«البنتاغون»: الحرب في أوكرانيا «طويلة» والقوات الأميركية تحشد قوات من البر إلى الفضاء

أوستن (يسار) مع الجنرال مارك ميلي (إ.ب.أ)
أوستن (يسار) مع الجنرال مارك ميلي (إ.ب.أ)
TT

«البنتاغون»: الحرب في أوكرانيا «طويلة» والقوات الأميركية تحشد قوات من البر إلى الفضاء

أوستن (يسار) مع الجنرال مارك ميلي (إ.ب.أ)
أوستن (يسار) مع الجنرال مارك ميلي (إ.ب.أ)

بعد 3 أشهر من الحرب الأوكرانية، بات من الواضح أن نهايتها قد لا تكون قريبة في أي وقت من الأوقات. ومع إعلان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في ختام اجتماع افتراضي لمجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا، عن «تكثيف الجهود والمضي قدماً» لتعميق التنسيق والتعاون بين دول المجموعة: «لكي تتمكن أوكرانيا من الحفاظ على عملياتها الميدانية وتعزيزها»، بدا أن الغرب أكثر تصميماً، ليس فقط على منع روسيا من تحقيق أهدافها؛ بل ومن قيامها بعمليات مماثلة في المستقبل.
وقال أوستن، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، بعد الاجتماع الافتراضي الذي شاركت فيه 47 دولة، بما فيها ممثلون عن الاتحاد الأوروبي وحلف «الناتو»: «الكل هنا يدرك أخطار هذه الحرب، وهي تمتد إلى ما هو أبعد من أوروبا. إن عدوان روسيا هو إهانة للنظام الدولي القائم على القواعد، وتحدٍّ لتحرير الناس في كل مكان».
وقال أوستن إن قادة الدفاع استمعوا إلى وزير الدفاع الأوكراني وقادة عسكريين أوكرانيين ومسؤولين في المخابرات الأوكرانية، وقدموا إحاطات عن القتال في منطقة دونباس وأماكن أخرى، وما هي القدرات التي يحتاجها الجيش الأوكراني لهزيمة العدو. وأضاف أوستن: «في الوقت الحالي، هذه معركة طويلة المدى والمدفعية مهمة للغاية».
وأكد أوستن أن الاجتماع «كان ناجحاً جداً»، وقد حصل على تعهد مباشر من 20 دولة على الأقل، بتقديم مساعدات أمنية جديدة لأوكرانيا، بما فيها ذخيرة مدفعية وأنظمة دفاع ودبابات ومدرعات، يحتاجها الأوكرانيون لمواجهة القوات الروسية.
وأضاف أنه يتوقع أن يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى استخدام أدوات قوة أخرى في هذه الحرب. وشدد أوستن على الحفاظ على زخم الاجتماعات المخصصة لدعم أوكرانيا؛ مشيراً إلى أن هناك تواصلاً شبه يومي مع الأوكرانيين، وأنه سيكون هناك اجتماع شخصي لمجموعة الاتصال في بروكسل الشهر المقبل. وأشار إلى أن اجتماع اليوم: «يوسع جهود (الناتو) في دعم أوكرانيا»، بعدما تسببت روسيا في حشد دول العالم ضدها عن طريق «غزوها لهذا البلد».
من جهته قال الجنرال ميلي إن عدد القوات الأميركية في أوروبا بلغ 102 ألف جندي، بزيادة بنسبة 30 في المائة عما كانت عليه في السابق، وأن هناك قوات جوية وبحرية ومن مشاة البحرية والقوات الفضائية، على أهبة الاستعداد. وأورد ميلي تفاصيل انتشار القوات الأميركية، قائلاً إن هناك 15 ألف بحار على متن 24 سفينة مقاتلة، و4 غواصات منتشرة الآن في البحر الأبيض المتوسط وساحل دول البلطيق، و12 سرباً مقاتلاً، بالإضافة إلى لواءين جويين قتاليين، وفيلقين وفرقتين و6 ألوية قتالية منتشرة في أوروبا.
وأكد ميلي أن عمليات تدريب القوات الأوكرانية مستمرة، لتوفير مساعدة مستمرة في مواجهة الهجوم الروسي؛ لكنه أضاف أنه لا وجود لمدربين أميركيين على الأراضي الأوكرانية، وأن الأسلحة المقدمة لأوكرانيا تلبي الحاجة والوضع جيد.
وتعهدت الدنمارك بإرسال منظومة صواريخ «هاربون» المضادة للسفن. وتنصب المنظومة عادة على متن سفن حربية أو غواصات؛ لكنّ الدنمارك هي الدولة الوحيدة التي تملك النسخة المعدّلة من قاذفة الصواريخ هذه التي توضع على شاحنات وتصبح بطارية دفاع ساحلية.
من جانبها، تعهدت تشيكيا بتقديم مروحيات هجومية ودبابات وصواريخ. وقال أوستن إن منذ الاجتماع الأول لـ«مجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا» الشهر الماضي في ألمانيا: «كانت وتيرة الهبات وعمليات التسليم استثنائية»؛ لكن الوزير امتنع عن تحديد الأسلحة التي ستقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا بعد مصادقة الكونغرس الأميركي على مساعدة إضافية لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار. إلا أنه أشار إلى أن حاجات أوكرانيا لم تتغيّر في هذه المرحلة من المدفعية إلى الدبابات والطائرات المُسيَّرة والذخائر. وأضاف: «الجميع هنا يدرك تحديات هذه الحرب وهي تتجاوز أوروبا إلى حدّ بعيد». واعتبر أن «العدوان الروسي يشكل صفعة للنظام العالمي».
ومن المقرر أن تعقد «مجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا» اجتماعاً حضورياً في 15 يونيو (حزيران) المقبل في بروكسل، على هامش اجتماع لوزراء دول حلف شمال الأطلسي.
وفي تقييم حديث لهذه الحرب، قالت وزارة الدفاع البريطانية، إنه في الأشهر الثلاثة الأولى من «العملية العسكرية الروسية الخاصة»، من المحتمل أن تكون روسيا قد تكبدت عدداً من القتلى مماثلاً لذلك الذي تكبده الاتحاد السوفياتي خلال حربه التي استمرت 9 سنوات في أفغانستان. وذكرت الوزارة أن مزيجاً من التكتيكات منخفضة المستوى والضعيفة، والغطاء الجوي المحدود، والافتقار إلى المرونة، ونهج القيادة الذي تم إعداده لتعزيز الفشل وتكرار الأخطاء، أدى إلى ارتفاع معدل القتلى في صفوف الجيش الروسي الذي يستمر في الارتفاع في هجومه على دونباس.
وتوقعت وزارة الدفاع البريطانية أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع «حساسية الشعب الروسي تجاه الخسائر التي يتكبدها الجيش»، كما جرى في السابق، خلال «الحروب المختارة». وأضافت وزارة الدفاع البريطانية، أنه مع استمرار ارتفاع عدد القتلى في أوكرانيا، «سوف يصبح الروس أكثر وضوحاً، وقد يزداد الاستياء العام من الحرب والاستعداد للتعبير عنها».
وفي الأسبوع الماضي، خلص تقرير نشر على موقع راديو «نيو فويس أوف أوكرانيا»، إلى أن الهجوم المضاد الذي تشنه القوات الأوكرانية في دونباس ومناطق أخرى، يغير مجرى الحرب؛ خصوصاً في ظل الخسائر الروسية الكبيرة، على الرغم من ادعاءات موسكو أن تباطؤ العمليات مرده «السماح للمدنيين بالخروج» من مناطق القتال، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس.


مقالات ذات صلة

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

تعرّض ضابط عسكري روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، أمس (الجمعة)، نُقل على أثره إلى المستشفى، بينما اتَّهمت السلطات أوكرانيا بتدبير محاولة

رائد جبر (موسكو)
الولايات المتحدة​ وحدة أوكرانية تطلق قذيفة مدفعية باتجاه مواقع روسية في منطقة خاركيف 2 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

أميركا توافق على صفقة محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري إلى أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع ‌الأميركية (‌البنتاغون)، ‌يوم الجمعة، ​أن وزارة ‌الخارجية وافقت على صفقة ‌محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري ومواد ذات ​صلة إلى أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ) p-circle

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز و«ستارلينك» تحجب خدمة الإنترنت عن القوات الروسية

رائد جبر (موسكو) إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا  رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يقترح عقوبات جديدة على روسيا تشمل الطاقة والتجارة والبنوك

اقترح الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على روسيا تستهدف قطاعي الطاقة والبنوك، وتشمل حظر تقديم خدمات بحرية لناقلات النفط الروسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا ضباط إنفاذ القانون وصحافيون خارج المبنى السكني الذي شهد محاولة اغتيال الجنرال الروسي فلاديمير أليكسيف في موسكو، روسيا 6 فبراير 2026 (رويترز)
p-circle 00:39

إطلاق نار على جنرال في الجيش الروسي... ولافروف يتهم أوكرانيا

تعرّض جنرال في الجيش الروسي لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، صباح الجمعة، ونُقل إلى المستشفى، حسب ما أفادت «لجنة التحقيقات الروسية».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.