وزير الخارجية الأميركي يدعو روسيا للتعاون بهدنة أوكرانيا

أمين عام حلف «الناتو»: يتعين على موسكو أن توقف دعمها للانفصاليين

وزير الخارجية الأميركي يدعو روسيا للتعاون بهدنة أوكرانيا
TT

وزير الخارجية الأميركي يدعو روسيا للتعاون بهدنة أوكرانيا

وزير الخارجية الأميركي يدعو روسيا للتعاون بهدنة أوكرانيا

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اليوم (الاربعاء)، إنه من المهم أن تتخذ روسيا إجراء للمساعدة في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا، متحدثا عن "لحظة فرصة كبيرة " لحسم الصراع.
وقال كيري على هامش اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الاطلسي (الناتو) في تركيا "هذه لحظة حاسمة للتحرك من قبل روسيا ومن قبل الانفصاليين (في أوكرانيا) لتنفيذ اتفاق منسك". وأضاف "الاصلاحات وعملية الانتخابات ومجموعات العمل-إنها لحظة فرصة كبيرة للصراع هناك لإيجاد طريق لليقين والحسم"، داعيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والانفصاليين في أوكرانيا إلى "توحيد صفوفهم للتعاون مع الحكومة في كييف".
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي قد فرضا سلسلة من العقوبات الاقتصادية على روسيا في محاولة لتحقيق السلام في أوكرانيا.
وأضاف كيري أن دول الناتو تتفق على أنها لا تفضل أن تكون هناك عقوبات، لكنها حذرت ايضا من أنها "ستكون هناك في مسعى لمحاولة ضمان تحقيق السلام الذي يريده الجميع في أوكرانيا"."
جاءت تصريحات كيري بعد زيارته لروسيا للمرة الاولى منذ عامين أمس (الثلاثاء)، عندما التقى مع بوتين في منتجع سوتشي الواقع بالبحر الاسود.
وأطلع كيري نظراءه في الناتو صباح اليوم بشأن اللقاء. ومن المقرر أيضا أن يعقد الوزراء محادثات مع وزير الخارجية الاوكراني بافلو كليمكين بعد الظهر.
من جانبه، قال الامين العام للناتو يانس ستولتنبرغ "أتوقع أن يكون لدى وزراء الخارجية رسالة واضحة للغاية حول أهمية التنفيذ الكامل لاتفاقيات مينسك". وأضاف "أتوقع أيضا أن يكون لدى وزراء الخارجية رسالة واضحة للغاية لروسيا بأن روسيا يتعين أن توقف دعمها للانفصاليين وأن روسيا يتعين أن تستخدم كل نفوذها عليهم".
وكانت العلاقات بين موسكو والغرب قد هوت إلى أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة بسبب الصراع في أوكرانيا.
ويتهم الغرب روسيا بدعم الانفصاليين وبالتالي إثارة حالة من عدم الاستقرار، وهو اتهام نفته موسكو.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.