شتات وفراق وهجرة... الحرب تمزق أطفال أوكرانيا (صور)

طفل ملتف بالعلم الأوكراني خلال وقفة احتجاجية ضد الغزو الروسي في روما (إ.ب.أ)
طفل ملتف بالعلم الأوكراني خلال وقفة احتجاجية ضد الغزو الروسي في روما (إ.ب.أ)
TT

شتات وفراق وهجرة... الحرب تمزق أطفال أوكرانيا (صور)

طفل ملتف بالعلم الأوكراني خلال وقفة احتجاجية ضد الغزو الروسي في روما (إ.ب.أ)
طفل ملتف بالعلم الأوكراني خلال وقفة احتجاجية ضد الغزو الروسي في روما (إ.ب.أ)

على معابر حدودية وفي أنفاق محطات المترو، وحتى في حافلات تفر من الحرب، ينتشر أطفال أوكرانيا بين أيادي أمهاتهم بحثاً عن ملجأ آمن. الغزو الروسي الذي بدأ في الرابع والعشرين من فبراير (شباط) الماضي حوّل حياة الأطفال إلى فراق لأصدقائهم ومنازلهم، وهلع وذعر لهؤلاء الذين لم يفلحوا في الفرار من أصوات القنابل والقذائف.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» قد أعلنت مؤخراً أن «الحرب في أوكرانيا تُشكل تهديداً مباشراً ومتنامياً على حياة ورفاهية 7.5 مليون طفل في البلاد»، لافتة إلى أن «أكثر من مليون طفل فروا» إلى دول محاذية.
ومنذ بدء الغزو الروسي، قُتل 78 طفلاً على الأقل وجُرح أكثر من مائة، حسبما أفادت الجمعة ممثلة البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان ليودميلا دينيسوفا.
وأظهرت بيانات الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين الفارين من الغزو الروسي وصل إلى 2.7 مليون بالفعل مع دخول الحرب أسبوعها الثالث فيما أصبح ذلك أسرع أزمة لاجئين متنامية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ولكن ملايين الأشخاص نزحوا أيضاً داخل أوكرانيا مع إجلاء كثيرين إلى المناطق الغربية بما في ذلك إلى مدن مثل لفيف.
وترصد الصور القادمة من أوكرانيا الذعر في أعين الأمهات خوفاً على أطفالهن، وكذلك أوضاع أطفال عدة سواء من بقوا في البلد في انتظار الخروج من وابل القذائف، أو من فروا إلى دول مجاورة هرباً من الحرب:


الطفل تايمور وعمره 4 سنوات، قدم من مدينة زابوريجيه الأوكرانية، وليس لديه مكان يذهب إليه، ويقيم في مسكن مؤقت لاستقبال اللاجئين في بولندا (رويترز)


في عالم الطفولة، تظل الألعاب هي دُنيا الطفل، وهذه مجموعة من ألعاب وأمتعة أطفال أوكرانيين ليس لديهم مكان يذهبون إليه، ووصلوا من بلدهم إلى سكن مؤقت في مدينة أوسويسيم ببولندا (رويترز)


طفل بصحبة أمه يفران من أوكرانيا إلى رومانيا عند المعبر الحدودي في إيزاكيا (رويترز)


الهواتف قد تكون السبيل الوحيد لمعرفة أخبار أصدقائهم أو متابعة مصير أماكنهم. أطفال فروا من الغزو الروسي إلى بلجيكا (رويترز)


سيدة تحمل رضيعها في مأوى مؤقت في قاعة كبار الشخصيات بمحطة قطار لفيف (رويترز)

ووجدت نساء وأطفال الملاذ في محطات مترو الأنفاق والقطارات، التي أصبحت بين عشية وضحاها مكاناً للنوم والهروب من القصف الروسي. ويستلقي أطفال ونساء على بطانيات في محطة مترو أنفاق كييف، بعد أن تسببت الصواريخ والقذائف في تحويل البنية التحتية للشقق والمساكن إلى أطلال محطمة ودخان.


امرأة وطفلها يجلسان على رصيف محطة مترو الأنفاق تحول إلى ملجأ في كييف في أوكرانيا (أ. ب)


سيدة ترعى طفلها في محطة قطار كييف للهروب من القنابل (أ.ب)


طفلة أوكرانية تحملها أمها في محطة القطار في لفيف (إ.ب.أ)


امرأة تحمل طفلها بعد أن وصلت إلى مركز استقبال في قرية بالانكا على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود بين مولدوفا وأوكرانيا (إ.ب.أ)


سيدة تهرب مع طفلتها عبر كوبري تعرض للتدمير في إيربين (إ. ب.أ)


أم تحمل طفلها بينما ينتظر الناس في قطار الإجلاء بمحطة السكة الحديدية في إيربين في مدينة كييف (إ.ب.أ)


طفل يقيم داخل محطة مترو الأنفاق التي تستخدم كمأوى من القنابل في كييف (إ.ب.أ)


أم تلعب مع طفلها بعد الوصول عبر المعبر الحدودي من أوكرانيا إلى سلوفاكيا (إ.ب.أ)


امرأة تنتظر مع طفلها وصول الحافلة للهروب من أوكرانيا إلى سلوفاكيا (إ.ب.أ)


امرأة تجلس مع طفل في القاعة الرئيسية لمجمع ألعاب القوى حيث يحتمي اللاجئون الأوكرانيون الذين فروا من الحرب في بلادهم في كيشيناو عاصمة مولدوفا (أ.ف.ب)


امرأة تحمل طفلها عند معبر ميديكا الحدودي بشرق بولندا بعد الفرار من أوكرانيا (أ.ف.ب)


امرأة تحمل طفلاً أثناء انتقال اللاجئين من أوكرانيا إلى نقطة تجمع بعد عبور الحدود الأوكرانية مع بولندا عند معبر ميديكا الحدودي جنوب شرقي بولندا (أ.ف.ب)


امرأة تعانق طفلها أثناء الانتظار على رصيف لإخلاء المدينة في محطة القطار المركزية لمدينة أوديسا الساحلية (أ.ف.ب)


طفلة تحتمي ببطانية تجلس على أمتعتها أثناء انتظار النقل لمأوى اللاجئين في مركز تسوق سابق بين الحدود الأوكرانية البولندية (أ.ف.ب)


رجل يحمل طفله أثناء الفرار من مدينة إيربين غرب كييف (أ.ف.ب)


طفل ينظر من نافذة الحافلة بعد عبور الحدود الأوكرانية عند معبر ميديكا الحدودي في بولندا (أ.ف.ب)


طفل ينظر إلى السكان خلال عملية الإجلاء من مدينة إيربين شمال غربي كييف، أثناء القصف العنيف (أ.ف.ب)


امرأة تحمل طفلها وهي تحاول ركوب قطار مجاني إلى بولندا في محطة قطار في لفيف، غرب أوكرانيا (أ.ف.ب)


طفل ينظر من نافذة عربة بينما يستعد القطار للمغادرة في محطة بلفيف بغرب أوكرانيا، في طريقه إلى بلدة أوزهورود بالقرب من الحدود مع سلوفاكيا (أ.ف.ب)


امرأة تحمل طفلاً صغيراً وهي تقف في طابور مع آخرين فروا من أوكرانيا، في معهد «جوليس بورديت» في بروكسل لتسجيل الأسماء ضمن آخرين فروا من أوكرانيا (أ.ب)
 



في 70 ثانية... لصوص يسرقون مجوهرات بـ1.7 مليون دولار من متجر أميركي (فيديو)

صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
TT

في 70 ثانية... لصوص يسرقون مجوهرات بـ1.7 مليون دولار من متجر أميركي (فيديو)

صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)

قامت عصابة من اللصوص بسرقة مجوهرات بقيمة تقارب 1.7 مليون دولار في غضون 70 ثانية فقط من متجر في شمال كاليفورنيا.

وفي عملية وصفتها السلطات بأنها «سطو مسلح»، اقتحمت مجموعة من السيارات موقف السيارات أمام متجر «كومار للمجوهرات» في فريمونت، قبل أن يقتحم نحو 20 مشتبهاً ملثماً المتجر في هجوم منسق.

نشرت وزارة العدل الأميركية لقطات كاميرات المراقبة التي أظهرت اللصوص مسلحين بفؤوس ومطارق. وسُرق الذهب والماس ومجوهرات أخرى، حيث بلغت قيمة المسروقات أكثر من 3 أرباع معروضات المتجر. واحتجز مسلحان حارس أمن رهينة حتى غادر آخر شخص المتجر، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

ولاذ اللصوص بالفرار إلى سياراتهم، التي انطلقت في اتجاهات مختلفة، مما أجبر رجال الشرطة على اختيار سيارة واحدة وترك الباقي للهرب. ووقع الحادث في يونيو (حزيران) من العام الماضي، ولكن لم يُنشر التسجيل المُصوَّر إلا مؤخراً.

في ملفات المحكمة التي حصلت عليها صحيفة «إيست باي تايمز»، كتب المدعون الفيدراليون: «اضطر الضباط إلى اختيار السيارة التي سيلاحقونها، فواصلوا ملاحقة سيارة أكورا سوداء؛ مما أدى إلى مطاردة عبر مناطق سكنية عدة في فريمونت».

وأضافوا: «خلال المطاردة، تجاوزت سيارة الأكورا السوداء سيارات أخرى من الجانب الخطأ من الطريق، وتجاوزت إشارات التوقف عند تقاطعات عدة، ووصلت سرعتها إلى نحو 130 كيلومتراً في الساعة خلال انحرافها بين المسارات».

بعد حادث تصادم ومطاردة قصيرة سيراً على الأقدام، أُلقي القبض على 4 رجال تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عاماً. ولم تحتجز الشرطة أي شخص آخر يُشتبه في تورطه في عملية السطو.

ويعتقد المدعون أن هناك صلة بين عملية السطو في فريمونت وعملية أخرى وقعت بعد 3 أشهر في سان رامون بولاية كاليفورنيا.


محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
TT

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)

أعلن الفنان المصري محمد رمضان عن عودته للمنافسة في سباق الدراما الرمضانية 2027، وذلك بعد غيابه عن المشاركة 3 سنوات متتالية، منذ تقديمه لمسلسل «جعفر العمدة» عام 2023.

وجاء إعلان محمد رمضان عن العودة المنتظرة لجمهوره خلال حفله مساء أمس الجمعة، في منطقة «أهرامات الجيزة»، بمصر، عقب سؤاله للحضور، «ثقة في الله نجاح، عايزين مسلسل 2027، أم 2028؟»، فأجابوا بحماس «2027»، ورد عليهم رمضان مؤكداً نيته بالعودة مجدداً.

وقدم محمد رمضان، خلال الحفل الذي شهد حضور عدد من الفنانات، من بينهم بشرى، ونسرين أمين، وسوسن بدر، مجموعة كبيرة من أغنياته مثل «يا حبيبي»، و«أنا مافيا»، و«نمبر وان»، وكذلك «الديو» الغنائي الذي جمعه بلارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي ترمب.

وعادة ما يتواصل محمد رمضان مع جمهوره عبر حساباته «السوشيالية»، لمعرفة رأيهم في إصداراته الغنائية والفنية، كما يتعمد التلميح للعودة لموسم رمضان، حيث كتب أخيراً: «كنت حزيناً من نفسي لأني لم أقدم مسلسلاً في رمضان، لذلك قررت أصالح نفسي واشتريت سيارة»، كما وجه سؤالاً لمتابعيه قبل أيام، وكتب: «عايزين مسلسل؟»، إذ تفاعل معه الناس بحماس شديد من خلال التعليقات والمشاركات، وطالبوه بالعودة.

محمد رمضان تحدث عن عودته للدراما (صفحته على «فيسبوك»)

وعقب مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية، وتقديمه لعدد آخر من الأفلام السينمائية، سلك محمد رمضان طريق «البطولة المطلقة»، بداية من مسلسل «ابن حلال»، قبل 12 عاماً، الذي حقق جدلاً ونجاحاً كبيراً حينها، وبعد ذلك توالت البطولات الدرامية له، مثل «الأسطورة»، و«نسر الصعيد»، و«زلزال»، و«البرنس»، و«موسى»، و«المشوار»، حتى تقديمه للعمل الأشهر والأكثر مشاهدة في مسيرته، وفق نقاد ومتابعين، «جعفر العمدة» وتجسيده شخصية «البطل الشعبي»، وهي الثيمة التي اشتهر بها في أعماله.

وعن رأيه في إعلان محمد رمضان عن عودته للمنافسة في موسم رمضان القادم، قال الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق، إن «محمد رمضان فنان ذكي ومتابع جيد لـ(السوشيال ميديا)، ويعرف متى يخطف (التريند)»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي تردد اسم محمد رمضان أكثر من مرة على (السوشيال ميديا)، خاصة في الصراع الذي نشب بين بعض النجوم على لقب (الأول والمتصدر)، مما جعل الناس يستدعونه بصفته أول من أثار هذه القضية، والبعض الآخر ترحم على مسلسل (جعفر العمدة)، الذي تراه شريحة كبيرة من المشاهدين من الأنجح على مدار السنوات الماضية».

ويستكمل عبد الخالق حديثه: «بدوره لم يفوت محمد رمضان الفرصة بطرح هذا السؤال، للتأكيد على أنه هو (نمبر وان)، حتى لو غاب عن المشاركة الدرامية»، ونوه محمد عبد الخالق بأن إعلان محمد رمضان عن العودة في رمضان المقبل أو الذي يليه أمر طبيعي، فموسم دراما رمضان هو الموسم الأول درامياً ليس في مصر فقط بل في الوطن العربي بأكمله.

محمد رمضان حصد جوائز في التمثيل والغناء (صفحته على «فيسبوك»)

وبعد نجاح محمد رمضان اللافت في «جعفر العمدة»، قبل 3 سنوات، غاب عن الدراما الرمضانية، ووضع تركيزه في إصدار الأغنيات وإحياء الحفلات بالداخل والخارج، على الرغم من إعلانه عن وجوده وتقديمه «جعفر العمدة 2»، كما غاب رمضان أيضاً عن المنافسة السينمائية ولم يشارك بها منذ تقديمه لفيلم «ع الزيرو»، قبل 3 سنوات أيضاً، باستثناء فيلم «أسد»، الذي انتهى تصويره، وينتظر عرضه خلال موسم «عيد الأضحى» المقبل.

ويصف الناقد الفني المصري طارق الشناوي، محمد رمضان، بأنه «ممثل موهوب ونجم له حضور، وأكثر النجوم تسويقاً، وأعماله الدرامية تحقق مشاهدات عالية»، مؤكداً أن غيابه عن المنافسة 3 مواسم رمضانية، يجعل الناس في ترقب لما سيقدمه، الذي سيكون مغايراً عن المعتاد بالتأكيد.

ولفت الشناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى «أن عودة محمد رمضان المنطقية والمتوقعة ستؤثر سلباً على بعض النجوم الذين قدموا شخصية (البطل الشعبي) أخيراً، لأنها ملعبه وطبخته الدرامية التي يعتمدها مع الفارق أنه أكثر موهبة في التمثيل».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
TT

حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)

قضت محكمة جنح أكتوبر (السبت) بحبس الممثل المصري محمود حجازي 6 أشهر وكفالة قدرها 5 آلاف جنيه (الدولار يساوي 52.2 جنيه في البنوك) مع إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت بالقيمة نفسها لصالح زوجته رنا طارق في واقعة اتهامه بالتعدي عليها بالضرب.

وأقامت رنا طارق الدعوى القضائية ضمن سلسلة من النزاعات القضائية بينهما على خلفية رغبتها في الانفصال عنه والسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية مرة أخرى للإقامة مع عائلتها، بينما قام حجازي بمنع سفر نجلهما الوحيد يوسف الذي رزقا به في يوليو (تموز) 2024 بعد شهور من احتفالهما بزواجهما خارج البلاد.

وترجع تفاصيل القضية إلى قيام رنا طارق بتقديم بلاغ ضد زوجها الممثل المصري بالاعتداء عليها في منزل الزوجية مما استلزم نقلها للمستشفى وتلقي العلاج، فيما أكدت التحريات أن الواقعة حدثت بسبب خلافات أسرية بينهما تطورت إلى مشاجرة انتهت بتحرير البلاغ.

محمود حجازي (حسابه على «فيسبوك»)

وكانت النيابة قد أخلت سبيل محمود حجازي بعد البلاغ بوقت قصير بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه قبل أن يتم استكمال باقي التحقيقات وإحالة القضية لمحكمة الجنح التي أصدرت حكمها السابق.

وقال المحامي المصري أحمد عبد التواب لـ«الشرق الأوسط» إن الحكم هو أول درجة في التقاضي ولن يكون واجب التنفيذ مع تسديد الكفالة المالية بشكل فوري من محامي حجازي، مع أحقيته في الطعن أمام محكمة «جنح مستأنف» التي ستعيد النظر في أوراق القضية.

وأضاف أن في مثل هذه الحالات من المفترض أن يطعن محاميه على الحكم أمام المحكمة التي ستنظر القضية من جديد، مشيراً إلى أن المحكمة ستعيد الاستماع إلى المجني عليها أو دفاعها وكذلك المدعى عليه، وهو أمر يحدث على مدار عدة جلسات وليس جلسة واحدة.

والشهر الماضي، اتهمت فتاة أجنبية الممثل المصري بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق بالقاهرة خلال زيارتها لمصر بداية العام الحالي، مؤكدة تعرضها لتهديد من الممثل الشاب قبل أن تقوم بالعودة لتقديم بلاغ ضده، وهو البلاغ الذي جرى التحقيق فيه واحتجز على أثره محمود حجازي بقسم الشرطة ليومين قبل أن يتم إخلاء سبيله بكفالة قدرها 50 ألف جنيه.

واتهم حجازي بعد إخلاء سبيله زوجته بتدبير «مكيدة» له عبر صديقتها للإيقاع به، مؤكداً أنه التقى الفتاة الأجنبية بناء على أحاديث سابقة نشأت على أثرها علاقة صداقة بينهما.

وشارك الفنان محمود حجازي (37 عاماً) في العديد من الأعمال الدرامية من بينها مسلسلات «كفر دلهاب» و«ونوس» و«سراي عابدين» وأفلام «في عز الضهر» و«حرب كرموز» و«سوق الجمعة»، فيما عرف في الوسط الفني بعد زواجه لفترة من أسما نجلة الفنان شريف منير قبل أن ينفصل عنها.

وظهرت رنا طارق زوجة حجازي قبل أيام في برنامج تلفزيوني تحدثت فيه عن حصول الممثل المصري على أموال كثيرة منها خلال فترة زواجهما وقبل الارتباط، منها تحملها مصاريف تذكرة الطيران الخاصة بانتقالاته بين القاهرة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى تحملها مصاريف حفل الزفاف الذي أقيم لهما مع محاولته الضغط عليها باستمرار بمنع ابنهما يوسف من السفر للخارج برفقتها.