قمة الدول السبع تنطلق وسط تحديات الاقتصاد.. والإرهاب وفضائح الـ«فيفا»

بافاريا الألمانية تناقش قضايا القرم وليبيا وسوريا ومكافحة التغير المناخي.. والعبادي يطرح رؤيته لمكافحة تنظيم داعش

محتجون يشتبكون مع الشرطة أمام المقر الذي سيشهد اجتماع زعماء الدول السبع الكبرى في مدينة «غارميش - بارتنكيرخن» بألمانيا (إ.ب.أ)
محتجون يشتبكون مع الشرطة أمام المقر الذي سيشهد اجتماع زعماء الدول السبع الكبرى في مدينة «غارميش - بارتنكيرخن» بألمانيا (إ.ب.أ)
TT

قمة الدول السبع تنطلق وسط تحديات الاقتصاد.. والإرهاب وفضائح الـ«فيفا»

محتجون يشتبكون مع الشرطة أمام المقر الذي سيشهد اجتماع زعماء الدول السبع الكبرى في مدينة «غارميش - بارتنكيرخن» بألمانيا (إ.ب.أ)
محتجون يشتبكون مع الشرطة أمام المقر الذي سيشهد اجتماع زعماء الدول السبع الكبرى في مدينة «غارميش - بارتنكيرخن» بألمانيا (إ.ب.أ)

وسط أجواء من الشحن، ومخاوف من اندلاع أعمال عنف، تنتظم اليوم في مدينة «غارميش - بارتنكيرخن»، في ولاية بافاريا الألمانية قمة الدول الصناعية السبع التي تستمر يومين، وتناقش قضايا اقتصادية وسياسية ساخنة، من بينها قضية المناخ والديون اليونانية، ومكافحة الإرهاب، ومخاطر «داعش»، وملفات ليبيا والعراق وقضية القرم وحتى فضائح الفساد في اتحاد الكرة العالمي «فيفا».
ورصدت السلطات الألمانية الآلاف من عناصر الشرطة لحماية رؤساء الدول المشاركة، وبينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، بينما يغيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما يحضر القمة الرئيس العراقي العبادي، في وقت تجمع فيه ما يقرب من خمسة آلاف شخص من المعارضين في منطقة قريبة من قصر «إلماو» الذي سيحتضن القمة، في مسيرة سلمية للتعبير عن احتجاجهم لعقد القمة ومنتقدين سياسة الدول الصناعية الاقتصادية والاجتماعية، وفيما يتعلق أيضا بحماية المناخ. ونظمت جمعية أوكسفام الخيرية لمكافحة الفقر احتجاجا بطريقة مبتكرة أمس، حيث وضع نشطاء أقنعة ضخمة على شكل أوجه زعماء الدول السبع الصناعية الكبرى. وتحث الجمعية مجموعة السبع على اختيار «الطريق الصحيح» للتغلب على الفقر وعدم المساواة أثناء قمتهم المقبلة التي تتناول قضايا عالمية مختلفة من بينها الأمن والطاقة والاقتصاد.
وقال المتحدث باسم الجمعية ستيفن كويسنر إن جدول أعمال القمة لم يتضمن قضية عدم المساواة الاجتماعية. وتابع: «لم تدرج قضية عدم المساواة الاجتماعية على جدول أعمال القمة وهو أمر مؤسف ليس فقط لأنها قضية هامة بل لأن مسحا أخيرا أظهر أن 80 في المائة من الألمان يعتقدون أن القمة ينبغي أن تناقش القضية». وقال: «من الواضح أن القضية لفتت نظر المواطنين بشكل عام وليس مجموعة السبع. هذا ما نريد تغييره بهذه المظاهرة».
وأضافت أوكسفام أن قادة العالم يقفون عند مفترق طرق بين مزيد من عدم المساواة أو تقليص الفقر في العام. وتابع كويسنر: «ينبغي أن يختاروا الطريق الصحيح إما تنامي عدم المساواة الاجتماعية أو مكافحة الفقر. ومن أجل ذلك ينبغي إصلاح القواعد الضريبية العالمية وإجراءات أخرى. كما يتعين عليهم تمويل مشروعات التمنية وهذا شيء غائب بشكل كبير عن مجموعة السبع».
ويبقى الإرهاب العنوان الآخر الذي يفرض نفسه على أجندة هذه القمة رغم أنها قمة اقتصادية، ويتضمن الملف سبل مواجهة تنظيم داعش في العراق وسوريا باعتباره واحدا من أبرز القضايا. وفي هذا السياق يحضر القمة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، إشارة إلى دعوة سابقة وجهتها المستشارة ميركل في أعقاب اجتماع باريس، لدول التحالف الغربي خلال مايو (أيار) 2015. ومن المتوقع أن يبحث العبادي موضوع الحصول على التسليح والدعم المادي في مواجهة تنظيم داعش في أعقاب التحديات التي تشهدها القوات العراقية النظامية في العراق أبرزها في محافظة الأنبار وربما حوض حمرين وأطراف مدينة كركوك. ويناقش زعماء ألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة في قلعة الماو في بافاريا، أيضا القضية الليبية وتمدد «داعش» في المدن وبينها سرت.
واستعرضت المستشارة أنجيلا ميركل موضوعات الرئاسة الألمانية للقمة أمام الحكومة الألمانية، وتشاورت مع رؤساء دول وحكومات الدول السبع الصناعية حول مؤتمرات منظمة الأمم المتحدة المزمع عقدها في عام 2015 بشأن حماية المناخ على الصعيد الدولي. وطالبت المستشارة الألمانية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بالتزام واضح تجاه الهدف الخاص بحصر ارتفاع درجة الحرارة على درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وفي رسالتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت، قالت ميركل أمس إن «مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المزمع عقده في العاصمة الفرنسية باريس ستكون له مصداقية فقط في حال إذا حافظنا بالفعل على الهدف المتفق عليه في كوبنهاجن» وتابعت أنه «من دون ذلك لن تكون هناك اتفاقية للمناخ في باريس. وجميع المشاركين يعرفون ذلك، ولذلك فأنا آمل أن نتمكن كمجموعة السبع أن نقول بوضوح إننا نقف مع هذا الهدف».
يذكر أن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في كوبنهاجن عام 2009 شهد الاتفاق على هدف حصر الارتفاع في مستوى درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. وأعربت ميركل عن أملها في أن تسفر قمة مجموعة السبع عن دفعة مهمة لقمة المناخ المزمع عقدها في باريس. وأصبح من غير الواضح خلال الأيام القليلة الماضية ما إذا كان هذا الهدف الخاص بالدرجتين سيتم إدراجه في المسودة الختامية لقمة السبع، وذلك بسبب تحفظات يابانية. وقالت ميركل إنها تنتظر التزاما من جانب قمة السبع بصندوق تمويل حماية المناخ والمزمع إنشاؤه اعتبارا من 2020 بمئات المليارات وأضافت أن ألمانيا كانت أعلنت قبل قمة السبع أنها تعتزم مضاعفة تمويلها لإجراءات حماية المناخ مرة أخرى بحلول 2020. وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت التنمية المستدامة سترتبط في ظل هدف الدرجتين بنمو اقتصادي عالمي ثابت، قالت ميركل إن «السؤال له ما يبرره وأعتقد أن علينا أن نجيب على مثل هذا السؤال بنعم».
من جانبه انضم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى ميركل ليؤكد أن موضوع مكافحة التغير المناخي للأرض يعد من بين أهم المواضيع المطروحة أمام قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى. ونقل مقر الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت عن كاميرون قوله: «سنتصرف بشكل داعم للغاية حتى نحرز تقدما». يذكر أن حماة البيئة يطالبون زعماء القمة بالتزام واضح تجاه التخلي عن محطات الطاقة التي تعمل بالفحم الضار بالبيئة.
ويتضمن جدول أعمال القمة أيضا حماية البيئة البحرية ومقاومة المضادات الحيوية والأمراض المهملة المرتبطة بالفقر، وكذا فيروس الـ«إيبولا» في مجال الصحة والمعايير المتعلقة بسلاسل التجارة والتوريد العالمية، وتدعيم التوظيف الذاتي والتدريب المهني للمرأة. وتبقى قضية القرم التي ضمتها روسيا إلى أراضيها، ربما أكثر القضايا حدة على أجندة القمة. وكشف مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي عن أن قمة مجموعة السبع الصناعية ستبحث تمديد العقوبات التي تفرضها دول الاتحاد على روسيا، لمدة ستة أشهر أخرى على الأرجح، فيما اعتبرت ميركل حضور موسكو القمة أمرًا «لا يمكن تصوره».
وفي ظل فضائح الفساد داخل الـ«فيفا»، قال كاميرون إنه سيطرح قضية مكافحة الفساد أمام قمة مجموعة الدول السبع الصناعية، بهدف وضع حد للفساد في الحكومات والمنظمات والشركات. وقال إن الاتهامات الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ينبغي أن تكون دافعا لمواجهة الفساد في المنظمات والشركات والحكومات وفي العالم كله.



«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
TT

«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)

قالت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية اليوم السبت، إن المجال الجوي أغلق ‌فوق مطاري ‌لوبلين ‌وجيشوف ⁠في ​جنوب ‌شرق بولندا خلال الساعات القليلة الماضية بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له».وأضافت الإدارة ⁠في إخطار للطيارين ‌نشر على موقعها ‍الإلكتروني أن ‍مطاري لوبلين ‍وجيشوف في بولندا غير متاحين بسبب النشاط العسكري المتعلق بضمان ​أمن الدولة. كان مطارا جيشوف ولوبلين ⁠في شرق بولندا قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية دون وجود تهديد للمجال الجوي للبلاد.وكان موقع «​فلايت رادار 24» لتتبع الرحلات الجوية قد أفاد في وقت سابق اليوم بأنه تم إغلاق المجال الجوي ‌في ‌جنوب شرقي ‌بولندا ⁠مجدداً ​خلال ‌الساعات القليلة الماضية، بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له». وقال الموقع إن ⁠مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي العاملة في المنطقة.

وكان ​مطارا جيشوف ولوبلين في شرق ⁠بولندا، قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية وعدم وجود تهديد للمجال الجوي ‌البولندي.


هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة الأوكرانية... وواشنطن تريد إنهاء الحرب قبل الصيف

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
TT

هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة الأوكرانية... وواشنطن تريد إنهاء الحرب قبل الصيف

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)

شنت روسيا هجوماً كبيراً على شبكة الطاقة الأوكرانية، تسبب في انقطاع الكهرباء عن جزء كبير من البلاد، بحسب ما أفادت شركة تشغيل الكهرباء اليوم (السبت)، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

زيلينسكي: روسيا تستخدم الطقس البارد سلاحاً ضد أوكرانيا

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استهدفت أوكرانيا ليلاً بأكثر من 400 طائرة مسيرة ونحو 40 صاروخاً من أنواع مختلفة.

وأكد زيلينسكي في منشور عبر منصة «إكس» أن الغارات الليلية الروسية استهدفت بشكل رئيسي شبكة الطاقة ومحطات التوليد والتوزيع، وتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في مناطق كثيرة من البلاد.

وانتقد الرئيس الأوكراني روسيا قائلاً إنها تختار شن المزيد من الهجمات كل يوم عن الدبلوماسية الحقيقية، وطالب دول العالم التي تدعم المفاوضات الثلاثية بين بلاده والولايات المتحدة وروسيا بالرد على تلك الهجمات.

وأردف «يجب حرمان موسكو من قدرتها على استخدام الطقس البارد كسلاح ضد أوكرانيا».

وكشف زيلينسكي أن الولايات المتحدة تريد أن تجد موسكو ‌وكييف حلاً لإنهاء ‌الحرب ‌قبل ⁠الصيف. وفي ​تصريحات ‌للصحافيين نشرها مكتبه اليوم السبت، قال زيلينسكي إن الولايات المتحدة اقترحت ⁠عقد جولة ‌جديدة من ‍المحادثات ‍بين أوكرانيا وروسيا ‍في ميامي في غضون أسبوع، وإن كييف ​وافقت على ذلك. واختتمت أوكرانيا وروسيا ⁠الأسبوع الماضي محادثات سلام استمرت يومين بوساطة من الولايات المتحدة في أبوظبي دون تحقيق تقدم ‌كبير.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأوكراني اندريه سيبيها إن الهجمات الروسية أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن المدن والمجتمعات، خاصة في غرب أوكرانيا، وطالب بمحاسبة المسؤولين عنها.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس الجمعة فرض حظر كامل على الخدمات البحرية المتعلقة بالنفط الخام الروسي ضمن الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا.

وتواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، على الرغم من إجراء البلدين محادثات بوساطة أميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.

ويتهم مسؤولون أوكرانيون موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة عمداً، ما يتسبب في انقطاعات بالتيار الكهربائي، ويترك آلاف الناس من دون تدفئة في درجات حرارة أدنى بكثير من الصفر.

وقالت شركة «أوكرينيرغو» على «تلغرام»، إنّ «روسيا تشنّ هجوماً جديداً واسع النطاق على مرافق شبكة الكهرباء الأوكرانية».

وأضافت أنه «نظراً للأضرار التي ألحقها العدو، تم تنفيذ انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في معظم المناطق».

وأشارت إلى أنّ «الهجوم لا يزال مستمراً. وستبدأ أعمال الصيانة حالما يسمح الوضع الأمني بذلك».

من جانبه، أعلن الجيش البولندي أنه نشر طائرات لحماية مجاله الجوي، كما هي الحال غالباً لدى حدوث قصف روسي على غرب أوكرانيا.

ترمب: المفاوضات جيدة جداً وشيء ما قد يحدث

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن «محادثات جيدة للغاية» ​جارية بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، وأضاف، من دون الخوض في التفاصيل، أن «شيئاً ما قد يحدث» نتيجة لهذه المفاوضات.

وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبوظبي منذ يناير (كانون الثاني).

وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس من دون الإعلان عن أي تقدم في القضايا الرئيسية، لا سيما قضية الأراضي الشائكة، لكن تبادل الطرفان عشرات الجنود الأسرى في اليوم ذاته.

واتهمت موسكو كييف بتدبير بمحاولة اغتيال جنرال في الاستخبارات العسكرية الروسية الجمعة، ما أسفر عن إصابته. ولم تصدر كييف أي تعليق.


اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
TT

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)

تعرّض ضابط عسكري روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، أمس (الجمعة)، نُقل على أثره إلى المستشفى، بينما اتَّهمت السلطات أوكرانيا بتدبير محاولة الاغتيال «لتقويض محادثات السلام» الجارية بين البلدين.

وقالَ محققون روس إنَّ فلاديمير أليكسييف، نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، تعرّض لإطلاق نار من «شخص مجهول»، مشيرين إلى أنَّ المشتبه به فرّ من المكان الحادث.

ويخضع أليكسييف لعقوبات غربية لدوره المفترض في هجمات إلكترونية واتّهامات له بتدبيره هجوماً بغاز الأعصاب ضد جاسوس روسي منشق في بريطانيا. كما يعدّ أليكسييف معاوناً لأحد أعضاء الوفد الروسي المفاوض في المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة، والتي اختُتمت جولتها الثانية الخميس في أبوظبي.

واتَّهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء «العمل الإرهابي»، متَّهماً كييف بمحاولة «إفشال مسار المفاوضات» الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.