صالح يتهم حكومة الدبيبة بتعطيل الانتخابات الليبية

وسط أمنيات غربية وأممية بإنهاء الانقسام

المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي يؤدي صلاة عيد الأضحى في مدينة تاورغاء شمال غرب (المجلس)
المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي يؤدي صلاة عيد الأضحى في مدينة تاورغاء شمال غرب (المجلس)
TT

صالح يتهم حكومة الدبيبة بتعطيل الانتخابات الليبية

المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي يؤدي صلاة عيد الأضحى في مدينة تاورغاء شمال غرب (المجلس)
المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي يؤدي صلاة عيد الأضحى في مدينة تاورغاء شمال غرب (المجلس)

اتهم عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، أطرافاً خارجية، لم يحددها، بـ«دعم جهات داخلية لتأجيج الرأي العام»، لصالح حكومة «الوحدة» المؤقتة، التي ترفض التخلي عن السلطة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، في العاصمة طرابلس.
ودافع صالح، مجدداً عن دور مجلس النواب، وقال في كلمة مطولة بمناسبة عيد الأضحى مساء أول من أمس، إنه سعى بشكلٍ جادٍ إلى تهيئة المناخ المناسب لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية واتخذ إجراءات لإنهاء عملية الانقسام الإداري من خلال توحيد المؤسسات.
لكنه اتهم في المقابل حكومة الدبيبة، التي وصفها بأنها (منتهية الولاية) بالإصرار على عرقلة الانتخابات، بعدما أخفقت في توحيد المؤسسات.
وكشف النقاب عن أن شروط الترشح في الانتخابات الرئاسية من أكبر النقاط الخلافية مع مجلس الدولة بسبب التمسك بمبدأ «عدم الإقصاء»، مشيراً إلى أن مجلس النواب انخرط بشكلٍ جاد وإيجابي في المسار الدستوري الذي عُقد مؤخراً في القاهرة.
وبعدما أعرب عن تقديره لحجم المُعاناة التي يقاسيها الشعب الليبي على جميع الأصعدة الخدمية والاقتصادية والمالية، قال صالح إن «هذه المسائل من واجبات السلطة التنفيذية بوجهٍ خاص»، وأوضح أن دور مجلس النواب يقتصر على عملية الرقابة ومساءلة الحكومة.
ورأى أن تحميل مجلس النواب مسؤولية إخفاق الحكومة «لن يؤدي إلا لاستمرار حالة الانقسام وزيادة المعاناة»، وقال إن المجلس قام بمهامه من خلال سحب الثقة من حكومة (الوحدة) نتيجة إخفاقها رغم صرف المليارات من الدينارات لتحسين الخدمات.
وأوضح أن حكومة الدبيبة، «تصر على تأزيم الأوضاع مستغلة وجود المصرف المركزي في طرابلس وتذبذب مواقف بعض أطراف الأسرة الدولية».
بدوره، بحث فتحي باشاغا، رئيس حكومة «الاستقرار» الجديدة المكلفة من مجلس النواب، مع بعض أعضاء الحكومة والقيادات الأمنية واللجنة العسكرية المشتركة «5+5» حماية المواطن من الإرهاب والهجرة غير النظامية والوجود الأجنبي على الأراضي الليبية.
وقال باشاغا في بيان وزّعه مكتبه مساء أول من أمس، إن الاجتماع ناقش أيضاً تطوير التعاون بين الحكومة والأجهزة الأمنية من أجل حماية المواطن من الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وما وصفه بـ«الوجود الأجنبي (السام) على الأراضي الليبية، وفوضى السلاح، وغيرها من الظواهر الخطيرة التي تهدد أمن ليبيا ودول الجوار».
وأكد باشاغا ضرورة التنسيق مع الجهات الأمنية المعنية ووضع خطط لضمان تطوير قدرات منتسبيها وتوفير الدعم المالي اللازم لشراء المعدات الحديثة.
ولفت إلى إشارة المشاركين في الاجتماع لضرورة تعزيز التعاون الأمني مع كل من تونس ومصر وتشاد والنيجر والسودان، ووضع خطط مشتركة لحماية وتأمين الحدود، موضحاً أنه تم الاتفاق على التنسيق لاجتماع تقابلي بعد العيد لبحث سبل دعم اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في تنفيذ المهام المنوطة بها وفقاً لبرلين «1 و2»، ومؤتمر باريس.
وطبقاً لما أعلنته لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني مساء أول من أمس، فمن المقرر أن يتحدث باشاغا بشكل «افتراضي» برفقة مترجم يوم الثلاثاء المقبل، أمام أعضاء اللجنة عن مستقبل العلاقة بين المملكة المتحدة وليبيا، بالإضافة إلى ملف الأمن الليبي والسياسة الخارجية وخريطة «الطريق إلى التعافي» التي اقترحها باشاغا مؤخراً.
وكان باشاغا قد هنّأ الليبيين عبر «تويتر» بمناسبة عيد الأضحى، تزامناً مع تهنئة غريمه رئيس حكومة «الوحدة» عبد الحميد الدبيبة، بالمناسبة ذاتها.
كما هنّأ محمد المنفى رئيس المجلس الرئاسي، الليبيين بالمناسبة، فيما أعربت بعثة الأمم المتحدة عن أملها في أن يكون هذا العيد مناسبة لجميع الأطراف الفاعلة، للاستجابة للمطالب الشعبية، بإجراء الانتخابات الوطنية على أسس توافقية سليمة، وتحقيق الاستقرار والازدهار للبلاد.
وتمنت المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز، أن يكون هذا العيد «مناسبة حقيقية لتجسيد الإخاء ورأب الصدع وإنهاء الانقسام والتنازل من أجل ليبيا والليبيين».
كما تمنت سفارة كندا عيداً سعيداً لجميع الليبيين وأن يجلب السلام والحب والأمل والازدهار، الشيء ذاته فعلته السفارة الأميركية بتهنئة الشعب الليبي بمناسبة عيد الأضحى، وقالت إنها تتمنى لهم جميعا السلام والصحة والعافية والازدهار.
وظهر السفير الألماني مخائيل أونماخت مرتدياً الزي الليبي داخل المدينة القديمة بالعاصمة طرابلس، وهو يُهنئ باللغة العربية الشعب الليبي بالعيد.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».