البحرين: نأخذ التهديدات الإرهابية على محمل الجد

وحدات لرصد التحريض والتهديد عبر الإنترنت

البحرين: نأخذ التهديدات الإرهابية على محمل الجد
TT

البحرين: نأخذ التهديدات الإرهابية على محمل الجد

البحرين: نأخذ التهديدات الإرهابية على محمل الجد

قال مسؤول أمني بحريني إن الأجهزة الأمنية تأخذ كل تهديدات تنظيم داعش المتطرف وغيره من الجماعات الإرهابية على محمل الجد، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية تتحمل مسؤولياتها تجاه حماية الأمن الوطني والسلم الاجتماعي، وذلك بعد تناقل تغريدات من خارج البحرين تتحدث عن تنفيذ عملية إرهابية فيها.
وأبلغ مصدر أمني في وزارة الداخلية البحرينية «الشرق الأوسط»، أن الأجهزة الأمنية بعد الأحداث التي شهدها مسجد القديح ومسجد العنود اتخذت إجراءات أمنية لحماية المواطنين والمقيمين منها تأمين المساجد ودور العبادة بالتعاون مع القائمين عليها. وشدد المصدر أن كل ما يخص أمن الوطن وسلامة المواطن والمقيم تؤخذ على محمل الجد وقال: «إن الأجهزة الأمنية المختصة تتابع وترصد وتحلل التهديدات التي تثار على مواقع التواصل الاجتماعي»، وأضاف: «من خلال المتابعة والتحليل وجدت الأجهزة الأمنية تغريدات منسوبة لعناصر في تنظيم داعش مصدرها من خارج البحرين، ووجدت فيها نوعا من الدمج والتركيب وسيناريو لعملية تستهدف موقعا محددا في البحرين، وكان الهدف منها إثارة الفتنة وترويع الآمنين».
ومساء أول من أمس صرح مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني أنه في إطار متابعة ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي لكل ما من شأنه الإضرار بأمن الوطن، فقد تم رصد تداول تغريدات من مصادر من خارج البحرين تحتوي على ما يُزعم بأنها محادثة بين رجل وامرأة على أنهما ينتميان إلى تنظيم داعش الإرهابي والقصد منها الترويع وإثارة الفتنة.
ودعا مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، المواطنين والمقيمين إلى عدم الانسياق وراء هذه الإشاعات والتهديدات المغرضة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ورغم كون هذه التهديدات صادرة عن جهات مجهولة فإنها تأخذها على محمل الجَد وهي ماضية في تحمل مسؤولياتها تجاه حماية الأمن الوطني والسلم الاجتماعي من خلال حزمة من التدابير الوقائية والإجراءات الأمنية، داعيًا إلى التعاون مع رجال الشرطة واتباع الإرشادات والإبلاغ عن أي حالة اشتباه على الرقم 999.
وأشارت وسائل إعلام بحرينية إلى تناقل عدد من الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من خارج البحرين لتغريدات نشرت صورًا يوم أول من أمس لمحادثة بين رجل وامرأة قيل إنهما ينتميان لتنظيم داعش، تفيد بوصول عدد من المنتمين للتنظيم الإرهابي إلى البحرين، لتنفيذ عملية إرهابية يوم أمس في قرية بالقرب من المنطقة الدبلوماسية، دون الإشارة إلى اسمها.
من جانب آخر أكدت الأوقاف الجعفرية وهي الجهة المشرفة على مساجد الطائفة الشيعية استمرار التنسيق مع الأجهزة الأمنية خلال شهر رمضان المبارك وحثت منسوبيها وكافة المواطنين للتعاون مع الجهات الأمنية وإبلاغها عن أي اشتباه.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.