الجزائري سجاتي يعزز رصيد العرب بفضية 800 متر وكندا تنتزع ذهبية التتابع للرجال

المصري إيهاب الأخير في رمح ألعاب القوى

الجزائري سجاتي يعزز رصيد العرب بفضية 800 متر وكندا تنتزع ذهبية التتابع للرجال
TT

الجزائري سجاتي يعزز رصيد العرب بفضية 800 متر وكندا تنتزع ذهبية التتابع للرجال

الجزائري سجاتي يعزز رصيد العرب بفضية 800 متر وكندا تنتزع ذهبية التتابع للرجال

عزز العداء الجزائري جمال سجاتي رصيد العرب في بطولة العالم لألعاب القوى بمدينة يوجين الأميركية بميدالية فضية، فيما أضاف كل من الكيني إيمانويل كورير والبرتغالي بيدرو ماتشادو اللقب العالمي إلى الأولمبي في 800 متر والوثبة الثلاثية تواليا.
ونجح سجاتي، المتوج بذهبية سباق 800 متر في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في قطع المسافة بزمن 1:44.14 دقيقة خلف البطل الأولمبي كورير صاحب الذهبية بزمن 1:43.71 دقيقة، وأمام الكندي ماركو أروب صاحب البرونزية (1:44.28 دقيقة)، فيما حل مواطنه سليمان مولى خامسا بزمن 1:44.85 دقيقة.
وهي الميدالية الفضية الثانية للجزائر في بطولة العالم بعد فضية توفيق مخلوفي في سباق 1500 متر في النسخة الأخيرة في الدوحة عام 2019، والحادية عشرة لبلاده في المونديال بينها 6 ذهبيات و3 برونزيات.
كما هي الميدالية الثالثة للعرب في النسخة الحالية بعد ذهبيتي القطري معتز برشم (الوثب العالي) والمغربي سفيان البقالي (3 آلاف متر موانع) الاثنين الماضي، لترتفع الغلة العربية إلى 79 ميدالية.
وقال سجاتي «أنا سعيد بهذا الإنجاز رغم أنني كنت أتوق إلى الذهبية، ولكن المهم هو أنني ظفرت بإحدى الميداليات الثلاث، وأدخلت الفرحة في قلوب الجزائريين والعرب».
وأضاف «أنا قانع بالميدالية الفضية لأنها أول بطولة عالمية في مسيرتي في الهواء الطلق. الميدالية الفضية بالنسبة لي تعتبر إنجازاً وأنا فخور بذلك، كانت معنوياتي عالية عقب تتويجي بذهبية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في مدينة وهران، وتتويجي هذا إنجاز كبير لي ولألعاب القوى الجزائرية في ظل الظروف الصعبة التي عشناها هنا في الولايات المتحدة بسبب فارق التوقيت عن الجزائر والطقس الحار».
وأردف قائلاً: «إن شاء الله سأواصل الاستعدادات وأكثفها من أجل حصد الذهب في (أولمبياد) باريس».
وأوضح: «كان السباق قويا ونجحت خطتي في مراقبته قبل أن أنطلق في الأمتار الأخيرة وأكسب الفضية». وأعرب عن خيبة أمله في عدم توفيق مواطنه مولى في التواجد بين الثلاثة الأوائل، وقال: «كان متوترا، اتفقنا قبل السباق على البقاء في الخلف ومراقبة الكينيين، لكنه أخذ المبادرة منذ البداية، ربما تغيرت خطة المدربين».
وخاض سجاتي السباق بذكاء كبير حيث بقي في الخلف تاركا المبادرة لباقي العدائين، فيما فضل مواطنه مولى الصدارة منذ البداية ودفع الثمن غاليا في النهاية بحلوله خامسا.
وانتظر سجاتي الـ200 متر الأخيرة للانطلاق بسرعة خصوصاً بعدما رفع كورير من إيقاع السباق ونجح الجزائري في التفوق على الكندي أروب لينتزع منه الفضية في المترين الأخيرين.
وقال كورير: «كنت أعرف أن هناك بعض الشبان القريبين مني في الخلف في آخر 100 متر. كنت أتوقع أن يضغط علي أحدهم، لكن لم يفعل أي أحد ذلك. لقد كنت أعمل من أجل هذا. لقد كان انتظاراً طويلاً - فشلت في 2017 و2019 ونجحت الآن».
وفي مسابقة رمي الرمح، خيب المصري إيهاب عبد الرحمن الآمال بحلوله في المركز الثاني عشر الأخير في مسابقة رمي الرمح باكتفائه برمي 75.99 متر.
وخرج عبد الرحمن، صاحب الميدالية الوحيد لمصر في العرس العالمي عندما حصد فضية نسخة بكين 2015، خالي الوفاض مبكرا بعدما فشل في حجز مكان بين الثمانية الأوائل بعد ثلاث محاولات. وقال: «أنا راضٍ عن النتيجة التي ستكون دافعا قويا بالنسبة لي لتحقيق الأفضل السنة المقبلة في بودابست. كنت بعيدا عن المنافسات في الفترة الأخيرة بسبب الإصابة وأتمنى أن تتحسن النتائج في المستقبل». وكانت الذهبية من نصيب أندرسون بيترز من غرينادا الذي احتفظ بلقبه العالمي برميه 90.54 متر أمام البطل الأولمبي الهندي نيراج شوبرا (88.13 متر) ووصيفه في طوكيو التشيكي جاكوب فادليتش (88.09 متر).
وقال بيترز: «الدفاع عن اللقب ليس بالمهمة السهلة. كان علي أن أضغط على نفسي».
وكانت الثالثة ثابتة بالنسبة للبطل الأولمبي البرتغالي بيدرو بيتشاردو وتوج باللقب العالمي في مسابقة الوثبة الثلاثية. وحل بيتشاردو (29 عاما) وصيفا مرتين في العرس العالمي عامي 2013 في موسكو و2015 في بكين بألوان كوبا، وفعلها أخيرا بقفزه 17.95 متر في محاولته الأولى، وهو أفضل رقم في المسابقة هذا العام.
قال: «بدأت بقوة... الآن سأركز ذهنيا على بلوغ الحاجز الأسطوري 18 مترا». في محاولة لتحسين فضيتيه السابقتين. وتابع: «ركزت في ذهني على 18 متراً. لم أنجح في ذلك لكن الأهم أنني فزت بالميدالية الذهبية. كان هذا اللقب العالمي بعيد المنال بالنسبة لي».
وتفوق بيتشاردو على البوركينابي أوغ - فابريس زانغو صاحب برونزية أولمبياد طوكيو (17.55 متر) والصيني يامينغ جو صاحب فضية الأولمبياد (17.31 متر).
وأحرزت الإثيوبية غوداف تسيغاي ذهبية سباق 5 آلاف متر بزمن 14:46.29 دقيقة أمام الكينية بياتريس تشيبيت (14:46.75 دقيقة) والإثيوبية الأخرى داويت سيياو (14:47.36 دقيقة).
وحلت البطلة الأولمبية الهولندية سيفان حسن سادسة (14:48.12 دقيقة) وخرجت خالية الوفاض بعد خيبتها في سباق 10 آلاف متر السبت الماضي عندما حلت ثامنة.
ونجحت تسيغاي صاحبة فضية سباق 1500 متر الاثنين الماضي، في التفوق بفضل سرعتها النهائية لتضيف اللقب العالمي إلى برونزية السباق في أولمبياد طوكيو الصيف الماضي وبرونزية 1500 متر في مونديال الدوحة وذهبية بطولة العالم داخل قاعة هذا العام.
وفاجأ المنتخب الكندي للرجال أصحاب الضيافة وانتزع منهم بذهبية سباق التتابع 4 مرات 100 متر. وقطعت كندا بقيادة نجمها أندري دو غراس مسافة السباق بزمن 37.48 ثانية أمام الولايات المتحدة ونجمها المتوج باللقب العالمي لسباق 200 متر نواه لايلز (37.55 ثانية) وبريطانيا (37.83 ثانية).
في المقابل، كان لقب السيدات للولايات المتحدة بزمن 41.14 ثانية أمام جامايكا حاملة اللقب (41.18 ثانية) وألمانيا (42.03 ثانية).
وساهمت الأميركية أليسون فيليكس التي عادت عن اعتزالها من أجل خوض سباق التتابع 4 مرات 400 متر، في قيادة منتخب بلادها إلى الدور النهائي.
وكانت فيليكس أعلنت اعتزالها عقب اليوم الافتتاحي للعرس العالمي بعدما نالت برونزية سباق التتابع المختلط مع منتخب بلادها رافعة رصيدها من الميداليات إلى 19 في 10 مشاركات في المونديال بينها 13 ذهبية. وباتت الفرصة سانحة أمام فيليكس لتعزيز غلتها بالميدالية الـ20.
وانسحب البطل الأولمبي في مسابقة العشارية الكندي داميان وارنر بسبب إصابة تعرض لها في سباق 400 متر.
وكان وارنر (24 عاما) في الصدارة بعد أربع مسابقات في اليوم الأول من المنافسات، وانطلق بشكل مريح في سباق 400 متر لكنه توقف بعد 130 متراً، ممسكاً بعضلة الفخذ الأيسر وسقط على المضمار.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.