عرب و عجمhttps://aawsat.com/home/article/3673406/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88-%D8%B9%D8%AC%D9%85
عرب و عجم
TT
TT
عرب و عجم
> علي بن حسن جعفر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، حضر أول من أمس، ختام فعاليات برنامج السباق السنوي للهجن بالسودان، بمنطقة أبو جيرة بشرق النيل، وذلك بحضور وزيرا الثروة الحيوانية والشباب والرياضة السودانيين، ووالي الخرطوم، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات المجتمعية، اشتمل البرنامج الختامي على عدد من الفقرات إلى جانب توزيع الجوائز وتكريم الفائزين.
> الدكتور عبد الله بن ناصر البصيري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، التقى سعيد سعيود، والي ولاية وهران، وتم خلال اللقاء تناول المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
> حسن بن حمزة هاشم، سفير دولة قطر لدى الصومال، اجتمع مع آدم محمد نور مدوبي، رئيس مجلس الشعب بجمهورية الصومال الفيدرالية، وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. ونقل السفير رسالة تهنئة من رئيس مجلس الشورى القطري حسن بن عبد الله الغانم، وذلك بمناسبة انتخاب «مدوبي» رئيسا لمجلس البرلمان الصومالي. من جهته، دعا رئيس مجلس الشعب الحكومة القطرية إلى مضاعفة دعمها للصومال حكومة وشعبا.
> إيلدار سليموف، سفير أذربيجان في عمان، أكد أول من أمس، بمناسبة العيد الوطني لبلاده أن الأردن كان في طليعة الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أذربيجان، تبع ذلك إقامة علاقات دبلوماسية فتحت آفاقا واسعة للتعاون المتبادل بين البلدين، مؤكداً أن الملك الحسين بن طلال والزعيم الوطني حيدر علييف، وضعا الأسس المتينة للعلاقات الثنائية، وحددا مسارات تطويرها، وأشار إلى أن هذه العلاقات شهدت خلال الـ18 عاماً الأخيرة، مرحلة جديدة من النمو والتطور بوتيرة مرتفعة.
> داليا فايز غبريال، سفيرة جمهورية مصر العربية في ياوندي، شاركت أول من أمس، في الاحتفالات التي تم تنظيمها في العاصمة الكاميرونية بمناسبة يوم أفريقيا، والتي تضمنت تنظيم وزارة الخارجية الكاميرونية اجتماعات على مدار يومين بهذه المناسبة تحت عنوان «2022 عام الغذاء في أفريقيا: تعزيز الأمن الغذائي في القارة من خلال تطوير النظم الزراعية والصحية والحماية الاجتماعية»، حيث استعرضت السفيرة الروابط التاريخية الوطيدة التي تربط مصر بدول القارة، وأوجه التعاون القائمة مع الكاميرون.
> فرانشيسكو توتي، لاعب كرة القدم الإيطالي المعتزل، قام أول من أمس، بزيارة المتحف القومي للحضارة المصرية، ضمن زيارته الحالية إلى مصر. وتفقد «توتي» قاعات العرض المركزي والنسيج المصري، والمومياوات الملكية، واستمع لعرض عن المتحف وتاريخ إنشائه، وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة تحكي تاريخ الحضارة المصرية على مر العصور، وأبدى اللاعب سعادته بهذه الجولة، وعظمة ما يضمه المتحف من مقتنيات فريدة لم يشاهد مثلها من قبل، كما حرص على التقاط الصور التذكارية داخل المتحف.
> عبد الله بن فيصل بن جبر الدوسري، سفير مملكة البحرين في بروكسل، شارك أول من أمس، في اجتماع غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية، بحضور سفراء ودبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وممثلي شركات ومراكز بحثية اقتصادية، وأكد السفير لدى اجتماعه مع الأمين العام لغرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية قيصر حجازين، حرص مملكة البحرين على توطيد أواصر الشراكة الاقتصادية الخليجية الأوروبية، وتنميتها في مختلف المجالات.
> أشرف دبور، سفير فلسطين في لبنان، التقى أول من أمس، برئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بهية الحريري، في مجدليون، في زيارة أشار السفير إلى أنها تأتي في إطار الحرص على التواصل المستمر مع هذا البيت الكريم لما له من مكانة كبيرة لدى الشعب الفلسطيني، وللتشاور في قضاياه الوطنية وفي شؤون تهم الوجود الفلسطيني في لبنان، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة والوضع في المخيمات، والمستجدات في الأراضي الفلسطينية.
> أمل عفيفي، سفيرة مصر في كوتونو، استقبلها أول من أمس، وزير الزراعة البنيني جاستن دوسوهي، حيث تم استعراض التطورات التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث سبل تعميق التعاون المشترك لتحقيق الأمن الغذائي لصالح شعبي البلدين في إطار التضامن الأفريقي، وأكدت السفيرة حرص مصر على تعزيز وتعميق أوجه التعاون الثنائي في المجالات المختلفة وفي مقدمتها قطاع الزراعة الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى البلدين، كما أشارت إلى الدورات التدريبية التي يقدمها المركز المصري الدولي للزراعة في عدة مجالات.
الأهلي اكتفى بنقطة وحيدة من مباراته أمام الوحدة الإماراتي (تصوير: علي خمج)
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
«دوري النخبة الآسيوي»: الأهلي يكتفي بنقطة الوحدة الإماراتي
الأهلي اكتفى بنقطة وحيدة من مباراته أمام الوحدة الإماراتي (تصوير: علي خمج)
تعادل الأهلي السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم سلبياً مع مضيفه الوحدة الإماراتي في مرحلة الدوري، الاثنين.
ورفع الأهلي رصيده إلى 14 نقطة من 7 مباريات، ليحتل المركز الثاني في ترتيب مجموعة الغرب، متأخراً بفارق 4 نقاط عن منافسه المحلي الهلال المتصدر، والذي سيواجه شباب الأهلي الإماراتي في وقت لاحق من اليوم.
ويتأخر الوحدة بفارق الأهداف عن الأهلي وتراكتور الإيراني ليحتل المركز الرابع.
وسيطر الأهلي على مجريات الشوط الأول، وأهدر أكثر من فرصة؛ إذ كاد لاعب الوسط فرانك كيسي أن يسجل بضربة رأس في الدقيقة الثامنة بعد ركلة حرة نفذها رياض محرز.
ومرت تسديدة من المهاجم إيفان توني بجوار مرمى الوحدة قرب الاستراحة.
ومع بداية الشوط الثاني، بدأ الوحدة في شن الخطورة على مرمى الأهلي، وأطلق فاكوندو دانييل تسديدة تصدى لها الحارس إدوار ميندي، قبل أن تمر ضربة رأس من عمر خربين بجوار القائم.
وكان الأهلي قريبا من انتزاع الفوز قرب النهاية عندما أطلق كيسي تسديدة في الزاوية اليمنى من مدى قريب.
وفي التوقيت نفسه، تعادل ناساف 1 - 1 مع ضيفه الشرطة العراقي ليحصد الفريق الأوزبكي متذيل الترتيب أول نقطة له في مرحلة الدوري.
ويحتل الشرطة العراقي المركز 11 وقبل الأخير برصيد نقطتين.
توسع نطاق الاعتقالات في صفوف الناشطين الإصلاحيين في إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5238960-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلتقط صورة تذكارية مع أعضاء اللجنة المركزية لجبهة الإصلاحات وتقف إلى جانبه آذر منصوري ويبدو شكوري راد وخلفه العلم الإيراني بحضور مسؤولين وناشطين آخرين نوفمبر 2024 (الرئاسة الإيرانية)
لندن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
توسع نطاق الاعتقالات في صفوف الناشطين الإصلاحيين في إيران
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلتقط صورة تذكارية مع أعضاء اللجنة المركزية لجبهة الإصلاحات وتقف إلى جانبه آذر منصوري ويبدو شكوري راد وخلفه العلم الإيراني بحضور مسؤولين وناشطين آخرين نوفمبر 2024 (الرئاسة الإيرانية)
وسعت السلطات الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة، حملة الاعتقالات بحق شخصيات وناشطين من التيار الإصلاحي، شملت قيادات حزبية وبرلمانيين سابقين، على خلفية مواقفهم من احتجاجات يناير (كانون الثاني)، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية وإصلاحية.
وتأتي هذه التوقيفات في وقت تواصل فيه طهران تشديد قبضتها الأمنية في الداخل، بالتوازي مع تمسّكها بشروطها في ملف التفاوض مع الولايات المتحدة، مصرة على استمرار تخصيب اليورانيوم، ورفض إدراج برنامجها الصاروخي في أي مسار تفاوضي، مع التشديد على انعدام الثقة بواشنطن.
وأفادت وسائل إعلام محلية وإصلاحية بأن أجهزة أمنية وقضائية أوقفت أربع شخصيات إصلاحية بارزة أبدت تعاطفاً مع المحتجين خلال المظاهرات الأخيرة.
وأكدت تقارير متطابقة أن حملة التوقيفات بدأت الأحد، وشملت آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات» والأمينة العامة لحزب «اتحاد ملت إيران» الإصلاحي، إلى جانب إبراهيم أصغر زاده، النائب الأسبق، ومحسن أمين زاده، نائب وزير الخارجية في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.
وذكرت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، أن «المؤسسات الأمنية والقضائية» أوقفت هؤلاء الناشطين، مشيرة إلى أن «الاتهامات الموجهة إليهم تشمل استهداف التماسك الوطني، واتخاذ مواقف مناوئة للدستور، والتناغم مع دعاية العدو، والترويج لنهج الاستسلام، وإنشاء آليات تخريبية سرية».
إيرانيون يتظاهرون ضد الحكومة في طهران 9 يناير 2026 (أ.ب)
بدورها، أكدت وكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية توقيف وتوجيه الاتهام إلى «عدد من الشخصيات السياسية»، من دون الكشف عن أسمائهم، موضحة أن الاعتقالات جاءت بعد «الانتهاء من التحقيق في أعمال وأنشطة بعض العناصر السياسية المهمة الداعمة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة».
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن الادعاء العام في طهران وجّه اتهامات رسمية إلى عدد من العناصر السياسية البارزة على خلفية ما وصفه بـ«دعم النظام الصهيوني والولايات المتحدة»، في إطار التحقيقات المرتبطة بأحداث يناير. ولم تكشف الوكالة عن أسماء المعنيين أو انتماءاتهم الحزبية.
وأضافت «تسنيم» أن الأحداث التي وصفتها بـ«الإرهابية» أظهرت ارتباطاً عملياً وعملياتياً بـ«إسرائيل»، وأجهزة «الاستكبار»، عبر شبكة تنظيمية وإعلامية عملت خلف الكواليس وفي الفضاء الافتراضي لتبرير أعمال العنف والتأثير على الأمن الداخلي. وحسب الوكالة، أدى رصد سلوك عناصر سياسية بارزة خلال ذروة التهديدات الأميركية والإسرائيلية إلى وضع ملفاتهم على جدول أعمال الادعاء العام، قبل توجيه اتهامات إلى أربعة أشخاص واعتقال عدد منهم، واستدعاء آخرين للتحقيق.
توسع دائرة التوقيف
واستمرت حملة الاعتقالات صباح الاثنين، إذ أعلن عن اعتقال جواد إمام، المتحدث باسم «جبهة الإصلاحات»، بعد مداهمة منزله فجر الأحد من قبل عناصر استخبارات «الحرس الثوري»، وفق ما أوردته صحيفة «شرق» الإصلاحية، ووكالة «فارس».
وفي سياق موازٍ، اعتُقل حسين كروبي، نجل الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي، بعد استدعائه إلى نيابة الثقافة والإعلام، وفق ما نقل المحامي الخاص به لصحيفة «اعتماد».
وفي وقت لاحق، قالت وكالة «فارس» إنه «في إطار مواصلة التعامل مع الحلقة الانقلابية والمحرضة على الفوضى، جرى توقيف علي شكوري راد، عضو اللجنة المركزية لحزب (اتحاد ملت)، بموجب حكم قضائي».
جواد إمام الثاني من يسار الصورة خلال لقاء مع الرئيس مسعود بزشكيان نوفمبر 2024 (الرئاسة الإيرانية)
كما جرى استدعاء كل من محسن آرمين وبدر السادات مفيدي وفرج كميجاني، وهم أعضاء في اللجنة المركزية لجبهة الإصلاحات، عبر إخطارات قضائية. وسبق ذلك بيوم واحد الإعلان عن توقيف قربان بهزاديان نجاد، مستشار مير حسين موسوي ورئيس حملته الانتخابية في انتخابات عام 2009.
وكانت إيران قد شهدت في 28 ديسمبر (كانون الأول) احتجاجات واسعة بدأت على خلفية الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة، قبل أن تتسع سريعاً إلى حركة احتجاجية ذات مطالب سياسية وصلت إلى الدعوة لإسقاط النظام.
ووفق السلطات، تحولت المظاهرات من احتجاجات سلمية إلى «أعمال شغب» شملت القتل والتخريب، واتُّهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلفها.
وأدت حملة القمع اللاحقة إلى إنهاء الاحتجاجات، التي وُصفت بأنها التحدي السياسي الأكبر للجمهورية الإسلامية منذ عام 1979.
وحسب منظمة «هرانا» الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، جرى توثيق مقتل 6971 شخصاً خلال تلك الأحداث، معظمهم من المتظاهرين، إضافة إلى أكثر من 51 ألف معتقل.
وقبيل توسّع حملة الاعتقالات، وجّه رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي انتقادات حادة لشخصيات داخلية أصدرت بيانات خلال الاحتجاجات، وطالبت بإصلاحات وتشكيل لجنة تقصي حقائق وطنية.
وقال إن «الذين يصدرون من الداخل بيانات ضد الجمهورية الإسلامية يرددون صدى النظام الصهيوني والولايات المتحدة»، محذراً من أن عدم الوقوف إلى جانب «ولي الفقيه» يؤدي إلى المصير نفسه الذي انتهى إليه «أولئك الذين لجأوا إلى صدام حسين أثناء الحرب، ويلجأون اليوم إلى الصهاينة المجرمين».
انتقادات إصلاحية
وفي رد فعل سياسي، قال حزب «اتحاد ملت إيران» الإصلاحي إن اعتقال آذر منصوري، إلى جانب شخصيات إصلاحية أخرى، يمثل «خطأً استراتيجياً» لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات.
وطالب الحزب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين، منتقداً ما وصفه بـ«التعامل الأمني» مع قوى سياسية سلمية.
وأشارت «جبهة الإصلاحات» في بيان وقعه عدد من أعضائها إلى أن «قطاعاً واسعاً من مواطني إيران فقدوا ثقتهم بجميع المؤسسات التي كان يفترض أن تكون ملاذاً لهم وممثلةً لمطالبهم»، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وتقديم تقرير شفاف إلى الرأي العام.
اتهامات لقوات الأمن
وتزامنت الاعتقالات مع تصاعد الجدل حول تصريحات علي شكوري راد، الرئيس السابق لـ«جبهة الإصلاحات» والبرلماني الأسبق، الذي اتهم القوات الأمنية بـ«افتعال القتل من صفوف عناصرها» و«إحراق المساجد» خلال الاحتجاجات.
وأثار ذلك رد فعل غاضباً من النائب المتشدد أمير حسين ثابتي، الذي طالب شكوري راد بتقديم أدلة، محذراً من أن عدم تقديمها «يفرض على السلطة القضائية محاكمته حتماً». وفي رسالة رسمية، اتهمه بطرح «ادعاءات غريبة وغير موثقة».
واحتج النائب المتشدد مهدي كوتشك زاده، الاثنين، على عدم اعتقال شكوري راد قائلاً: «كيف يعقل أن تعتقلوا بضعة أشخاص لا قيمة لهم، في حين لا يتخذ أي إجراء بحق شكوري راد؟».
وأضاف كوتشك زاده: «كيف لا تتخذون أي إجراء بحق السيد شكوري راد الذي يوجه، في ظروف حرب شاملة، تلك الترهات إلى القوات العسكرية والأمنية؟ أوقفوا هؤلاء، فبهذه الطريقة لا يمكن إدارة البلاد».
ماذا قال شكوري راد؟
وفي تسجيل صوتي نُشر الأسبوع الماضي، قدّم شكوري راد رواية مفصلة لأحداث 8 و9 يناير، قال فيها إن «افتعال القتل من عناصرهم هو مشروع لقمع الاضطرابات»، مضيفاً أن «حرق المساجد والأضرحة والمصاحف وقتل عناصر من الباسيج والأمن يُستخدم ذريعةً للقمع»، معرباً عن رفضه الرواية الرسمية التي تتهم الموساد وفرق عمليات خارجية.
وانتقد شكوري راد وصف الرئيس مسعود بزشكيان للمحتجين بـ«المشاغبين»، عاداً أن ذلك «أحرق دوره بصفته قوة وسطية»، مؤكداً أن «القوة الوسطية رأسمال اجتماعي أساسي في الأزمات».
وأشار شكوري راد أيضاً إلى المؤتمر الأخير لحزب «اتحاد ملت»، حيث طُرح اقتراح يقضي بأن يقوم المرشد علي خامنئي، لمعالجة الأوضاع الراهنة، بتفويض جزء من صلاحياته إلى الرئيس بزشكيان، مؤكداً أن هذا الطرح نوقش داخل أطر حزبية مغلقة.
وكانت قناة «إيران إنترنشنال» المعارضة، قد ذكرت في 20 يناير، أن اللجنة المركزية لـ«جبهة الإصلاحات» عقدت اجتماعاً طارئاً وسرياً ناقشت فيه مسودة بيان تطالب بتنحي خامنئي، وتشكيل «مجلس انتقالي» لإدارة البلاد وتهيئة مسار انتقال سياسي.
وأضاف التقرير أن الأجهزة الأمنية تدخلت وهددت قادة الجبهة، ما أدى إلى وقف نشر البيان، والتراجع عن أي دعوة علنية، بما في ذلك مقترحات «استقالات جماعية»، و«دعوات لمظاهرات واسعة».
«جبهة إنقاذ إيران»
ومن جانبه، أفاد موقع «كلمة» التابع لمكتب مير حسين موسوي، الاثنين، أن موجة الاعتقالات الجديدة استهدفت شخصيات أيدت فكرة تشكيل «جبهة إنقاذ إيران»، وهو اقتراح طرحه موسوي، مشيراً إلى أن توقيفات الأيام الأخيرة.
وقال أمير أرجمند، مستشار موسوي، إن النظام «يعد انتقال ثقل المعارضة إلى الداخل وتشكّل معارضة وطنية تهديداً وجودياً»، مضيفاً أن الاعتقالات الأخيرة «صممت في هذا السياق».
منصوري تجلس إلى جانب محسن ميرزائي مدير مكتب الرئيس الإيراني خلال اجتماع يوليو الماضي (الرئاسة الإيرانية)
وقال المحلل الإصلاحي أحمد زيد آبادي إن اعتقال واستدعاء قادة في «جبهة الإصلاحات» في هذا التوقيت «يثير أسفاً بالغاً»، محذراً من أن هذه الإجراءات لا تزيد إلا من الاحتقان النفسي على المدى القصير، وتعمق الشروخ بين القوى السياسية على المدى البعيد.
ورأى أن تجارب ما بعد كل اضطراب تُظهر أن الإصلاحيين غالباً ما يدفعون الثمن، سواء شاركوا أم لم يشاركوا، عبر خسارة كوادرهم وإمكاناتهم التنظيمية، لكنه رغم موجات الاعتقال المتجددة لا يستبعد «بصيص أمل» يسمح بعبور إيران أزماتها من دون انهيار.
من جهته، تساءل الناشط الإصلاحي حسن زيد آبادي على منصة «إكس» عن توقيت الاعتقالات وقال: «هل الثقة التي قادت إلى الاعتقالات الأخيرة هي نتيجة اتفاق مع جهات أجنبية؟ ربما!».
خيام تؤوي الفلسطينيين النازحين إلى جانب مبانٍ مدمرة ومتضررة بشدة في غزة (أ.ف.ب)
أعاد تحفظ لرئيس حركة «حماس» في الخارج، خالد مشعل، بشأن نزع سلاح الحركة في قطاع غزة، تساؤلات عن تداعياته، بخاصة وأنه يأتي قبيل لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، واجتماع لـ«مجلس السلام» يوم 19 فبراير (شباط) الحالي.
مشعل، الذي طرح مقاربةً تقتضي هدنة تمتد لما يزيد على 10 سنوات، اعتبرها الوسيط الأميركي الفلسطيني، بشارة بحبح، في تصريحات، «مماطلة لن تقبل بها واشنطن أو تل أبيب».
ويعتقد خبراء، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أن ذلك الموقف الحمساوي سيُستغل إسرائيلياً في تعميق مخاوف تعثر اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي والمتجمد في مرحلته الثانية التي انطلقت منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، دون أثر بالواقع الفلسطيني، معولين على دور أكبر للوسطاء للتوصل لتفاهمات.
خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الاثنين، ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع خلال لقاء في أبوظبي، وفق بيان للرئاسة المصرية.
جاء ذلك غداة كلمة ألقاها مشعل في «منتدى الجزيرة الـ17» بالعاصمة القطرية الدوحة، الأحد، قائلاً: «شعبنا ما زال تحت الاحتلال، لذلك فالحديث عن نزع السلاح هو محاولة لجعل شعبنا ضحية يسهل القضاء عليه وإبادته، من طرف (إسرائيل) المتسلحة بكل السلاح الدولي»، مؤكداً أن «الأولوية يجب أن تكون لتوفير بيئة تسمح بعملية الإعمار والإغاثة في غزة، مع ضمان عدم تجدد المواجهات العسكرية مستقبلاً».
ودعا مشعل، «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب إلى اعتماد «مقاربة متوازنة» تتيح إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف نسمة.
ويعقد «مجلس السلام» الذي دشن منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، أول اجتماع له يوم 19 فبراير (شباط) الحالي، وقدم ترمب دعوات في هذا الصدد لعدة دول، ومن المتوقع أن يدفع الاجتماع بالمرحلة الثانية من «اتفاق غزة»، وفق موقع «أكسيوس» الأميركي.
الخبير العسكري والاستراتيجي، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، أشار إلى أن تصريحات مشعل ليست جديدة، ومعلوم من اليوم الأول للاتفاق أن «حماس» لن تفرط في سلاحها بالأساس؛ لكن ستخفف منه، لأنها تدرك أن تنازلها عن السلاح يعني سيطرة إسرائيل على القطاع دون أي مقاومة لاحقة، لافتاً إلى أن إسرائيل ستحاول أن تستغل ذلك في خلق ذرائع لتهديد استمرار الاتفاق والسعي لتعثره أو انهياره.
ورجح العمدة إمكانية التوصل لحل بشأن بعض الأسلحة كالصواريخ، وليس كلها، وقبل ذلك يجب أن يكون هناك انسحاب إسرائيلي، مؤكداً أهمية دور مجلس السلام في دعم المسار التفاوضي لحل تدريجي مبني على التزام حاسم للطرفين.
فلسطينيون يمرون بجانب أنقاض المباني المدمرة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن موقف «حماس» بشأن نزع السلاح سيبقى العقبة الرئيسية نحو أي تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن عدم الاتفاق على تنفيذ نزع السلاح سيجعل الإعمار ونشر قوات الاستقرار الدولية وانسحاب إسرائيل صعباً.
وتوقع أن يستغل نتنياهو ذلك خلال زيارته لواشنطن من أجل تحقيق مكاسب على حساب التزاماته، وعرقلة الأمور على الأقل خلال المرحلة الحالية التي تشهد تصعيداً إيرانياً أميركياً، وانتخابات إسرائيلية، بخلاف أن نجاح «مجلس السلام» يتوقف على نزع السلاح.
بالمقابل، قال بحبح، في تصريحات متلفزة، الأحد، إن الهدنة التي تقترحها «حماس» مرفوضة، والحركة قبلت مبدأ نزع السلاح والرئيس الأميركي لن يسمح بفشل خطته بشأن غزة، داعياً «حماس» إلى نزع سلاحها والتوقف عن المماطلة.
ويعتقد مطاوع أن انتقادات بحبح أيضاً تتزامن مع تشديد أميركي وإسرائيلي على أهمية نزع السلاح، وهو ما يثير مخاوف حقيقة من أن الاتفاق برمته قد يكون في مهب الريح، ونرى حرباً جديدة إلا في حال حدثت تفاهمات بضغوط من الوسطاء قريباً.
ونبه العمدة إلى أن إسرائيل أيضاً تماطل ولا تنفذ التزاماتها، بالتالي لا يجب تحميل طرف دون الآخر، مؤكداً أن تنفيذ الاتفاق يتطلب التزام تل أبيب بتعهداتها حتى تكون هناك مصداقية، ويمكن للوسطاء أن يصلوا لنقاط تفاهم مع «حماس»، لكن بدون ذلك فالوضع سيكون صعباً.