بلدة فرنسية تنظم نسخة مصغرة من «كان»

نجوم مهرجان كان المصغر من عامة الناس
نجوم مهرجان كان المصغر من عامة الناس
TT

بلدة فرنسية تنظم نسخة مصغرة من «كان»

نجوم مهرجان كان المصغر من عامة الناس
نجوم مهرجان كان المصغر من عامة الناس

مع انطلاق مهرجان «كان» على شاطئ المتوسط، احتفلت بلدة كاستيلمورو بمهرجانها السينمائي الخاص، الذي يتزامن مع الحدث السنوي العالمي ويسعى لتقليده وتنظيم نسخة مصغرة منه. وهي المرة التاسعة التي تحيي فيها البلدة هذه الفعالية. ويسعى القائمون على صالة تعاونية للسينما فيها إلى بث السعادة في نفوس الأهالي كأنهم مدعوون للمهرجان الكبير الذي تُسلَّط عليه أضواء وسائل الإعلام العالمية.
تقع البلدة بالقرب من مدينة تولوز، جنوب البلاد. ويرى ساكنوها أنهم إذا لم يذهبوا للسجادة الحمراء فلا أقل من أن تأتي إليهم. وهكذا يعمد أصحاب صالة «ميلييه» التي تديرها جمعية أهلية، إلى فرش سجادة حمراء عند الممر المؤدي للمدخل، ودعوة المصورين المحليين للوقوف على جانبي الممر والتقاط صور الزبائن.
حضر الفعالية 200 متفرج، وارتدى الرجال للمناسبة بدلات «سموكينغ» مستأجرة، بينما حضرت النساء بثياب السهرة وهن يتزينّ بما يملكن من مجوهرات حقيقية أو مقلدة. وكان الحضور يتمهلون في سيرهم ويتوقفون أمام العدسات ويلوحون بأيديهم كأنهم من النجوم.
في الداخل، على الشاشة، عُرضت وقائع حفل افتتاح الدورة الـ75، الحقيقية من المهرجان. وصفق الحضور للنجوم الحقيقيين كأنهم موجودون في «كان». وبعد العرض، اجتمع الكل في سهرة بالهواء الطلق، مستغلين الطقس الصيفي الدافئ الذي حل قبل الأوان.
تولى تنفيذ الفكرة مجموعة من 50 متطوعاً من عشاق الفن السابع، نشطوا منذ ساعات الصباح الأولى في نصب الرايات، وتزيين مدخل صالة السينما بأشجار النخيل والأزهار، ونفض الغبار عن ستارة الشاشة، ليمنحوا الزبائن وهماً جميلاً. كما اهتموا بشكل خاص بمد سجادة حمراء على ممر من بضعة أمتار، لأنّها أصبحت من مستلزمات الشهرة والأبهة في العصر الحالي. وهناك من يربط قيمته بها، وشعاره: «أنا أمشي على السجادة الحمراء إذاً أنا موجود».


مقالات ذات صلة

«SRMG LABS» تحصد 7 جوائز بـ«مهرجان أثر للإبداع 2025»

يوميات الشرق تكريم وكالة «SRMG LABS» الإبداعية خلال «مهرجان أثر للإبداع 2025» (SRMG)

«SRMG LABS» تحصد 7 جوائز بـ«مهرجان أثر للإبداع 2025»

حصدت «SRMG LABS»، الوكالة الإبداعية التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)»، 7 جوائز في «مهرجان أثر للإبداع 2025».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تكريم «SRMG Labs» بجائزتين ضمن فئة الصوت والراديو في مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع (SRMG)

«SRMG Labs» تحصد جائزتين في مهرجان «كان ليونز»

حصدت وكالة «SRMG Labs»، ذراع الابتكار في المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG»، جائزتين ذهبية وفضية ضمن فعاليات مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سينما «موجة جديدة» (أ آر پ)

شاشة الناقد: سفر بين أزمنة حاضرة ومنسية

إعجاب المخرج بأفلام سينمائية أخرى يدفع عادةً إلى تقدير شفهي وبصري بروح إيجابية ترغب في معايشة أجواء نوستالجية.

محمد رُضا (لندن)
أوروبا الكهرباء انقطعت عن نحو 45 ألف منزل وعن مطار مدينة نيس (بلدية نيس عبر «فيسبوك»)

انقطاع الكهرباء عن نيس الفرنسية بعد واقعة مماثلة في كان

شهدت مدينة نيس الفرنسية، الواقعة على ساحل الكوت دازور، انقطاعاً في التيار الكهربائي عزته السلطات إلى عمل تخريبي، وذلك غداة واقعة مماثلة في مدينة كان.

«الشرق الأوسط» (نيس)
يوميات الشرق المخرج الإيراني  جعفر بناهي (وسط) محتفلاً بالسعفة الذهبية (أ.ف.ب)

مهرجان «كان» يمنح سعفته الذهبية لفيلم إيراني‬

على نحو فاجأ كثيرين من المتابعين لمهرجان كان السينمائي، ذهبت السعفة الذهبية إلى فيلم «كان مجرد حادث» للإيراني جعفر بناهي.

محمد رُضا‬ (كان)

ألغواسيل: نفتقد حمد الله وطلبت مهاجماً محلياً

من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

ألغواسيل: نفتقد حمد الله وطلبت مهاجماً محلياً

من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)

أبدى الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب، أسفه لغياب الفاعلية الهجومية عقب التعادل مع النجمة، مؤكداً أن فريقه حاول التسجيل بكل الطرق الممكنة، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة والجودة الهجومية.

وخرج الشباب بتعادل سلبي أمام ضيفه فريق النجمة متذيل لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وقال إيمانويل ألغواسيل في المؤتمر الصحافي إن فريقه حاول من الطرفين الأيمن والأيسر ومن جميع المناطق، موضحاً أن الفريق لم يُوفَّق وكان بالإمكان الفوز بالمباراة، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت.

وأضاف: «لا أحب الأعذار، لعبنا ثلاث مباريات في ستة أيام»، مشيراً إلى أن فريق النجمة خسر مباريات هذا الموسم، لكنه لم يتعرض لخسارة بفارق كبير إلا أمام الهلال.

وأوضح مدرب الشباب أنه لو كان الفريق أكثر حظاً لكان بالإمكان تحقيق الفوز، مبيناً أن ما نقص الفريق هو اللمسة الأخيرة والجودة في الهجوم، وأن ذلك يرتبط بالجهد البدني الذي افتقده اللاعبون.

وأشاد ألغواسيل بمجهود لاعبيه، قائلاً إنهم حاولوا حتى الدقيقة الأخيرة، ولم يستقبلوا أي هدف، وسعوا للتسجيل، إلا أن الحظ لم يحالفهم.

وتطرق إلى إحدى الحالات داخل منطقة الجزاء، مشيراً إلى أن جوش كان يعاني من إصابة في تلك اللقطة، وأن الحالة كانت ركلة جزاء، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يرغب في الحديث عن التحكيم.

وعن التعاقدات الجديدة، عبّر ألغواسيل عن سعادته بما أنجزته الإدارة، موضحاً أن اللاعبين تأقلموا سريعاً مع أسلوب الفريق وطريقة اللعب.

وأشار إلى أن محمد الثاني خاض ثاني مباراة له وكان بعيداً عن إيقاع المباريات، فيما لعب باسم السيالي مباراة كاملة قبل يومين، مؤكداً أنه لم يتردد في إشراكهما، خصوصاً أنه طلب التعاقد معهما منذ بداية الموسم وخلال فترة الانتقالات الشتوية.

وحول غياب عبد الرزاق حمد الله، قال مدرب الشباب إن الفريق افتقده، مؤكداً أنه لاعب يصنع الفارق ويجيد تسجيل الأهداف، إلا أن جاهزيته لم تكتمل بعد، موضحاً أنه تطور كثيراً في عملية التأهيل، وسيُحدَّد لاحقاً الوقت الذي يحتاجه للعودة إلى التدريبات الجماعية.

وبشأن الأنباء المتداولة حول دخول عبد الفتاح آدم ضمن اهتمامات الشباب، أوضح ألغواسيل أنه طلب من الإدارة التعاقد مع رأس حربة محلي، بسبب إصابة حمد الله وعبد العزيز العثمان، مشيراً إلى أن الأخير لم يجهز ولم يستمر لفترة طويلة بعد إصابته الأخيرة، ما دفعه للمطالبة بالتعاقد مع مهاجم محلي.


ماريو سيلفا: 6 أشهر بلا انتصارات ليست سهلة... لن نستسلم

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

ماريو سيلفا: 6 أشهر بلا انتصارات ليست سهلة... لن نستسلم

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)

أقرّ البرتغالي ماريو سيلفا، مدرب فريق النجمة، بصعوبة المرحلة التي يمر بها فريقه في الدوري السعودي للمحترفين، في ظل غياب الانتصارات والاكتفاء بسلسلة من التعادلات، مؤكداً في الوقت ذاته تمسكه بالأمل، وعدم الاستسلام.

وقال ماريو سيلفا، في المؤتمر الصحافي، الذي أعقب مواجهة الشباب، إن فريقه خاض مباراتين دون خسارة، معتبراً ذلك أمراً إيجابياً وسلبياً في الوقت ذاته، موضحاً أن الفريق لم يحقق أي انتصار حتى الآن.

وتعادل النجمة مع نظيره الشباب سلباً بلا أهداف في افتتاحية مباريات الجولة السابعة عشرة.

وأضاف ألغواسيل أن المباراة أمام الشباب كانت صعبة، مشيراً إلى أن الشباب فريق يمتلك لاعبين مميزين، وأن الشوط الثاني شهد تفوقاً للشباب، مؤكداً أن المنافس كان بحاجة للفوز، وهو ما جعل المواجهة أكثر تعقيداً.

وبيّن مدرب النجمة أن فريقه كان بحاجة لتحقيق أول فوز، مطالباً الجميع بتفهم صعوبة ذلك، لافتاً إلى أن الفوز يساعد دائماً على تحسين الأداء الإيجابي.

وأوضح سيلفا أن التحضيرات للمباراة كانت جيدة، وتم التركيز على الصلابة الدفاعية، مع إدراك أن فريق الشباب يترك مساحات في الخط الخلفي عند التقدم للهجوم، وهو ما حاول فريقه استغلاله.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تكرار التعادلات هذا الموسم، وحصيلة الأربع نقاط فقط، قال سيلفا: «الفوز أمر صعب»، مشيراً إلى أن فريقه لم يخسر بفوارق كبيرة في الأهداف، باستثناء 3 مباريات فقط كانت أمام الهلال والخلود والقادسية.

وأضاف: «أتينا من دوري يلو بعد 23 سنة، ومن الصعب اللعب أمام فرق كبيرة، لكن علينا أن ننافس الجميع»، مشيراً إلى أنها المرة الأولى في مسيرته التدريبية التي يُكمل فيها الدور الأول دون تحقيق أي انتصار.

وأكّد مدرب النجمة أن هدف الفريق في كل مباراة هو الفوز، رغم صعوبة ذلك، موضحاً أن النجمة كان دائماً نداً تنافسياً، وظهر بذلك في 13 مباراة، وأن بعض الخسائر جاءت بسبب تفاصيل صغيرة.

وأشار إلى أن الفريق يحاول استغلال أخطاء الخصوم، مبيناً أن أخطاء الفريق نفسه حرمته من حصد النقاط الثلاث في أكثر من مواجهة.

وفي ختام حديثه، قال سيلفا إن 6 أشهر دون أي انتصار ليست سهلة على المدرب أو اللاعبين أو الإدارة، موضحاً أنه سعيد بعدم استسلام الفريق حتى الآن، لكنه غير راضٍ عن النتائج.

وأكّد أن الرسالة الموجهة لجماهير النجمة هي أن الفريق لن يستسلم، وأن دعمهم سيساعد على الوصول إلى نتائج إيجابية، كاشفاً في الوقت ذاته أن رئيس النادي دخل غرفة الملابس، وأبلغ اللاعبين بأن العمل جارٍ على تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية.


المكسيك ترسل 37 شخصية من عصابات المخدرات إلى أميركا

عناصر من الحرس الوطني المكسيكي (رويترز - أرشيفية)
عناصر من الحرس الوطني المكسيكي (رويترز - أرشيفية)
TT

المكسيك ترسل 37 شخصية من عصابات المخدرات إلى أميركا

عناصر من الحرس الوطني المكسيكي (رويترز - أرشيفية)
عناصر من الحرس الوطني المكسيكي (رويترز - أرشيفية)

أعلن وزير الأمن المكسيكي، يوم الثلاثاء، أن بلاده أرسلت 37 عضواً آخر من عصابات المخدرات المكسيكية إلى الولايات المتحدة، في ظل تصعيد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغوط على الحكومات للقضاء على الشبكات الإجرامية التي تتهمها بتهريب المخدرات عبر الحدود.

وكتب وزير الأمن المكسيكي، عمر غارسيا هارفوش، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الأشخاص الذين تم نقلهم هم «مجرمون خطيرون»، و«يمثلون تهديداً حقيقياً لأمن البلاد»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وهذه هي المرة الثالثة خلال العام الماضي التي ترسل فيها المكسيك أعضاء عصابات مخدرات محتجزين إلى الولايات المتحدة.

وأضاف هارفوش أن الحكومة أرسلت 92 شخصاً إجمالاً.