في «دكتر سترانجلف: أو كيف تعلمت أن أوقف القلق وأحب القنبلة» (1964) بعض ذات اللحظات الحاسمة التي يقف العالم عندها اليوم. جنرال أميركي يُطلق صاروخاً نووياً صوب موسكو، وموسكو سترد بآخر. نهاية العالم كما قد تقع بسبب تعنّت الطرفين. الفيلم ما زال أحد أعمال ستانلي كوبريك الشهيرة.
في العام ذاته قام سيدني لومِت بعرض «أمن فاشل» (Fail - Safe) وفيه صاروخ نووي يتم إطلاقه خطأ صوب موسكو وتوقع الرد عليه وفي الفيلمين لا يستطيع أحد أن يتدخل في اتجاه الصاروخ بعد إطلاقه. سينفجر الوضع وسيؤول العالم إلى خراب.
كلاهما من تأثير الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وما كان يدور في خلد بعض الشعوب من احتمال نشوب حرب نووية. في سنة 1964 أيضاً خرج فيلم يدور حول ما بعد نشوب تلك الحرب أكثر إثارة للخوف من الفيلمين الآخرين المذكورين هو «آخر رجل على الأرض». وعنوانه يفصح عن موضوعه.
في ذلك العام الزاخر خرج كذلك «سبعة أيام في مايو» (Seven Days in May) حيث تتعرّض الولايات المتحدة لانقلاب عسكري لمنع رئيس الجمهورية من إجراء محادثات سلام مع الروس.
فيلم كوبريك كان كوميديا سياسية ساخرة وهذا ما لا يمكن وصف الوضع الفعلي به على أرض اليوم. كل ما نستطيع، نحن العزل من القرارات، فعله أن نتمنى للأزمة نهاية هوليوودية سعيدة.
م. ر
9:8 دقيقه
نهاية سعيدة
https://aawsat.com/home/article/3579036/%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A9
نهاية سعيدة
نهاية سعيدة
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





