إنشاء أقسام خاصة لتلقي الاعتراضات على نظام «ساهر» في إدارات المرور

الحجز عقوبة طمس اللوحات.. والعمل جار لتعزيز الجزاءات

الشروع في توسيع دائرة تغطية نظام «ساهر» في المدن السعودية («الشرق الأوسط»)
الشروع في توسيع دائرة تغطية نظام «ساهر» في المدن السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

إنشاء أقسام خاصة لتلقي الاعتراضات على نظام «ساهر» في إدارات المرور

الشروع في توسيع دائرة تغطية نظام «ساهر» في المدن السعودية («الشرق الأوسط»)
الشروع في توسيع دائرة تغطية نظام «ساهر» في المدن السعودية («الشرق الأوسط»)

أكد العقيد علي الزهراني، المتحدث الرسمي لمرور المنطقة الشرقية، أن هناك قسما خاصا بتلقى الاعتراضات على نظام «ساهر» المروري في إدارات المرور الرئيسة التي يطبق فيها هذا النظام، حيث يمكن للمعترض الحضور إلى الإدارة الرئيسة والتأكد من صحة المخالفة التي منحت له، وفي حال ثبت أنه نال مخالفة لا يستحقها تلغى.
وبيَّن الزهراني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن بإمكان الشخص الذي يعتقد أنه منح مخالفة لا يستحقها أن يشاهد مقطعا أو صورة للمخالفة من خلال جهاز حاسب آلي يوضح الحادثة التي تعرض على أثرها للمخالفة، وهذا حق من حقوقه، لكن يتوجب عليه الاعتراض بأسرع وقت ممكن فور وصول الرسالة النصية التي تشير إلى حصوله على مخالفة.
وتوجد هيئة للفصل في المنازعات والقضايا والمخالفات المرورية يمكن من خلالها تقديم الشكاوى والاعتراضات على المخالفات المرورية أنشأتها الإدارة العامة للمرور. وترتفع قيمة المخالفات المرورية بعد مرور شهر من الحصول عليها، حيث يصل الارتفاع في قيمة المخالفة للضعف، مما يحفز على تسديدها خلال فترة لا تتجاوز 30 يوما، وهي الفترة التي يفضل الاعتراض فيها على المخالفة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الإدارة العامة للمرور لإضافة مواقع جديدة لكاميرات «ساهر» في المنطقة الشرقية من السعودية. وقال العميد عبد الرحمن الشنبري، مدير عام المرور بالمنطقة الشرقية، إن هناك دراسة تقوم بها الإدارة العامة للمرور بالتعاون مع وزارة النقل، بشأن إزالة الخط الأصفر المحاذي للأكتاف. وأشار إلى أن الحملة المرورية التي تقوم بها كل الإدارات المرورية في السعودية أثمرت عن انضباط قائدي المركبات بالمنطقة الشرقية بنسبة 75 في المائة في ما يتعلق بربط الحزام والوقوف الخاطئ والعشوائي أو استخدام الجوال أثناء القيادة «ونتطلع إلى أن تنحصر هذه المخالفات، لا سيما أن الاستراتيجية المرورية التي وضعتها الإدارة العامة للمرور تعمل على خفض نسبة حوادث الإصابات والوفيات بنسبة 6 في المائة سنويا».
وعن نسبة ارتفاع المخالفات بالمنطقة الشرقية، أرجع العميد الشنبري السبب إلى كبر مساحة المنطقة الشرقية التي تتجاوز 120 كم وكثرة الزوار والمسافرين على الطرق، وبالتالي ارتفعت نسبة المخالفات على الطرق وفي المنافذ البرية للسعودية بالمنطقة الشرقية، لا سيما أن حركة السيارات بالشرقية تتجاوز الخمسة ملايين مركبة يوميا.
وعلى صعيد متصل، حوّل كثير من مالكي السيارات المواقع السياحية العامة في المنطقة الشرقية إلى «معارض سيارات»، خصوصا أمام الواجهات البحرية، حيث يضعون على السيارات لوحات كتب عليها كلمة للبيع وموديل السيارة ورقم هاتف التواصل.
ورغم أن ذلك التصرف يعرّض صاحب السيارة لمخالفة مرورية، فإن هذا الجزاء لم يكن رادعا، حيث ارتفعت نسبة السيارات المعروضة في الشوارع بشكل لافت.
وبيَّن العقيد علي الزهراني، المتحدث الرسمي لمرور المنطقة الشرقية، أن من يقوم بعرض سيارته للبيع في موقع عام يعرّض نفسه للمخالفة، وسيبلغ بضرورة إزالة اللافتة الموجودة على السيارة، إلا أن الجزاء لا يصل إلى حد مصادرة السيارة في حال عدم تجاوب صاحبها. وأشار إلى أن السيارة التي تقف في موقف خاطئ تنقل للحجز وتسلم لصاحبها بعد أن يدفع مصاريف نقلها إلى الحجز، وتضاف إليها مخالفة مرورية، مبينا أن وضع أي لوحة أو شعار على أي نوع من أنواع المركبات، يستلزم الحصول على مخالفة، حتى إن وضعت لافتة «سائق تحت التدريب»، التي تستخدم في بعض الدول الخليجية المجاورة، مشيرا إلى أن من يضع هذه اللافتة تحديدا يجعل نفسه عرضة للعقاب بالحصول على مخالفة عدم الحصول على رخصة قيادة، حيث يتوجب ألا يقود أي شخص مركبة دون الحصول على رخصة القيادة الرسمية من الجهة المختصة بالمرور.
وفي ما يخص طمس لوحة المركبة، أكد العقيد الزهراني أن عقوبته حجز المركبة، وإذا تكررت المخالفة يحال إلى الحاكم الإداري لاتخاذ ما يراه مناسبا من عقوبة لما يشكله من خطورة على السلامة المرورية، مشيرا إلى أن الإدارة العامة للمرور ستنظر في موضوع طمس اللوحات بالتعاون مع هيئة الجزاءات من أجل تعزيز الجزاءات حتى لا تنتشر هذه الظاهرة، خصوصا مع توسيع نطاق نظام «ساهر».



خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.