«أونر ماجيك4 برو»... تفوق تقني وقدرات تصويرية متقدمة

الذكاء الصناعي يقدم خصوصية أكبر للمكالمات... وشحن سلكي ولاسلكي عالي السرعة

الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
TT

«أونر ماجيك4 برو»... تفوق تقني وقدرات تصويرية متقدمة

الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة

سيتم إطلاق هاتف «أونر ماجيك4 برو» Honor Magic4 Pro المتقدم في المنطقة العربية مساء اليوم الثلاثاء، الذي يعتبر من أفضل الهواتف المتقدمة التي أطلقت إلى الآن بفضل تصميمه الجميل وشاشته التي تقدم مزايا متقدمة وتقنيات التصوير عالية جداً، إلى جانب رفع مستويات الأداء والخصوصية وسرعة الشحن السلكي واللاسلكي العالية. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.
- تصميم أنيق
تصميم الهاتف أنيق وفاخر، حيث تقدم الجهة الأمامية ثقباً داخل الشاشة يحتوي على الكاميرا الأمامية ومستشعر بُعد المستخدم عن الهاتف، مع تقديم جوانب منحنية لزجاج الشاشة (والزجاج الخلفي كذلك) تضيف إلى تصميمه الفاخر. ويقدم الهاتف فتحتين للسماعات، الأولى في الجهة السفلية والثانية في الجهة العلوية، وذلك للحصول على تجسيم واضح للصوتيات لدى مشاهدة العروض. ويوجد في الجهة الخلفية منطقة دائرية جميلة وأنيقة تحتوي على مستشعرات الكاميرا.
- تقنيات متقدمة
ويقدم الهاتف قدرات تصويرية متقدمة تضاهي جودة التصوير السينمائي من خلال دعم مزايا فيه هي Magic - Log Movie Master وAI Film Effects وIMAX Enhanced، التي تسمح له أن يسجل الصورة بمعدل 10 بت بالدقة الفائقة 4K للحصول على جودة ألوان غير مسبوقة، وبمعدل 60 صورة في الثانية.
ويقدم الهاتف ميزة تعديل عرض النبضة Pulse Width Modulation (PWM) بمعدل 1920 هرتز الذي يعتبر أعلى معدل تم تحقيقه على الإطلاق في شاشة بتقنية LTPO، وذلك بهدف خفض توتر عرض الصورة وخفض إجهاد العين وتوفير تجربة مشاهدة مريحة حتى في البيئة ذات الإضاءة المنخفضة، وخصوصاً لمن يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة.
وبالنسبة لمعالج «سنابدراغون 8 الجيل الأول» Snapdragon 8 Gen 1. فيستخدم الهاتف تقنيتي Honor Turbo وHonor OS Turbo X لزيادة قدرة مجموعة الشرائح في الهاتف وضمان عمل الأجهزة والبرامج معا لتحسين السلاسة واستهلاك الطاقة. وبالنسبة للاعبين، فيدعم الهاتف تقنية AI Super Rendering التي تستخدم تقنيات الذكاء الصناعي لرفع دقة الصورة قبل عرضها وخفض استهلاك الطاقة وقدرات المعالج للحصول على تجربة سلسلة جداً لدى اللعب، مع تقديم ترقيات عديدة لتقنية GPU Turbo X المتخصصة برفع أداء الرسومات على الهاتف.
ويقدم الهاتف تقنية AI Privacy Call الأولى من نوعها لحل لمشكلة تسريب صوت الطرف الثاني من المكالمة، حيث يمكن لمن يحيط بالمستخدم سماع حديث الطرف الثاني أثناء وضع الهاتف على أذن المستخدم. ويتم استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لتوجيه الصوت فقط نحو أذن المستخدم والحصول على مكالمات بمنتهى الخصوصية.
ويقدم الهاتف شاحناً فائق السرعة لشحن الهاتف من صفر إلى 50 في المائة سلكياً خلال 15 دقيقة فقط، وبالكامل في خلال 30 دقيقة. كما يمكن استخدام منصة شحن لاسلكي وشاحن منفصل يدعمان شحن الهاتف لاسلكياً بالسرعة ذاتها. واختبرت «الشرق الأوسط» الشحن اللاسلكي وكان بالفعل سريعاً جداً ومتوافقاً مع مدة الشحن الرسمية. واستطاع الشاحن اللاسلكي شحن الهاتف من 0 إلى 10 في المائة في خلال 3 دقائق، وإلى 35 في المائة في خلال 10 دقائق، وإلى 57 في المائة في خلال 17 دقيقة، وإلى 100 في المائة في خلال 32 دقيقة، ولم تنجم أي حرارة ملحوظة خلال ذلك.

«أونر ماجيك4 برو» يرفع معايير الهواتف المتقدمة على جميع الأصعدة

وبالنسبة لعمر البطارية، فقمنا بتفعيل شبكة «واي فاي» و«بلوتوث» و«الاتصال عبر المجال القريب» NFC والموقع الجغرافي GPS ورفع دقة الشاشة إلى أعلى درجة ممكنة، ورفع تردد عرض الصورة إلى 120 هرتز، بالإضافة إلى تفعيل نمط الأداء للمعالج الذي يستهلك شحنة بطارية أكثر من المعتاد لتقديم أعلى سرعة ممكنة، وأخيرا تم رفع شدة إضاءة الشاشة إلى أقصى درجة ممكنة. وكانت شحنة الهاتف 100 في المائة، وبدأنا بتشغيل نمط تصوير الفيديو بأعلى دقة ممكنة، حيث استطاع الهاتف تسجيل عرض فيديو مستمر لنحو 4 ساعات و39 دقيقة. وتم اختبار الهاتف للاستخدامات اليومية من تصفح الإنترنت واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة والاتصال والتحدث مع الآخرين واللعب ببعض الألعاب الإلكترونية، واستطاع الهاتف إكمال يوم كامل من هذا الاستخدام وتقديم 38 في المائة من شحنة البطارية المتبقية.
- تقنيات التصوير
ويقدم الهاتف نظام كاميرات خلفي ثلاثي مدعوم بخاصية التصوير Ultra - Fusion التي تسمح بالتقاط صور عالية الجودة والوضوح من خلال دمج أفضل مزايا كل كاميرا لدى التقاط الصورة، بالإضافة إلى التثبيت البصري والرقمي للصورة بعد تقريب الصورة. ويقدم نظام الكاميرات الخلفي كاميرا للصور البعيدة بدقة 64 ميغابكسل موجودة في منتصف الحلقة الخلفية، وأخرى بدقة 50 ميغابكسل للصور العريضة في أعلى الجهة اليسرى، وكاميرا أخرى بدقة 50 ميغابكسل للصور العريضة جداً في الزاوية المقابلة. وبالنسبة للجهة السفلية من الحلقة، فتقدم مستشعر بُعد العناصر عن المستخدم أسفل الجهة اليسرى، ومستشعراً لإلغاء أثر الإضاءة الفجائية في الجهة المقابلة، وضوء «فلاش» في المنتصف. ويستطيع نظام التصوير تقريب الصور لغاية 100 ضعف، مع استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لاستخدام الكاميرات المناسبة حسب درجة التقريب وشدة الإضاءة المرغوبة، ولرفع دقة الصورة بعد تقريبها أيضاً.
- مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف، فيقدم شاشة كبيرة بقطر 6.81 بوصة تعمل بتقنية LTPO OLED (تعمل تقنية Low - Temperature Polycrystalline Oxide LTPO على عرض الصورة بتردد مختلف حسب الحاجة دون التضحية بعمر البطارية) وتعرض الصورة بدقة 2848x1312 بكسل وبكثافة 460 بكسل في البوصة وبتردد متغير (من 1 إلى 120 هرتز) وبشدة إضاءة قصوى تبلغ 1000 نيت Nit، مع دعم تقنية HDR10+ لعرض الألوان. ويستخدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة للعمل و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وكاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل وكاميرات خلفية بدقة 50 و50 و64 ميغابكسل (لالتقاط الصور بزوايا عريضة وعريضة جدا وللصور البعيدة) ومستشعر إضافي لقياس بُعد العناصر عن الهاتف.
ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون 8 الجيل الأول» بدقة التصنيع 4 نانومتر وبـ8 نوى (نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) ويستخدم نظام التشغيل «آندرويد 12» وواجهة الاستخدام «ماجيك 6 يو آي» Magic 6 UI ويدعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات 5G واستخدام شريحتي اتصال وهوة مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68 (لعمق متر ونصف لغاية 30 دقيقة). ويقدم الهاتف مستشعر بصمة خلف الشاشة ويدعم التعرف على وجه المستخدم، ويدعم شبكات «واي فاي a وb وg وn وac و6» و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية، وشبكات الاتصال عبر المجال القريب NFC ويقدم منفذا للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية. وتبلغ شحنة البطارية 4600 ملي أمبير – ساعة وهي تدعم الشحن السريع بقدرة 100 واط والشحن اللاسلكي السريع بقدرة 100 واط أيضاً (باستخدام وحدة شحن لاسلكية وشاحن يدعمان هذه القدرة) والشحن اللاسلكي العكسي لشحن الأجهزة الأخرى.
ويبلغ وزن لهاتف 215 غراماً وتبلغ سماكته 9.15 مليمتر وهو متوافر باللونين الأسود والأخضر وستكشف الشركة عن سعره لدى إطلاقه في المنطقة العربية مساء اليوم الثلاثاء.

- الهاتف ينافس «آيفون» و«غالاكسي»
> لدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 13 برو ماكس»، نجد أن «أونر ماجيك4 برو» يتفوق في قطر الشاشة (6.81 مقارنة بـ6.7 بوصة) ودقتها (2848x1312 مقارنة بـ2778x1284 بكسل) وكثافتها (460 مقارنة بـ458 بكسل في البوصة)، والمعالج (ثماني النوى - نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بسداسي النوى – نواتان بسرعة 3.23 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.82 غيغاهرتز)، والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (50 و50 و64 مقارنة بـ12 و12 و12 ميغابكسل)، ودعم تقنية «بلوتوث» (5.2 مقارنة بـ5.0)، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، وتقديم مستشعر بصمة، والبطارية (4600 مقارنة بـ4352 ملي أمبير – ساعة)، ودعم الشحن السريع (100 مقارنة بـ27 واط)، والشحن اللاسلكي السريع (100 مقارنة بـ15 واط)، والوزن (215 مقارنة بـ240 غراماً). ويتعادل الهاتفان في دقة الكاميرا الأمامية (12 ميغابكسل)، وتردد عرض الصورة (120 هرتز)، ودعم مقاومة المياه والغبار (وفقا لمعيار IP68)، بينما يتفوق «آيفون 13 برو ماكس» في السماكة (7.7 مقارنة بـ9.15 مليمتر) فقط.
أما لدى مقارنة الهاتف مع «غالاكسي إس 22 ألترا»، نجد أن «أونر ماجيك4 برو» يتفوق في قطر الشاشة (6.81 مقارنة بـ6.8 بوصة)، ودقة الكاميرات الخلفية (50 و50 و64 مقارنة بـ108 و10 و10 و12 ميغابكسل)، والمعالج (الإصدار نفسه ولكن سرعات النوى تختلف لصالح «ماجيك4 برو» (بنواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بنواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز)، ودعم الشحن السريع (100 مقارنة بـ45 واط) والشحن اللاسلكي السريع (100 مقارنة بـ15 واط)، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، والوزن (215 مقارنة بـ228 غرام). ويتعدل الهاتفان في تردد عرض الصورة (120 هرتز)، ودعم مقاومة المياه والغبار (وفقا لمعيار IP68)، بينما يتفوق «غالاكسي إس 22 ألترا» في دقة الصورة (3088x1440 مقارنة بـ2848x1312 بكسل)، وكثافتها (500 مقارنة بـ460 بكسل في البوصة)، والسماكة (8.9 مقارنة بـ9.15 مليمتر)، والكاميرا الأمامية (40 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، ودعم لشبكات «واي فاي 6 إي»، والبطارية (5000 مقارنة بـ4600 ملي أمبير – ساعة).


مقالات ذات صلة

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

تكنولوجيا يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

نموذج مفاهيمي يتحدى التصميم الثابت التقليدي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة

نسيم رمضان (لندن)
خاص تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)

خاص هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تسارع الذكاء الاصطناعي في السعودية يبرز التعافي السيبراني كشرط أساسي لضمان الثقة واستمرارية الخدمات الحيوية على نطاق واسع.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)

«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

تحديث مزدوج يستهدف تعزيز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، مع الإبقاء على فلسفة تصميم مألوفة في بعض الجوانب، لا سيما فيما يتعلق بالشاشة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

دراسة علمية تكشف عن أن الرموز التعبيرية النصية قد تُربك نماذج الذكاء الاصطناعي مسببة أخطاء صامتة تؤثر على دقة الفهم والقرارات الآلية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)

تقنية توثيق بشرائح ذات بصمة مشتركة من دون خوادم خارجية

باحثو «MIT» يطوّرون تقنية تمكّن شريحتين من توثيق بعضهما ببصمة سيليكون مشتركة دون تخزين مفاتيح خارجية لتعزيز الأمان والكفاءة.

نسيم رمضان (لندن)

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
TT

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)

في مؤتمر «MWC 2026» الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية هذا الأسبوع، وبين موجة الإعلانات المعتادة عن معالجات أسرع وتصاميم أنحف، لفت مفهوم «ThinkBook Modular AI PC» من «لينوفو» الانتباه ليس بسبب ترقيات أداء تدريجية، بل لأنه يتحدى التصميم الثابت التقليدي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة.

كُشف عن الجهاز بوصفه نموذجاً مفاهيمياً (Concept) وليس منتجاً تجارياً، ويقترح بنية معيارية تقوم على مكونات قابلة للفصل وموصلات مغناطيسية. في جوهره جهاز محمول بشاشة «أوليد» (OLED) قياس 14 بوصة يمكن إعادة تشكيله عبر وحدات إضافية، تشمل شاشة ثانية، ووحدات منافذ قابلة للاستبدال، ولوحة مفاتيح قابلة للفصل. الفكرة الأساسية بسيطة وهي أنه بدلاً من شراء عدة أجهزة لاستخدامات مختلفة، يمكن تكييف جهاز واحد وفق المهمة أو بيئة العمل.

يعكس المفهوم تحولاً أوسع في صناعة الحواسيب نحو التركيز على المرونة وقابلية التكيف في عصر العمل الهجين والذكاء الاصطناعي (لينوفو)

إعادة التفكير في شكل الحاسوب المحمول

العنصر الأكثر لفتاً للانتباه هو الشاشة الثانية القابلة للفصل بقياس 14 بوصة «OLED» تتصل مغناطيسياً بالجزء الخلفي من الشاشة الرئيسية ويمكن إعادة وضعها بعدة تكوينات. في أحد الأوضاع، تعمل كشاشة خلفية للتعاون والعروض المشتركة. وفي وضع آخر، توضع بجانب الشاشة الأساسية لتشكّل مساحة عمل مزدوجة. كما يمكن وضعها في مكان لوحة المفاتيح، ما يحول الجهاز إلى محطة عمل مزدوجة الشاشة بحجم مدمج. هذه المرونة تضع الجهاز في منطقة وسطى بين الحاسوب المحمول التقليدي والشاشة المحمولة ومحطة العمل المعيارية. كما تعكس نقاشاً أوسع في القطاع حول طبيعة العمل الهجين وتزايد الحاجة إلى بيئات متعددة الشاشات لدعم الإنتاجية.

منافذ قابلة للاستبدال وإدخال مرن

لا تقتصر المعيارية على الشاشات فقط. يتيح المفهوم استبدال وحدات المنافذ مثل «USB-C» و«USB-A» و«HDMI»، بدلاً من الاعتماد على مجموعة ثابتة من المنافذ. ويمكن فصل لوحة المفاتيح وتشغيلها عبر البلوتوث، ما يسمح بترتيبات بديلة عندما تشغل الشاشة الثانية قاعدة الجهاز. هذا التوجه يتحدى فلسفة التصميم المغلق والموحد التي سادت معظم الأجهزة المحمولة في السنوات الأخيرة. كما يتقاطع مع اهتمام متزايد بقابلية التكيف وربما إطالة عمر الجهاز، وإن كان التطبيق العملي لا يزال محل اختبار.

لا يزال المشروع نموذجاً مفاهيمياً دون إعلان عن سعر أو موعد طرح تجاري ما يضعه في إطار الاختبار والاستكشاف (لينوفو)

قيود عملية وأسئلة مفتوحة

كما هو الحال مع العديد من النماذج المفاهيمية، تظل مسألة الجدوى العملية مطروحة. تشير تقارير أولية إلى أن الجهاز مزود ببطارية بسعة 33 واط/ساعة. ورغم أن هذه السعة قد تكون كافية للاستخدام التقليدي، فإن تشغيل شاشتين «OLED» في الوقت نفسه قد يؤثر على عمر البطارية. كما أن بعض التكوينات، خاصة عند استخدام الشاشة الثانية بشكل مستقل، قد تتطلب حلول دعم ميكانيكية قوية لضمان الاستقرار والراحة.

لم تعلن «لينوفو» عن سعر أو موعد طرح في الأسواق، ما يؤكد أن المشروع لا يزال في مرحلة الاستكشاف. وغالباً ما تستخدم الأجهزة المفاهيمية لاختبار الأفكار وقياس ردود الفعل قبل دمج بعض العناصر في منتجات مستقبلية.

ماذا يعني وصفه بـ«AI PC»؟

يُدرج الجهاز ضمن محفظة «لينوفو» المرتبطة بالحوسبة المعززة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم تُعرض تفاصيل موسعة حول قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة على الجهاز نفسه أو حالات استخدام محددة مرتبطة به. ويبدو أن التركيز في «MWC» انصب أكثر على قابلية التكيف في العتاد (الهاردوير) مقارنة بإبراز قدرات معالجة ذكاء اصطناعي نوعية.

وهنا يبرز سؤال أوسع في الصناعة: في عصر تتزايد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الكتابة والتحليل والأتمتة، هل المرحلة المقبلة من الحوسبة تُعرَّف فقط بقوة المعالجة، أم بقدرة الأجهزة على التكيف مع أنماط عمل متغيرة؟ فالمساحات المتعددة للشاشة باتت عنصراً محورياً في بيئات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التحديات العملية مثل سعة البطارية واستقرار بعض التكوينات تثير تساؤلات حول قابلية التوسع الفعلي (لينوفو)

الحوسبة المعيارية في سياق أوسع

لا يأتي هذا المفهوم من فراغ. فقد تبنّت شركات مثل «Framework» نهج الأجهزة القابلة للترقية والإصلاح، بينما جربت شركات أخرى تصاميم مزدوجة الشاشة. تحاول «لينوفو» من خلال هذا المفهوم الجمع بين المنافذ القابلة للاستبدال، والشاشات القابلة للفصل، والتموضع ضمن فئة «AI PC» في منصة واحدة. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه المقاربة قابلة للتوسع تجارياً. فالتصاميم المعيارية يجب أن توازن بين المرونة والمتانة وكفاءة الطاقة وسهولة الاستخدام. وإذا أضافت التعقيد بدلاً من حل المشكلات، فقد تبقى في نطاق التجارب المحدودة.

إشارة إلى تحولات أوسع

بغض النظر عن مصير هذا المفهوم في السوق، فإنه يعكس تحولاً في طريقة التفكير بشأن أجهزة الإنتاجية. فبعد سنوات ركزت فيها الابتكارات على المكونات الداخلية والتحسينات التدريجية، يبدو أن شكل الجهاز نفسه يعود ليكون مجالاً للتجريب. في معرض «MWC 2026»، قد لا يكون النقاش الأهم حول السرعة فقط، بل حول المرونة وقابلية التكيف. وهما عاملان قد يحددان شكل الحوسبة الشخصية في السنوات المقبلة.


هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
TT

هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)

مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية عبر قطاعات حيوية تشمل المالية والخدمات الحكومية والبنية التحتية الذكية واللوجيستيات، يبرز التعافي السيبراني كتحدٍّ أقل ظهوراً لكنه أكثر حساسية.

استراتيجية المملكة في الذكاء الاصطناعي ضمن «رؤية 2030» طموحة وممنهجة. لم يعد الذكاء الاصطناعي محصوراً في مشاريع تجريبية أو مختبرات ابتكار، بل أصبح جزءاً مدمجاً في الخدمات الموجهة للمواطنين، وأنظمة المعاملات ومنصات التأمين والصناعات المعتمدة على البيانات. لكن كلما ارتفع مستوى الترابط الرقمي، ارتفع معه مستوى التعرض للمخاطر. قد لا يكون العائق الحقيقي أمام توسّع الذكاء الاصطناعي هو القدرة الحاسوبية أو تطور النماذج، بل القدرة على استعادة الأنظمة بشكل نظيف، وإعادة بناء الثقة، والتحقق من سلامة البيانات على نطاق واسع بعد أي اضطراب.

في مؤتمر «SHIFT» الذي استضافته الرياض مؤخراً، لخّص دارين تومسون، نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»، خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، الفارق الجوهري قائلاً: «الحماية تعني إنشاء نسخ من البيانات. أما القابلية للتعافي فتعني إثبات أنك قادر على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع».

دارين تومسون نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»

هذا التمييز يكتسب أهمية خاصة في بيئة تشير الأرقام فيها، حسب تومسون، إلى أن أكثر من 60 في المائة من الشركات في السعودية تعرضت لهجوم سيبراني كبير واحد على الأقل خلال الاثني عشر شهراً الماضية. في مثل هذا السياق، لا يكفي وجود نسخ احتياطية لضمان استمرارية الأعمال.

من النسخ الاحتياطي إلى المرونة الموحّدة

تطرح «Commvault» مفهوم «المرونة السيبرانية» باعتباره تعافياً موحداً يشمل البيانات والهوية والسحابة. لكن ماذا يعني ذلك عملياً؟

يوضح تومسون أن «المرونة الموحّدة تعني الانتقال من أدوات نسخ احتياطي وتعافٍ منفصلة إلى نموذج تشغيلي مستمر واحد يؤمّن البيانات والهوية والبيئات السحابية، ويخضعها للحَوْكمة، ويكشف التهديدات، ويستعيد الأنظمة ضمن إطار متكامل».

مع توسع المؤسسات السعودية في البيئات الهجينة، ومنصات البرمجيات كخدمة «SaaS»، وأحمال العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تتزايد مستويات التعقيد، ومعها تتسع «النقاط العمياء» التي يستغلها المهاجمون. البيانات لم تعد مركزية، وسلاسل التدريب الآلي تعمل بصورة مستمرة، وأنظمة الهوية تتحكم في تفاعلات آلية بين الأنظمة.

يرى تومسون أن الحلول المجزأة لم تعد قادرة على مواكبة هذا الواقع، وأن المنهج القائم على منصة موحّدة خاضعة للسياسات هو ما يتيح رؤية شاملة للبيئة الرقمية بأكملها، وهو ما يفسر حسب قوله، تصنيف «Commvault» كشركة رائدة في تقرير «Gartner Magic Quadrant» لمنصات النسخ الاحتياطي وحماية البيانات لمدة 14 عاماً متتالية، في إشارة إلى «تنفيذ مستدام لقدرات التعافي على مستوى المؤسسات وفي بيئات معمارية متغيرة ومعقدة».

الفارق بين الحماية والتعافي يكمن في القدرة على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يغيّر معادلة التعافي

صُمّمت نماذج التعافي التقليدية لبيئات تقنية مستقرة ومركزية تعتمد في الغالب على البنية التحتية داخل مقار الشركات. كانت دورات التعافي متوقعة نسبياً. أما اليوم، فقد تغيّر المشهد.

يقول تومسون إن «البيانات باتت تمتد عبر منصات متعددة السحابة، وبيئات (SaaS) ومحركات تحليل وسلاسل ذكاء اصطناعي تعمل في الزمن الحقيقي عبر معماريات موزعة. يجب أن تتطور بنية التعافي بالتوازي مع هذا التحول».

في السعودية، يُدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية الرقمية، والبنية التحتية الذكية، والأنظمة المالية. ومع توسع الابتكار، ترتفع درجة الترابط بين الأنظمة. التعافي لم يعد يعني إعادة تشغيل تطبيق واحد، بل تنسيق استعادة البيانات وخدمات الهوية والإعدادات وضوابط الوصول عبر أنظمة مترابطة.

أحد الجوانب التي غالباً ما يُستهان بها هو الهوية الرقمية. يرى تومسون أن «استعادة البيانات وحدها لا تكفي إذا كانت ضوابط الوصول أو الإعدادات أو أنظمة الهوية قد تم اختراقها». ففي بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتحكم أنظمة الهوية في الوصول إلى خطوط البيانات وسلاسل الأتمتة، ما يجعلها عنصراً مركزياً في استعادة العمليات بأمان.

تجارب قطاعات حيوية مثل التأمين واللوجيستيات أظهرت أن المرونة القابلة للقياس والاختبار العملي شرط للاستمرارية (غيتي)

دروس من قطاعات حيوية

تظهر أهمية المرونة القابلة للقياس في قطاعات خاضعة لتنظيم عالٍ أو ذات حساسية تشغيلية. في حالة «نجم»، المزود الوطني لخدمات التأمين الذي يدعم 1.7 مليار سجل حوادث، أشار تومسون إلى أن المؤسسة تمكنت من تنفيذ استعادة كاملة خلال انقطاع حرج دون تعطيل الأعمال. كما انخفض زمن معالجة الحوادث المرتبطة بالهوية من أيام إلى دقائق. ويعلق قائلاً: «المرونة في الأنظمة الموجهة للمواطنين لا يمكن أن تعتمد على عمليات يدوية أو خطط نظرية. يجب أن تكون مؤتمتة، ومختبرة باستمرار، وقادرة على الأداء تحت ضغط حقيقي».

أما في حالة «SMSA Express»، فقد تم تبسيط منظومة المرونة السيبرانية عبر بيئات هجينة ومتعددة السحابة، ما أدى إلى خفض التكاليف الإجمالية بنسبة 25 في المائة وتقليص متطلبات التخزين بنسبة 35 في المائة، مع تحديد أهداف التعافي وتحقيقها بصورة متسقة. وفي الحالتين، كان العامل المشترك هو قابلية القياس والاختبار العملي. وبقول تومسون إنه «يجب أن تقلل الحماية التعقيد، لا أن تضيف إليه».

التعافي السيبراني لم يعد وظيفة تقنية فقط بل قضية استراتيجية ترتبط بالاستقرار الاقتصادي والثقة الوطنية (شاترستوك)

المرونة كقضية مجلس إدارة

لم يعد التعافي السيبراني مسألة تقنية بحتة. وفق استطلاع لـ«غارتنر» عام 2025، يرى 85 في المائة من الرؤساء التنفيذيين أن الأمن السيبراني عنصر حاسم لنمو الأعمال.

في السعودية، أصبحت المرونة مرتبطة مباشرة بالتعرض التنظيمي والمخاطر المالية واستمرارية الخدمات الحيوية. وباتت مجالس الإدارات تطرح أسئلة تتعلق بمدة الانقطاع المقبولة، وحجم التعرض المالي، وآليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات.

إذا نجحت السعودية في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي دون استثمار موازٍ في بنية التعافي، فإن الخطر الأكثر واقعية قد لا يكون حادثاً منفرداً، بل اضطراباً متزامناً عبر قطاعات مترابطة.

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من أنظمة المعاملات المصرفية، وسلاسل الإمداد اللوجيستية، ومنصات الخدمات الحكومية. تعطل أحد المكونات قد يؤدي إلى تأثير متسلسل يشمل السيولة المالية، وثقة العملاء، واستمرارية الخدمات. ويحذر تومسون أنه «من دون خطط تعافٍ سيبراني مثبتة، تواجه المؤسسات خطر تعطل طويل، وخسائر مالية، وعقوبات تنظيمية، وتسرب بيانات. وعلى نطاق واسع، يتحول ذلك من أثر تجاري إلى مسألة مرونة وطنية واستقرار اقتصادي».

طموح السعودية في الذكاء الاصطناعي واضح، لكن سرعة الابتكار يجب أن تترافق مع سرعة مماثلة في تطوير بنية التعافي. في اقتصاد مترابط رقمياً، لم تعد الثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد فقط على كفاءتها، بل على القدرة على استعادتها بثقة عند الحاجة.


«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
TT

«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)

كشفت شركة «أبل» عن هاتف «آيفون 17 إي» إلى جانب الجيل الجديد من «آيباد إير» المزود بمعالج «إم 4»، في تحديث مزدوج يستهدف تعزيز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، مع الإبقاء على فلسفة تصميم مألوفة في بعض الجوانب، لا سيما فيما يتعلق بالشاشة.

«آيفون 17 إي»... أداء متقدم ضمن تصميم تقليدي

يأتي «iPhone 17e» بشاشة قياس 6.1 بوصة من نوع «سوبر ريتينا إكس دي آر» مع طبقة حماية «سيراميك شيلد 2». ويعمل بتردد تحديث يبلغ 60 هرتز للشاشة، دون اعتماد معدل تحديث مرتفع، وهو ما يضعه تقنياً دون فئة الأجهزة التي تدعم 120 هرتز.

ويحافظ الجهاز على التصميم السابق للشاشة (النوتش)، ما أثار نقاشاً بين المستخدمين حول حداثة التصميم مقارنة ببعض المنافسين الذين اتجهوا إلى حلول الكاميرا أسفل الشاشة أو الفتحات الأصغر.

يتوفر بالألوان الأسود والأبيض والوردي (أبل)

معالج «إيه 19» ومودم «سي 1 إكس»

يعتمد الهاتف على معالج «إيه 19» المصنّع بتقنية ثلاثة نانومتر، والمزوّد بوحدة معالجة مركزية سداسية النوى (نواتان للأداء العالي وأربع نوى للكفاءة)، إلى جانب وحدة معالجة رسومية رباعية النوى في نسخة «آيفون 17 إي». ويوفر المعالج تحسناً ملحوظاً في الأداء وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.

كما يضم الجهاز مودم «سي 1 إكس» الذي يتيح سرعات اتصال أعلى وكفاءة أفضل في إدارة الطاقة، مع دعم شبكات الجيل الخامس.

كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل مع تقريب 2x (أبل)

كاميرا واحدة بدقة 48 ميغابكسل

يضم «آيفون 17 إي» كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل، تدعم التقريب البصري حتى مرتين عبر المعالجة من المستشعر نفسه، دون وجود عدسة تقريب منفصلة أو عدسة واسعة إضافية. أما الكاميرا الأمامية فهي بعدسة واحدة مخصصة لصور السيلفي ومكالمات الفيديو.

البطارية والشحن والاتصال الفضائي

تشير «أبل» إلى أن البطارية توفر استخداماً يدوم طوال اليوم، مع دعم الشحن السريع حتى 50 في المائة خلال 30 دقيقة عبر منفذ «يو إس بي - سي»، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي حتى 15 واط وتقنية الشحن المغناطيسي. كما يدعم الهاتف ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية لإرسال رسائل الطوارئ في حال عدم توفر شبكة خلوية.

بطارية تدوم يوماً كاملاً مع شحن سريع و«MagSafe» (أبل)

السعات والأسعار

تبدأ سعات التخزين من 256 غيغابايت، مع توفر سعات أعلى. ويبدأ السعر من نحو 2799 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس (آذار)، على أن يتوفر رسمياً في الأسواق في 11 مارس.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4»... قفزة في الأداء

وفي خطوة موازية، كشفت «أبل» عن تحديث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»، ليقترب أكثر من فئة الأجهزة الاحترافية من حيث الأداء.

الشاشة والمقاسات

يتوفر الجهاز بمقاسين: 11 بوصة و13 بوصة، بشاشة «ليكويد ريتينا»، مع تردد تحديث يبلغ 60 هرتز، دون دعم معدل التحديث المرتفع.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4» وشاشة 11 و13 بوصة ومعالج «إم 4» و«واي فاي 7» (أبل)

الأداء والذاكرة

يوفر معالج «إم 4» تحسناً ملحوظاً في سرعة المعالجة والأداء الرسومي، إلى جانب كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، ما يجعله مناسباً لمهام تحرير الصور والفيديو والتطبيقات الإنتاجية. وتصل سعات التخزين إلى واحد تيرابايت.

الاتصال والملحقات

يدعم الجهاز معيار «واي فاي 7»، كما تتوفر نسخ تدعم الاتصال الخلوي. ويتوافق مع قلم «أبل بنسل برو» ولوحة المفاتيح «ماجيك كيبورد».

الأسعار

يبدأ سعر نسخة 11 بوصة من نحو 2699 ريالاً سعودياً، فيما تبدأ نسخة 13 بوصة من قرابة 3699 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس، مع طرح رسمي في 11 مارس.

يتوفر بالألوان الأزرق والبنفسجي وضوء النجوم والرمادي الفضائي (أبل)

بين الأداء والتصميم

يعكس إطلاق «آيفون 17 إي» و«آيباد إير» بمعالج «إم 4» توجهاً واضحاً من «أبل» نحو تعزيز الأداء الداخلي والاتصال، مع استمرار اعتماد تصميم شاشة تقليدي وتردد تحديث قياسي يبلغ 60 هرتز في هذه الفئة. وبينما تقدم الأجهزة تحسينات تقنية ملموسة في المعالجة والكفاءة، يبقى تصميم الشاشة وعدد الكاميرات من أبرز نقاط النقاش بين المتابعين في سوق يشهد منافسة متسارعة من حيث الابتكار الشكلي والتقني.