منتصر العلاف يعلن افتتاح أبواب «فندق ماريوت جدة الجديد» الواقع بين المدينتين المقدّستين في السعودية

منتصر العلاف يعلن افتتاح أبواب «فندق ماريوت جدة الجديد» الواقع بين المدينتين المقدّستين في السعودية
TT

منتصر العلاف يعلن افتتاح أبواب «فندق ماريوت جدة الجديد» الواقع بين المدينتين المقدّستين في السعودية

منتصر العلاف يعلن افتتاح أبواب «فندق ماريوت جدة الجديد» الواقع بين المدينتين المقدّستين في السعودية

أعلن منتصر العلاف المدير العام لفندق ماريوت جدة عن افتتاح «فندق ماريوت جدة الجديد» الواقع بين المدينتين المقدّستين في غرب السعودية، حيث سيساهم في خلق فرص وظيفية للشباب والشابات السعوديات، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 ورهانها المستمر على الشباب السعودي الواعد باعتبارهم من أهم وأكبر الفئات الأساسية فيها.
وأوضح العلاف، أن الفندق الجديد المؤلف من برجَين في موقع متميّز في منطقة الأعمال المركزية بجدّة على مقربة من الواجهة المائية المفعمة بالحيوية على الكورنيش، ومركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات ومطار الملك عبد العزيز الدولي وصُمِّم الفندق بما يعكس رؤية التصميم العالمية الحديثة لفنادق ماريوت، ويضمّ مساحات راقية تلبّي حاجات المسافر العصري وتتيح له الاسترخاء والعمل والعثور على الإلهام أثناء إقامته.
وأضاف المدير العام لفندق ماريوت جدة، أن المجموعة ترحب بضيوفها في موقعها الجديد الذي يتميز الترحيب بردهة مشرقة تُحيط بها نوافذ زجاجية كبيرة وتتراصف فيها أشجار الزيتون المُزهرة. توفّر هذه المساحة الراقية والهادئة مكاناً يحلو فيه الاسترخاء والتواصل مع الآخرين. كما تمتدّ الأجواء المشرقة من الردهة إلى الغرف المصمّمة بشكل مدروس والبالغ عددها 274 غرفة. يدخل نور الشمس الطبيعي بوفرة إلى كل الغرف، إذ تحتوي كل منها على نوافد ممتدّة من الأرض إلى السقف، كما وتضمّ ديكوراً عصرياً رائعاً حيث صُمِّمت الغرف لتقدّم أعلى مستوى من الراحة والمرونة وسط مساحة مؤاتية للعمل والاسترخاء..
وأكد منتصر العلاف، أن ماريوت جدة طريق المدينة يضمّ «إم كلوب»، وهو مساحة حصرية مخصّصة لأعضاء ماريوت بونفوي في فئة البلاتينوم والتيتانيوم وأمباسادور إيليت، فضلاً عن ضيوف النادي، حيث يتم تقديم وجبة الفطور والمشروبات والمقبّلات المجانية على مدار اليوم. يقدّم "إم كلوب" قائمة العناية بالذهن الخاصة بالعلامة، وهي مجموعة من الوجبات الخفيفة والمشروبات الشهية المحضّرة من مكونات فعالة لتعزيز صحة الذهن والجسم. يمكن دخول «إم كلوب»، على مدار الساعة كافة أيام الأسبوع، ويوفّر شبكة «واي فاي» مجانية وخدمات الطباعة ومصادر الطاقة لمساعدة المسافرين من رجال أعمال على العمل من دون مقاطعة.
كما يمكن للضيوف الاستمتاع بثلاث تجارب لتناول الطعام في الفندق تشمل سكاي فيو، وهو مكان للاسترخاء مع الأصدقاء من الصباح حتى المساء وتناول القهوة والأطباق المميّزة والاستمتاع بمناظر بانورامية على المدينة. كما ستذوق عشاق الطعام أشهى الأطباق العالمية والعربية على الفطور والغداء والعشاء في مقهى أوليف تري الذي يفتح على مدار اليوم في الردهة. في المقابل، يوفّر ترّاس أوليف أجواءً مميّزة في الهواء الطلق، ويقدّم وجبات خفيفة وعصائر طازجة وتشكيلة من الحلويات ومحطات الطهي الحيّ.
واشار المدير العام لفندق ماريوت جدة، أن ماريوت جدة طريق المدينة يتبني أساليب تفكير جديدة ويعزّز التعاون من خلال ستّ مساحات حديثة ومرنة لعقد الاجتماعات، فضلاً عن صالة غراند فينيو المناسِبة للمؤتمرات الكبيرة والمناسبات الفخمة التي يمكن أن يحضرها ما يصل إلى 600 ضيف. يُعتبر هذا الفندق العنوانَ المثالي لعقد الفعاليات التجارية والاجتماعية، إذ يقدّم مساحات مخصّصة لهذا الغرض يدخلها نور الشمس الطبيعي على امتداد 690 متراً مربعاً، ويضمّ ديكوراً عصرياً وتكنولوجيا فائقة الحداثة. هذا ويتوفّر فريق تنظيم الفعاليات وفريق الطهاة المتمرّسين لابتكار تجارب استثنائية تلبي احتياجات كافة أنواع الفعاليات والاجتماعات.
وسيشكّل هذا الفندق لدى افتتاحه الرسمي في 30 يونيو وجهة استثنائية بكلّ ما له من مقوّمات، إذ يتميّز بتصميمه العصري الداخلي والخارجي الذي يتباين بشكل أخّاذ مع الطابع التاريخي الذي تتمتع به المدينة كما تتضمّن المرافق الترفيهية الأخرى مركز لياقة بدنية يفتح على مدار الساعة ومسبحاً في الهواء الطلق ومسبحاً آخر للأطفال. أما الضيوف الذين ينشدون التنعّم بأقصى درجات الاسترخاء، فيمكنهم زيارة سبا ساراي الذي يقدّم تجارب مجدِّدة للعافية والنشاط. يضمّ الفندق أيضاً صالوناً مخصّصاً للنساء فقط، حيث يمكنهنّ تدليل أنفسهنّ بتجارب مميّزة.



«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)

​ذكر موقع «أكسيوس» أن البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع ‌للقادة ‌في «مجلس ⁠السلام» ​في غزة ‌في 19 فبراير (شباط).

 

وقال أكسيوس إن خطط ⁠الاجتماع، ‌الذي سيكون ‍أيضا ‍مؤتمراً ‍لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في ​مراحلها الأولى ويمكن أن تتغير.

ولم ⁠يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلبات التعليق.

 


ترمب يلغي رسوماً «عقابية» على الهند بعد تعهدها بوقف شراء النفط الروسي

أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب يلغي رسوماً «عقابية» على الهند بعد تعهدها بوقف شراء النفط الروسي

أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)

اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، قرارا بإلغاء رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 في المائة كان قد فرضها سابقاً على السلع الهندية بسبب مواصلة نيودلهي شراء النفط الروسي، وذلك مع البدء بتنفيذ اتفاقية تجارية توصل إليها الطرفان هذا الأسبوع.

ووفقا لأمر تنفيذي وقعه ترمب، «تعهدت الهند بالتوقف عن استيراد النفط الروسي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر».

كما أعلنت نيودلهي عن عزمها شراء منتجات طاقة أميركية والتزامها «بإطار عمل مع الولايات المتحدة لتوسيع التعاون الدفاعي على مدى السنوات العشر المقبلة»، وفق ما ورد في الأمر التنفيذي.

وسيتم رفع الرسوم الأميركية الإضافية البالغة 25 في المائة في تمام الساعة 12,01 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة السبت.

ويأتي هذا القرار بعد أيام من إعلان ترمب عن إبرام اتفاقية تجارية مع الهند تنص على خفض الرسوم الجمركية على السلع الهندية مقابل تعهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالتوقف عن شراء النفط الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا.

وينص الاتفاق أيضا على قيام واشنطن بخفض ما يسمى بالرسوم الجمركية «المتبادلة» على المنتجات الهندية إلى 18 في المائة، بعد أن كانت 25 في المائة.

وأضاف بيان مشترك أصدره البيت الأبيض، أن الهند تعتزم شراء منتجات طاقة وطائرات ومعادن ثمينة ومنتجات تقنية وفحم حجري من الولايات المتحدة بقيمة 500 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وتخفف هذه الاتفاقية من حدة التوتر الذي استمر لأشهر بين واشنطن ونيودلهي على خلفية شراء النفط الروسي الذي يعتبر ترمب أنه يمول نزاعا يسعى لانهائه.

كما تعيد الاتفاقية العلاقات الوثيقة بين ترمب ومودي، وهو زعيم شعبوي يميني وصفه الرئيس الأميركي ذات يوم بأنه «أحد أعز أصدقائي".


ترمب يشيد بالمحادثات مع إيران ويؤكد استئنافها مطلع الأسبوع المقبل

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)
TT

ترمب يشيد بالمحادثات مع إيران ويؤكد استئنافها مطلع الأسبوع المقبل

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، إن واشنطن أجرت «محادثات جيدة جداً» بشأن إيران، وذلك في أعقاب المفاوضات غير المباشرة التي عُقدت بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، مؤكداً أن الطرفين سيلتقيان مجدداً «مطلع الأسبوع المقبل».

وأضاف ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، «أجرينا محادثات جيدة جدا بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق».

وأضاف: «سنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل».

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستقبلاً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قبيل انطلاق المفاوضات (ا.ب)

وكان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي ترأس وفد بلاده إلى المحادثات قد أشاد أيضاً في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي بـ«أجواء إيجابية للغاية، تبادلنا الحجج وأطلعنا الطرف الآخر على وجهات نظره»، مضيفا أن الجانبين «اتفقا على مواصلة المفاوضات».

وشدد عراقجي على أن «المباحثات تركّز حصراً على الملف النووي، ونحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأميركيين»، فيما تؤكد الولايات المتحدة على ضرورة أن تتناول أيضاً برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة.

وحضّ وزير الخارجية الإيراني واشنطن على وقف «التهديدات» بحق بلاده بما يتيح استكمال المباحثات، موضحاً أنّ المفاوضين سيقرّرون سبل «المضي قدماً» بعد التشاور مع العاصمتين.

وأعلنت واشنطن بعيد انتهاء جولة التفاوض عن فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني شملت 15 كياناً وشخصين و14 سفينة.

وهذه أول محادثات منذ أن شنّت الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الاثني عشر يوماً التي بدأتها إسرائيل على إيران.

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي خلال اجتماعه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي قبل انطلاق المفاوضات (ا.ب)

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنها تجري بصورة غير مباشرة، بينما نشرت وزارة الخارجية العمانية صوراً تظهر الوزير بدر بن حمد البوسعيدي يلتقي كلا من الوفدين بصورة منفصلة.

لكن موقع «أكسيوس» الأميركي نقل عن مصدرين أن مناقشات مباشرة جرت بين عراقجي وويتكوف وكوشنر في سلطنة عمان.

وقال وزير الخارجية العماني على منصة «إكس»: «مباحثات جدية للغاية توسطنا بين إيران والولايات المتحدة في مسقط اليوم»، مضيفاً أنه كان «من المفيد توضيح الموقفين الإيراني والأميركي وتحديد مجالات التقدم الممكن».

وكان عراقجي أكد أن بلاده «جاهزة للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي بوجه أي مطالب مسرفة أو مغامرات» أميركية.

وكتب على منصة إكس «إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي ... نخوض المحادثات بحسن نية ونتمسك بحزم بحقوقنا».

صفر قدرات نووية

في واشنطن، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الخميس، إن الوفد الأميركي سيبحث مع إيران «صفر قدرات نووية»، وحذّرت من أن لدى ترمب «خيارات عديدة في متناوله غير الدبلوماسية» مشيرة إلى أنه «القائد العام لأقوى جيش في التاريخ».

وتجري المحادثات في ظل تعزيز واشنطن قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، مع نشرها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إن تعرضت لهجوم.

وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط الأدميرال براد كوبر انضم إلى وفد بلاده.

وعقدت المباحثات بعد أسابيع من حملة قمع الاحتجاجات واسعة النطاق في إيران، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

وأقرت السلطات الإيرانية بمقتل زهاء ثلاثة آلاف شخص، غالبيتهم من عناصر الأمن والمدنيين، إضافة الى «مثيري شغب» ضالعين في الاحتجاجات.

من جهتها، أوردت منظمات حقوقية حصيلة أعلى. وأفادت منظمة «هرانا» الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة، بأنها وثّقت مقتل 6941 شخصاً معظمهم من المتظاهرين، وأحصت توقيف 51 ألف شخص.

وقال ترمب الخميس «إنهم يتفاوضون ... لا يريدوننا أن نضربهم»، مذكرا بأن بلاده تنشر «أسطولا كبيراً» في المنطقة.

وبعدما هدد الرئيس الأميركي بضرب إيران دعما للمتظاهرين، بدل خطابه ليركز على البرنامج النووي.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك برنامج نووي مدني.

وقبل بدء المحادثات، أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها «تدعم إيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية وحقوقها المشروعة ومصالحها»، مضيفة أنها «تعارض الاستقواء الأحادي الجانب».

مخاطر التصعيد

تؤكد إيران أنها تريد أن تبحث حصراً الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات، رافضة أي مفاوضات حول برنامجها الصاروخي أو دعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة أبرزها «حزب الله» اللبناني وحركة «حماس» الفلسطينية و«الحوثيون» في اليمن.

لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان قاطعا، إذ أكد أنه «لكي تفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنوداً محددة، منها مدى صواريخهم البالستية ودعمهم للمنظمات الإرهابية في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم».

ورأى معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة أن «طهران لا تزال تُظهر تعنتا تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي».