لاعبون تحت 21 عاماً يتألقون في عالم كرة القدم

من لامين جمال... مروراً بأردا غولر... وصولاً إلى ديزيريه دويه

Kenan
Kenan
TT

لاعبون تحت 21 عاماً يتألقون في عالم كرة القدم

Kenan
Kenan

توشك منافسات الموسم الحالي من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى على الانتهاء، والتي شهدت تألق العديد من العناصر الشابة رفقة أنديتهم. وتدين العديد من هذه الأندية بالفضل إلى لاعبيها الشباب، خاصة بعد المستوى المميز الذي قدموه خلال منافسات الموسم، ليصبح بعضهم ضمن الركائز الأساسية لأنديتهم. وشهد الموسم الحالي بأوروبا تألقاً لافتاً للعديد من اللاعبين الشباب الذين لم يتجاوزوا الحادية والعشرين من عمرهم، والذين تتهافت أندية أخرى كبيرة على الاستعانة بخدماتهم. التقرير التالي يلقي الضوء على بعض أفضل اللاعبين في العالم تحت 21 عاماً:

لامين جمال (18 عاماً - برشلونة/ إسبانيا)

القيمة التقديرية للانتقال: 200 مليون يورو.

يحتل النجم الإسباني لامين جمال صدارة هذه القائمة بلا نقاش أو جدال. ففي سن الثامنة عشرة، يُعد جمال اللاعب الأبرز في جيله، ويمكن القول إنه اللاعب الأبرز في عالم كرة القدم ككل الآن بغض النظر عن العمر. وخلال العام الحالي، عزز جمال إنجازاته من الموسم الماضي، بتسجيله 23 هدفاً، وصناعته 16 هدفاً في 41 مباراة مع برشلونة، وذلك قبل ستة أسابيع من نهاية الموسم. يلعب جمال عادةً في مركز الجناح الأيمن، لكنه أكثر من مجرد جناح، فعبقريته تكمن في ذكائه ومهاراته على حد سواء. وبمجرد تجاوزه أول مدافع، تصبح خياراته لا حصر لها، فهو يتنقل بين الانطلاقات السريعة من الأطراف، والتمريرات المتقنة لزملائه، والكرات العرضية الدقيقة، والتمريرات القصيرة إلى القائم البعيد، أو انطلاقته القطرية المميزة نحو العمق قبل أن يسدد بقوة بقدمه اليسرى المذهلة. ويؤدي جمال كل هذه الحركات بدقة متناهية، وسرعة فائقة.

في الواقع، يتحكم جمال بالكرة أثناء السرعة بشكل استثنائي، كما أن قدرته على مراوغة المدافعين تفقدهم توازنهم... ثم هناك التوقيت - متى ينطلق، متى يتوقف، متى يتبادل التمريرات القصيرة، متى يمرر الكرة، وبأي قوة - وهو ما يتقنه ببراعة. يواصل جمال تحطيم الأرقام القياسية كل أسبوع تقريباً، فقد أصبح أصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يصل إلى 10 أهداف، متجاوزاً مبابي، وهو أيضاً أصغر لاعب على الإطلاق يخوض 31 مباراة في البطولة الأقوى في القارة العجوز. وقد وصل إلى 50 هدفاً رسمياً في مسيرته قبل وقت طويل من وصول ليونيل ميسي، أو كريستيانو رونالدو إلى هذا الإنجاز.

أردا غولر (21 عاماً - ريال مدريد/ تركيا)

القيمة التقديرية للانتقال: 90 مليون يورو.

في وقت من الأوقات، بدا أن غولر سيرحل عن ريال مدريد بسبب قلة المشاركات، لكنه الآن يلعب بشكل منتظم. يجيد غولر اللعب في مركز الجناح الأيمن، كما يلعب كصانع ألعاب، وأحياناً يقوم بدور لاعب خط الوسط المهاجم الذي يتحرك من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس. من الواضح أن هناك تفاهماً كبيراً الآن بين غولر وكيليان مبابي، فهو قادر على تمرير كرات بينية يصعب على المنافسين قراءتها، كما يمكنه خلق الفرص بأقل عدد ممكن من اللمسات.

ورغم مهارته الكبيرة في المراوغة، فإنه يدرك تماماً متى وأين يستفيد بمراوغاته، وهو ما يُعدّ دليلاً على نضجه الكبير. ويتجلى هذا النضج أيضاً في معدل استعادته للكرة من خلال الضغط العالي (3.2 مرة في المباراة الواحدة)، وفوزه بنسبة 55.6 في المائة من الالتحامات الأرضية. ثم، بالطبع، هناك لحظة «هدف الموسم». ففي مارس (آذار) الماضي، رأى حارس مرمى إلتشي متقدماً عن مرماه، وسدد الكرة من منتصف ملعبه (من مسافة نحو 75 ياردة) ليعادل رقماً قياسياً في الدوري الإسباني الممتاز صامداً منذ عام 2004. وكان هذا الهدف بمنزلة تذكير بأن غولر، رغم ذكائه في صناعة اللعب، يمتلك قدماً يسرى استثنائية بكل المقاييس.

هناك تفاهم كبير الآن بين أردا غولر وكيليان مبابي يصب في مصلحة ريال مدريد (غيتي)

جواو نيفيز (21 عاماً - باريس سان جيرمان/ البرتغال)

القيمة التقديرية للانتقال: 110 ملايين يورو.

عانى نيفيز من بعض الإصابات هذا الموسم، لكنه أظهر مرونة هجومية أكبر من عامه الأول مع باريس سان جيرمان، وأضاف تسجيل الأهداف إلى مهاراته المتعددة. في الواقع، يمتلك أعلى تقييم للتسديد (79.1 في المائة) بين لاعبي خط الوسط في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم، وفقاً لموقع «غريدينت سبورتس». كان أبرز مثال على ذلك في مباراة تولوز في أغسطس (آب) الماضي، حيث سجل هدفين في غضون سبع دقائق، قبل أن يكمل أول ثلاثية (هاتريك) في مسيرته الكروية بتسديدة صاروخية. والمثير للدهشة أنه سجل ثلاثية أخرى مع منتخب البرتغال ضد أرمينيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

باو كوبارسي (19 عاماً - برشلونة/ إسبانيا)

القيمة التقديرية للانتقال: 80 مليون يورو.

يُعدّ الوصول إلى أكثر من 120 مباراة مع الفريق الأول لبرشلونة في سن 19 عاماً إنجازاً مذهلاً لأي لاعب في أي مركز، لكنه بالنسبة لقلب دفاع يُعتبر إنجازاً غير مسبوق تقريباً - حتى إن أسطورة برشلونة كارليس بويول لم يشارك في أول مباراة له إلا في سن 21 عاماً. ورغم أن اللعب في هذا المركز يتطلب الخبرة، والنضج البدني، والقدرة على الأداء بثبات طوال الموسم، فإن كوبارسي يقدم مستويات مذهلة رغم صغر سنه.

عادةً ما يتمركز كوبارسي على يمين ثنائي قلب دفاع برشلونة، وهو المُنسق الرئيس لبناء هجمات الفريق من الخلف. ونادراً ما يُهدر تمريرة (نسبة أخطائه في التحكم بالكرة 0.4 في المائة فقط، وهي ثاني أعلى نسبة بين جميع اللاعبين في الدوري الإسباني الممتاز)، كما أنه ذكي للغاية في اتخاذ القرارات، والتمركز داخل المستطيل الأخضر. وقد أصبحت قدرته على التقدم لانتزاع الكرة من الخصم سمةً مميزة له. ورغم قصر قامته نسبياً بالنسبة لمركز قلب الدفاع؛ إذ يبلغ طوله 183 سم، فقد فاز كوبارسي بنسبة 61.9 في المائة من الالتحامات الهوائية في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، بزيادة ملحوظة قدرها 5 في المائة عن الموسمين السابقين.

مهاجم سان جيرمان ديزيريه دويه وفرحة هز شباك ليفربول الأربعاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

نيكو باز (21 عاماً - كومو/ الأرجنتين)

القيمة التقديرية للانتقال: 65 مليون يورو.

صعد كومو إلى الدوري الإيطالي الممتاز في موسم 2023-2024 فقط، لكنه قدم أداءً يفوق التوقعات ليحتل المركز الرابع هذا الموسم تحت قيادة المدير الفني سيسك فابريغاس، وكان باز هو الركيزة الأساسية وراء هذا النجاح الكبير. بنى فابريغاس هيكل الفريق الهجومي بالكامل تقريباً حول اللاعب الأرجنتيني الدولي الشاب، وهو ما يُعد دليلاً على موهبة اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. هناك اهتمام بالتعاقد معه من العديد من الأندية الأوروبية في الأشهر الأخيرة، لكن ريال مدريد يستعد لتفعيل بند في عقده يسمح له بإعادة شرائه مقابل 8 ملايين يورو في الصيف.

يلعب باز بشكل أساسي كصانع ألعاب وفق خطة 4-2-3-1، ويميل إلى التمركز على الجانب الأيسر من منطقة الجزاء، حيث يُراوغ المدافعين بلمسة أولى سريعة تُتيح له خلق مساحة في لحظة. يتميز أسلوب مراوغته بالخداع، وتغيير سرعته فجأة. أما مهاراته في التمرير، فتتسم بالدقة، والمهارة؛ إذ يُمرر كرات مُتقنة بدقة متناهية. لكن أبرز ميزة تُميز باز عن أقرانه هي قدرته على التسديد، فهو بارع في اختيار المواقع المناسبة حول منطقة الجزاء لخلق مساحة للتسديد، وطريقة تعامله مع الكرة تُضاهي أفضل اللاعبين في العالم. وبالإضافة إلى إبداعه، فإنه يقوم بدور كبير للغاية في النواحي الدفاعية.

نيكو باز صانع ألعاب كومو ومنتخب الأرجنتين (إ.ب.أ)

ديزيريه دويه (20 عاماً - باريس سان جيرمان/ فرنسا)

القيمة التقديرية للانتقال: 90 مليون يورو.

انضم دويه إلى باريس سان جيرمان قادماً من رين في أغسطس 2024 مقابل 50 مليون يورو، وقدم موسماً أول جيداً، لكن نجمه سطع بفضل أدائه المميز في دوري أبطال أوروبا. سجّل دويه هدفين في المباراة النهائية ضد إنتر ميلان، ليصبح أول لاعب شاب يحقق هذا الإنجاز، متجاوزاً رقماً قياسياً سجّله أوزيبيو عام 1962، وفاز بجائزة أفضل لاعب شاب في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحصد جائزة «الفتى الذهبي» لعام 2025.

وكان آخر أهدافه في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء في شباك ليفربول في ذهاب ربع النهائي. وبهدفه الخامس هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، والعاشر له في المجمل، أصبح سادس أصغر لاعب يصل إلى 10 أهداف في المسابقة.

تُناسب خطة لويس إنريكي الهجومية السلسة دويه تماماً، فهو يلعب بشكل أساسي على الجناح الأيمن كمهاجم يميل للدخول إلى عمق الملعب، لكنه قادر أيضاً على اللعب كصانع ألعاب، أو على الجناح الأيسر، أو حتى كمهاجم وهمي. يتمتع دويه بمهارة فنية رائعة، فمراوغاته وتحكمه بالكرة في غاية الروعة، ويتنقل بسلاسة في المساحات الضيقة، ويتجاوز المدافعين دون الحاجة إلى بذل جهد كبير. ورغم أن أرقامه هذا الموسم جيدة، وليست باهرة - 13 هدفاً و8 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات - فإن هناك عاملين قد يفسران ذلك: النصف الأول من الموسم الذي عانى فيه من الإصابات، والمنافسة الشديدة على المراكز الهجومية في باريس سان جيرمان. لكن من الواضح أنه أحد أفضل المهاجمين الشباب في العالم.

كينان يلدز لاعب خط وسط يوفنتوس ومنتخب تركيا (رويترز)

كينان يلدز (20 عاماً - يوفنتوس/ تركيا)

القيمة التقديرية للانتقال: 75 مليون يورو.

يرتدي يلدز القميص رقم 10 الشهير الذي كان يرتديه النجم ديل بييرو مع يوفنتوس، وهو ليس بالأمر الهين على الإطلاق، لكن النجم التركي الشاب يقترب أكثر فأكثر من تحقيق إنجاز مماثل؛ إذ سجل يلدز 11 هدفاً، وقدم 11 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات - قفزة نوعية عن المواسم السابقة - ليصبح اللاعب الذي يعتمد عليه يوفنتوس في خلق عنصر المفاجأة وكذلك الإبداع في الثلث الهجومي الأخير. يلعب يلدز بشكل أساسي كلاعب خط وسط مهاجم على الجانب الأيسر من الملعب وفق خطة 4-2-3-1، أو كأحد صانعي الألعاب في خطة 3-4-2-1، ويتمحور دوره حول التحرك بين خطوط الدفاع، وإيجاد المساحات في وسط الملعب، وربط اللعب بسرعة. يُعد يلدز من أكثر اللاعبين إتقاناً لاستخدام كلتا قدميه، ولمسته الأولى دقيقة للغاية، في حين تسمح له سيطرته الدقيقة على الكرة بتجاوز الخصوم بسهولة تامة دون الحاجة إلى لمسات زائدة.



صلاح: مرتاح لقرار الرحيل... ولدي العديد من الخيارات الجيدة

صلاح أكد أن مستقبله مازال مجهولا (أ.ب)
صلاح أكد أن مستقبله مازال مجهولا (أ.ب)
TT

صلاح: مرتاح لقرار الرحيل... ولدي العديد من الخيارات الجيدة

صلاح أكد أن مستقبله مازال مجهولا (أ.ب)
صلاح أكد أن مستقبله مازال مجهولا (أ.ب)

أكد المصري محمد صلاح جناح ليفربول الإنجليزي أنه مرتاح لقراره بالرحيل في نهاية الموسم، وأن ينهي مسيرته بشروطه الخاصة.

وسينهي اللاعب الدولي المصري مسيرة حافلة بالألقاب امتدت لتسعة أعوام في أنفيلد هذا الصيف، بعد أن توصل إلى اتفاق مع النادي لإنهاء عقده المربح الذي يمتد لعامين والذي وقعه قبل 12 شهرا.

يعتبر هذا الموسم، بلا شك، الأكثر إحباطا خلال تلك الفترة، ويذكر بشكل أساسي بسبب خلافه العلني مع آرني سلوت في ديسمبر، عندما اتهم المدرب الرئيسي بـ«التخلي عنه» عندما تم استبعاده من التشكيلة الأساسية مع تراجع نتائج الفريق.

وقال صلاح في مقابلة مع قائد ليفربول السابق ستيفن جيرارد على قناة «تي إن تي سبورتس»: «أشعر أن إكمال الموسم بهذه الطريقة هو القرار الصائب الآن، وأنا مرتاح للأمر».

وأضاف: «كان موسما صعبا بالنسبة لنا جميعا، ولا أريد قول المزيد».

وتابع: «أنا سعيد بذلك، كل ما يحدث هذا الموسم يجعلني أقول: لا، حان وقت الرحيل، لذا أنا سعيد».

ويعني ذلك أن صلاح سيحظى بالتكريم الذي يستحقه في المباراة الأخيرة على أرضه هذا الموسم ضد برينتفورد، ورغم إصابته الحالية، صرح المهاجم بأنه «على الأرجح» سيعود قبل تلك المباراة.

وزاد في تصريحاته: بصراحة، أشعر أن لدي الكثير لأقدمه: فأنا في حالة بدنية ممتازة، وقد لعبت العديد من المباريات هذا الموسم. وقال: «لم أقرر بعد ما سأفعله، ولأكون منصفا، لدي العديد من الخيارات الجيدة».


الدوري الإنجليزي: ليدز يبتعد عن منطقة الخطر بثلاثية في بيرنلي

لاعبو ليدز يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)
لاعبو ليدز يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: ليدز يبتعد عن منطقة الخطر بثلاثية في بيرنلي

لاعبو ليدز يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)
لاعبو ليدز يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)

ابتعد ليدز يونايتد عن منطقة الخطر بفوزه على ضيفه بيرنلي، الهابط إلى المستوى الثاني بصحبة ولفرهامبتون، بنتيجة 3-1 الجمعة في افتتاح المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي.

وبفضل هدف مبكر عبر الألماني أنتون شتاخ (8) وآخرين في الشوط الثاني بواسطة السويسري نواه أوكافور (52) ودومينيك كالفرت-لوين (56) قبل أن يرد بيرنلي عبر الفرنسي لوم تشاوونا (71)، رفع ليدز رصيده إلى 43 نقطة في المركز الرابع عشر موقتا بفارق 9 نقاط عن توتنهام الثامن عشر الذي يصارع كي يتجنب اللحاق بولفرهامبتون وبيرنلي.

ويتخلف توتنهام بفارق نقطتين عن جاره اللندني وست هام السابع عشر مع تبقي أربع مباريات لكل منهما، أولها سيكون صعبا جدا على فريق المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي ضد أستون فيلا الخامس الأحد، فيما يلعب «هامرز» ضد مضيفه برنتفورد السبت.

ومن جهته، يبدو ليدز في موقع جيد للبقاء في الدوري الممتاز الذي عاد إليه هذا الموسم بعدما موسمين تواليا في «تشامبيونشيب»، لكن شاءت الصدف أن يتواجه في المرحلة المقبلة مع توتنهام بالذات وفي الأخيرة مع وست هام، ومن بينهما برايتون السادس الذي يمني النفس بمشاركة في دوري الأبطال، لاسيما في حال فوز أستون فيلا بلقب «يوروبا ليغ».


الدوري الإيطالي: هدف المغربي شديره يعيد بيزا إلى الدرجة الثانية

المغربي وليد شديره محتفلا بهدف الفوز على بيزا (إ.ب.أ)
المغربي وليد شديره محتفلا بهدف الفوز على بيزا (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: هدف المغربي شديره يعيد بيزا إلى الدرجة الثانية

المغربي وليد شديره محتفلا بهدف الفوز على بيزا (إ.ب.أ)
المغربي وليد شديره محتفلا بهدف الفوز على بيزا (إ.ب.أ)

غادر بيزا دوري الدرجة الأولى الإيطالي الذي خاضه هذا الموسم للمرة الأولى منذ 1990-1991، بخسارته على أرضه أمام ليتشي 1-2 الجمعة في افتتاح المرحلة الخامسة والثلاثين.

وكان بيزا بحاجة إلى الفوز ولا شيء سواه كي يؤجل هبوطه، لاسيما أنه كان يستضيف الفريق الذي يحتل المركز السابع عشر، متخلفا عنه بفارق 11 نقطة قبل 4 مراحل على النهاية.

لكن وبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، وجد بيزا نفسه متخلفا بهدف الزامبي لاميك باندا (52)، إلا أنه رد سريعا بهدف الجزائري مهدي ليريس (56).

هذا التعادل لم يدم طويلا، إذ أهدى المغربي وليد شديرة الضيوف هدف التقدم والفوز في الدقيقة 65، ليعيد بيزا إلى الدرجة الثانية، فيما عزز حظوظ فريقه في البقاء بعدما رفع رصيده إلى 32 نقطة في المركز السابع عشر بفارق 4 نقاط موقتا عن كريمونيزي الثامن عشر (يهبط إلى الدرجة الثانية أصحاب المراكز 18 و19 و20).

ويخوض ليتشي اختبارا شاقا في المرحلة المقبلة ضد يوفنتوس الذي يقاتل من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، قبل أن يواجه ساسوولو وجنوى.