السعوديات ثالثاً في منافسات {برو إم} للغولف بلندن

عنبر والعيساوي والتلمساني شاركن ضمن فريق «جوستافسون»

السعوديات الفائزات في {جوستافسون} في لندن أمس (الشرق الأوسط)
السعوديات الفائزات في {جوستافسون} في لندن أمس (الشرق الأوسط)
TT

السعوديات ثالثاً في منافسات {برو إم} للغولف بلندن

السعوديات الفائزات في {جوستافسون} في لندن أمس (الشرق الأوسط)
السعوديات الفائزات في {جوستافسون} في لندن أمس (الشرق الأوسط)

شاركت 3 لاعبات سعوديات في منافسات «برو إم» على هامش بطولة لندن من سلسلة أرامكو للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة لغولف السيدات، والتي انطلقت أمس الخميس في ملعب نادي سنتريون وتستمر حتى غد السبت حيث نجحن في تحقيق المركز الثالث بقيادة اللاعبة الإسكتلندية جوانا جوستافسون.
وأقيمت منافسات برو إم يوم أمس بمشاركة مجموعة من اللاعبات المحترفات إلى جانب مجموعة من الهواة، وشاركت كل من حنين عنبر سري ورغدة العيساوي وليلى التلمساني في فريق جوستافسون وانتزعن المركز الثالث بتحقيقهن 26 ضربة تحت المعدل.
وعبرت جوستافسون التي كانت قد شاركت في عدة بطولات على أرض المملكة عن سعادتها بخوض هذه التجربة مرة أخرى والمساعدة في نشر رياضة الغولف في المملكة وحول العالم، وقالت: «استمتعت كثيراً في هذه الجولة وقضينا يوماً رائعاً مليئاً بالمواقف الطريفة واللحظات الرائعة. هذه أول مرة أشارك فيها بفريق جميع أعضائه من السيدات في منافسات برو إم ضمن بطولات سلسلة أرامكو للفرق. شاهدت الكثير من الضربات الرائعة للاعبات السعوديات رغم أن هناك من بدأت بممارسة رياضة الغولف قبل فترة بسيطة وهو أمر مذهل. أتمنى أن يكونوا قد تعلموا مني ولو القليل وبأن تكون النصائح التي قدمتها لهن مفيدة، وأتطلع لرؤية المزيد من السعوديات الممارسات لرياضة الغولف». ومن جانبها قالت حنين عنبر سري، لاعبة منتخب الغولف السعودي: «التجربة في مجملها كانت مميزة جداً، استمتعت في الجولة وبالأجواء الرائعة وباللعب إلى جانب أعضاء فريقي. من الرائع التواجد حول وجوه جديدة وتكوين علاقات في هذا المجال. كنت أوجه العديد من الأسئلة لجوانا جوستافسون حتى استفيد بأكبر قدر ممكن من هذه التجربة، طريقتها في اللعب ورؤيتها للملعب ملهمة بكل تأكيد».
في حين قالت رغدة العيساوي التي لعبت إلى جانب ابنتها ليلى التلمساني البالغة من العمر 18 عاماً: «مستقبل رياضة الغولف في المملكة واعد جداً، ولا يوجد مستحيل حيث يمكننا أن نصل للعالمية بالطموح العالي والعمل الجاد». وأضافت العيساوي: «أحاول أن أبتعد عن دور الأم أثناء ممارستنا لرياضة الغولف، ونلعب كأصدقاء في الملعب حتى يكون تركيزنا بشكل كلي في اللعب. قضينا وقتاً رائعاً وتعلمنا الكثير من الأمور التي سوف تساعدنا مستقبلاً». ويستمر كل من غولف السعودية وأرامكو في تعزيز حضور المملكة في المشهد الرياضي العالمي عبر تنظيمهما لأكبر الأحداث وتوفير فرص مشاركة مجموعة من المواهب المميزة للاعبات ولاعبي الغولف في المملكة في بطولات مثل سلسلة أرامكو للفرق المقامة في عدة وجهات حول العالم.
الجدير بالذكر بأن نسخة هذا العام من سلسلة بطولات أرامكو للفرق كانت قد انطلقت من العاصمة التايلاندية بانكوك في الفترة من 12 - 14 مايو (أيار) وحقق فيها فريق اللاعبة الأسترالية ويتني هيلر لقب الفرق في حين نجحت البلجيكية مانون دي روي في الحصول على لقب الأفراد. وتحتضن العاصمة الإنجليزية لندن ثاني بطولات السلسلة العالمية ومنها إلى سوتوجراندي في جنوب إسبانيا ثم إلى نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية وتختتم أخيراً في ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية.
ويشارك في هذه البطولة نجمات الغولف الإنجليزيات جورجيا هال وبرونتي لو وتشارلي هول بجانب سفيرات غولف السعودية النرويجية ماريان سكارينورد الفائزة باللقب الفردي في نسخة العام الماضي من بطولة لندن في سلسلة بطولات أرامكو للفرق والألمانية أوليفيا كاون قائدة الفريق الفائز في نفس النسخة.


مقالات ذات صلة

فتيات سعوديات: يوماً ما سنشارك في بطولة «أرامكو الدولية للغولف»

الرياضة فتيات سعوديات: يوماً ما سنشارك في بطولة «أرامكو الدولية للغولف»

فتيات سعوديات: يوماً ما سنشارك في بطولة «أرامكو الدولية للغولف»

دَوّنت 6 سيدات سعوديات أسماءهن في صفحات التاريخ، حين شاركن في مُنافسات «يوم المحترفات والهواة» ضمن منافسات «بطولة أرامكو السعودية النسائية الدولية»، المُقدمة من صندوق الاستثمارات العامة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الرياضة المكسيكي أبراهام آنسر حقق لقب بطولة السعودية الدولية للغولف في نسختها الخامسة (الشرق الأوسط)

المكسيكي أبراهام آنسر يتوج ببطولة السعودية الدولية للغولف

حقق المكسيكي أبراهام آنسر لقب بطولة السعودية الدولية للغولف في نسختها الخامسة، ليرفع كأس البطولة ويحصل على مبلغ مليون دولار من القيمة الكبرى للجائزة المالية البالغة 5 ملايين دولار أميركي. ونيابة عن ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة الاتحادين العربي والسعودي، توّج نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لغولف السعودية البطل آنسر بلقب البطولة المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة وبرعاية سوفت بانك للاستشارات الاستثمارية؛ بعد أن قدّم المكسيكي أداءً قويًا طوال فترة المنافسات بتصدره للترتيب منذ اليوم الأول حتى اللحظة الأخيرة. ونجح آنسر في حسم اللقب بعد أن سجّل 19 ضربة تحت المعدل وضعته في المركز الأول أمام الأميركي كا

الرياضة المغربي المهدي فاكوري خلال مشاركته الأخيرة (الشرق الأوسط)

أبو العلا وفاكوري يَعبران إلى نهائيات بطولة السعودية الدولية للغولف

عبَّر المصري عيسى أبو العلا، والمغربي المهدي فاكوري، عن سعادتهما للمشاركة في بطولة السعودية الدولية، المقدَّمة من «صندوق الاستثمارات العامة»، وبرعاية «سوفت بانك للاستشارات الاستثمارية»، حيث أنهى الثنائي مشاركتهما في الحدث العالمي بتحقيق إنجاز عربي خاص بتأهلهما للمرحلة النهائية، وتجاوزهما بعض أفضل الأسماء العالمية والمواهب البارزة في عالم الغولف. وتُعدّ بطولة السعودية الدولية، التي احتضنها ملعب ونادي رويال غرينز بمدينة الملك عبد الله، على مدار 4 أيام في الفترة من 2 حتى 5 فبراير، أكبر البطولات تحت مظلة الجولة الآسيوية في روزنامتها لعام 2023، وشهدت مشاركة نخبة نجوم الغولف الحاصلين على ألقاب بطولا

إبراهيم القرشي (جدة)
الرياضة أبراهام آنسر خلال المنافسات أمس في بطولة الغولف الدولية (تصوير: عبد الله الفالح)

«السعودية الدولية للغولف» تختتم اليوم... وأبراهام في الطليعة

تختتم منافسات البطولة السعودية الدولية للغولف اليوم على ملعب نادي رويال غرينز بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية على ساحل البحر الأحمر برابغ، وسط هيمنة المكسيكي أبراهام آنسر على صدارة ترتيب البطولة المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، وبرعاية «سوفت بانك» للاستشارات الاستثمارية، بتسجيله 17 ضربة تحت المعدل، مع ختام أحداث اليوم الثالث. وانطلقت أحداث يوم أمس بمشاركة 71 لاعباً نجحوا في التأهل للمرحلة النهائية من البطولة وكان من ضمنهم المصري عيسى أبو العلا والمغربي مهدي فاكوري.

إبراهيم القرشي (جدة)
الرياضة عثمان الملا قال إن هذه الرعاية ستسلط الضوء على رياضة الغولف في المملكة (موقع نيوم الإلكتروني)

«نيوم» راع رسمي لنجم الغولف السعودي الملا

أعلنت «نيوم» عن توقيعها عقداً لرعاية لاعب الغولف السعودي المحترف عثمان الملا، وذلك في إطار اهتمام الشركة بدعم الرياضيين المحترفين من المملكة ومختلف أنحاء العالم، وبما يحقق أهدافها في التحول إلى مركز إقليمي للمنافسات الرياضية العالمية، تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030. وتأتي رعاية «نيوم» للمحترف عثمان الملا، تقديراً من جانبها للمستوى المتميز الذي يقدمه في رياضة الغولف، وحرصاً على توفير الدعم له بصفته الممثل الوحيد من المملكة في دورة ألعاب الغولف الآسيوية المقبلة التي ستقام في ملاعب رويال غرينز بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة، خلال الفترة من 2 - 5 فبراير (شبا

«الشرق الأوسط» (نيوم)

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.


ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
TT

ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)

يرتبط بريق بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها الأولى عام 1930 بالحصيلة التهديفية التي ترسم ملامح المجد للمنتخبات وتخلد أسماءها في السجلات التاريخية.

وعلى مدار النسخ المتتالية وصولاً إلى المعترك الحالي في مونديال 2026، نجحت قوى كروية محددة في فرض هيمنتها الرقمية المطلقة، محولة شباك الخصوم إلى مسرح دائم لفرض النفوذ والتفوق الاستراتيجي. ولم تكن لغة الأهداف مجرد أرقام عابرة، بل كانت انعكاساً لهويات كروية وثقافات هجومية شكلت الوجدان العالمي للعبة. فخلف صدارة الماكينات والسامبا والتانغو، تقف منتخبات عريقة صاغت هويتها الوطنية بلغة الأهداف، متسلحة بأجيال ذهبية وأسماء رنانة حفرت تفاصيلها في الوجدان الكروي العالمي منذ النسخة الأولى بالأوروغواي وحتى الملحمة التهديفية الجارية في ملاعب كندا والمكسيك والولايات المتحدة 2026.

الماكينات الألمانية... الآلة التهديفية الأكثر غزارة في التاريخ

منتخب ألمانيا

تربع المنتخب الألماني على عرش أكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ المونديال، متجاوزاً جميع القوى العظمى، حيث بلغ رصيده 232 هدفاً سجلها طوال مشاركاته الممتدة منذ عام 1934. الماكينات التي قادتها عقول هجومية فذة عبر العصور مثل جيرد مولر في نسخة 1970 وميروسلاف كلوزه الذي بات الهداف التاريخي للبطولات قبل أن تهتز الصدارة مؤخراً، اعتمدت دائماً على الانضباط الصارم والغزارة الهجومية، وكانت المحطة الأبرز في مونديال البرازيل 2014 حينما دمر الألمان شباك أصحاب الأرض بسباعية تاريخية مهدت الطريق للقبهم الرابع.

السامبا البرازيلية... سحر الأهداف والهيمنة اللاتينية

لاعبو منتخب البرازيل (أسوشيتد برس)

يلاحق المنتخب البرازيلي نظيره الألماني بضراوة تاريخية، مستقراً في المركز الثاني برصيد 231 هدفاً، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة من كأس العالم منذ التأسيس عام 1930. «السيليساو» الذي اقترن اسمه بكرة القدم الجمالية، صاغ أمجاده التهديفية بأقدام أساطير لا تتكرر يقودهم الراحل بيليه، والظاهرة رونالدو في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002. وتعد النسخة التي استضافتها المكسيك عام 1970 التجسيد الأسمى للنزعة التهديفية البرازيلية عندما سجل رفاق كارلوس ألبرتو 19 هدفاً قادتهم لملكية كأس جول ريميه للأبد.

الأرجنتين... التانغو الراقص على إيقاع الشباك

احتفل ليونيل ميسي ولاعبو منتخب الأرجنتين بالفوز عقب مباراة الأرجنتين والنمسا (إ.ب.أ)

يأتي المنتخب الأرجنتيني في المرتبة الثالثة تاريخياً برصيد 152 هدفاً، وهو رصيد أخذ في التصاعد الجنوني بفضل توهج الأسطورة ليونيل ميسي الذي قاد بلاده لكسر الحصون الدفاعية في نسختي قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي. تاريخ «التانغو» التهديفي لا ينفصل عن الإرث العبقري للنجم الراحل دييغو مارادونا في نسخة المكسيك 1986، حيث تميز الأداء الأرجنتيني دائماً بالحسم في الأوقات الحرجة، والقدرة على تحويل النهائيات الكبرى إلى مهرجانات تهديفية راسخة في الذاكرة.

فرنسا... صخب «الديوك» والجيل الفولاذي المرعب

منتخب فرنسا (رويترز)

يستقر المنتخب الفرنسي في مرتبة متقدمة برصيد 138 هدفاً، وهو نتاج طفرة هجومية هائلة بدأت تاريخياً مع الأسطورة جوست فونتين الذي وقع على رقم تعجيزي بتسجيله 13 هدفاً في نسخة السويد 1958. هذا الإرث التهديفي لـ«الديوك» أخذ أبعاداً تكتيكية ساحرة بفضل عبقرية زين الدين زيدان في دورتي 1998 و2006، قبل أن تسلم الراية إلى الآلة الهجومية المعاصرة بقيادة كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، اللذين قادا فرنسا لغزو الشباك بغزارة في روسيا 2018 وقطر 2022، ومواكبة المد الهجومي المرعب في البطولة الحالية.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

على الرغم من الغياب التراجيدي لمنتخب إيطاليا عن بعض النسخ الأخيرة، فإن «الأزوري» يحتفظ بمكانته الرفيعة برصيد 128 هدفاً. تاريخ إيطاليا التهديفي قام على الواقعية الممزوجة باللدغات الهجومية القاتلة، والتي بدأت مع الهداف التاريخي لويجي ريفا، مروراً بملحمة باولو روسي الذي قاد إيطاليا للقب إسبانيا 1982 بأهدافه الستة الحاسمة. ولا يمكن نسيان ثنائية روبيرتو باجيو وكريستيان فييري في التسعينات، وصولاً إلى جيل ألمانيا 2006 الذي تقاسم فيه 10 لاعبين مختلفين تسجيل أهداف البطولة، مبرهنين على أن الهجوم الإيطالي منظومة جماعية لا تعتمد على الفردية.

إنجلترا... مهد اللعبة وزئير «الأسود الثلاثة»

منتخب إنجلترا (رويترز)

يمتلك المنتخب الإنجليزي إرثاً هجومياً محترماً بلغ 104 أهداف في تاريخ مشاركاته المونديالية منذ عام 1950. «الأسود الثلاثة» صاغوا أمجادهم التهديفية الأولى عبر الأسطورة جيف هيرست، صاحب الثلاثية الشهيرة في نهائي نسخة 1966 التي توجت بها إنجلترا على أرضها. ثم توالت الأجيال بظهور القناص غاري لينيكر الذي حصد حذاء المكسيك الذهبي عام 1986، وصولاً إلى القائد المعاصر هاري كين، هداف نسخة روسيا 2018، والذي يواصل قيادة الخط الأمامي الإنجليزي بذكاء تكتيكي وخبرة عريضة في كسر التكتلات الدفاعية.

إسبانيا... حقبة «التيكي تاكا» وسيمفونية الماتادور

لاعبو منتخب إسبانيا (رويترز)

يستند منتخب إسبانيا إلى رصيد تهديفي مميز قارب الـ100 هدف عبر تاريخه المونديالي، حيث تميز «الماتادور» تاريخياً بالمهارة الفردية التي تجسدت في أهداف الهداف التاريخي راؤول غونزاليس. إلا أن الذروة الهجومية لإسبانيا ارتبطت بحقبة «التيكي تاكا» التاريخية، حيث قاد القناص ديفيد فيا بلاده للمجد في جنوب أفريقيا 2010 بأهدافه الحاسمة، قبل أن يتحول الفريق في النسخ الأخيرة (مثل قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي) إلى أسلوب يعتمد على المداورة السريعة والشباب عبر أسماء واعدة أمثال داني أولمو وفيران توريس ولامين جمال.

هولندا... الكرة الشاملة وإرث «الطواحين» الضاربة

منتخب هولندا (أ.ف.ب)

برصيد يتجاوز 96 هدفاً، يظل المنتخب الهولندي أحد أكثر المنتخبات إمتاعاً وغزارة في تاريخ كأس العالم، رغم عدم تتويجه باللقب سابقاً. الطواحين الهولندية صدمت العالم في سبعينات القرن الماضي بأسلوب «الكرة الشاملة» بقيادة الأسطورة الراحل يوهان كرويف في نسخة 1974. وتوالت الأجيال التهديفية المرعبة لتهز الشباك العالمية بأقدام دينيس بيركامب في فرنسا 1998، وثنائية روبن فان بيرسي وكريستيان تيلو وروبن في نسختي 2010 و2014، وصولاً إلى الهوية الهجومية المنظمة التي تظهر بها هولندا في الملاعب الأميركية الحالية.


التاريخ تُعاد كتابته... 9 أرقام مونديالية تحطمت وقيد الانهيار قبل المشهد الختامي

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
TT

التاريخ تُعاد كتابته... 9 أرقام مونديالية تحطمت وقيد الانهيار قبل المشهد الختامي

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)

بين صخب المدرجات وثقل التاريخ، تدور في الملاعب الأميركية والمكسيكية والكندية رحى نسخة مونديالية استثنائية لم تشهد كرة القدم لها مثيلاً من قبل. فالبطولة الأكبر في تاريخ اللعبة، والتي تجمع للمرة الأولى 48 منتخباً، وتستنزف طاقات اللاعبين على مدار 104 مباريات، لا تتنافس فيها الدول على الذهب الفضي فحسب، بل يخوض فيها نجوم الجيل الحالي حرباً شرسة ضد الأرقام القياسية التي صمدت لعقود طويلة، محولين عواصم أميركا الشمالية إلى ساحة مفتوحة لإعادة كتابة إرث الساحرة المستديرة.

إرث كلوِزه في قبضة العبقرية الأرجنتينية

ميسي (د.ب.أ)

طوال سنوات ظل رقم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً) حصناً منيعاً يبدو بعيد المنال عن جيل الألفية. غير أن الأراضي الأميركية شهدت زلزالاً كروياً قاده الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي استغل الترسانة الهجومية لبلاده ليمزق الشباك بخمسة أهداف متتالية، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 18 هدفاً في تاريخ مشاركاته المونديالية. هذا الانفجار التهديفي نقل صدارة الهدافين التاريخيين لملكية لاتينية خالصة، مبرهناً على أن الشغف بالمجد لا يشيخ.

صراع العباقرة المعمرين في قمة النسخة السادسة

لم تعد بطولة كأس العالم مجرد محطة عابرة في مسيرة النخبة، بل تحولت إلى صك خلود للاعبين، ورفض الاعتراف بنهاية الحقبة. بدخول البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي معترك النسخة السادسة لهما (2006-2026)، كُسرت النظريات البدنية للعبة، إذ تحول الثنائي إلى قادة تاريخيين يسطرون فصلاً غير مسبوق في العطاء، والاستمرارية، كأول من يخوض دقائق لعب فعلية في 6 نسخ مونديالية مختلفة.

«الدون» والشهية المفتوحة لكسر المستحيل

كريستيانو رونالدو سعيد بتقدم البرتغال في المباراة (أ.ف.ب)

في وقت ظن فيه الكثيرون أن التنافس الحالي سيكون شرفياً لبعض الأسماء، أثبت كريستيانو رونالدو أن حاسة التهديف لديه لا ترحم. فمن خلال هزه الشباك مجدداً في النسخة الحالية، انتزع النجم البرتغالي رقماً تاريخياً تعجيزياً باعتباره اللاعب الوحيد الذي يسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم، مجبراً المؤرخين على إغلاق دفاتر القياس القديمة، وفتح صفحات جديدة لتوثيق ظاهرة بشرية ترفض التوقف مهما تغيرت الملاعب، والظروف.

«أسود الأطلس»... زعامة أفريقية مطلقة بـ«أرقام تعجيزية»

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

لم تعد طموحات المنتخب المغربي تقف عند حدود بلوغ المربع الذهبي، بل امتدت لتشمل الهيمنة المطلقة على السجلات التاريخية للقارة السمراء في المحفل العالمي. فمن خلال انتصاره العريض على هايتي بأربعة أهداف لهدفين في ختام دور المجموعات، فضّ «أسود الأطلس» الشراكة التاريخية مع غانا، ونيجيريا، لينفردوا بصدارة المنتخبات الأفريقية الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ كأس العالم برصيد 7 انتصارات. ولم تتوقف الشهية الهجومية لكتيبة المغرب عند هذا الحد، بل نجح الجيل الحالي في تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف الأفريقية، ليصبح المغرب المنتخب الأفريقي الأكثر تسجيلاً في تاريخ المونديال برصيد 26 هدفاً، ليتجاوز بذلك الهجوم النيجيري التاريخي (23 هدفاً)، ويزيح إرث الكاميرون العريق (22 هدفاً) إلى المراكز الخلفية. هذا التوهج الرقمي واكبته ميزة التنوع الهجومي بـ19 لاعباً مختلفاً هزوا الشباك عبر التاريخ المونديالي للمملكة، ليثبت المغاربة أن الاستثمار الثقيل في المنظومة الكروية بات يؤتي ثماره الاستراتيجية، واضعاً القارة بأكملها أمام معايير تنافسية جديدة لا تعترف بالخطوط الحمراء.

ديشان ومطاردة الزعامة التدريبية

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

يقف الفرنسي ديدييه ديشان على مسافة قريبة جداً من كسر أحد أكثر الأرقام التدريبية صموداً؛ والمتمثل في عدد الانتصارات التي حققها مدرب ألمانيا الغربية الأسبق هلموت شون (16 انتصاراً). ديشان الذي نجح في معادلة هذا الرقم خلال دور المجموعات يطمح الآن للانفراد بالصدارة المطلقة كأكثر المدربين فوزاً في تاريخ كأس العالم مع تقدم «الديوك» في الأدوار الإقصائية المعقدة.

جدار شيلتون وبارتيز تحت التهديد

مانويل نوير يحتفل بهدف ألمانيا الأول الذي سجله دينيز أونداف (أ. ف. ب)

في حراسة المرمى، يشتعل صراع صامت وعنيف لخطف لقب «الجدار المونديالي الأقوى». ويتطلع الثنائي المخضرم: الألماني مانويل نوير، والبلجيكي تيبو كورتوا، لكسر الرقم القياسي التاريخي لنظافة الشباك (كلين شيت) المسجل بالتساوي باسم الإنجليزي بيتر شيلتون، والفرنسي فابيان بارتيز (10 مباريات). ومع امتلاك نوير وكورتوا لـ7 مباريات دون استقبال أهداف قبل هذه النسخة، فإن تقدم منتخباتهم يضع الرقم القديم في مهب الريح.

البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

التتويج بالحذاء الذهبي مرتين

قائد منتخب إنجلترا هاري كين (أ.ف.ب)

على مدار ما يقرب من قرن من الزمان استعصى لقب هداف كأس العالم «الحذاء الذهبي» على أي لاعب في نسختين مختلفتين. في هذه البطولة، تبرز فرصة تاريخية نادرة أمام الفرنسي كيليان مبابي (هداف نسخة 2022)، والإنجليزي هاري كين (هداف نسخة 2018) لكسر هذه العقدة الأزلية، والدخول في فئة منفردة بالتاريخ، حيث استهل الثنائي المنافسة بضغوط رهيبة، وتطلعات لا تعترف بالخطوط الحمراء.

مبابي (أ.ف.ب)

طوفان الأهداف في المونديال الأكبر

مع زيادة عدد المباريات، واتساع رقعة التنافس، تهاوت الدفاعات الكلاسيكية أمام الطموح الهجومي للمنتخبات الطامحة. الرقم القياسي الإجمالي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة (172 هدفاً في قطر 2022 والبرازيل 2014) بات مسألة وقت ليتلاشى، حيث تسير الغزارة التهديفية بمعدلات قياسية تتجه لتخطي حاجز الـ200 هدف لأول مرة في التاريخ، ما يمنح المونديال الموسع صبغة هجومية مرعبة.

أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)

كُسر الرقم القياسي لأكبر المديرين الفنيين سناً في المونديال عبر الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي قاد منتخب كوراساو أمام ألمانيا وهو في سن 78 عاماً و260 يوماً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم الألماني أوتو ريهاغل (71 عاماً).