه في قيادتها السيارات السيدان أكثر من سيارات SUV. كما عكفت لكزس على تطوير نظام جديد لنقل الحركة بالسيارة NX ورغم صعوبة ذلك، فقد تحققت رغبة كاتو وكان له ما أراد.
يضيف كاتو قائلاً: «بينما كنا نعمل على تطوير المحرك، بدأنا أيضا العمل على تطوير ناقل حركة أوتوماتيكي جديد ذي ست سرعات. كما تمكنا من استخلاص أقصى أداء لمحرك التيربو عبر تزويده بنظام تحكم في القيادة حسب الطلب، والذي يحسب لحظيا مقدار عزم المحرك الذي تحتاجه السيارة في أي وقت».

إقفال «صندوق الرياض العقاري للدخل» برأسمال 500 مليون ريال

> أعلنت الرياض المالية عن إغلاق الطرح الخاص لـ«صندوق الرياض العقاري للدخل»، وذلك بعد جمع رأسمال الصندوق المستهدف والبالغ 500 مليون ريال في فترة قياسية.
ويمثل صندوق الرياض العقاري للدخل أحدث المنتجات الاستثمارية المعتمدة من قبل الهيئة الشرعية التي تطرحها الرياض المالية لعملائها، وهو صندوق ذو رأسمال مفتوح يمتد عمره لعشرين عامًا قابلة للزيادة ويستثمر في المشاريع العقارية المدرة للدخل، بما في ذلك المعارض والمكاتب التجارية والمجمعات السكنية وغيرها من الاستثمارات التي تسمح لمدير الصندوق بتوزيع أرباح نقدية سنوية.
ولخدمة أهداف الصندوق ودعم فرص نجاحه فقد عقدت الرياض المالية تحالف استراتيجي مع شركة نايف الراجحي الاستثمارية، وبمشاركة شركة معمار للتطوير والبناء، لتأسيس «شركة إيراد للتطوير العقاري» التي ستتولى تقديم خدمات تطوير وإدارة المشاريع العقارية لصالح صندوق الرياض العقاري للدخل.
وقد علق علي القويز، الرئيس التنفيذي للرياض المالية، على هذه الخطوة بأنها تأتي ضمن استراتيجية الرياض المالية الهادفة إلى طرح المنتجات الاستثمارية الفريدة ذات القيمة المضافة والحرص على توفير عناصر النجاح لهذه المنتجات بكل عناية ومسؤولية. من هنا جاءت أهمية الدخول في هذه الشراكة التي تجمع عدة أطراف تتمتع جميعها بالخبرة والتخصص في مجال تطوير وإدارة المشاريع العقارية الناجحة.
من جانبه، أوضح نايف صالح الراجحي، الرئيس التنفيذي لشركة نايف الراجحي الاستثمارية، أن هذا التحالف يجمع مكونات السوق العقارية في هيكلة مؤسساتية ويضم خبرات متعددة تشمل التخطيط والتمويل والتطوير والإدارة.
تتلخص استراتيجيات الصندوق في الاستحواذ على عقارات عالية الجودة مدرة للدخل، بالإضافة إلى تطوير عقارات جديدة وتشغيلها لتكون جزءا من محفظة الصندوق المدرة للدخل.

«هواوي بي 8» الهاتف الذكي الثوري يسهم في تحفيز آفاق الإبداع

خلال حفل الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط

> أطلقت شركة «هواوي» اليوم هاتفها الذكي «بي 8» في أسواق منطقة الشرق الأوسط، معلنة بذلك حقبة جديدة من تكنولوجيا الهواتف الذكية في المنطقة. مرة أخرى، تعيد شركة «هواوي» صياغة مفهوم صناعة الهواتف الذكية مع إطلاق «هواوي بي 8»، الذي يتميز بمواصفات مشوّقة وتقنيات متطورة، بالإضافة إلى المتانة والتصميم الأنيق، مما يسمح بتحفيز الإبداع والابتكار لدى المستهلكين.
ويأتي هاتف «هواوي بي 8» ليتوّج مسيرة نجاح سلسلة منتجات «بي» الغنية، ليرتقي بمفهوم الجمال إلى مرحلة جديدة، ويحقق التوازن المثالي بين البراعة الفنية والإبداع والأداء الوظيفي. ويتميّز «هواوي بي 8» بسهولة الاستخدام لمختلف التطبيقات التي تؤثر على حياة المستخدم اليومية - سواء أثناء العمل أو لأغراض الترفيه واللعب. وبفضل ما يقدمه من براعة حرفية تتخطى حدود الممكن، وأنماط الرسم الضوئي الثورية الجديدة، يمثّل «هواوي بي 8» مصدر إلهام للمستهلكين ليحفزهم على الإبداع.
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر هاتف «هواوي بي 8»، المستوحى من عناصر التصميم الخاصة بالتجليد الجلدي اليدوي للكتب، هاتفًا ذكيًا فريدًا من نوعه، يجمع ما بين الخطوط الأنيقة والبراعة الفنية والتكنولوجيا المبتكرة والجمال والأناقة. ويتوفر الهاتف بأربعة ألوان أنيقة هي: الفضي، والذهبي، والأسود، والرمادي. كما تأتي الأجهزة في علبة شفافة، يشكّل فتحها تجربة ممتعة أشبه بأخذ كتاب عن الرف.
ويقدم هاتف «هواوي بي 8» فلسفة جديدة في مجال تصميم الكاميرا، التي تمّ تحسينها للاستخدام في ظروف الإضاءة الضعيفة أو التباين الضوئي الشديد. كما يستفيد الهاتف الجديد من أحدث المكونات المادية والبرمجية والخوارزميات الخاصة لمساعدة المستخدمين على التقاط الصور الجميلة حتى في أسوأ ظروف الإضاءة، مما يسهم في إعادة متعة التصوير لمستخدمي الهاتف الذكي.

«تبيان للتطوير العقاري» تطلق مشروعها المبدع «سباركل تاورز» في السعودية

> أعلنت «تبيان للتطوير العقاري»، واحدة من أبرز الشركات المطورة في الإمارات، عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروعها المبدع «سباركل تاورز» في دبي مارينا، تحت العلامة التجارية «Space Marveled by Swarovski». وقد تم إطلاق المشروع في عاصمة السعودية بحضور نخبة من كبار الضيوف والمستثمرين.
وتقع أبراج «سباركل تاورز» في الجانب الرئيسي والمتألق من الواجهة البحرية الخلابة لدبي مارينا. ويتكون المشروع من 378 شقة سكنية، إضافة إلى مساحات للبيع بالتجزئة بمساحة 2540 قدما مربعا. ويتألف «سباركل تاورز» من برجين يربط بينهما مبنى ثالث، والمتوقع أن ينتهي العمل فيه مع نهاية عام 2016.
وسيتم تزيين هذه التحفة المعمارية بأنظمة إضاءة فريدة مستلهمة من الكريستال الفاخر، وقد تم إضفاء شعار العلامة التجارية «Space Marveled by Swarovski». فعبر مبانيه الثلاثة يقدم المشروع شققا سكنية بغرفة نوم واحدة، أو غرفتين أو ثلاث غرف نوم، والاستوديوهات؛ إضافة إلى شقق البنتهاوس والمكوّنة من أربع غرف نوم.
وصرّح الشيخ عادل بن حمد الحصيني، رئيس مجلس إدارة «تبيان للتطوير العقاري»، قائلا: «نعلن بكل فخر عن الإطلاق الرسمي لمشروعنا المتميز (سباركل تاورز) في السعودية، وهو يجسد مفهوم التصميم الفني المبهر الذي يضع معايير جديدة للرفاهية السكنية الفاخرة. إن هذا المشروع الذي كانت له أصداءً مميزةً على صعيد المنطقة مع الإطلاق في الإمارات العربية المتحدة، وعلى الصعيد الدولي بعد العرض في لندن سيصبح الآن متاحا للمقيمين في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية».
وأضاف الشيخ الحصيني «تجعل العلامة التجارية (Space Marveled by Swarovski) من مشروع (سباركل تاورز) ألمع فرصة عقارية في المنطقة، مما سوف يرضي أذواق نخبة المتعاملين في السعودية».

«ترفيه فقيه» تضخ استثمارات جديدة في قطاع السياحة وتعد العائلة بالمزيد من المرح والترفيه

> قامت مجموعة فقيه للسياحة والترفيه بإطلاق هويتها الجديدة «ترفيه فقيه» في تعبير مباشر عن مكانتها الرائدة كأحد أبرز مقدمي خدمات الضيافة والترفيه والتعليم بالترفيه بالمملكة على مدى عقدين من الزمن، ركزت فيها على منح العائلة أوقاتًا حافلة بالمرح والسعادة والاستجمام في إطار ثقافة وعادات المجتمع المحلي.
هذا وتعكس الهوية الجديدة التزام ترفيه فقيه بنشر السعادة بين أفراد العائلة، وتعزيز المنتج السياحي لمدينة جدة التي تعد الوجهة الرئيسية للسياحة الداخلية في المملكة. وتسعى ترفيه فقيه لجمع أفراد العائلة، من خلال الفعاليات والبرامج التي تثير حس المغامرة والفضول لديهم، خصوصًا الأطفال والنشء، وتجعلهم أكثر إدراكًا للعلوم، وتطلعهم على الاكتشافات الجديدة التي تستحوذ على اهتماماتهم في جملة من القطاعات المتنوعة.
وأوضح جميل عطار، المدير التنفيذي لمجموعة فقيه للسياحة والترفيه (ترفيه فقيه) «نحن نتطلع بشكلٍ رئيسي إلى بث المرح في نفوس كافة أفراد العائلة ورسم الابتسامة على وجوههم، والارتقاء بصناعة السياحة والترفيه على مستوى المملكة. سعينا لتحقيق هذا الهدف جعلنا في موقع الريادة مع النطاق الواسع والشامل من خدمات الضيافة والمرافق الترفيهية عالمية المعايير، ومكننا من خدمة أكثر من 2.5 مليون ضيف العام الماضي في مختلف مرافق المجموعة».
وتعمل ترفيه فقيه على إدارة وتشغيل متنزه الشلال الذي أصبح الوجهة المفضلة لأهالي مدينة جدة أو زوارها، ويوفر الترفيه والمتعة لجميع أفراد العائلة.

فندق {بارك حياة جدة} يحصل على جائزة «المنتجع الرائد في السعودية»

> حصل فندق بارك حياة جدة على جائزة «المنتجع الرائد في السعودية» من غراهام كوك، رئيس جائزة السفر العالمية. وقال مدير عام الفندق أشويني كومار: «هذا شرف كبير وإنجاز لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مساهمة كل أعضاء الفريق من الفندق».
وأضاف: «مهمتنا هي صنع الفرق في حياة هؤلاء الذين يتعاملون معنا كل يوم؛ وذلك تعريف لمعنى كلمة الضيافة الأصيلة. كما نطمح إلى أن نكون الاسم المفضل في كل مجال نقدم فيه خدماتنا وأن نكون المفضلين بين موظفينا ونزلائنا وملاكنا».
يقع بارك حياة جدة وسط الحدائق الرائعة الممتدة على طول كورنيش جدة، حيث المناظر الساحرة تجعل من هذا المنتجع الفخم مقصدا للراحة والاسترخاء. يضم الفندق 142 غرفة تطل معظمها على البحر، وتشمل 15 جناحًا، جميعها مصمّمة بحيث توفر منتهى الرفاهية وتبلغ مساحة كلّ غرفة نحو 40 مترا مربّعا، فيما يمتد الجناح الواحد على مساحة تتراوح بين 80 و200 متر مربّع. تتميز غرف بارك حياة بتوفيرها كل ما يُشعر النزيل بأنّه في بيته، فضلاً عن توفير الأجواء المثالية لإنجاز الأعمال، أو الاستمتاع بوسائل الترفيه المتعددة لتدليلهم.
يخدم الفندق ضيوفه من خلال عدة مطاعم مثل مطعم النافورة الذي يقدم وجبة الإفطار وغداء العمل، بالإضافة إلى أمسيات مختلفة كل ليلة لوجبة العشاء، حيث يقدم كل يوم ثلاثاء أطباقا إيطالية، وكل يوم أربعاء أطباقا لبنانية، وكل خميس مأكولات بحرية. كما يقدم ظهر كل جمعة وجبة الغداء المكونة من تشكيلة واسعة من الأطعمة المحلية والعالمية، وقد تم عمل ركن خاص للأطفال للاستمتاع بأنشطة أعدت خصيصًا لهم تشمل الأكل واللعب.

«يونيليفر» تطلق جائزة البحث العلمي للبيئة

> أعلن العضو المنتدب ومدير عام شركة «بن زقر يونيليفر» المحدودة المهندس خالد عز الدين فايد، خلال اللقاء السنوي الثاني، عن جائزة «يونيليفر» للبحث العلمي في مجال البيئة، تحت إشراف الجمعية السعودية للعلوم البيئية، التي ستروج في جامعات وكليات السعودية، وتتألف الجائزة من 3 فئات هي: ترشيد الماء، إعادة تدوير النفايات، ترشيد الطاقة.
وتم خلال اللقاء السنوي الثاني استعراض مستجدات «خطة يونيليفر للمعيشة المستدامة» بجدة، والمرتبطة باستراتيجيتها في مجال الاستدامة في كل من المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي تتضمن تنفيذ خطة عمل تم إطلاقها عام 2012.
وبدوره أكد مدير عام الإمدادات المهندس هشام عبد الوهاب، أن مصنع بن زقر «يونيليفر» أول مصنع في السعودية يصل إلى البصمة البيئية «صفر نفايات»، قبل انتهاء خطة 2020 للمعيشة المستدامة.
وساهم تطبيق «صفر نفايات» في إنشاء ألف وظيفة من خلال برامج إعادة التدوير وإعادة استخدام النفايات، وتجنب تكاليف 200 مليون يورو. كما ذكر المهندس فايد أن «يونيليفر للمعيشة المستدامة» نفذت عددًا من المبادرات النوعية للتغيير والشراكات الحيوية التي تم تطويرها بالتعاون مع جهات حكومية وهيئات تنموية وغير حكومية تستهدف المجتمع وتمتد مراحل تنفيذها حتى عام 2020.
ووضعت خطة المعيشة المستدامة 3 أهداف رئيسية بنهاية 2020: مساعدة أكثر من مليار شخص حول العالم لتحسين مستوى نظافتهم العامة، وتقليص التأثير البيئي لمنتجاتنا وعملياتنا إلى النصف، بحيث تكون جميع موارد الشركة 100 في المائة مستدامة، بالإضافة إلى تحسين الوضع المعيشي لآلاف الأشخاص حول العالم.



وزير الطاقة الأميركي: اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»

وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)
وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»

وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)
وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الاثنين، إن اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»، وذلك في ظلِّ ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، مما يُشكِّل ضغطاً على المستهلكين.

ورداً على سؤال حول كيفية تفاعل الأسواق مع اضطرابات الإمدادات، قال رايت: «الأسواق تتصرف وفقاً لآلياتها»، مضيفاً أن الأسعار ارتفعت «لإرسال إشارات إلى جميع الجهات القادرة على الإنتاج: نرجو منكم زيادة الإنتاج».

وأوضح رايت -خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي في هيوستن- أن «الأسعار لم ترتفع بعد إلى مستوى يُؤدِّي إلى انخفاضٍ كبير في الطلب».

وشدَّد على أن واشنطن اتخذت «حلولاً عملية» لتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الذي يتم شحنه فعلاً، ما يسمح بدخوله إلى السوق. وأكَّد قائلاً: «لكن هذه إجراءات تخفيفية لوضعٍ مؤقت».

وأضاف رايت أن الولايات المتحدة بدأت يوم الجمعة سحب النفط من احتياطياتها الاستراتيجية. وأوضح أن الكمية المُفرج عنها، والتي أُعلن عنها سابقاً، ستصل إلى نحو 1.5 مليون برميل يومياً من المخزونات الأميركية، لتصل إلى ما يقارب 3 ملايين برميل إجمالاً.

ومن المتوقع حضور أكثر من 10 آلاف مشارك في هذا التجمع رفيع المستوى لقطاع الطاقة، والذي تهيمن عليه هذا العام اضطرابات إمدادات النفط والغاز الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) إلى رد طهران الذي أدى إلى توقف شبه تام للملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

ويمر عبر هذا الممر المائي الحيوي نحو خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم خلال أوقات السلم، ويواجه المستهلكون الأميركيون الآن متوسط ​​أسعار بنزين يقارب 4 دولارات للغالون.

وقد فاقمت الهجمات على منشآت الطاقة الحيوية في إيران وقطر ودول خليجية أخرى من مشكلات إمدادات النفط والغاز العالمية.

وانخفضت أسعار النفط بشكل حاد يوم الاثنين، بعد أن أمر الرئيس دونالد ترمب فجأة بوقف الضربات التي تستهدف البنية التحتية الإيرانية عقب محادثات «جيدة جداً»، على الرغم من نفي طهران إجراء أي مفاوضات.


«هدنة الخمسة أيام»... الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«هدنة الخمسة أيام»... الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

عكست الأسواق العالمية اتجاهها سريعاً يوم الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه تعليق الضربات العسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام. هذا القرار خفّف من حدة التوترات الجيوسياسية، وطمأن المستثمرين، مما ساهم في تراجع المخاوف من حدوث صدمة كبيرة في أسعار النفط.

وفي دقائق معدودات، تلاشت حمى الشراء الدفاعي وانكسرت موجة الذعر؛ فبينما كانت شاشات التداول تصطبغ باللون الأحمر تأهباً لنفط قد يتجاوز الـ 50 دولاراً، انقلبت الموازين رأساً على عقب. وبعد زلزال صباحي هبوطي سجلته الأسواق وسط مخاوف التصعيد، هوت أسعار النفط بنحو 15 في المائة، وتنفس الذهب والأسهم الصعداء، وانخفضت عوائد السندات، بحيث لم يكتفِ «قرار الخمسة أيام» بتبريد محركات الحرب، بل أعاد ضبط بوصلة الاقتصاد العالمي الذي كان يترنح على حافة الكساد التضخمي.

وقالت استراتيجية الأصول المتعددة للأسواق العالمية في «ميزوهو»، إيفلين غوميز-ليشتي، إن «قرار ترمب تعليق الضربات لمدة خمسة أيام أطلق ما يمكن وصفه بحركة انعكاس حادة في الأسواق، حيث تراجعت الأصول عالية المخاطر بالتوازي مع تحسن ملحوظ في شهية المستثمرين للمخاطرة».

ضابط أمن هندي يقف حارساً بالقرب من تمثال برونزي لثور في مبنى بورصة مومباي (إ.ب.أ)

تهاوي النفط

دفعت تصريحات ترمب إلى هبوط فوري وحاد لأسعار النفط، بنحو 15 في المائة، بحيث بات الفارق بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 10 دولارات في البرميل.

وبلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت نحو 101.9 دولار للبرميل، أو بانخفاض قدره 9.2 في المائة، عند الساعة 12:55 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان انخفض بنسبة تصل إلى 15 في المائة إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 96 دولاراً للبرميل.

كما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8 في المائة إلى 89.55 دولار بعد أن خسر 13.5 في المائة إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 85.28 دولار.

وكان محللون حذروا من أن توجيه ضربات إلى محطات الطاقة على إيران وبالتالي البنى التحتية للطاقة في المنطقة، سيرفع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً، ولم يستبعدوا 200 دولار خلال فترة قصيرة.

تراجع الدولار وقفزة الأسهم

سجّل الدولار الأميركي تراجعاً ملحوظاً، منخفضاً بنسبة 0.7 في المائة مقابل اليورو و0.6 في المائة أمام الين، قبل أن يقلّص جزءاً من خسائره لاحقاً، لكنه أنهى الجلسة على انخفاض أمام العملتين.

وقفزت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بأكثر من 2 في المائة، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 712 نقطة، أو 1.5 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.4 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة مماثلة.

وفي أوروبا، محا مؤشر «ستوكس 600» خسائره المبكرة ليتحول إلى المنطقة الإيجابية، مرتفعاً بنسبة 0.7 في المائة بعد أن كان قد تراجع بأكثر من 2.2 في المائة في بداية التداولات. كما صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 0.6 في المائة، بينما سجلت بورصتا باريس وفرانكفورت مكاسب تجاوزت 1 في المائة.

أحد المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكي» في بورصة طوكيو (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر الخوف

كما تراجع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو للخيارات، وهو مقياس الخوف في «وول ستريت»، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له في أسبوعين، ليُسجل ارتفاعاً طفيفاً قدره 0.30 نقطة عند 27.08.

وقلص المستثمرون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» عقب تصريحات ترمب، لتصل هذه الرهانات الآن إلى 20 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، مقارنةً بأكثر من 50 في المائة قبل ذلك.

وقفزت أسهم شركات الطيران، حيث ارتفعت أسهم «أميركان إيرلاينز» و«يونايتد إيرلاينز» بأكثر من 4 في المائة لكل منهما. وصعدت أسهم البنوك، التي شهدت انخفاضاً حاداً خلال فترة النزاع، بشكل طفيف، حيث ارتفعت أسهم «جي بي مورغان تشيس» و«غولدمان ساكس» بنسبة 1.6 في المائة لكل منهما.

انخفاض عوائد السندات

في أسواق السندات، تراجعت العوائد بشكل ملحوظ بعد موجة صعود حادة سبقت تصريحات ترمب. وانخفضت عوائد السندات البريطانية لأجل عامين، التي كانت من الأكثر تأثراً، بنحو 11 نقطة أساس خلال اليوم.

كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بما يتراوح بين نقطتين وخمس نقاط أساس، فيما انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بنحو 4 نقاط أساس، ليصل إلى 4.35 في المائة.

تراجع رهانات الفائدة الأوروبية

وشهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو انخفاضاً حاداً عقب قرار ترمب، فيما أظهرت تسعيرات الأسواق أن سعر الفائدة على الودائع قد يبلغ 2.69 في المائة بنهاية العام، ما يعكس توقعات برفع الفائدة مرتين، مع احتمال بنسبة 75 في المائة لرفع ثالث. ويقارن ذلك بتوقعات سابقة عند 2.94 في المائة، كانت تشير إلى ثلاث زيادات محتملة واحتمال 70 في المائة لرفع رابع.

كما انخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي لمنطقة اليورو، بمقدار 3 نقاط أساس، ليصل إلى 3.01 في المائة، بعد أن سجل 3.077 في المائة في بداية الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2011.

وكان شبح الركود التضخمي الناجم عن تداعيات الحرب تسبب في محو أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمة السندات العالمية خلال شهر مارس (آذار) الحالي، لتسجل الأسواق أكبر خسارة شهرية لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، في مشهد يعيد للأذهان ذكريات «لعنة 2022». ورغم أن خسائر السندات بدت أقل حِدّة من النزيف الذي ضرب الأسهم العالمية والتي فقدت نحو 11.5 تريليون دولار من قيمتها السوقية، فإنها كانت غير متوقعة.

لوحة إلكترونية لعرض أسعار مؤشر «نيكي» للأسهم في بورصة طوكيو (أ.ف.ب)

سوق المعادن

وفي سوق المعادن النفيسة، قلّص الذهب الفوري خسائره ليسجل تراجعاً بنسبة 1.3 في المائة إلى 4432.09 دولار للأونصة، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 0.4 في المائة إلى 68.03 دولار للأونصة، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب التراجع المفاجئ في التوترات الجيوسياسية.

وفي أسواق العملات المشفرة، ارتفعت البتكوين بنحو 4 في المائة لتتجاوز مستوى 71 ألف دولار، بينما سجّلت الإيثيريوم مكاسب أقوى، مرتفعة بنحو 6 في المائة.

أشخاص يتفقدون قطع الذهب بمحل مجوهرات داخل سوق الذهب في دبي (أرشيفية - إ.ب.أ)

تفاؤل حذر

ورغم هذا التحسن، لا يزال التفاؤل الحذر هو السمة الغالبة في الوقت الراهن. وقال كريس بيوشامب، المحلل الاستراتيجي في شركة «آي جي» إن «تعليق الضربات يقتصر على منشآت الطاقة، لكن ماذا عن بقية الأهداف؟ هل ستبقى إيران مكتوفة الأيدي؟ وماذا عن موقف إسرائيل؟ لا تزال هناك تساؤلات جوهرية دون إجابة».

وأضاف: «صحيح أن الأسواق رحّبت بالخبر، إلا أن ذلك لا يغيّر واقع أن المضائق لا تزال مغلقة، وهو ما يُبقي المخاطر قائمة».


سفينة عملاقة تصل إلى مصر لحفر 4 آبار جديدة للغاز بـ«المتوسط»

سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)
سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)
TT

سفينة عملاقة تصل إلى مصر لحفر 4 آبار جديدة للغاز بـ«المتوسط»

سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)
سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، يوم الاثنين، وصول سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» إلى المياه الإقليمية المصرية، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من أنشطة حفر آبار الغاز في البحر المتوسط، ضِمن برنامج يستهدف حفر 4 آبار جديدة لصالح شركتيْ «بي بي» البريطانية و«أركيوس إنرجي».

وأوضحت الوزارة، في بيان صحافي، أنه «من المقرر أن تبدأ السفينة حفر بئر إنتاجية وأخرى استكشافية لصالح شركة (بي بي)، على أن يَعقب ذلك حفر بئرين استكشافيتين لصالح (أركيوس إنرجي) الكيان المشترك بين (بي بي) و(أدنوك) الإماراتية».

وأكد البيان أن هذه الخطوة «تعكس تنامي ثقة شركاء الاستثمار من كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار بقطاع البترول المصري، في ضوء الإجراءات التحفيزية التي نفّذتها وزارة البترول والثروة المعدنية، بما يدعم خطط التوسع في أعمال البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز».

وتتبنى وزارة البترول المصرية، بالتعاون مع المستثمرين الأجانب، خطة طموحاً، خلال عام 2026، تستهدف حفر أكثر من 100 بئر استكشافية، إلى جانب آبار تنمية الحقول القائمة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من موارد البترول والغاز، والوصول إلى اكتشافات جديدة تدعم القدرات الإنتاجية لمصر.

وتُعد أنشطة الاستكشاف الجديدة حجر الزاوية لتحقيق زيادة تدريجية ومستدامة في الإنتاج المحلي، بما يمهد لإحداث نقلة نوعية، خلال السنوات الخمس المقبلة.