السعودية تصنّف أفراداً وكيانات على قوائم الإرهاب

شملت مرتبطين بـ«داعش» و«الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» و«بوكو حرام»

السعودية تصنّف أفراداً وكيانات على قوائم الإرهاب
TT

السعودية تصنّف أفراداً وكيانات على قوائم الإرهاب

السعودية تصنّف أفراداً وكيانات على قوائم الإرهاب

تزامناً مع مرور 5 أعوام على إنشاء مركز استهداف تمويل الإرهاب (مقره الرياض)، صنفت الدول الأعضاء في المركز ومنها السعودية، أمس (الاثنين)، 13 فرداً و3 كيانات تنتمي إلى تنظيمات إرهابية متنوعة.
وشملت الأسماء التي أعلنت عنها رئاسة أمن الدولة في السعودية، 3 أفراد مرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، و4 أفراد وشركة واحدة مرتبطين بتنظيم «داعش» الإرهابي، و6 أفراد ممولين منتمين إلى جماعة «بوكو حرام» الإرهابية، وجماعتين إرهابيتين هما «سرايا الأشتر»، و«سرايا المختار».
وتضم القائمة، حسب بيان صدر أمس، كلاً من: المدعو علي قصير وهو (لبناني الجنسية)، ومقداد أميني ومرتضى ميناي هاشمي (من الجنسية الإيرانية) لارتباطهم بـ«فيلق القدس» الإرهابي التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، وتنظيم «حزب الله» اللبناني الإرهابي.
كما ضمت القائمة، عصمت الله خلوزي (أفغاني) لارتباطه بتنظيم «داعش في خراسان» الإرهابي، وعلاء خنفورة (سوري) لارتباطه بـ«داعش»، إضافة إلى عبد الرحمن آدو موسى، وصاليحو يوسف آدمو، وبشير علي يوسف، ومحمد إبراهيم عيسى، وإبراهيم علي الحسن، وسوراجوا أبو بكر محمد (جميعهم من الجنسية النيجيرية) لإنشائهم خلية في دولة الإمارات تابعة لتنظيم «بوكو حرام» الإرهابي لجمع الأموال وتقديم المساعدة المالية لأعضائه في نيجيريا.
كما صُنف كل من: براء القاطرجي، وحسام بن رشدي القاطرجي (سوريان) مؤسسي «شركة القاطرجي» التي قامت بتسهيل تجارة الوقود لحساب «داعش»، والتعاون مع التنظيمات الإرهابية مثل «الحرس الثوري» الإيراني، والمشمولة بالقرار، إلى جانب ميليشيا «سرايا الأشتر» و«سرايا المختار» ومقرهما البحرين، وتدعمهما إيران، وتتلقيان الدعم المالي والعسكري واللوجيستي من «الحرس الثوري» الإيراني. وأكدت رئاسة أمن الدولة، أنه يجب «تجميد جميع الأموال والأصول التابعة للأسماء المصنفة، ويُحظر القيام بأي تعاملات مباشرة أو غير مباشرة معهم أو لصالحهم أو نيابة عنهم». وشددت على أنه «ستتخذ الإجراءات النظامية بحق كل من تثبت علاقته بأولئك الأفراد والكيانات».
...المزيد



«يوروبا ليغ»: فرايبورغ وسيلتا فيغو إلى ربع النهائي

رويدا لاعب سيلتا فيغو يتعرض لدخول خشن من لاعب ليون نيكولا (إ.ب.أ)
رويدا لاعب سيلتا فيغو يتعرض لدخول خشن من لاعب ليون نيكولا (إ.ب.أ)
TT

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ وسيلتا فيغو إلى ربع النهائي

رويدا لاعب سيلتا فيغو يتعرض لدخول خشن من لاعب ليون نيكولا (إ.ب.أ)
رويدا لاعب سيلتا فيغو يتعرض لدخول خشن من لاعب ليون نيكولا (إ.ب.أ)

صعد فريقا فرايبورغ الألماني وسيلتا فيغو الإسباني لدور الثمانية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

وحقق فرايبورغ انتصاراً كبيراً 5 - 1 على ضيفه فريق جينك البلجيكي، في إياب دور الـ16 للمسابقة القارية، التي شهدت أيضاً فوز سيلتا فيغو 2 - صفر على مضيفه أولمبيك ليون الفرنسي.

وتمكن فرايبورغ من تعويض خسارته صفر - 1 أمام جينك في لقاء الذهاب، ليظفر بورقة الترشح لدور الثمانية، فيما استفاد سيلتا فيغو من تعادله 1 - 1 في ملعبه مع ليون ذهاباً.


«فيفا» يعلن أن «كأس العالم» مصدر دخله الرئيسي... ويدعو إلى السلام

«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)
«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يعلن أن «كأس العالم» مصدر دخله الرئيسي... ويدعو إلى السلام

«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)
«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)

توقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تحقيق إيرادات قياسية تبلغ 14 مليار دولار لدورة 2027-2030، وفق ما أعلنه بعد اجتماع مجلسه الخميس، مؤكداً القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال»، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس جياني إنفانتينو إلى السلام وسط الاضطرابات الجيوسياسية العالمية.

وسيُعاد استثمار الإيرادات المتوقعة، التي جرت الموافقة عليها بالإجماع كجزء من التقرير السنوي لـ«فيفا» لعام 2025، في اللعبة، حيث من المقرر أن يصل تمويل التطوير في إطار برنامج «فيفا فورورد» إلى 2.7 مليار دولار، خلال الدورة المقبلة؛ أي بزيادة ثمانية أضعاف، مقارنة بالفترة التي سبقت عام 2016.

وقال إنفانتينو: «الأمر لا يتعلق بالأرقام فحسب، بل بالنتائج الملموسة»، مضيفاً أن نجاح «كأس العالم» يترجم إلى مزيد من الفرص للاعبين من الرجال والنساء والشباب، وتحسين البنية التحتية وزيادة الوصول إلى التكنولوجيا في جميع الاتحادات الأعضاء في «فيفا».

وقال «فيفا» إن «كأس العالم» لا يزال مصدر دخله الرئيسي، مما يتيح توجيه ما وصفه إنفانتينو بأنه «موارد غير مسبوقة» إلى التنمية العالمية.

وجرى الإعلان عن التوقعات المالية في الوقت الذي أكد فيه إنفانتينو مجدداً دور كرة القدم في تعزيز الوحدة.

وقال: «لا يستطيع (فيفا) حل النزاعات الجيوسياسية، لكننا ملتزمون باستخدام قوة كرة القدم وكأس العالم لبناء الجسور وتعزيز السلام؛ لأن تعاطفنا مع أولئك الذين يعانون نتيجة الحروب المستمرة».


اتهام إيرانيَين بمراقبة كنيس ومراكز ثقافية يهودية في بريطانيا لصالح طهران

أفراد من الشرطة يقفون حراساً خلال مسيرة في وسط لندن ببريطانيا - 15 مارس 2026 (د.ب.أ)
أفراد من الشرطة يقفون حراساً خلال مسيرة في وسط لندن ببريطانيا - 15 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

اتهام إيرانيَين بمراقبة كنيس ومراكز ثقافية يهودية في بريطانيا لصالح طهران

أفراد من الشرطة يقفون حراساً خلال مسيرة في وسط لندن ببريطانيا - 15 مارس 2026 (د.ب.أ)
أفراد من الشرطة يقفون حراساً خلال مسيرة في وسط لندن ببريطانيا - 15 مارس 2026 (د.ب.أ)

أعلنت النيابة العامة في بريطانيا، الخميس، أن إيرانيَين يُشتبه بأنهما راقبا أشخاصاً وأماكن مرتبطة بالجالية اليهودية في لندن لصالح إيران، شملت أهدافهما كنيساً يهودياً ومراكز ثقافية.

ووُجّهت الأربعاء تهمة «انتهاج سلوك من شأنه مساعدة جهاز استخبارات أجنبي في تنفيذ أنشطة بالمملكة المتحدة»، تحديداً إيران، إلى نعمت الله شاهسافاني وهو إيراني - بريطاني يبلغ 40 عاماً، وعلي رضا فاراساتي وهو إيراني يبلغ 22 عاماً.

ومثل المتهمان اللذان أُوقفا في 6 مارس (آذار)، أمام محكمة وستمنستر في لندن الخميس. واقتصر كلامهما على تأكيد هويتيهما، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال الجلسة، أعلنت ممثلة النيابة العامة لويز أتريل، أن الرجلين تبادلا وثائق تُحدد عدة أهداف لمراقبتهما «ذات الطابع المعادي».

وشملت هذه الأهداف كنيس بيفيس ماركس، أقدم كنيس في المملكة المتحدة والواقع في وسط لندن، ومركز ستيرنبرغ، وهو مجمع في شمال لندن يضم كنيساً يهودياً ومتحفاً ومدارس يهودية.

وضمن القائمة أيضاً المركز اليهودي الثقافي «جويش كوميونيتي سنتر» في شمال لندن، ومنظمة «كوميونيتي سيكيوريتي تراست» التي تُعنى بحماية الجالية اليهودية البريطانية.

وأضافت أن السفارة الإسرائيلية والقنصلية وعنواناً مرتبطاً بامرأة يُشتبه بانتمائها إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، كانت أيضاً من بين الأهداف.

وأعلنت ممثلة المدعي العام أن الأدلة المتوافرة «تشير بقوة» إلى أن هذه المراقبة «كانت بتوجيه من جهاز استخبارات إيراني».

وقالت أتريل إن التحقيق توصل إلى أن نعمت الله شاهسافاني «كلف» علي رضا فاراساتي، بتنفيذ عمليات المراقبة هذه.

ومن المقرر مثول الرجلين أمام محكمة أولد بايلي الجنائية بلندن في 17 أبريل (نيسان). وما زالا قيد الحبس الاحتياطي.

وأُطلق سراح رجلين آخرين أُلقي القبض عليهما في الوقت نفسه في مطلع مارس، من دون توجيه أي تهمة إليهما.

وحذّرت الشرطة البريطانية وجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (إم آي 5) مراراً، من التهديد المتزايد الذي تشكله إيران.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أعلن مدير جهاز «إم آي 5» كين ماكالوم، أن أجهزة الأمن البريطانية أحبطت «أكثر من 20 مخططاً مدعوماً من إيران قد يُفضي إلى القتل» خلال الأشهر الـ12 الماضية.