لصوص يسطون على منزل وزيرة الدفاع في تشيلي

الرئيس التشيلي غابريال بوريك مع وزيرة الدفاع مايا فرنانديز (أ.ف.ب)
الرئيس التشيلي غابريال بوريك مع وزيرة الدفاع مايا فرنانديز (أ.ف.ب)
TT

لصوص يسطون على منزل وزيرة الدفاع في تشيلي

الرئيس التشيلي غابريال بوريك مع وزيرة الدفاع مايا فرنانديز (أ.ف.ب)
الرئيس التشيلي غابريال بوريك مع وزيرة الدفاع مايا فرنانديز (أ.ف.ب)

سطا لصوص على منزل وزيرة الدفاع التشيلية مايا فرنانديز بعد ضرب ابنها وتهديد زوجها، وفق ما أعلنت السلطات أمس (السبت).
وفرنانديز هي حفيدة الزعيم الاشتراكي الراحل سلفادور ألليندي، ولم تكن في المنزل عندما اقتحمه اللصوص في وقت متأخر الجمعة، في حي نونوا بسانتياغو، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
كذلك، أصيب حارس شخصيّ في فريق حماية رئيس تشيلي غابريال بوريك، برصاصة في ذراعه أطلقها مهاجمون أقدموا على سرقة سيّارة تابعة للرئاسة، في وقت تُعاني فيه تشيلي «أسوأ فتراتها على صعيد الأمن منذ عودة الديمقراطية»، حيث تصاعدت معدّلات الجريمة.
وأعلن الجنرال جان كامو قائد شرطة المنطقة السبت، حدوث «عملية سطو في منزل وزيرة الدفاع»، مضيفاً أن «مجهولين سرقوا نقوداً وسيارة».
وفي الليلة نفسها، تعرض رقيب في الشرطة الوطنية يعمل حارساً شخصياً في الرئاسة للسرقة ولإطلاق نار عندما اقتربت منه مجموعة رجال، بينما كان جالساً في سيارة رسمية.
ووقع الاعتداء في حي سان ميغيل بجنوب سانتياغو عندما كان الرجل يقود السيارة عائداً إلى القصر الرئاسي. وقالت الشرطة إن المهاجمين اقتادوه إلى بلدة شمال سانتياغو وأطلقوا النار عليه وتركوه في الشارع قبل أن يفروا بالسيارة. ولم تتوافر معلومات عن حالته.
ودعا المسؤولون التشيليون إلى مضاعفة الجهود لكبح جماح الجريمة وتحسين الأمن.
وقال نائب وزير الداخلية مانويل مونسالفي: «اتخذنا إجراءات ملموسة لملاحقة الجريمة المنظمة».
وتحمل السلطات التشيلية عصابات الجريمة المنظمة المسؤولية عن تصاعد الفوضى، وقد وعدت بتعزيز التعاون بين ضباط الشرطة العسكرية ونظرائهم المدنيين.


مقالات ذات صلة

ممر بيولوجي في تشيلي لحماية غزلان مهددة بالانقراض

أميركا اللاتينية ممر بيولوجي في تشيلي لحماية غزلان مهددة بالانقراض

ممر بيولوجي في تشيلي لحماية غزلان مهددة بالانقراض

أطلقت تشيلي أول من أمس (الاثنين)، برنامجاً لحماية غزال الهويمول، وهو غزال جنوبي مهدَّد بالانقراض، من خلال إنشاء ممر بيولوجي يشمل منطقة تبرعت بها أخيراً عائلة مؤسس شركة «نورث فيس» الراحل دوغلاس تومبكينز. وقالت كل من مؤسسة إعادة بناء تشيلي، التي ورثتها عائلة تومبكينز، ووزارة الزراعة التشيلية، إن «ممر هويمول الوطني» سيتألف من نحو 16 منطقة متصلة تحميها الدولة جنباً إلى جنب مع مبادرات الحفاظ على الطبيعة الخاصة الأخرى. وأفادت الوزارة في بيان: «تسعى هذه المبادرة المشتركة بين القطاعين العام والخاص إلى الحد من التهديدات التي يتعرض لها هذا النوع، وتعزيز أعداد غزلان الهويمول في المناطق الرئيسية للحفاظ عل

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)
أميركا اللاتينية علماء يعملون على بقايا أنواع من الديناصورات في منطقة باتاغونيا التشيلية (أ.ف.ب)

4 أنواع ديناصورات في وادٍ جنوب تشيلي

أعلن باحثون أول من أمس (الأربعاء)، أنهم عثروا على بقايا أربعة أنواع من الديناصورات، أحدها ينتمي إلى نوع ميغارابتور، في وادٍ بمنطقة باتاغونيا في تشيلي شهد اكتشاف أحفوريات بارزة كثيرة خلال العقد الماضي. وعُثر على المتحجرات في سيرو غيدو، في وادي لاس تشيناس بجنوب تشيلي قرب الحدود مع الأرجنتين، ونُقلت إلى مختبر العام الماضي.

المشرق العربي رئيس تشيلي غابرييل بوريك (رويترز)

تشيلي تعتزم فتح سفارة في الأراضي الفلسطينية

أعلن رئيس تشيلي غابرييل بوريك مساء أمس (الأربعاء)، أنّ بلاده سترفع في عهده مستوى تمثيلها في الأراضي الفلسطينية إلى سفارة، وذلك في كلمة ألقاها خلال حفل ميلادي مع أبناء الجالية الفلسطينية في سانتياغو. وقال بوريك إنّ «أحد القرارات التي اتّخذناها كحكومة، وأعتقد أنّنا لم نعلنه على الملأ، وأنا أخاطر بذلك الآن، هو أنّنا سنرفع مستوى تمثيلنا الرسمي في فلسطين، من قائم بالأعمال حالياً إلى سفارة سنفتتحها في عهد حكومتنا». ولتشيلي حالياً مكتب تمثيلي لدى السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية المحتلّة، تمّ افتتاحه في أبريل (نيسان) 1998. أما فلسطين فلديها سفارة في سانتياغو.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)
أميركا اللاتينية أحد علماء «واي تيك» للتقنية في الارجنتين يتعامل مع عينة من الليثيوم (أ.ف.ب)

الليثيوم... خزّان آمال ومنجم مخاوف في أميركا اللاتينية

وسط التباين بين الأزرق الفيروزي للأحواض والأبيض الناصع للصحاري الملحية، يُحيي استخراج الليثيوم عند الحدود بين تشيلي والأرجنتين وبوليفيا الآمال، لكنّه في الوقت نفسه يثير المخاوف. فهذه المنطقة القاحلة في أميركا اللاتينية تختزن محلولاتها الملحية الجوفية 56% من الموارد المكتشَفة من هذا المعدن الذي يُستخدم في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية التي تُعلّق عليها الآمال في إنقاذ الكوكب من الاحترار المناخي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. فالمعدن الذي تطلَق عليه تسمية «الذهب الأبيض» و«نفط القرن الحادي والعشرين» ارتفع سعره من خمسة آلاف دولار للطن في يناير (كانون الثاني) 2020 إلى 71 ألف دولار في سبتمبر (أيلو

أميركا اللاتينية احتفالات في سانتياغو مساء الأحد بعد إعلان نتائج الاستفتاء (أ.ف.ب)

رفض واسع في تشيلي لمشروع الدستور الجديد

رفض التشيليون، بأغلبية ساحقة بلغت 62 في المائة، مشروع الدستور الجديد الذي أعدته هيئة تأسيسية واسعة طوال أكثر من عامين، في الاستفتاء الذي جرى الأحد وجاءت نتيجته لتشكل انتكاسة كبيرة للرئيس الجديد غابرييل بوريتش الذي تسلم مهامه مطلع الربيع الماضي، والذي كان يراهن بقوة على نجاح الاستفتاء وطي صفحة النظام العسكري الذي وضع الدستور الحالي وأعطى صلاحيات واسعة للقوات المسلحة وأجهزتها خارج إطار المحاسبة من مؤسسات الرقابة الرسمية. وفور صدور نتائج الاستفتاء دعا بوريتش إلى اجتماع عاجل يضم جميع القيادات الحزبية الممثلة في البرلمان لمشاورات من أجل الإسراع في إطلاق عملية تأسيسية جديدة، كما أعلن عزمه على إجراء

شوقي الريّس (مدريد)

دياز كانيل يؤكد المحادثات مع إدارة ترمب لإنهاء أزمة كوبا

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلوّح بعَلم بلاده خلال مسيرة أمام السفارة الأميركية في هافانا (رويترز)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلوّح بعَلم بلاده خلال مسيرة أمام السفارة الأميركية في هافانا (رويترز)
TT

دياز كانيل يؤكد المحادثات مع إدارة ترمب لإنهاء أزمة كوبا

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلوّح بعَلم بلاده خلال مسيرة أمام السفارة الأميركية في هافانا (رويترز)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلوّح بعَلم بلاده خلال مسيرة أمام السفارة الأميركية في هافانا (رويترز)

أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الجمعة، أن حكومته تُجري محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في أحدث مؤشر على انفتاح الدولة الشيوعية على توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة.

وفيما يوحي بأكبر انفتاح تشهده كوبا منذ قرارات تأميم الاقتصاد عام 1961 في أعقاب انتصار الثورة الكوبية عام 1959، بث التلفزيون الكوبي هذه التصريحات النادرة لدياز كانيل الذي قال إن «هذه المحادثات تهدف إلى إيجاد حلول عبر الحوار للخلافات الثنائية القائمة بين بلدينا»، مضيفاً أن «عوامل دولية أسهمت في تيسير هذه المحادثات». غير أنه لم يوضح طبيعة هذه «العوامل».

ويأتي ذلك وسط ضغوط متزايدة من الرئيس ترمب لفرض تغييرات في كوبا يمكن أن تؤثر على قدرة الأميركيين على السفر إلى الجزيرة الكاريبية وممارسة الأعمال التجارية فيها. ووردت تقارير في الآونة الأخيرة تفيد بأن إدارة ترمب تُعدّ لصفقة اقتصادية مع كوبا يُحتمل الإعلان عنها قريباً، إلا أن تفاصيل الاتفاق المُحتمل وتوقيته الدقيق غير معروف.

وأشار إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو الذي شارك مع شقيقه الزعيم التاريخي للثورة فيديل كاسترو، قال دياز كانيل: «تمشياً مع السياسة الثابتة التي انتهجتها الثورة الكوبية، وتحت قيادة الجنرال في الجيش، القائد التاريخي لثورتنا، وكذلك قيادتي الشخصية، وبموافقة جماعية من أعلى الهيئات الحاكمة، أجرى المسؤولون الكوبيون محادثات مع ممثلين عن حكومة الولايات المتحدة».

الكهرباء... والسجناء

سيدة كوبية تشاهد الرئيس ميغيل دياز كانيل على شاشة التلفزيون الرسمي (رويترز)

وواجهت كوبا نقصاً حاداً في الوقود وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي في أجزاء واسعة من الجزيرة؛ نتيجة للحصار المشدد الذي فرضته إدارة ترمب على واردات النفط. وتعرضت المنطقة الغربية من كوبا لانقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي، الذي انقطع بالفعل عن ملايين الأشخاص الأسبوع الماضي.

وأوضح دياز كانيل أن شحنات النفط لم تصل إلى الجزيرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، عازياً ذلك إلى الحصار الأميركي المفروض على قطاع الطاقة. وأشار إلى أن كوبا، التي تُنتج 40 في المائة من نفطها، تُولّد طاقتها الكهربائية محلياً، إلا أن هذه الطاقة لم تكن كافية لتلبية الطلب. وأضاف أن انقطاع التيار الكهربائي أثر على الاتصالات والتعليم والنقل، وأن الحكومة اضطرت نتيجة لذلك إلى تأجيل عمليات جراحية لعشرات الآلاف من الأشخاص. وقال إن «الأثر هائل».

كوبا تعاني شحّاً في البنزين بعد ضغوط أميركية لوقف صادرات الطاقة إلى الجزيرة (أ.ف.ب)

كما أكد أن الحكومة الكوبية ستطلق 51 شخصاً من السجون في الأيام المقبلة، في إطار اتفاق توسط فيه الفاتيكان. وأعلنت وزارة الخارجية الكوبية هذه الخطوة الخميس الماضي، مضيفة أن عملية الإطلاق «تنبع من روح حسن النية والعلاقات الوثيقة مع الفاتيكان». ولم تكشف عن هويات السجناء الذين سيُطلقون، بيد أنها أكدت أن «جميعهم أمضوا قسطاً كبيراً من مدة عقوبتهم والتزموا حسن السلوك داخل السجن».

وأشارت الحكومة الكوبية إلى أنها منحت عفواً عن 9905 سجناء منذ عام.2010، مضيفة أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، أطلقت عشرة آلاف شخص آخرين كانوا محكومين بالسجن. وفي يناير (كانون الثاني) 2025، أفرجت السلطات عن المعارض البارز خوسيه دانيال فيرير، في إطار قرار حكومي بإطلاق تدريجي لأكثر من 500 سجين عقب محادثات مع الفاتيكان.

ولم يعلق البيت الأبيض على الاتفاق الاقتصادي المحتمل أو على عملية إطلاق السجناء. لكن ترمب أشار إلى رغبته في أن «توقع كوبا صفقة»، متحدثاً عن «سيطرة ودية» على هذا البلد. وتُعدّ كوبا ثالث دولة، بعد فنزويلا وإيران، يمارس ترمب ضغوطاً عليها لإجراء إصلاحات اقتصادية أو سياسية أو عسكرية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

عملية «حساسة»

وكذلك قال دياز كانيل إن الهدف من المحادثات هو تحديد «المشاكل الثنائية التي تتطلب حلولاً بناءً على خطورتها وتأثيرها»، وإيجاد حلول لها. كما أن الهدف هو «تحديد مدى استعداد الطرفين لاتخاذ إجراءات ملموسة لصالح شعبي البلدين، بالإضافة إلى تحديد مجالات التعاون لمواجهة التهديدات وضمان الأمن والسلام في كلا البلدين، وكذلك في المنطقة». ووصف العملية بأنها «حساسة للغاية»؛ لأنها تؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين و«تتطلب جهوداً هائلة ومهمة لإيجاد حلول وخلق مساحات للتفاهم تسمح لنا بالابتعاد عن المواجهة». وأشار إلى أن كوبا مستعدة لتنفيذ العملية على أساس المساواة واحترام النظامين السياسيين للبلدين و«سيادة كوبا وحقها في تقرير مصيرها».

إلى ذلك، قدّم سيناتورات ديمقراطيون مشروع قانون لمنع إدارة ترمب من شنّ هجوم على كوبا بدون موافقة الكونغرس.

الشباب الكوبي يواجهون تحديات اقتصادية كبيرة فاقمتها العقوبات الأميركية (رويترز)

واستخدم الديمقراطيون مراراً قرارات صلاحيات الحرب لفرض نقاش حول تحركات ترمب في السياسة الخارجية، على رغم أن الجمهوريين أيدوا الرئيس في معظمها حتى الآن. وينص القرار الذي قدّمه الخميس أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون تيم كاين وروبن غاليغو وآدم شيف، على إلزام الرئيس سحب القوات العسكرية من أي أعمال عدائية مع كوبا، ومن المحتمل أن يُطرح للتصويت بحلول نهاية الشهر.

وقال كاين في بيان: «يملك الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب بموجب الدستور، لكنه يتصرف انطلاقاً من اعتقاده بأن الجيش الأميركي مجرد حرس شخصي، فيأمر بعمليات عسكرية في منطقة الكاريبي وفنزويلا وإيران دون تفويض من الكونغرس أو أي تبرير لأفعاله للشعب الأميركي».

في غضون ذلك، نددت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بما وصفته بأنه «ابتزاز وتهديدات» الرئيس ترمب ضد كوبا. وقالت إن موسكو ستقدم لهافانا كل ما ‌تستطيع ‌من دعم ‌سياسي ودبلوماسي، داعية ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن.


إلغاء مفاجئ لرحلة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة إلى كولومبيا

صورة مركبة للرئيسة الفنزويلية بالوكالة  ديلسي رودريغيز والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (ا.ف.ب)
TT

إلغاء مفاجئ لرحلة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة إلى كولومبيا

صورة مركبة للرئيسة الفنزويلية بالوكالة  ديلسي رودريغيز والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (ا.ف.ب)

أُلغيت أول رحلة خارجية للرئيسة الفنزويلية بالوكالة منذ توليها السلطة بشكل مفاجئ الخميس، قبل ساعات فقط من موعد وصولها المقرر إلى كولومبيا.

وكان من المقرر أن تسافر ديلسي رودريغيز إلى مدينة كوكوتا الحدودية الجمعة للمشاركة في قمة مع الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو.

عمال يقومون بتفكيك منصة أقيمت خصيصا لزيارة الرئيسة الفنزويلية (ا.ف.ب)

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في وزارة الخارجية الكولومبية قوله «تم إلغاء كل شيء».

ولم يتّضح على الفور سبب إلغاء الرحلة.

وتولّت رودريغيز السلطة في يناير (كانون الثاني) عندما اعتقلت قوات أميركية خاصة الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته ونقلتهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم تهريب مخدرات.

ومذاك، بدأت سلسلة من الإصلاحات المدعومة من الولايات المتحدة، رغم معارضة مسؤولين متشددين مناهضين لواشنطن.

وفتحت قطاع صناعة النفط الفنزويلي الضخم أمام الاستثمار الأجنبي، وأقالت مسؤولين مشتبه بهم بالفساد، وأطلقت سراح عشرات السجناء السياسيين، وبحسب بوغوتا، بدأت دفع متمردين كولومبيين إلى ما وراء الحدود.

وتُعد كوكوتا، الواقعة في منطقة حدودية، معقلا للعديد من المجموعات المسلحة اليسارية التي تتاجر بالمخدرات والتي اتهمت كولومبيا فنزويلا بتمويلها وحمايتها.

وكان هدف القمة إظهار تحسن العلاقات بين الدولتين الجارتين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمنى التوفيق لبيترو في الاجتماع خلال مكالمة هاتفية الخميس.


ترمب يستقبل 12 حليفاً من أميركا اللاتينية

الرئيس الأميركي خلال افتتاح قمة «درع الأميركيتين»
الرئيس الأميركي خلال افتتاح قمة «درع الأميركيتين»
TT

ترمب يستقبل 12 حليفاً من أميركا اللاتينية

الرئيس الأميركي خلال افتتاح قمة «درع الأميركيتين»
الرئيس الأميركي خلال افتتاح قمة «درع الأميركيتين»

حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، دول أميركا اللاتينية، على استخدام القوة العسكرية ضد كارتيلات المخدرات، وعرض مساندتها عبر توجيه ضربات صاروخية أميركية، فيما كرر تهديداته السابقة لكوبا، التي قال إنها «تعيش لحظاتها الأخيرة» ومتوقعاً «تغييراً كبيراً» فيها.

وقال الرئيس الأميركي خلال افتتاح قمة «درع الأميركيتين» التي تُعقد في أحد منتجعاته في ولاية فلوريدا جنوب الولايات المتحدة، «سأهتم بكوبا»، وذلك بعد سلسلة تصريحات هاجم فيها قادة الجزيرة الشيوعية ملمّحاً إلى إجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى «اتفاق» محتمل.

وتهدف القمة التي يحضرها 12 رئيساً، بعضهم متحمّس للخطاب القومي للرئيس الأميركي، إلى تعزيز مصالح واشنطن في المنطقة والتركيز على مواجهة النفوذ الخارجي فيها وخصوصاً الصيني.

صورة مركبة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

والدول الممثلة، السبت، هي الأرجنتين والسلفادور والإكوادور وبوليفيا وكوستاريكا وجمهورية الدومينيكان وغينيا وهندوراس وبنما وباراغواي وتشيلي وترينيداد وتوباغو. ومن بين الحضور الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ونظيراه الإكوادوري دانيال نوبوا والسلفادوري نجيب بوكيلي. ولن تكون رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بين الحاضرين. وإلى جانب محاربة الجريمة المنظمة والهجرة، من المتوقع أن تهيمن الحرب في الشرق الأوسط واستراتيجية ترمب في أميركا اللاتينية على القمة.

رئيس قسم مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية الكوبية الكولونيل خوان كارلوس بوي (رويترز)

وكان الملياردير الجمهوري (79 عاماً) قال إنّه سيطبّق في إيران الطريقة ذاتها التي اتبعها في فنزويلا، معتبراً أنّ هذا الأمر سيجري «بسهولة كبيرة». وبعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية، قررت إدارة ترمب التعامل مع نائبة الرئيس السابقة ديلسي رودريغيز، خصوصاً في مسائل النفط. وتؤكد واشنطن خلال القمة طموحاتها في مواجهة اتساع نفوذ بكين في أميركا اللاتينية، وذلك قبل أسابيع قليلة من زيارة ترمب للصين.

أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في هافانا (أ.ف.ب)

كذلك، أكد ترمب، مجدداً، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أنه بعد الهجوم على إيران ستكون «مسألة وقت فقط» قبل أن يركز اهتمامه على كوبا، حيث أكد أن السلطة ستسقط قريباً.

أكد الرئيس ترمب مجدداً اعتقاده بأن كوبا الاشتراكية على وشك الانهيار.

وقال في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة «سي إن إن» الأميركية الجمعة: «بالمناسبة، كوبا ستسقط قريباً جداً»، مشيداً بالنجاحات العسكرية التي حققتها الولايات المتحدة خلال فترة ولايته الثانية. وزعم ترمب أيضاً أن هافانا تريد التوصل إلى اتفاق، قائلاً: «إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، ولذلك سأرسل (وزير الخارجية) ماركو (روبيو) إلى هناك وسنرى كيف سيتم ذلك. نحن نركز حقاً على هذا الأمر الآن. لدينا متسع من الوقت، لكن كوبا جاهزة - بعد 50 عاماً».

ترمب سيوفد وزير الخارجية ماركو روبيو إلى كوبا (أ.ب)

يذكر أن تصريحات الرئيس ترمب ليست جديدة، ففي نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، قال إن «كوبا في الواقع دولة قريبة جداً من الفشل». وأكد أن الدولة الكاريبية تلقت أموالها ونفطها من فنزويلا، لكن بعد تدخل الولايات المتحدة، لم يعد ذلك ممكناً. وسيطرت القوات الأميركية على عدد من ناقلات النفط.