فيل أبيض نادر يبصر الحياة في بورما

الفيل الأبيض الرضيع ولد في ولاية راخين الغربية (أ.ف.ب)
الفيل الأبيض الرضيع ولد في ولاية راخين الغربية (أ.ف.ب)
TT

فيل أبيض نادر يبصر الحياة في بورما

الفيل الأبيض الرضيع ولد في ولاية راخين الغربية (أ.ف.ب)
الفيل الأبيض الرضيع ولد في ولاية راخين الغربية (أ.ف.ب)

في أواخر يوليو (تموز) الماضي، شهدت منطقة في غرب بورما، ولادة فيل أبيض نادر حسبما أفادت أمس (الأربعاء) وسائل إعلام رسمية. وهو حيوان يعتبره كثيرون فأل خير في الدولة ذات الغالبية البوذية. وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار»، أن الفيل الذي وُلد في 23 يوليو بولاية راخين، كان يزن 80 كيلوغراماً عند الولادة، فيما كان طوله يبلغ نحو 70 سنتيمتراً. وللمولود الجديد سبع من خصائص الفيلة البيضاء الثماني، ومنها «العينان اللؤلؤيتا اللون»، و«الفرو الأبيض»، و«الذيل المميز»، حسب الصحيفة الرسمية. وتتولى شركة أخشاب مملوكة للدولة رعاية الأم البالغة 33 عاماً، وتدعى زار نان هلا. وبدا الفيل الرضيع، الذي لم يذكر اسمه بعد، يلعب في الماء مع والدته، وفق ما أظهرته لقطات بثتها القناة الحكومية. تعدّ الأفيال البيضاء النادرة جداً، مؤشر حظ في بعض الثقافات البوذية بجنوب شرقي آسيا، التي تعتبرها من الرموز الملكية. وأشارت وسائل الإعلام الحكومية إلى أن 6 أفيال بيضاء موجودة في الأسر في العاصمة نايبيداو، معظمها من ولاية راخين وأياروادي (جنوب).


مقالات ذات صلة

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

يوميات الشرق ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى p-circle 01:26

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوان يلجأ إلى دمية بحثاً عن الدفء والحنان، قصة حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق سمكة قرش (بيكساباي)

علماء يبحثون عن الصداقة في عالم القروش

دراسة معنية بسلوكيات الحيوان وجدت أن فصيلة «قرش الثور» سمعة سيئة، التي يصل طول الواحد منها إلى 12 قدماً حرصت على تكوين ما يشبه «الصداقة» مع بعض أقرانها.

«الشرق الأوسط» (سان فرنسيسكو)
يوميات الشرق ملكات تولد من ملكة (شترستوك)

نوع نمل بلا ذكور ولا عاملات في اليابان... مستعمرة من ملكات فقط

وقع علماء على نوع نادر من النمل، موطنه اليابان، يتميَّز بكونه النوع الوحيد الذي يخلو من كلّ من فئتي العاملات والذكور، ويتألَّف حصراً من الملكات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق «بانش» من حديقة حيوان في اليابان إلى نجمٍ عالمي (رويترز)

«بانش» والدمية... قصة قرد يتيم أسرت قلوب الملايين

ما حكاية القرد «بانش» الذي يشكّل ظاهرة تغزو وسائل التواصل؟ وكيف تحوّلت حيوانات صغيرة إلى نجوم بسبب قصصها المؤثّرة؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق هيكل عظمي لحيوان الماموث في معرض (بيكسلز)

من الماموث إلى طائر الدودو... توجه عالمي لإحياء الحيوانات المنقرضة بالتكنولوجيا

كشفت جلسة في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي عن أن هناك توجهاً لإعادة إحياء بعض الأنواع الحيوانية المنقرضة.

«الشرق الأوسط» (دبي)

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)
TT

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)

أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن أمله في أن يتمكن فريقه من «استعادة الصورة التي ظهر عليها» أمام غلاطة سراي التركي في ملعب «أنفيلد» في إياب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت المقبل، التي تليها مواجهة أخرى حاسمة في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، الأربعاء المقبل.

ونجح ليفربول في قلب تأخره بهدف ذهاباً أمام غلاطة سراي إلى فوز عريض برباعية نظيفة إياباً، ليتفوق بمجموع 4-1 في المباراتين ويتأهل لدور الثمانية، لكن أعقب ذلك الخسارة أمام برايتون 1-2.

وقال سلوت للموقع الرسمي لليفربول اليوم الخميس: «للأسف، معظم المرات التي حققنا فيها نتائج جيدة، لم تكن النتائج التي تلتها كما أردنا، وكان ذلك يتعلق كثيراً بعدم جاهزية اللاعبين حينها، وهو ما رأيناه في مباراتنا الأخيرة أمام برايتون».

وأضاف: «أرى أننا قدمنا مباراة جيدة للغاية، وهي واحدة من أفضل مبارياتنا ضد غلاطة سراي. ثم بعد ثلاثة أيام، افتقدنا لخدمات أليسون بيكر ومحمد صلاح، وبعد ثلاث دقائق من بداية اللقاء اضطر هوغو ايكيتيكي للخروج».

وأوضح المدرب الهولندي: «أعتقد أنه من المنصف القول إن عدداً من اللاعبين عانوا في الشوط الثاني من حقيقة أننا لعبنا بعد 62 ساعة فقط من مباراة غلاطة سراي ضد فريق يتسم بالكثافة».

وتابع: «أتمنى، وأتوقع، أن نكون الفريق الذي كنا عليه ضد غلاطة سراي حينما نواجه مانشستر، هذا هو ما نحتاج إليه تماماً، لأن سيتي أظهر بعد يوم واحد من مباراتنا ضد برايتون مدى قوتهم، وهو ما نعلمه جميعاً وأظهروه عدة مرات هذا الموسم عندما فازوا بكأس الرابطة، فهم يمتلكون الكثير من اللاعبين الجيدين ومدرباً رائعاً».


أرنولد: منتخب «أسود الرافدين» أسعد 46 مليون عراقي

احتفل مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد بالتأهل على أكتاف اللاعبين (أ.ف.ب)
احتفل مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد بالتأهل على أكتاف اللاعبين (أ.ف.ب)
TT

أرنولد: منتخب «أسود الرافدين» أسعد 46 مليون عراقي

احتفل مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد بالتأهل على أكتاف اللاعبين (أ.ف.ب)
احتفل مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد بالتأهل على أكتاف اللاعبين (أ.ف.ب)

عاد المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب استمر 40 عاماً، ليُعيد إلى الشارع العراقي مشهداً طال انتظاره، بعدما انتزع بطاقة العبور إثر الفوز على بوليفيا في الملحق العالمي، في ليلة تجاوزت حدود النتيجة الرياضية لتتحول إلى لحظة وطنية وإنسانية كبرى، امتزجت فيها دموع الفرح بذاكرة المعاناة، وارتبط فيها الإنجاز بأحلام ملايين العراقيين في الداخل والاغتراب.

واحتفل مدرب المنتخب العراقي، غراهام أرنولد، بالتأهل على أكتاف اللاعبين وهو يرفع العلم العراقي أمام الجماهير في ملعب «مونتيري»، في حين خطف المهاجم أيمن حسين الأنظار بعد هدف الحسم، في مشهد اختصر حجم الفرح الذي رافق عودة «أسود الرافدين» إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 4 عقود.

المدرب الأسترالي، الذي تولّى المهمة قبل أقل من عام، أقرّ بأن الطريق إلى المونديال لم يكن سهلاً، بل احتاج إلى صبر وعمل وروح قتالية عالية. وقال في تصريحاته لموقع «فيفا»: «من الصعب جداً أن أفكر الآن، لأنني كنت أنتظر هذا اليوم منذ 4 أشهر. ومع كل الفوضى التي يشهدها العالم حالياً شعرت بأنني فقدت طريقي قليلاً، لأنني لم أكن قادراً على الذهاب ومتابعة اللاعبين في مبارياتهم. كنت بعيداً عنهم بعض الشيء، لكننا عشنا أسبوعاً تدريبياً رائعاً. يجب أن أمنح اللاعبين كل التقدير. روحهم القتالية كانت لا تُصدق، فلقد قاتلوا بأجسادهم، و46 مليون شخص يشعرون بالفخر».

ولم يكن التأهل العراقي سهلاً على الإطلاق، إذ اضطر المنتخب إلى القتال حتى اللحظة الأخيرة أمام ضغط بوليفي هائل، خصوصاً في الدقائق العشرين الأخيرة، حين تعرض الدفاع العراقي لاختبارات متكررة عبر الكرات العرضية والركلات الركنية. وهنا شدد أرنولد على أن الانضباط التكتيكي كان مفتاح الانتصار، قائلاً: «الانضباط هو مَن حسم الأمور. انضباط ممتاز جداً. الدفاع أمام الكرات العرضية كان ما عملنا عليه، ثم جاء الشغف العراقي والاعتزاز بالهوية ليجعلا الفريق يقاتل بلا توقف».

وفي السياق نفسه، أكد المدافع ميرخاس دوسكي أن تماسك المنتخب ووحدته داخل الملعب كانا السبب الحقيقي في تجاوز اللحظات الأصعب، وقال لموقع «فيفا»: «كانت الدقائق الأخيرة صعبة للغاية، لكننا صمدنا كتلةً واحدةً حتى الثانية الأخيرة. لعبنا بذكاء كبير، وأضعنا بعض الوقت، وهذا أمر طبيعي عندما تقاتل من أجل التأهل إلى كأس العالم. نحن غاية في السعادة».

أما أيمار شير فاختار أن يمنح المشهد بعداً إنسانياً خالصاً، حين تحدّث عن عائلته وما تحمله من صبر ومرافقة له في مسيرته. وقال في حديثه إلى «فيفا»: «أُهدي هذا الإنجاز لعائلتي؛ فهم يعلمون مدى أهمية هذا الأمر بالنسبة لي، وقد مرّوا بكل الصعوبات التي واجهتها. لقد ورثتُ حبي لكرة القدم عن والدي، وهو بدوره ورثه عن والده. أعلم أن جدي الآن في السماء، وهو فخور بي... لقد فعلتُ ذلك من أجله».

وجاء هدف الحسم العراقي بعد دور مؤثر من ماركو فرجي، الذي قدّم تمريرة دقيقة إلى أيمن حسين، مستفيداً من تحرك منسق على الجهة ومن قراءة ممتازة لتحركات المهاجم العراقي. وقال فرجي: «هذا هو دوري بوصفي جناحاً؛ أن أساعد الفريق على التسجيل، وأن أصنع الأهداف، وأن أساعد على الفوز. رفعت رأسي ورأيت أيمن ينطلق. نحن نتدرب كثيراً على هذه الحالة. دائماً أقول لأيمن إنه عندما تكون الكرة معي أحب أن أرسل العرضيات. رأيته ينطلق، فأرسلتها إليه، وهو مهاجم يعرف كيف ينهي الفرص».

وسيحمل هذا الإنجاز طابعاً خاصاً أيضاً بالنسبة إلى فرجي، الذي سيواجه النرويج، بلد مولده ونشأته، في المباراة الافتتاحية للعراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة في 16 يونيو (حزيران). وقال: «وُلدت ونشأت في النرويج، لكن عائلتي عراقية. أنتمي إلى البلدين معاً، لكن لا أستطيع وصف مشاعري الآن. أنا سعيد جداً لأننا لم نتأهل منذ 40 عاماً، وهو وقت طويل، واللعب أمام النرويج في افتتاح كأس العالم حلم حقيقي».

ومن بين أكثر الشهادات تأثيراً، جاءت كلمات علي الحمادي التي اختزلت شيئاً من الوجع العراقي الموزع بين الوطن والاغتراب، حين قال: «بعد صافرة النهاية، اتصلت بوالدي من أرض الملعب وكنت أبكي. لا أعتقد أن الناس تدرك حجم ما مررنا به بصفتنا عراقيين. هناك سبب يجعلنا نعيش خارج البلاد؛ عائلاتنا اضطرت للمغادرة من أجل مستقبل أفضل. أن نعود ونمنح الفرح لملايين العراقيين... هذا هو سبب حبنا لكرة القدم. عائلتي تستحق هذه اللحظة، ووالدي يستحقها، وكل الشعب العراقي يستحق الفرح بعد كل ما مرّ به».

وفي قراءة أوروبية لما يملكه المنتخب العراقي من أدوات مؤثرة، أشارت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، خلال تقرير عن المنتخب العراقي، إلى من أبرز مصادر الخطر في التشكيلة هما أيمن حسين ومهند علي. ولفتت إلى أن الأول، صاحب الخبرة الكبيرة، والبالغ من العمر 30 عاماً، والذي يلعب في نادي الكرمة، سجل 32 هدفاً في 92 مباراة دولية، فيما يجسد الثاني، مهند علي، البالغ 25 عاماً، جيل الشباب الصاعد؛ حيث يلعب في نادي دبا الإماراتي، وسجّل 27 هدفاً في 69 مباراة دولية.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن الفضل في نجاح العراق لا يعود فقط إلى لاعبيه، وبعضهم يلعب في أوروبا، بل أيضاً إلى مدربه غراهام أرنولد. وأشارت إلى أن المدرب، البالغ من العمر 62 عاماً، عاش بالفعل أجواء كأس العالم في نسخة 2022، حين قاد أستراليا إلى الدور ثمن النهائي، فرغم الخسارة أمام فرنسا في المباراة الافتتاحية، نجح في بلوغ دور الـ16، قبل أن يودع المنافسات بصعوبة أمام الأرجنتين، التي توجت لاحقاً باللقب، بنتيجة 2-1.

وعلى مستوى التصنيف الدولي، تقدم المنتخب العراقي مركزاً واحداً ليستقر في المركز الـ57 عالمياً في تصنيف «فيفا»، بعدما رفع رصيده إلى 1447.14 نقطة عقب الفوز على بوليفيا، ليصبح سابعاً على المستوى الآسيوي وسادساً عربياً، في مؤشر يعكس التقدم التنافسي الذي يعيشه المنتخب في المرحلة الأخيرة.

كما ضمن المنتخب العراقي الحصول على 10.5 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد تأهله إلى كأس العالم 2026، منها 1.5 مليون دولار مخصصة لتغطية تكاليف الإعداد والتحضير للبطولة، إضافة إلى 9 ملايين دولار تُمثل جائزة المشاركة في دور المجموعات، ما يمنح الاتحاد دفعة مالية مهمة في المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، قال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال: «ألف مبروك للشعب العراقي وجماهيرنا الوفية، والحمد لله على ما تحقق. الجماهير كانت الداعم الأساسي للمنتخب، وأيضاً الجماهير العراقية التي جاءت من مختلف دول العالم، وبالذات من أميركا وكندا وأوروبا، لمشاهدة المنتخب».

وأضاف أن ما تحقق يمثل هدية صغيرة مقدمة إلى الشعب العراقي وإلى العائلات والشهداء والجرحى، مشيراً إلى أن المباراة كانت صعبة، وأن الهدف جاء في توقيت مناسب، فيما حضرت دموع الفرح بشكل عفوي تحت وطأة المسؤولية الكبيرة، قبل أن يؤكد أن هذه الفرحة هي فرحة 46 مليون عراقي.

وبالتوازي مع ذلك، ذكرت تقارير إعلامية عراقية أن الهدايا بدأت تنهال على أيمن حسين بعد قيادته العراق إلى كأس العالم، في مشهد عكس حجم التقدير الشعبي لما قدمه مهاجم «أسود الرافدين». وتحدثت هذه التقارير عن منحه سيارة «تاهو» موديل 2026 من أحد التجار العراقيين المغتربين، إلى جانب شقة سكنية في «مجمع بوابة العراق»، إضافة إلى قطعة أرض سكنية بمساحة 200 متر مربع.


كورتوا يشارك في ملكية أحد فرق سلسلة الزوارق الكهربائية السريعة

تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
TT

كورتوا يشارك في ملكية أحد فرق سلسلة الزوارق الكهربائية السريعة

تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
تيبو كورتوا (أ.ف.ب)

انضم تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد والمنتخب البلجيكي، إلى بطولة الزوارق الكهربائية السريعة (إي 1)، ليصبح أحدث الأسماء الرياضية الكبيرة التي تشارك في ملكية أحد الفرق في هذه السلسلة المدعومة من السعودية.

ويتعاون الحارس (33 عاماً)، أحد مؤسسي منصة الاستثمار الرياضي (إن إكس تي بلاي كابيتال)، مع فريق سييرا التابع لنادي سييرا رسينغ.

وتضم قائمة ملاك الفرق الأخرى من الرياضيين المشاهير، أسطورة التنس السابق رافائيل نادال، ولاعب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ليبرون جيمس، وبطل دوري كرة القدم الأميركية 7 مرات توم برادي، والممثل ويل سميث.

وتُقام سباقات هذه السلسلة في 4 قارات، في مواقع تضم بحيرة كومو الإيطالية، وموناكو، والعاصمة الأنغولية لواندا، وميامي وجزر الباهاما.

وقال كورتوا في بيان: «يمثل نادي سييرا رسينغ بالضبط ما يبحث عنه (إن إكس تي بلاي) في الأصول الرياضية. فريق يتمتع بهوية قوية وطموح تقني وإمكانات حقيقية ليصبح أحد الأسماء البارزة في البطولة».