«أونر ماجيك4 برو»... تفوق تقني وقدرات تصويرية متقدمة

الذكاء الصناعي يقدم خصوصية أكبر للمكالمات... وشحن سلكي ولاسلكي عالي السرعة

الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
TT

«أونر ماجيك4 برو»... تفوق تقني وقدرات تصويرية متقدمة

الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة

سيتم إطلاق هاتف «أونر ماجيك4 برو» Honor Magic4 Pro المتقدم في المنطقة العربية مساء اليوم الثلاثاء، الذي يعتبر من أفضل الهواتف المتقدمة التي أطلقت إلى الآن بفضل تصميمه الجميل وشاشته التي تقدم مزايا متقدمة وتقنيات التصوير عالية جداً، إلى جانب رفع مستويات الأداء والخصوصية وسرعة الشحن السلكي واللاسلكي العالية. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.
- تصميم أنيق
تصميم الهاتف أنيق وفاخر، حيث تقدم الجهة الأمامية ثقباً داخل الشاشة يحتوي على الكاميرا الأمامية ومستشعر بُعد المستخدم عن الهاتف، مع تقديم جوانب منحنية لزجاج الشاشة (والزجاج الخلفي كذلك) تضيف إلى تصميمه الفاخر. ويقدم الهاتف فتحتين للسماعات، الأولى في الجهة السفلية والثانية في الجهة العلوية، وذلك للحصول على تجسيم واضح للصوتيات لدى مشاهدة العروض. ويوجد في الجهة الخلفية منطقة دائرية جميلة وأنيقة تحتوي على مستشعرات الكاميرا.
- تقنيات متقدمة
ويقدم الهاتف قدرات تصويرية متقدمة تضاهي جودة التصوير السينمائي من خلال دعم مزايا فيه هي Magic - Log Movie Master وAI Film Effects وIMAX Enhanced، التي تسمح له أن يسجل الصورة بمعدل 10 بت بالدقة الفائقة 4K للحصول على جودة ألوان غير مسبوقة، وبمعدل 60 صورة في الثانية.
ويقدم الهاتف ميزة تعديل عرض النبضة Pulse Width Modulation (PWM) بمعدل 1920 هرتز الذي يعتبر أعلى معدل تم تحقيقه على الإطلاق في شاشة بتقنية LTPO، وذلك بهدف خفض توتر عرض الصورة وخفض إجهاد العين وتوفير تجربة مشاهدة مريحة حتى في البيئة ذات الإضاءة المنخفضة، وخصوصاً لمن يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة.
وبالنسبة لمعالج «سنابدراغون 8 الجيل الأول» Snapdragon 8 Gen 1. فيستخدم الهاتف تقنيتي Honor Turbo وHonor OS Turbo X لزيادة قدرة مجموعة الشرائح في الهاتف وضمان عمل الأجهزة والبرامج معا لتحسين السلاسة واستهلاك الطاقة. وبالنسبة للاعبين، فيدعم الهاتف تقنية AI Super Rendering التي تستخدم تقنيات الذكاء الصناعي لرفع دقة الصورة قبل عرضها وخفض استهلاك الطاقة وقدرات المعالج للحصول على تجربة سلسلة جداً لدى اللعب، مع تقديم ترقيات عديدة لتقنية GPU Turbo X المتخصصة برفع أداء الرسومات على الهاتف.
ويقدم الهاتف تقنية AI Privacy Call الأولى من نوعها لحل لمشكلة تسريب صوت الطرف الثاني من المكالمة، حيث يمكن لمن يحيط بالمستخدم سماع حديث الطرف الثاني أثناء وضع الهاتف على أذن المستخدم. ويتم استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لتوجيه الصوت فقط نحو أذن المستخدم والحصول على مكالمات بمنتهى الخصوصية.
ويقدم الهاتف شاحناً فائق السرعة لشحن الهاتف من صفر إلى 50 في المائة سلكياً خلال 15 دقيقة فقط، وبالكامل في خلال 30 دقيقة. كما يمكن استخدام منصة شحن لاسلكي وشاحن منفصل يدعمان شحن الهاتف لاسلكياً بالسرعة ذاتها. واختبرت «الشرق الأوسط» الشحن اللاسلكي وكان بالفعل سريعاً جداً ومتوافقاً مع مدة الشحن الرسمية. واستطاع الشاحن اللاسلكي شحن الهاتف من 0 إلى 10 في المائة في خلال 3 دقائق، وإلى 35 في المائة في خلال 10 دقائق، وإلى 57 في المائة في خلال 17 دقيقة، وإلى 100 في المائة في خلال 32 دقيقة، ولم تنجم أي حرارة ملحوظة خلال ذلك.

«أونر ماجيك4 برو» يرفع معايير الهواتف المتقدمة على جميع الأصعدة

وبالنسبة لعمر البطارية، فقمنا بتفعيل شبكة «واي فاي» و«بلوتوث» و«الاتصال عبر المجال القريب» NFC والموقع الجغرافي GPS ورفع دقة الشاشة إلى أعلى درجة ممكنة، ورفع تردد عرض الصورة إلى 120 هرتز، بالإضافة إلى تفعيل نمط الأداء للمعالج الذي يستهلك شحنة بطارية أكثر من المعتاد لتقديم أعلى سرعة ممكنة، وأخيرا تم رفع شدة إضاءة الشاشة إلى أقصى درجة ممكنة. وكانت شحنة الهاتف 100 في المائة، وبدأنا بتشغيل نمط تصوير الفيديو بأعلى دقة ممكنة، حيث استطاع الهاتف تسجيل عرض فيديو مستمر لنحو 4 ساعات و39 دقيقة. وتم اختبار الهاتف للاستخدامات اليومية من تصفح الإنترنت واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة والاتصال والتحدث مع الآخرين واللعب ببعض الألعاب الإلكترونية، واستطاع الهاتف إكمال يوم كامل من هذا الاستخدام وتقديم 38 في المائة من شحنة البطارية المتبقية.
- تقنيات التصوير
ويقدم الهاتف نظام كاميرات خلفي ثلاثي مدعوم بخاصية التصوير Ultra - Fusion التي تسمح بالتقاط صور عالية الجودة والوضوح من خلال دمج أفضل مزايا كل كاميرا لدى التقاط الصورة، بالإضافة إلى التثبيت البصري والرقمي للصورة بعد تقريب الصورة. ويقدم نظام الكاميرات الخلفي كاميرا للصور البعيدة بدقة 64 ميغابكسل موجودة في منتصف الحلقة الخلفية، وأخرى بدقة 50 ميغابكسل للصور العريضة في أعلى الجهة اليسرى، وكاميرا أخرى بدقة 50 ميغابكسل للصور العريضة جداً في الزاوية المقابلة. وبالنسبة للجهة السفلية من الحلقة، فتقدم مستشعر بُعد العناصر عن المستخدم أسفل الجهة اليسرى، ومستشعراً لإلغاء أثر الإضاءة الفجائية في الجهة المقابلة، وضوء «فلاش» في المنتصف. ويستطيع نظام التصوير تقريب الصور لغاية 100 ضعف، مع استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لاستخدام الكاميرات المناسبة حسب درجة التقريب وشدة الإضاءة المرغوبة، ولرفع دقة الصورة بعد تقريبها أيضاً.
- مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف، فيقدم شاشة كبيرة بقطر 6.81 بوصة تعمل بتقنية LTPO OLED (تعمل تقنية Low - Temperature Polycrystalline Oxide LTPO على عرض الصورة بتردد مختلف حسب الحاجة دون التضحية بعمر البطارية) وتعرض الصورة بدقة 2848x1312 بكسل وبكثافة 460 بكسل في البوصة وبتردد متغير (من 1 إلى 120 هرتز) وبشدة إضاءة قصوى تبلغ 1000 نيت Nit، مع دعم تقنية HDR10+ لعرض الألوان. ويستخدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة للعمل و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وكاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل وكاميرات خلفية بدقة 50 و50 و64 ميغابكسل (لالتقاط الصور بزوايا عريضة وعريضة جدا وللصور البعيدة) ومستشعر إضافي لقياس بُعد العناصر عن الهاتف.
ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون 8 الجيل الأول» بدقة التصنيع 4 نانومتر وبـ8 نوى (نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) ويستخدم نظام التشغيل «آندرويد 12» وواجهة الاستخدام «ماجيك 6 يو آي» Magic 6 UI ويدعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات 5G واستخدام شريحتي اتصال وهوة مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68 (لعمق متر ونصف لغاية 30 دقيقة). ويقدم الهاتف مستشعر بصمة خلف الشاشة ويدعم التعرف على وجه المستخدم، ويدعم شبكات «واي فاي a وb وg وn وac و6» و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية، وشبكات الاتصال عبر المجال القريب NFC ويقدم منفذا للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية. وتبلغ شحنة البطارية 4600 ملي أمبير – ساعة وهي تدعم الشحن السريع بقدرة 100 واط والشحن اللاسلكي السريع بقدرة 100 واط أيضاً (باستخدام وحدة شحن لاسلكية وشاحن يدعمان هذه القدرة) والشحن اللاسلكي العكسي لشحن الأجهزة الأخرى.
ويبلغ وزن لهاتف 215 غراماً وتبلغ سماكته 9.15 مليمتر وهو متوافر باللونين الأسود والأخضر وستكشف الشركة عن سعره لدى إطلاقه في المنطقة العربية مساء اليوم الثلاثاء.

- الهاتف ينافس «آيفون» و«غالاكسي»
> لدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 13 برو ماكس»، نجد أن «أونر ماجيك4 برو» يتفوق في قطر الشاشة (6.81 مقارنة بـ6.7 بوصة) ودقتها (2848x1312 مقارنة بـ2778x1284 بكسل) وكثافتها (460 مقارنة بـ458 بكسل في البوصة)، والمعالج (ثماني النوى - نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بسداسي النوى – نواتان بسرعة 3.23 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.82 غيغاهرتز)، والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (50 و50 و64 مقارنة بـ12 و12 و12 ميغابكسل)، ودعم تقنية «بلوتوث» (5.2 مقارنة بـ5.0)، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، وتقديم مستشعر بصمة، والبطارية (4600 مقارنة بـ4352 ملي أمبير – ساعة)، ودعم الشحن السريع (100 مقارنة بـ27 واط)، والشحن اللاسلكي السريع (100 مقارنة بـ15 واط)، والوزن (215 مقارنة بـ240 غراماً). ويتعادل الهاتفان في دقة الكاميرا الأمامية (12 ميغابكسل)، وتردد عرض الصورة (120 هرتز)، ودعم مقاومة المياه والغبار (وفقا لمعيار IP68)، بينما يتفوق «آيفون 13 برو ماكس» في السماكة (7.7 مقارنة بـ9.15 مليمتر) فقط.
أما لدى مقارنة الهاتف مع «غالاكسي إس 22 ألترا»، نجد أن «أونر ماجيك4 برو» يتفوق في قطر الشاشة (6.81 مقارنة بـ6.8 بوصة)، ودقة الكاميرات الخلفية (50 و50 و64 مقارنة بـ108 و10 و10 و12 ميغابكسل)، والمعالج (الإصدار نفسه ولكن سرعات النوى تختلف لصالح «ماجيك4 برو» (بنواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بنواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز)، ودعم الشحن السريع (100 مقارنة بـ45 واط) والشحن اللاسلكي السريع (100 مقارنة بـ15 واط)، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، والوزن (215 مقارنة بـ228 غرام). ويتعدل الهاتفان في تردد عرض الصورة (120 هرتز)، ودعم مقاومة المياه والغبار (وفقا لمعيار IP68)، بينما يتفوق «غالاكسي إس 22 ألترا» في دقة الصورة (3088x1440 مقارنة بـ2848x1312 بكسل)، وكثافتها (500 مقارنة بـ460 بكسل في البوصة)، والسماكة (8.9 مقارنة بـ9.15 مليمتر)، والكاميرا الأمامية (40 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، ودعم لشبكات «واي فاي 6 إي»، والبطارية (5000 مقارنة بـ4600 ملي أمبير – ساعة).


مقالات ذات صلة

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تطلق «لينوفو» خدمة «AI Express» لتسريع نشر بنية الذكاء الاصطناعي المؤسسية بتكوينات جاهزة قابلة للتوسع بالتعاون مع «إنفيديا».

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تسمح الشبكة بفصل موقع الاستشعار عن موقع العلاج بحيث يرصد جهاز تغيراً حيوياً في مكان ويحفّز جهازاً آخر في موقع مختلف (أدوبي)

«بلوتوث» داخل الجسم... غرسات طبية صغيرة تتبادل الإشارات عبر الأنسجة

طوّر باحثو معهد «جورجيا تك» شبكة منخفضة الطاقة تتيح لغرسات طبية صغيرة تبادل الإشارات عبر الأنسجة لتنسيق الاستشعار والعلاج داخل الجسم.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تسمح الطريقة للنموذج باستكشاف حلول أكثر مرونة أثناء عملية التوليد مع فرض القيود بشكل حاسم على النتيجة النهائية (أدوبي)

«هارد فلو»... خوارزمية جديدة لضبط مُخرجات الذكاء الاصطناعي تحت قيود صارمة

طوّر باحثون في «MIT» خوارزمية «هارد فلو» لضبط مُخرجات الذكاء الاصطناعي تحت قيود صارمة دون إعادة تدريب النماذج مسبقاً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «أبل» تسوّق هاتفاً قابلاً للطي

«أبل» تسوّق هاتفاً قابلاً للطي

كشفت آبل هذا الأسبوع عن هاتف آيفون يُفتح كالكتاب لتوسيع شاشته، ويُطوى ليناسب الجيب. ويُعدّ هذا أكبر تغيير مادي في تصميم آيفون منذ ما يقارب عقدين.

برايان إكس. تشين (نيويورك)
خاص شعار «هنكل» على أحد المباني (الشركة)

خاص رئيس «هنكل» لـ«الشرق الأوسط»: المرونة أصبحت جزءاً أساسياً من تصميم سلاسل الإمداد

تطور «هنكل» أعمالها في السعودية عبر التصنيع المحلي والذكاء الاصطناعي والمرونة في سلاسل الإمداد، مع التركيز على الابتكار والاستدامة وتغير احتياجات المستهلك.

عبير حمدي (الرياض)

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)
تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)
TT

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)
تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)

أعلنت «لينوفو» عن إطلاق «Lenovo AI Express»، وهو مسار جديد لتسريع نشر البنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع «إنفيديا»، بهدف تقليل تعقيدات الشراء والتنفيذ وتقصير الفترة بين اختيار البنية وبدء تشغيلها الفعلي.

وتقول الشركة إن المؤسسات التي انتقلت من مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي إلى التنفيذ على نطاق أوسع تتوقع، وفق «Lenovo 2026 CIO Playbook»، عائداً متوسطاً يبلغ 2.78 دولار، مقابل كل دولار يتم استثماره، فيما يتوقع 94 في المائة من المشاركين من المؤسسات تحقيق عائد إيجابي. إلا أن فترات التوريد الطويلة وتعقيد التكامل وعدم الجاهزية التشغيلية قد تؤخر الوصول إلى هذه العوائد.

ويعتمد «AI Express» على 3 تكوينات جاهزة ومتحقق منها مسبقاً، صممت وفق حجم النماذج وعدد المستخدمين ومستوى الأداء المطلوب، مع إمكان البدء بتكوين أصغر، ثم التوسع مع نمو عدد الوكلاء والنماذج والمستخدمين وحجم البيانات ومتطلبات الاستدلال.

3 فئات حسب حجم الاستخدام

الفئة الصغيرة تبدأ، وفق الشركة، من فترة شحن تبلغ 15 يوم عمل للتكوينات المؤهلة، وتستهدف مهام الاستدلال لعشرات المستخدمين، بسرعة تتجاوز 30 رمزاً في الثانية. وتدعم نماذج بمتوسط أحجام بين 7 و70 مليار معامل، اعتماداً على خوادم «Lenovo ThinkSystem SR650a V4» المجهزة بوحدتي «NVIDIA RTX 6000 PRO Blackwell Server Edition».

أما الفئة المتوسطة فتبدأ من 20 يوم عمل، وتستهدف مئات المستخدمين مع أحمال أعلى للاستدلال والذكاء الاصطناعي الوكيلي. وتغطي نماذج تتراوح في المتوسط بين 70 و400 مليار معامل، باستخدام «ThinkSystem SR675 V3» مع 8 وحدات «RTX 6000 PRO Blackwell Server Edition».

الفئة الكبيرة تبدأ من 25 يوم عمل، وهي موجهة إلى النماذج التوليدية واسعة النطاق التي تخدم آلاف المستخدمين، مع دعم نماذج تصل إلى تريليون معامل، اعتماداً على «ThinkSystem SR680a V4» ومنصة «NVIDIA HGX B300».

آشلي غوراخبروالا رئيس مجموعة «حلول البنية التحتية» في «لينوفو» (الشركة)

خيارات أوسع للمعالجات والبرمجيات

إلى جانب وحدات «إنفيديا» الرسومية، يدعم «AI Express» أحدث تقنيات المعالجات المركزية من «AMD» و«إنتل»، ما يتيح للمؤسسات اختيار تكوينات معتمدة تتناسب مع طبيعة أحمالها.

كما يمكن توسيع البنية ببرمجيات مؤسسية للذكاء الاصطناعي، من بينها «Red Hat AI Factory with NVIDIA» أو «NVIDIA AI Enterprise»، إضافة إلى «Veeam Kasten» لحماية تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات والنماذج وخطوط المعالجة.

وتضع «لينوفو» الحل ضمن إطار أوسع تسميه «Lenovo Hybrid AI Factory with NVIDIA»، الذي يُركز على إنشاء بنية هجينة قابلة للتوسع بحسب احتياجات المؤسسة، بدلاً من بناء بيئة كبيرة منذ البداية قد تتجاوز الحاجة الفعلية.

تقليل مخاطر المبالغة في البناء

قال آشلي غوراخبروالا، رئيس مجموعة حلول البنية التحتية في «لينوفو»، إن المؤسسات تبحث عن طريقة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى بيئات الإنتاج بسرعة أكبر، من دون تحمل مخاطر بناء بنية أكبر من احتياجاتها أو مواجهة تأخيرات مكلفة.

وترتكز الفكرة على منح العميل نقطة بداية واضحة، مع إمكان التوسع لاحقاً، بدلاً من تصميم كل مشروع من الصفر. وتقول الشركة إن ذلك يُساعد على جعل عملية الشراء والتوريد أكثر قابلية للتوقع، خصوصاً في المشروعات التي تحتاج إلى سعات حوسبة عالية أو تجهيزات رسومية متخصصة.

بير أوفرغارد المدير العام لمجموعة «حلول البنية التحتية في أوروبا والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا» لدى «لينوفو» (الشركة)

خدمات تمتد إلى التشغيل

ولا يقتصر «AI Express» على توفير الخوادم، إذ يشمل مجموعة من الخدمات التي تبدأ من تحديد حالات الاستخدام والتحقق من الجدوى والعائد المتوقع، ثم الانتقال إلى إثبات المفهوم، وانتهاء بتحسين بيئات وحدات المعالجة الرسومية من حيث الأداء والاستخدام والتكلفة.

كما أعلنت الشركة عن «Premier Support Plus for Servers»، وهي خدمة دعم تضيف قدرات استباقية وتنبؤية لرصد المشكلات في وقت مبكر، بهدف الحفاظ على استمرارية التشغيل في البيئات ذات الأهمية العالية.

وصرح بير أوفرغارد، المدير العام لمجموعة حلول البنية التحتية في أوروبا والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى «لينوفو»، بأن المؤسسات تستطيع البدء بحالة الاستخدام الأكثر أهمية حالياً، ثم توسيع بنيتها مع تطور البيانات وأحمال العمل ومستوى نضج استخدام الذكاء الاصطناعي.

توسيع الاعتماد عبر الشركاء

وتوسع «لينوفو» أيضاً من توفر «AI Express» عبر شبكة شركائها العالمية، من خلال إطار «Lenovo 360»، بما يسمح لشركاء القنوات بتقديم تكوينات «Hybrid AI Factory» المعتمدة للعملاء.

وتقول الشركة إن البرنامج يبني على نموذج «Top Choice Express»، الذي يركز على مرونة التكوين ووضوح الأسعار وإمكانية توقع مواعيد التوريد، مع نقل الفكرة نفسها إلى مشروعات الذكاء الاصطناعي المؤسسية.

وتختلف أهلية التكوينات ومواعيد التوفر وآليات الطلب وفق المنطقة، فيما تشير «لينوفو» إلى أن الهدف الأساسي هو تقليل الوقت المطلوب للانتقال من اختيار البنية إلى تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي الفعلية، مع إبقاء المجال مفتوحاً للتوسع مع نمو المتطلبات.


هاتف جذاب مصُمم لإبعاد الأطفال عن إدمان الشاشات

هاتف جذاب مصُمم لإبعاد الأطفال عن إدمان الشاشات
TT

هاتف جذاب مصُمم لإبعاد الأطفال عن إدمان الشاشات

هاتف جذاب مصُمم لإبعاد الأطفال عن إدمان الشاشات

لا يعتقد سام تيريس أن التكنولوجيا ضارة بطبيعتها للأطفال. وهو يعتقد أن المشكلة تكمن في أن وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية صُممت عمداً لجعلنا ندمنها. وتيريس رائد أعمال متسلسل شارك في تأسيس «Nuggs» - العلامة التجارية لقطع الدجاج النباتي.

تكنولوجيا تنمّي استقلالية الأطفال

ولكن، ماذا لو أمكننا تصميم تكنولوجيا تساعد الأطفال على تنمية استقلاليتهم، وبناء علاقات اجتماعية، والحفاظ على سلامتهم؟

يطرح تيريس اليوم جهازاً جديداً صُمم خصيصاً لتحقيق هذا الهدف، وهو هاتف «فريكل» Freckle المخصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً، ويبلغ سعره 199 دولاراً، مع خطة اشتراك لاسلكي بتكلفة 25 دولاراً شهرياً.

مكالمات متفق عليها بلا إنترنت أو منصات التواصل

يخلو الهاتف من متصفح الويب، ومتجر التطبيقات، ووسائل التواصل الاجتماعي، ومنصة «يوتيوب»، إذ يقتصر التواصل فيه (سواء عبر المكالمات أو الرسائل النصية) على جهات الاتصال التي يوافق عليها الوالدان. ​​وبفضل تزويده بتقنية التتبع، يتيح «فريكل» للوالدين متابعة موقع طفلهم على الخريطة، أو تحديد «مناطق آمنة» ترسل تنبيهاً فورياً في حال غادر الطفل حدودها. ويقول تيريس: «يمكنك اختيار تتبع كل تحركاتهم، ولكن يمكنك أيضاً الاكتفاء بالاعتماد على تنبيهات الجهاز». ويتوفر هاتف «فريكل» للطلب المسبق حالياً، على أن يبدأ شحنه في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

هاتف يستمتع الأطفال باستخدامه

رغم أن «فريكل» صُمم لتهدئة مخاوف الوالدين، فإنه صُمم أيضاً ليكون ممتعاً للأطفال، إذ يتميز الجهاز بملمس ناعم وألوان زاهية وأزرار بارزة الملمس، كما يعتمد في تصميمه على شاشة صغيرة مربعة تعمل باللمس.

يحتوي الهاتف على ميزة «كاميرا الاستكشاف» (Discovery Camera) التي تتعرف على الحشرات والطيور والنباتات وتضيفها إلى ألبوم ملصقات رقمي. ويصف تيريس التجربة قائلاً: «إنها تشبه إلى حد ما لعبة (بوكيمون غو Pokémon Go) ولكن في العالم الواقعي».

استكشاف الطبيعة والحياة

* مهمات ممتعة. يمكن للوالدين إرسال «مهمات» لأطفالهم، مثل العثور على خمسة أنواع من الحشرات في الحديقة أو تصوير ثلاث لوحات انطباعية في المتحف.

* اتصال لاسلكي. عندما يلامس طفلان جهازيهما ببعضهما بعضاً، يتم تفعيل وضع الاتصال اللاسلكي المباشر (walkie-talkie).

* محفظة رقمية. كما يضم الهاتف محفظة رقمية تدعم الدفع باللمس، حيث يمكن للوالدين شحنها بمبلغ مخصص للمصروف الشخصي، ليتمكن الطفل من استخدامه -على سبيل المثال- عند شراء البوظة.

اسم غريب

ويقول «تيريس» إن الاسم «فريكل» (ويعني بالعربية: النَمَشْ) يهدف إلى استحضار أجواء الوجود في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس، والعودة إلى المنزل لاكتشاف أن ذلك الوقت الذي قُضي في الخارج قد ترك أثراً على البشرة. ويضيف قائلاً: «هناك انطباع سائد بأن التكنولوجيا ترتبط بالأماكن المغلقة والعزلة، ولكن إذا صُممت بعناية، فقد تصبح وسيلة ممتازة لتعزيز تجارب الهواء الطلق وتشجيع التفاعل الاجتماعي الإيجابي».

تكنولوجيا لا تتسبب في الإدمان

كيف تبدو التكنولوجيا غير المسببة للإدمان؟ عند تصميم هذا الجهاز، واجه «تيريس» تحدياً صعباً يتمثل في كيفية ابتكار جهاز يحبه الأطفال دون أن يكون جذاباً ومسبباً للإدمان لدرجة تجعلهم عاجزين عن تركه. وهذه المشكلة تحاول مجموعة متزايدة من الشركات العاملة في مجال تكنولوجيا الأطفال حلها.

وقد تعاونت شركة «تونيز» أخيراً (Tonies) مع شركة «هاسبرو» (Hasbro) لتحويل ألعاب لوحية شهيرة -مثل «مونوبولي» (Monopoly) و«خمن من؟» (Guess Who?) إلى ألعاب صوتية تعمل عبر جهاز «تونيبوكس» (Toniebox) الذي لا يحتوي على شاشة. كذلك، يتميز جهاز «بادي» (Buddy) من شركة «سكاي لايت» (Skylight) -وهو جهاز صغير يساعد الأطفال على إنجاز مهامهم اليومية- برسومات بسيطة صُممت عمداً لجذب انتباه الطفل للمدة اللازمة لإتمام المهمة فقط، وليس أكثر من ذلك.

هاتف لا يتفاعل مع العالم الرقمي

بالنسبة لـ«تيريس»، يتمثل أحد المبادئ التوجيهية في أن يساعد الجهازُ الطفلَ على التفاعل مع العالم المحيط به. ويقول موضحاً: «نريد للجهاز أن يدعو دائماً طرفاً ثالثاً للمشاركة، سواء كان ذلك غرضاً آخر، أو شخصاً آخر، أو البيئة المحيطة، فهو ليس أبداً بوابة لعالم رقمي».

هواتف مخصصة للأطفال

يُعد هاتف «فريكل» جزءاً من موجة متنامية من الهواتف المخصصة للأطفال، إذ تخلو الهواتف الذكية المبسّطة -مثل «غاب» (Gabb) و«بينويل» (Pinwheel) و«ترومي» (Troomi)- من منصات التواصل الاجتماعي ومتصفحات الويب ومتاجر التطبيقات. أما هاتف «بارك» (Bark Phone) -وهو في الأصل هاتف «سامسونغ غالاكسي» - فيقوم بمسح رسائل الأطفال بحثاً عن أي مؤشرات خطر، كما يتيح المزيد من الميزات مع تقدمهم في العمر. وبالنسبة للأطفال الأصغر سناً الذين يقضون معظم وقتهم في المنزل، تتوفر هواتف تشبه الهواتف الأرضية التقليدية -مثل «تين كان» (Tin Can) و«بينويل هوم» (Pinwheel Home)- والتي تقتصر اتصالاتها على جهات الاتصال التي وافق عليها الوالدان. ​​ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح أي من هذه الهواتف سيحقق رواجاً واسعاً؛ فالعديد من الآباء ينتهي بهم المطاف إلى اختيار هاتف «آيفون» (iPhone) نظراً لانتشاره الواسع بين الجميع.

* مجلة «فاست كومباني».


«غوغل» تقيّد الوصول إلى نموذج ذكاء اصطناعي جديد بسبب مخاوف أمنية

شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)
شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)
TT

«غوغل» تقيّد الوصول إلى نموذج ذكاء اصطناعي جديد بسبب مخاوف أمنية

شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)
شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)

أعلنت «غوغل»، الأربعاء، أنها ستحجب في الوقت الراهن برنامجها «جيميناي 4 أرغون» للذكاء الاصطناعي عن العامّة، وستتيحه حصراً لمجموعة منتقاة من خبراء الأمن السيبراني، في خطوة تهدف إلى تجنب إساءة استخدامه من جانب قراصنة الإنترنت.

وكتب كوراي كافوك أوغلو، كبير مهندسي الذكاء الاصطناعي في «غوغل»، في تدوينة أعلن فيها طرح النموذج: «إن إتاحة قدرات رائدة بهذا المستوى بشكل آمن تتطلب اعتماد نهج تدريجي».

وقالت «غوغل» إنها ستتيح للحكومة الأميركية طوعاً الوصول المبكر إلى النموذج، وستجمع ملاحظات المختبرين قبل إتاحته على نطاق واسع، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وينسجم هذا الإطلاق الحذر مع نهج شركة «أنثروبيك» المنافسة التي أبقت نموذجها الأكثر تقدماً «كلود ميثوس بريفيو» مُتاحاً لعدد محدود من المنظمات الموثوقة.

وكانت واشنطن أجبرت «أنثروبيك» لفترة وجيزة في يونيو (حزيران) على تعليق إتاحة نموذجَي «كلود ميثوس» و«كلود فيبل» للعامّة، قبل أن تعتمد لاحقاً آلية طوعية للتدقيق في أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي قبل طرحها.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من استضافة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا في البيت الأبيض، حيث وقّعوا اتفاقية طوعية يتعهدون فيها بمراقبة مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركاتهم.

ويخشى خبراء الأمن السيبراني من إمكانية استخدام هذه التقنية المتطورة لاختراق البنوك والمستشفيات والأنظمة الحكومية.

وقالت «غوغل» إن نموذج «أرغون» يتفوق في المهام المعقَّدة في مجالات هندسة البرمجيات والأعمال القانونية والمالية، والدفاع السيبراني، ويتمتع بقدرة فائقة على اكتشاف الثغرات البرمجية الخطيرة وإصلاحها.