«داعش» يوقف مشروعًا نفطيًا عراقيًا ـ أردنيًا قيمته 18 مليار دولار

شرط العبادي لدفن عزيز بالأردن نقل الجثمان إلى المقبرة مباشرة

طفلة عراقية نازحة فرحة بما حصلت عليه من مساعدات في مخيم بإقليم كردستان العراق أمس (أ.ف.ب)
طفلة عراقية نازحة فرحة بما حصلت عليه من مساعدات في مخيم بإقليم كردستان العراق أمس (أ.ف.ب)
TT

«داعش» يوقف مشروعًا نفطيًا عراقيًا ـ أردنيًا قيمته 18 مليار دولار

طفلة عراقية نازحة فرحة بما حصلت عليه من مساعدات في مخيم بإقليم كردستان العراق أمس (أ.ف.ب)
طفلة عراقية نازحة فرحة بما حصلت عليه من مساعدات في مخيم بإقليم كردستان العراق أمس (أ.ف.ب)

يبدو أن سيطرة تنظيم داعش على محافظة الأنبار أوقفت أكبر مشروع استثماري مشترك بين العراق والأردن تقدر تكلفته بنحو 18 مليار دولار، لنقل النفط العراقي من قضاء حديثة غربًا إلى ميناء العقبة الأردني.
وأعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، إبراهيم سيف، أمس، أن بلاده تبحث عن مسارات بديلة بمحاذاة الحدود السعودية لمشروع مد أنبوب لنقل النفط العراقي إلى الأردن، موضحًا: «تجري الآن دراسة المسارات البديلة للمشروع بمحاذاة الحدود مع السعودية».
من ناحية ثانية، وافقت السلطات الأردنية، أمس، على دفن جثمان وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز، الذي توفي أول من أمس، بالأردن «لأسباب إنسانية». وأكد السفير العراقي في عمان، جواد هادي عباس، أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وافق على نقل الجثمان إلى الأردن شرط أن يؤخذ من المطار إلى المقبرة مباشرة.



«إن بي إيه»: جيليسبي وكنوبل يصنعان التاريخ في لقاء صنز وهورنتس

كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)
كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: جيليسبي وكنوبل يصنعان التاريخ في لقاء صنز وهورنتس

كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)
كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)

حطم كولين جيليسبي، لاعب فريق فينيكس صنز، الرقم القياسي أكثر لاعب في الفريق تسجيلاً للرميات الثلاثية في موسم واحد ببطولة الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة (إن بي إيه).

وسجل جيليسبي هذا الرقم القياسي في الفترة الثانية من مباراة فريقه ضد شارلوت هورنتس، التي انتهت بخسارة صنز بنتيجة 107 - 127، حيث سجل رميته الثلاثية رقم 227 هذا الموسم بالبطولة من مركز الجناح، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 226 رمية ثلاثية، الذي سجله كوينتين ريتشاردسون في موسم 2004 - 2005 بالمسابقة.

وصرح جيليسبي: «يا له من إنجاز عظيم. أنا ممتن للغاية لكل من ساعدني هنا، ولكن في نهاية المطاف، لا يعني هذا الكثير الآن بعد خسارة المباراة».

ولم يكن جيليسبي راضياً تماماً عن أدائه العام في المباراة، حيث أنهى اللقاء بـ6 نقاط فقط، عقب تسجيله رميتين ثلاثيتين من أصل سبع محاولات خلال اللقاء.

وقال جيليسبي، في معرض تعليقه على خسارة فريقه فينيكس صنز السادسة خارج أرضه في آخر سبع مباريات: «ينبغي علي أن أستعيد مستواي المعهود، هجومياً ودفاعياً، وفي الضغط على الخصم. ثم يتعين علينا مواصلة التقدم في الاتجاه الصحيح. يجب أن نستمر في التواصل فيما بيننا وأن نجد الحلول بسرعة مع عودة اللاعبين».

وفي المباراة نفسها، حطم كون كنوبل، لاعب شارلوت الصاعد، الرقم القياسي للفريق في عدد الرميات الثلاثية المسجلة في موسم واحد أيضاً.

وكان كنوبل بحاجة إلى أربع رميات ثلاثية قبل تلك المباراة، وبعد إضاعته فرصتين سانحتين في الفترة الرابعة (الأخيرة)، سجل أخيراً رميته الثلاثية رقم 261 هذا الموسم بالمسابقة مع الفريق بفضل تمريرة حاسمة من زميله غرانت ويليامز.

وتجاوز كنوبل (20 عاماً)، الرقم القياسي السابق للفريق البالغ 260 رمية ثلاثية، الذي سجله كيمبا ووكر في موسم 2018 - 2019.


عوائد السندات اليابانية ترتفع لمستوى غير مسبوق منذ 27 عاماً

رجلان يمران أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجلان يمران أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

عوائد السندات اليابانية ترتفع لمستوى غير مسبوق منذ 27 عاماً

رجلان يمران أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجلان يمران أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

لامست عوائد السندات الحكومية اليابانية القياسية أعلى مستوى لها منذ نحو ثلاثة عقود، يوم الجمعة، مع اقتراب حرب الشرق الأوسط من أسبوعها الخامس، مما زاد المخاوف بشأن التضخم والتباطؤ الاقتصادي.

وبلغ عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات 2.395 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير (شباط) 1999. أما عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، فقد بلغ 1.385 في المائة، وهو مستوى لم يُسجل منذ مايو (أيار) عام 1995. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وفي خطابٍ مرتقبٍ للغاية بُثّ خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الخميس، كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته ضد محطات الطاقة المدنية الإيرانية، ولم يُقدّم جدولاً زمنياً واضحاً لإنهاء الأعمال العدائية. ومنذ اندلاعها بهجوم جوي أميركي إسرائيلي مشترك في 28 فبراير، لا تزال الحرب تُعمّق الفوضى في المنطقة، ما أدّى إلى ارتفاع حاد في أسعار المنتجات البترولية.

ولا يزال الاقتصاد الياباني مُعرّضاً لتقلبات أسعار النفط الخام نظراً لاعتماده على الطاقة المستوردة. وتُؤدّي مخاطر التضخم إلى تآكل القيمة الحقيقية لمدفوعات السندات الثابتة، وتزيد الضغط على البنك المركزي لتشديد السياسة النقدية بهدف كبح جماح الأسعار.

وقال أتارو أوكومورا، كبير الاستراتيجيين في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية، في مذكرة: «هناك احتمال أن تنخفض أسعار الفائدة إلى حدٍّ ما نتيجةً لعمليات الشراء عند انخفاض الأسعار... وهناك أيضاً خطر تفاقم انخفاض أسعار الفائدة بسبب توقعات تسارع التضخم، لذا من غير المرجح أن تنخفض أسعار الفائدة بشكل ملحوظ».

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 2.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.290 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 3.7 في المائة.

وقال نورياتسو تانجي، كبير استراتيجيي السندات في «ميزوهو» للأوراق المالية، في مذكرة: «إذا تبنت الحكومة سياسة مالية توسعية مع استمرار الحرب في إيران، فقد يكون لذلك تأثير كبير على أسعار الفائدة طويلة الأجل للغاية. وعلى وجه الخصوص، وكما ذكرنا سابقاً، إذا أدت قيود العرض إلى فرض قيود واسعة النطاق على النشاط الاقتصادي، فمن المرجح أن يزداد الضغط من أجل التوسع المالي».

آمال في البورصة

ومن جانبه، ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الجمعة، مقلصاً خسائره الأسبوعية، في أعقاب الجهود العالمية لاستئناف شحنات النفط من الخليج العربي التي توقفت بسبب الحرب في إيران.

وقادت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي مؤشر نيكي للارتفاع، حيث صعد المؤشر بنسبة 1.26 في المائة ليغلق عند 53,123.49 نقطة، منهياً الأسبوع بانخفاض قدره 0.47 في المائة. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.93 في المائة إلى 3,645.19 نقطة.

وخلال الليلة السابقة، سعت عشرات الدول إلى إيجاد سبل لإعادة تشغيل شحنات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن هجمات أكثر شراسة على إيران.

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة «نومورا» للأوراق المالية: «أدت التوقعات المتزايدة لإعادة فتح مضيق هرمز إلى انخفاض أسعار النفط الخام في طوكيو، وهو ما يبدو أنه يدعم سوق الأسهم اليابانية».

وأضاف: «مع انحسار حالة عدم اليقين المحيطة بالوضع في الشرق الأوسط، وفي ظل التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، تتزايد التوقعات بأن تقارير الأرباح، التي ستبدأ فعلياً في منتصف هذا الشهر تقريباً، ستؤكد الأداء القوي».

وشهد مؤشر نيكي ارتفاعاً في أسعار 182 سهماً مقابل انخفاض في أسعار 41 سهماً. وارتفعت أسهم شركتي «فوروكاوا إلكتريك» و«فوجيكورا»، الموردتين لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بنسبة 10.4 في المائة و7.5 في المائة على التوالي.

وقفزت أسهم «ساكورا إنترنت» بنسبة 20.2 في المائة، مسجلةً الحد الأقصى اليومي، بعد إعلان «مايكروسوفت» عن شراكتها مع الشركة لاستثمار 1.6 تريليون ين (10.02 مليار دولار) في مجال الذكاء الاصطناعي في اليابان.

وكان أكبر الخاسرين في مؤشر نيكي شركة «نيتوري هولدينغز»، المتخصصة في بيع الأثاث المنزلي بالتجزئة، والتي انخفضت أسهمها بنسبة 5.1 في المائة، تلتها شركة «تشوغاي للأدوية» التي تراجعت أسهمها بنسبة 4.6 في المائة.


«دورة تشارلستون»: إيفا يوفيتش إلى ربع النهائي

الأميركية إيفا يوفيتش تتألق في تشارلستون (أ.ف.ب)
الأميركية إيفا يوفيتش تتألق في تشارلستون (أ.ف.ب)
TT

«دورة تشارلستون»: إيفا يوفيتش إلى ربع النهائي

الأميركية إيفا يوفيتش تتألق في تشارلستون (أ.ف.ب)
الأميركية إيفا يوفيتش تتألق في تشارلستون (أ.ف.ب)

تأهَّلت الأميركية إيفا يوفيتش إلى دور الـ8 في منافسات فردي السيدات ببطولة تشارلستون للتنس، عقب فوزها على مواطنتها صوفيا كينن، مساء الخميس بالتوقيت المحلي (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش).

واحتاجت يوفيتش، التي تخوض البطولة لأول مرة في منطقة لوكانتري، إلى ساعتين و7 دقائق للفوز على كينن، وصيفة المسابقة العام الماضي، بنتيجة 7 - 5 و7 - 5، في دور الـ16 للمسابقة، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة، لتلعب في الدور المقبل مع الروسية آنا كالينسكايا، التي فازت على الإسبانية بولا بادوسا بنتيجة 6 - 4 و6 - 2.

ورغم فوز يوفيتش بمجموعتين متتاليتين، فإنَّ المباراة كانت متكافئةً بين اللاعبتين، حيث أنقذت كينن نقطتين حاسمتين لإنهاء المباراة عندما كانت متأخرة 4 - 5 في المجموعة الثانية لتنجح في تمديد المباراة.

وبعد أن حافظت يوفيتش على إرسالها لتتقدم 6 - 5 بالمجموعة الثانية، بدا أن ألماً واضحاً كانت تعاني منه كينن في كتفها اليمنى مما أثر عليها، حيث استدعى ذلك طلب وقت مستقطع طبي، لكن يوفيتش لم تتأثر بالتأخير وحسمت المباراة بكسر إرسال منافستها.

وقالت يوفيتش: «أعتقد أنها كانت مباراة صعبة طوال الوقت. تبادلنا كثيراً من التسديدات من كلا جانبي الملعب. استغلت كينن إرسالها مرتين للحيلولة دون حسم المباراة لصالحي. كان بإمكاني تحسين ردودي، لكن هذا ما حدث، وأعتقد أنه بعد خسارة الشوط العاشر في المجموعة الثانية، كان من المهم جداً الحفاظ على الإرسال والبقاء في المنافسة».

وأكدت يوفيتش: «حاولت التركيز بعدما تعادلنا 5 - 5 في هذه المجموعة، وبذلت قصارى جهدي فيه، وانتظرت فرصتي عند التقدم في النتيجة 6 - 5، والتي جاءت لحسن الحظ».

وشعرت يوفيتش بارتياح كبير، عقب فوزها بالمباراة، تجلَّى في رفعها المضرب في الهواء وهتافها، بعد بلوغها دور الـ8 لأول مرة منذ «بطولة أستراليا المفتوحة»، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم.

يُشار إلى أنَّ هناك 4 لاعبات أميركيات في دور الـ8 للبطولة، وهن يوفيتش وجيسيكا بيغولا وماديسون كيز ومكارتني كيسلر.