سيتي يجتاز نيوكاسل مقترباً من الاحتفاظ باللقب... وكلوب يعد بقتال ليفربول للنهاية

آرسنال يحافظ على حظوظه في بطاقة لدوري الأبطال دافعاً ليدز إلى مراكز الهبوط... وإيفرتون يخرج من منطقة الخطر

سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
TT

سيتي يجتاز نيوكاسل مقترباً من الاحتفاظ باللقب... وكلوب يعد بقتال ليفربول للنهاية

سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)

عزز مانشستر سيتي صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز واقترب كثيرا من الاحتفاظ باللقب إثر انتصاره العريض على نيوكاسل بخماسية نظيفة، فيما حافظ آرسنال على موقعه في المركز الرابع بفوزه الصعب على ضيفه ليدز 2 - 1 الذي تراجع لمراكز الهبوط، فيما خرج إيفرتون من منطقة الخطر بانتصار مثير على مضيفه ليستر سيتي 2 - 1 أمس بالمرحلة السادسة والثلاثين.
على ملعب الاتحاد داوى مانشستر سيتي خروجه الصادم من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا ووضع يده على لقب الدوري بخماسية في مرمى ضيفه نيوكاسل.
وسجل رحيم سترلينغ هدفي الافتتاح والختام من الخماسية في الدقيقتين (19 و90+3) وأضاف الإسباني إيميريك لابورت والإسباني رودري والبديل فيل فودن ثلاثة أهداف في الدقائق 38 و61 و90.
وبعد ثلاثة أيام على خسارته أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني 1 - 3 بعد وقت إضافي في إياب نصف نهائي المسابقة القارية العريقة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائي الثاني تواليا بتقدمه 4 - 3 ذهابا و1 - صفر حتى الدقيقة 90 جدد رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الموعد مع الانتصارات وابتعدوا بفارق ثلاث نقاط عن منافسهم الوحيد على اللقب ليفربول.
واستغل مانشستر سيتي تعثر ليفربول أمام ضيفه توتنهام 1 - 1 السبت في افتتاح المرحلة وحقق فوزه الرابع تواليا والـ27 هذا الموسم رافعا رصيده إلى 86 نقطة مقابل 83 لليفربول قبل ثلاث مباريات على نهاية الموسم.
ويحل مانشستر سيتي ضيفا على ولفرهامبتون الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الثالثة والثلاثين، ثم على وستهام الأحد المقبل في المرحلة قبل الأخيرة، قبل أن ينهي الموسم على أرضه أمام أستون فيلا.
وعلى ملعبه «الإمارات» حافظ آرسنال على حظوظه في انتزاع إحدى البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بفوزه على ليدز الذي تراجع لمراكز الهبوط.
وتقدم آرسنال بهدفين مبكرين سجلهما مهاجمه الواعد إيدي نكيتياه في الدقيقتين الخامسة والعاشرة، لكنه فشل في التعزيز رغم النقص العددي في صفوف ضيوفه إثر طرد مدافعه لوك أيلينغ في الدقيقة 27.
ونجح ليدز في تقليص الفارق في الدقيقة 66 عبر المدافع الإسباني دييغو يورنتي، وضغطوا بقوة بحثا عن التعادل لكن آرسنال دافع ببسالة للحفاظ على الفوز.

نكيتياه يحتفل بهدفيه اللذين منحا آرسنال الفوز (أ.ب)

وهو الفوز الرابع تواليا لآرسنال بعد ثلاث هزائم متتالية، والـ21 هذا الموسم فرفع رصيده إلى 66 نقطة في المركز الرابع الأخير المؤهل للمسابقة القارية العريقة وبفارق نقطة واحدة خلف جاره تشيلسي الثالث.
كما وسع آرسنال الفارق إلى أربع نقاط بينه وبين جاره الآخر توتنهام الخامس والذي ينافس بدوره على البطاقة القارية العريقة والذي كان انتزع تعادلا ثمينا من مضيفه ليفربول 1 - 1 السبت في افتتاح المرحلة.
ويلتقي آرسنال مع مضيفه توتنهام الخميس في مباراة مؤجلة من المرحلة الثانية والعشرين، على أن يحل تشيلسي ضيفا على ليدز يونايتد في مباراة مؤجلة من المرحلة الثالثة والثلاثين.
في المقابل، مني ليدز يونايتد بخسارته الثانية تواليا والسابعة عشرة هذا الموسم فتراجع إلى المركز الثامن عشر المؤدي إلى الدرجة الثانية.
واستفاد إيفرتون من خسارة ليدز يونايتد وخرج من منطقة الهبوط بفوزه على مضيفه ليستر سيتي 2 - 1.
وكان إيفرتون البادئ بالتسجيل عبر الأوكراني فيتالي ميكولنكو في الدقيقة السادسة، ورد ليستر سيتي بعد خمس دقائق بواسطة الزامبي بالتسون داكا، قبل أن يمنح المدافع مايسون هولغايت الفوز للضيوف في الدقيقة 30.
وهو الفوز الثاني تواليا لإيفرتون والعاشر هذا الموسم فرفع رصيده إلى 35 نقطة وصعد إلى المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة أمام بيرنلي وليدز علما بأنه لعب مباراة أقل منهما سيخوضها الأربعاء ضد مضيفه واتفورد ثاني الهابطين إلى الدرجة الثانية مع نوريتش سيتي صاحب المركز الأخير.
وعزز وستهام يونايتد حظوظه في بطاقة مسابقة كونفرس ليغ وربما يوروبا ليغ بفوزه الكبير على مضيفه نوريتش سيتي برباعية نظيفة بينها ثنائية للدولي الجزائري سعيد بن رحمة في الدقيقتين (12 و45+3).
وسجل الجامايكي مايكل أنطونيو في الدقيقة (30) والأرجنتيني مانويل لانزيني (65 من ركلة جزاء) الهدفين الآخرين. وعزز وستهام يونايتد موقعه في المركز السابع برصيد 55 نقطة بفارق ثلاث نقاط خلف مانشستر يونايتد السادس علما بأن الأخير لعب مباراة أكثر.
من جهته حاول الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول التمسك بالإيجابية رغم التعادل المخيب مع توتنهام 1 - 1 والذي بات يهدد فرص الفريق في انتزاع لقب الدوري هذا الموسم، مع تبقي ثلاث مباريات له على نهاية المسابقة.
وأخفق ليفربول في تحقيق الفوز على ملعبه في الدوري للمرة الأولى منذ مباراته أمام برايتون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأصبح بحاجة الآن إلى إهدار مانشستر سيتي ثلاث نقاط خلال مبارياته المتبقية كي تكون لديه الفرصة في التتويج باللقب.
وتقدم توتنهام في الدقيقة 56 بالهدف رقم 20 للاعبه الكوري الجنوبي هيونغ مين سون في الموسم الحالي، ثم تعادل ليفربول بهدف لمهاجمه الكولومبي لويس دياز في الدقيقة 74، لكنه أخفق في تحقيق الفوز للمرة الثالثة فقط خلال مبارياته بالدوري منذ بداية عام 2022.
وقال كلوب عقب اللقاء: «في البداية وقبل كل شيء، يجب أن نتوقف عن التعامل مع الأمر وكأنه جنازة. فقد حدث في حياتي أمور أسوأ بكثير». وأضاف «إنها نقطة مهمة، لأنها نقطة أضيفت إلى ما كان عليه رصيدنا قبل المباراة. والتعادل بعد التأخر صفر - 1 هو أفضل بكثير، لكننا ندرك أن ذلك لم يكن ما نهدف له».
وتابع: «الآن علينا التعامل مع الأمر، وسنفعل، نحن جميعا نعرف الوضع... أود الجلوس هنا وأقول يا ليت منافسي يهدر نقاط،، لكن ما يهمني في هذه اللحظة ليس ما يحدث في مانشستر سيتي وإنما مباراتنا يوم الثلاثاء أمام أستون فيلا».
في المقابل أكد الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب توتنهام على أن فريقه يستحق أن ينافس على مكان في المربع الذهبي من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وسيلتقي توتنهام وآرسنال الخميس في مباراة ربما تحسم نتيجتها من هو الفائز بمكان مؤهل لدوري الأبطال بدرجة كبيرة. وتولى كونتي تدريب توتنهام خلفا للبرتغالي نونو إسبريتو سانتو في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما كان الفريق يحتل المركز التاسع قبل أن يتحسن الأداء دفاعيا وهجوميا بشكل كبير تحت قيادته.
وأضاف كونتي: «أمامنا مباراة مهمة الخميس. مباراة كبيرة قمة شمال لندن. إنها مباراة محورية وأود السعي للحصول على نقاطها الثلاث لأنها ستكون في غاية الأهمية لحسم سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.