«المعتقل بقوس ونشاب» في قلعة وندسور كان ينوي قتل الملكة

الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
TT

«المعتقل بقوس ونشاب» في قلعة وندسور كان ينوي قتل الملكة

الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)

أدلى ضابط شرطة بريطاني بشهادته حول قيام شخص بمحاولة الهجوم على الملكة إليزابيث الثانية في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وقال الضابط إن المتهم اعتُقل بقوس ونشاب في منزل الملكة بقلعة وندسور يوم عيد الميلاد العام الماضي، وإنه قال: «أنا هنا لقتل الملكة».
وبحسب «رويترز» فقد أُبلغت المحكمة أن جاسوانت سينغ تشايل (20 عاماً)، المتهم بموجب قانون الخيانة البريطاني، ظهر في قلعة وندسور معتمراً غطاءً للرأس وقناعاً. وقال ضابط شرطة إنه بدا وكأنه حارس في فيلم سينمائي.
كانت الملكة في القلعة وقت وقوع الحادث يوم 25 ديسمبر، مع ابنها وولي عهدها الأمير تشارلز وزوجته كاميلا وآخرين من العائلة.
وبعد تحقيق أجرته شرطة مكافحة الإرهاب، اتُهم تشايل بالتهديد بالقتل وحيازة سلاح هجومي بموجب المادة 2 من قانون الخيانة لعام 1842.
وتوضح هذه المادة تفاصيل العقوبة على «إلقاء أسلحة نارية أو تصويبها، أو إلقاء أو استخدام أي مادة أو سلاح عدواني، بقصد إيذاء الملكة أو ترويعها».
وقال تشايل وهو من ساوثهامبتون في جنوب إنجلترا خلال جلسة استماع في محكمة وستمنستر الابتدائية بلندن، إنه يريد الانتقام من المؤسسة الحاكمة.


مقالات ذات صلة

بعد توقيف أندرو... ماذا يعني «الإفراج قيد التحقيق»؟

أوروبا الصفحات الأولى للصحف البريطانية عقب اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور في ليفربول (إ.ب.أ)

بعد توقيف أندرو... ماذا يعني «الإفراج قيد التحقيق»؟

تتواصل تداعيات توقيف الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في «سوء سلوك في منصب عام».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أفراد من الشرطة البريطانية خارج «رويال لودج» في ويندسور حيث كان يقيم الأمير السابق أندرو (رويترز)

الشرطة البريطانية ستواصل تفتيش منزل أندرو في ويندسور

يُتوقع أن تستمر عمليات التفتيش في القصر السابق للأمير السابق أندرو الذي تعهدت حكومة المملكة المتحدة النظر في عزله من خط الخلافة بمجرد انتهاء تحقيقات الشرطة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا شرطيان عند بوابة قصر باكنغهام الملكي في لندن (رويترز)

مسؤول: بريطانيا ستدرس استبعاد آندرو من ترتيب ولاية العرش 

قال ​مسؤول بريطاني، الجمعة، إن الحكومة ستدرس تشريعاً جديداً لاستبعاد آندرو مونتباتن -‌ وندسور ‌من ​ترتيب ‌ولاية ⁠العرش.

أوروبا صورة أرشيفية تجمع هاري وأندرو (أ.ف.ب)

بسبب مقارنته بعمه أندرو... الأمير هاري يشعر بـ«الهزيمة»

أعرب الأمير البريطاني هاري عن شعوره بالهزيمة جراء المقارنات التي تُجرى بينه وبين عمه الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا ضباط شرطة عند مدخل «رويال لودج» وهو عقار يقع ضمن ممتلكات قلعة وندسور وكان مقر إقامة أندرو ماونتباتن وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز... في وندسور ببريطانيا 20 فبراير 2026 (رويترز)

تفتيش قصر شقيق ملك بريطانيا مع استمرار التحقيق في مخالفات تتعلق بملف إبستين

فتشت الشرطة البريطانية، الجمعة، القصر السابق لأندرو ماونتباتن وندسور الأخ الأصغر للملك تشارلز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فيلم «رسائل صفراء» يفوز بـ«الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي

المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)
المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)
TT

فيلم «رسائل صفراء» يفوز بـ«الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي

المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)
المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)

حصل فيلم «رسائل صفراء» (Yellow Letters) السياسي للمخرج الألماني إيلكر كاتاك، مساء السبت، على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي الذي خيّم الجدل بشأن النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي على دورته السادسة والسبعين.

ويروي فيلم كاتاكا، الذي صُوِّر في ألمانيا (وعنوانه بالألمانية «Gelbe Briefe»)، قصة مُخرِج مسرحي تركي تتصدع علاقته بزوجته الممثلة نتيجة منعهما من العمل في تركيا بسبب آرائهما السياسية. ويؤدي دور البطولة في الفيلم أوزكو نامال وتانسو بيتشار.

المخرج الألماني إيلكر كاتاك فاز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي عن فيلم «رسائل صفراء» (رويترز)

وقال المخرج التركي ‌الألماني إلكر كاتاك أثناء تسلمه الجائزة: «التهديد الحقيقي ليس بيننا. إنه هناك في الخارج. إنهم المستبدون... والأحزاب اليمينية... ومؤيدو النزعة الهدمية في عصرنا الذين يحاولون الوصول إلى السلطة وتدمير أسلوب ​حياتنا»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفازت الألمانية ساندرا هولر بلقب أفضل أداء تمثيلي للرجال والنساء عن دورها في «روز» للمخرج النمساوي ماركوس شلاينتسر.

الممثلة الألمانية ساندرا هولر فازت بلقب أفضل أداء تمثيلي في مهرجان برلين السينمائي عن دورها في فيلم «روز» (رويترز)

وتجسّد هولر في هذا الفيلم بالأبيض والأسود شخصية امرأة تعيش في الريف الألماني بالقرن السابع عشر تحاول الإفلات من قيود النظام الأبوي، من خلال التظاهر بأنها رجل.

وهذه المرة الثانية تفوز ساندرا هولر بهذه الجائزة، بعد 20 عاماً من دورها في فيلم «ريكوييم» عام 2006.


ما حدث مع فينيسيوس يُثبت عدم معالجة الجذور الحقيقية للعنصرية

هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟
هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟
TT

ما حدث مع فينيسيوس يُثبت عدم معالجة الجذور الحقيقية للعنصرية

هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟
هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟

أصبح المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو معارضاً لاستفزاز جماهير الخصم الآن، وأصبح مؤيداً للاحتفالات المهذبة، وأصبح حريصاً للغاية على إظهار الاحترام للُّعبة، بعدما كان في يوم من الأيام ينتمي إلى مدرسة التعبير الكروي القائمة على الاستفزاز، والركض بجوار خط التماس، وملاحقة أحد الحكام حتى موقف السيارات، وتوجيه كلمات نابية إليه!

«لقد أخبرته أن أعظم شخص في تاريخ هذا النادي كان أسود البشرة»، كان هذا هو تصريح مورينيو عندما سُئل عن حديثه مع فينيسيوس جونيور مساء الثلاثاء الماضي. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «هذا النادي، على عكس ما يُشاع، ليس عنصرياً». لا شك أن هذه الكلمات كانت مصدر عزاء كبير لفينيسيوس في أحلك لحظاته، بعد أن تعرض للإهانة والعنصرية على أرض الملعب من قبل لاعب منافس في مباراة فاصلة بدوري أبطال أوروبا! فمن منَّا -بعد تعرُّضه لإساءة عنصرية في مكان عام- لم يستحضر ذكرى أوزيبيو، ويشعر بأن كل مشاعر الاستياء والغضب الكامنة بدأت تتلاشى في لحظة؟!

ومع اقتراب بنفيكا من الخروج من دوري أبطال أوروبا، وخروجه من الكأسين المحليين، وتأخره بفارق 7 نقاط عن صدارة جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز، ربما يكمن مستقبل مورينيو المشرق في العمل معالجاً نفسياً!

وقال مورينيو بعد هزيمة بنفيكا بهدف دون رد أمام ريال مدريد: «في أي ملعب يلعب فيه فينيسيوس، يحدث شيء ما دائماً». دعونا نتذكر هنا أن مورينيو بارع في انتقاء كلماته بدقة متناهية، أليس كذلك؟ ولهذا السبب فهو شخص «مُثير للجماهير»! ولهذا السبب، وبعد عقد من وصوله إلى قمة مسيرته التدريبية، يرغب كثيرون في عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أليس كذلك؟ لكن من المؤكد أن مورينيو ليس هو السبب الرئيسي وراء هذه القصة الآن؛ بل مجرد عرض. فجوهر هذه القضية يكمن فيما إذا كان جيانلوكا بريستياني قد وصف فينيسيوس فعلاً بـ«القرد»، أم أن الأمر برمته -كما يدّعي بريستياني- مجرد سوء فهم مؤسف، وإن كان من الممكن تجنبه لو لم يغطِّ بريستياني فمه بقميصه في أثناء حديثه إلى فينيسيوس.

بالطبع، سيُثار كثير من الجدل هنا، وستُطرح تساؤلات من قبيل: ماذا لو لم يكن الأمر عنصرياً من الأساس؟ وماذا لو كان بريستياني يغطي فمه ليقول شيئاً بريئاً تماماً؟ وسيطالب البعض برؤية الدليل القاطع على توجيه بريستياني إساءات عنصرية. وسيقول البعض أيضاً إن ما حدث جاء في لحظة غضب، وينبغي التفكير في مسيرة وسمعة هذا اللاعب الأرجنتيني الشاب المهذب الذي يتم تشويه سمعته!

في الحقيقة، أنا أصدق فينيسيوس عندما يقول إنه تعرض لإساءة عنصرية؛ لأنه ما لم يكن قد أساء فهم ما قيل له بشكل فادح من مسافة لا تتجاوز 4 أقدام، فإن قبول أي تفسير آخر هو قبول لسلسلة أحداث عبثية لا معنى لها. فكيف يُعقل أن يقوم لاعب قضى مسيرته الكروية بأكملها في أوروبا وهو يدافع عن نفسه ضد العنصرية باختلاق هذه الحادثة لمجرد التسلية؟ وهل يُعقل أنه تخيَّل ما قيل له بسوء نية؟ وهل يُعقل أن يخرج من الملعب طواعية، ويوقف مباراة في دوري أبطال أوروبا يشاهدها الجميع في كل أنحاء العالم، بناءً على قصة مختلقة؟

ومع ذلك، وحتى وقت كتابة هذه السطور، فإن الشخص الوحيد الذي تلقى عقاباً ملموساً وذا مغزى على الأحداث التي أعقبت هدف فينيسيوس الحاسم، هو فينيسيوس نفسه الذي حصل على بطاقة صفراء بسبب احتفاله المبالغ فيه. وقال الحكم السابق مارك كلاتنبرغ على موقع «أمازون»: «المشكلة في هذا الموقف أن فينيسيوس جونيور لم يساعد نفسه؛ بل زاد الأمر صعوبة على الحكم».

وهنا يجدر بنا التذكير بتصريحات جيم راتكليف، الشريك في ملكية نادي مانشستر يونايتد، الأسبوع الماضي. ففي مقابلة مع قناة «سكاي نيوز»، صرّح راتكليف بأن المملكة المتحدة «استُعمرت من قِبل المهاجرين»، مستشهداً ببيانات سكانية غير دقيقة لدعم وجهة نظره. وقد ركَّز كثير من التعليقات اللاحقة، وبحق، على تنوُّع لاعبي مانشستر يونايتد ومدينة مانشستر نفسها. ولكننا -بطبيعة الحال- نقع في فخٍّ مألوف: المهاجر الذي يُجبَر باستمرار على تبرير وجوده، والدفاع عن نفسه في مواجهة وجهة نظر سائدة تسعى إلى تصويره كعنصر مُثير للشغب والمشكلات.

بريستياني وفينيسيوس قبل حادثة الإساءة العنصرية (رويترز) Cutout

أنا لا أهتم كثيراً بالتقسيم الزائف بين «العنصريين» و«غير العنصريين»، وهو تقسيم لا يهتم في الأساس بتجريم السلوك العنصري بقدر ما يُعنى بإضفاء الشرعية على أي شيء آخر لا يرقى إلى مستوى معيار معين من العنصرية. ولكن بعض ردود الفعل الفورية على الإساءة التي تعرض لها فينيسيوس بدت دالة بطرق مألوفة ومؤلمة؛ حيث بدت وكأنها تبرير للعنصرية. في النهاية، أصبحنا نتحدث عن أمور هامشية بدلاً من الحديث عن الأمور المهمة حقاً. هناك تيار معين في الخطاب الكروي يميل إلى اعتبار العنصرية خطراً على السمعة لا واقعاً ملموساً، وكأن الظلم الحقيقي لا يتمثل في الإهانة التي يتعرض لها اللاعب بقدر ما يتمثل في الادعاء؛ وكأن الضحايا الحقيقيين ليسوا اللاعبين الذين يتحملون ذلك، ولكنها المؤسسات المُجبرة على إنكار وجود العنصرية، والمراقبون المحايدون المُجبرون على الحديث عن العنصرية؛ وكأن الرد الأمثل على الإساءة هو ضبط النفس!

في غضون ذلك، يظلُّ أولئك الذين لا يجدون غضاضة في ربط الاعتداءات الشخصية الصغيرة بقوى ثقافية أوسع نطاقاً -كما في حالات سرقة الهواتف أو التحرش الجنسي- مُقاومين بشكلٍ غريب لفكرة أن التسامح مع الحوادث الفردية يمكن أن يمتد ليشمل اتجاهاً مجتمعياً أوسع. ويطالب هؤلاء بتحويل الأمر برمته إلى لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي ستخلص حتماً إلى أنها مجرد رواية من لاعب ضد آخر! هذا هو ما يربط بين تصريحات مورينيو وراتكليف وكلاتنبرغ، فضلاً عن الانتقادات الكثيرة الموجهة للاعبين أصحاب البشرة السمراء، مثل جود بيلينغهام وماركوس راشفورد. فهل يجب أن نكون جميعاً مهاجرين مطيعين، وألا نستفز الجماهير، وألا نطالب بالمزايا، وألا نكتب مقالات تحريضية في الصحف، وألا نكون مشاكسين، وألا نرتكب أخطاء في أثناء الدفاع عن أنفسنا، وألا نعرقل عمل الحكم، وأن نعود باحترام إلى نصف ملعبنا بعد الاحتفال بالهدف؟ فهل لو فعلنا كل ذلك سننجو من العنصرية؟ وهل سيساعدنا ذلك في كسب رضاكم؟

لقد كان استحضار مورينيو لأوزيبيو مثيراً للاهتمام، وإن لم يكن على الأرجح بالطريقة التي قصدها. ففي نهاية المطاف، أمضى مورينيو سنواته الأولى تحت حكم الديكتاتورية اليمينية لأنطونيو دي أوليفيرا سالازار، وهي الفترة التي لعب خلالها أوزيبيو، النجم الأبرز لكرة القدم البرتغالية في الستينيات والسبعينيات، دوراً بارزاً. وبالنسبة لأنصار النظام، كان نجاح أوزيبيو الرياضي واندماجه في المجتمع البرتغالي الراقي مؤشراً على الخير الكامن في تلك الإمبراطورية: استغلال استعماري قائم على أساس «الحضارة» و«السكان الأصليين»! فما دمتَ التزمت الصمت، وتحدثتَ باللغة نفسها، ومحوتَ كل أثر لهويتك الأفريقية، فبإمكانك أيضاً أن تستفيد من احتكاكك بالحضارة الأوروبية.

وفي وقتٍ باتت فيه دوافع كرة القدم المناهضة للعنصرية مهددة أكثر من أي وقت مضى -بدءاً من الإساءة الممنهجة للاعبين عبر الإنترنت، وصولاً إلى إقامة كأس العالم للرجال تحت نظامٍ يتبنى تفوق العرق الأبيض بشكلٍ صريح- تبدو هذه التساؤلات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. فهل هذه رياضة ملتزمة حقاً باستئصال العنصرية؟ أم إنها لا تعتبرها أكثر من مجرد إزعاج، أو تشتيت للانتباه؟

في الواقع، لم يتم التسامح مع أوزيبيو إلا بقدر استمراره في تسجيل الأهداف والتزامه الصمت. وبينما يواجه فينيسيوس أحدث سيلٍ من الأكاذيب وسوء النية، يتبادر إلى الذهن سؤالٌ عما إذا كان قد طرأ أي تغيير حقيقي في هذا الصدد!

* خدمة «الغارديان»


بوريس جونسون يدعو الحلفاء لإرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
TT

بوريس جونسون يدعو الحلفاء لإرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون إنه يتعين على بريطانيا وحلفائها الأوروبيين نشر قوات غير قتالية فوراً في أوكرانيا، لإظهار مدى التزام الدول الغربية الحقيقي بحرية واستقلال البلاد أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي حديثه قبيل الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، قال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه يجب إرسال تلك القوات إلى مناطق يسودها السلام للقيام بأدوار غير قتالية.

وجاءت تصريحات جونسون، الذي كان من أقوى الداعمين لأوكرانيا خلال توليه قيادة بريطانيا في الأشهر الأولى من الصراع، ضمن مقتطفات من مقابلة ستبث غداً الأحد.

وفي حال اعتماد هذا الاقتراح، فإنه سيمثل تحولاً كبيراً في سياسة المملكة المتحدة وحلفائها. وبينما يعمل «تحالف الراغبين» على خطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا، فإن هذا الانتشار لن يتم إلا بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال، وسيكون هدفه مراقبة وقف إطلاق النار.

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)

وتساءل جونسون قائلاً: «إذا كنا مستعدين للقيام بذلك في سياق وقف إطلاق النار، وهو ما يضع بالطبع كل زمام المبادرة والقوة في يد بوتين، فلماذا لا نفعل ذلك الآن؟».

وأضاف: «لا أرى أي سبب منطقي يمنعنا من إرسال قوات برية سلمية إلى هناك لإظهار دعمنا، دعمنا الدستوري لأوكرانيا حرة ومستقلة».

وفي الأثناء، تظاهر نحو ألف شخص في باريس، السبت، قبيل الذكرى السنوية الرابعة لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا، معبّرين عن دعمهم لكييف، بحسب مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهتف المتظاهرون: «ندعم أوكرانيا ضد بوتين الذي يقتلها»، و«يجب مصادرة الأصول الروسية المجمدة، إنها ملك لأوكرانيا».

وقال العضو في البرلمان الأوروبي رافايل غلوكسمان، زعيم حركة «الساحة العامة»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هناك دعم جماهيري هائل لأوكرانيا ظل ثابتاً منذ اليوم الأول للغزو الشامل لأوكرانيا»، الذي شنه الجيش الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022.