26.6 مليار دولار تقييمات أصول عقارية في السعودية

انعقاد ملتقى صناع العقار بمشاركة مسؤولين حكوميين ومستثمرين في «غرفة مكة» اليوم

ملتقى صناع العقار ينعقد اليوم في غرفة مكة بمشاركة مسؤولين حكوميين وكبرى الشركات العقارية (الشرق الأوسط)
ملتقى صناع العقار ينعقد اليوم في غرفة مكة بمشاركة مسؤولين حكوميين وكبرى الشركات العقارية (الشرق الأوسط)
TT

26.6 مليار دولار تقييمات أصول عقارية في السعودية

ملتقى صناع العقار ينعقد اليوم في غرفة مكة بمشاركة مسؤولين حكوميين وكبرى الشركات العقارية (الشرق الأوسط)
ملتقى صناع العقار ينعقد اليوم في غرفة مكة بمشاركة مسؤولين حكوميين وكبرى الشركات العقارية (الشرق الأوسط)

في وقت تستمر فيه فعاليات القطاع العقاري السعودي، سجلت تحركات تنظيم أنشطة القطاع توسعا لاسيما في منهجية التقييم ورفع معياريته ليسجل خلال العام الماضي تقييما بما قيمته 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار)، بحسب ما كشفه مسؤول في هيئة المقيمين السعوديين.
جاء ذلك على لسان الأمين العام للهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين «تقييم» المهندس فيصل المنديل الذي قال إن مستقبل العقار في السعودية واعد، بدلالة مؤشرات البيانات حول الأرقام والإحصائيات التي تمت من خلال تقييم الأصول خلال العام الماضي.
وجاء حديث المنديل، خلال فعاليات مستقبل العقار، المنتهي مؤخرا في الرياض، حيث لفت إلى أن الهيئة أصدرت 127 ألف تقرير تقييم يخدم مستفيدي الصندوق العقاري منذ إتمام الربط مع الصندوق في منتصف 2021، مؤكدا على أهمية نشاط التقييم بالقول إن المقيم يسهم في حفظ الحقوق في عديد من العمليات مثل البيع والشراء والاستحواذ والنزاعات والتقاضي.
وشدد المنديل على دور الهيئة في تطوير مهنة التقييم وتأهيل وتدريب ممارسيها وسط الحراك الكبير في السوق العقارية وتطور منتجاته، مبينا أن الهيئة تواصل العمل على تخطي التحديات التي تواجه المقيّمين أثناء ممارسة أعمالهم من خلال التعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة بهدف توحيد مصدر البيانات والمعلومات التي تُفيد المقيّمين.
وبحسب المنديل، تواصل الهيئة تقديم التأهيل والبرامج التدريبية، موضحا أن الهيئة قدمت أكثر من 1400 دورة تدريبية عبر الذراع التدريبي لها (أكاديمية تقييم)، والتي استفاد منها أكثر من 30 ألف متدرب.
ولفت إلى منظومة «تقدير» التي أسستها الهيئة لتكون منصة إلكترونية متكاملة لإدارة وتشغيل وتنظيم عمليات تقييم أضرار حوادث المركبات بمهنية واحترافية عالية ووفق أفضل المعايير والمقاييس العالمية، مبينا أن النظام الإلكتروني مؤتمت في التواصل، نجح في خدمة أكثر من 25 ألف عميل.
من جانب آخر، تستمر الفعاليات العقارية في السعودية حيث تستضيف غرفة مكة المكرمة اليوم (السبت) ملتقى صناع العقار بمشاركة واسعة من مسئولين حكوميين والمستثمرين والمهتمين بالشأن العقاري في البلاد وذلك بمركز غرفة مكة للمعارض والفعاليات ضمن احتفالات الغرفة بمرور 75 عاما على تأسيسها.
ويمثل الملتقى إحدى مبادرات اللجنة الوطنية العقارية، وذلك في إطار جهود اللجان العقارية بالغرف التجارية للتواصل والتكامل، لإتاحة الفرصة أمام الجهات ذات العلاقة بشؤون القطاع للمزيد من العمل المشترك لبلورة رؤى تساعد على تحقيق ما تسعى إليه من أهداف لخدمة القطاع ودعم مسيرة النماء لاقتصاديات المدن بالمملكة.
وتتطلع اللجنة الوطنية العقارية من خلال فكرة إلى نشر الوعي المعرفي في القطاع العقاري، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية، إلى جانب تحفيز الاستثمار العقاري، وبناء شراكات بين الجهات الحكومية وأصحاب المصلحة، فضلاً عن السعي إلى تكامل التنظيمات والتشريعات العقارية عطفاً على أهمية التكامل بين الشركات الحكومية والقطاع الخاص لتحسين البيئة التنافسية وخلق مزيد من المشاريع المميزة والمتكاملة. وتتضمن أجندة الملتقى عقد جلستين، الأولى للقطاع الحكومي، يتحدث فيها محافظ الهيئة العامة لعقارات الدولة، والرئيس التنفيذي لهيئة السوق المالية، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، ومحافظ الهيئة العامة للعقار المكلف، ووزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في وكيل الوزارة للاستثمار وتنمية الإيرادات، ووكيل الوزارة للأراضي والمساحة والمشرف العام على برنامج رسوم الأراضي البيضاء، ضمن محور دور الجهات الحكومية في تحقيق التنمية العقارية بمكة، والرؤية المستقبلية العقارية لمكة، والفرص الاستثمارية.
أما الجلسة الثانية فهي معنية بالقطاع الخاص، حيث ستناقش محاور دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية العقارية بمكة، وتعزيز شراكة التمكين والتحفيز، وتحسين الخدمات العقارية، وأنسنة مدينة مكة في التخطيط العمراني، وتحديات التطوير العقاري وطرق الحل.



أسعار الواردات الأميركية تستقر على أساس سنوي في ديسمبر

حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

أسعار الواردات الأميركية تستقر على أساس سنوي في ديسمبر

حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

أفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، يوم الثلاثاء، بأن أسعار الواردات الأميركية ظلت ثابتة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول)، بعد انخفاضها بنسبة 0.1 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني).

جاءت هذه البيانات بعد أن حال إغلاق الحكومة الفيدرالية العام الماضي دون جمع بيانات المسح لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، مما أدى إلى عدم نشر مكتب إحصاءات العمل للتغيرات الشهرية في أسعار الواردات لشهري أكتوبر ونوفمبر. وسجلت أسعار الواردات ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة على أساس شهري في ديسمبر.

ولم يُصدر مكتب إحصاءات العمل بياناً صحافياً مفصلاً، نظراً إلى ضيق جدول النشر عقب الإغلاق الذي استمر 43 يوماً. ومع ذلك، أوضح المكتب أن الإغلاق الأخير الذي دام ثلاثة أيام لم يؤثر على جمع بيانات مؤشرات الأسعار.


استقرار «غير متوقع» لمبيعات التجزئة الأميركية في ديسمبر الماضي

رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
TT

استقرار «غير متوقع» لمبيعات التجزئة الأميركية في ديسمبر الماضي

رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)

استقرت مبيعات التجزئة الأميركية، بشكل غير متوقع، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أدى إلى تباطؤ نمو الإنفاق الاستهلاكي والنشاط الاقتصادي بشكل عام مع بداية 2026.

جاء هذا الاستقرار بعد زيادة بلغت 0.6 في المائة، في نوفمبر (تشرين الثاني)، دون تعديل، وفقاً لما أعلنه مكتب الإحصاء، التابع لوزارة التجارة، يوم الثلاثاء. كان خبراء اقتصاديون، استطلعت «رويترز» آراءهم، قد توقعوا استمرار نمو مبيعات التجزئة، التي تشمل في معظمها السلع، وغير مُعدّلة وفقاً للتضخم.

ولا يزال مكتب الإحصاء يعمل على استكمال بياناته، بعد التأخيرات الناجمة عن إغلاق الحكومة العام الماضي. ورغم تشاؤم المستهلكين بشأن الاقتصاد نتيجة ارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجمركية وتراجع سوق العمل، شهدت مبيعات التجزئة أداء قوياً، على حساب الادخار إذ انخفض معدل الادخار إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات، مسجلاً 3.5 في المائة خلال نوفمبر، مقارنةً بـ3.7 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أن بلغت نسبة الاستهلاك ذروتها عند 31.8 في المائة خلال أبريل (نيسان) 2020. في المقابل، شهدت ثروة الأُسر ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعةً بانتعاش قوي في سوق الأسهم واستمرار ارتفاع أسعار المنازل.

وعلى صعيد مبيعات التجزئة الأساسية؛ أيْ باستثناء السيارات والبنزين ومواد البناء وخدمات الطعام، سجلت انخفاضاً بنسبة 0.1 في المائة خلال ديسمبر، بعد تعديلها نزولاً إلى 0.2 في المائة خلال نوفمبر. وتتوافق هذه المبيعات، المعروفة بمبيعات التجزئة الأساسية، بشكل وثيق مع عنصر الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي، علماً بأن التقارير السابقة أشارت إلى ارتفاعها بنسبة 0.4 في المائة خلال نوفمبر.

وقد يدفع انخفاض مبيعات ديسمبر والتعديل النزولي لبيانات نوفمبر، الاقتصاديين إلى مراجعة توقعاتهم للإنفاق الاستهلاكي والناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير.

وكان الإنفاق الاستهلاكي قد ازداد بوتيرة سريعة في الربع الثالث، مساهماً بشكل كبير في معدل النمو السنوي للاقتصاد البالغ 4.4 في المائة خلال تلك الفترة. ويتوقع بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 4.2 في المائة خلال الربع الأخير.

ومن المقرر أن تنشر الحكومة، الأسبوع المقبل، تقديراتها الأولية المتأخرة للناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير.


«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

قالت الرئيسة التنفيذية المؤقتة لشركة «بي بي»، كارول هاول، لوكالة «رويترز» يوم الثلاثاء، إن الشركة تسعى للحصول على ترخيص من الحكومة الأميركية لتطوير حقل غاز ماناكين-كوكوينا، الذي يمتد عبر الحدود بين ترينيداد وتوباغو وفنزويلا.

منذ اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، يسعى عديد من شركات الطاقة إلى المضي قدماً في مشاريعها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، بما في ذلك شركة «شل» بمشروعَي دراغون وماناتي، وشركة «بي بي» بمشروع ماناكين.

وترغب «بي بي» في تطوير الحقل لتوفير أكثر من تريليون قدم مكعبة من الغاز لترينيداد لتحويلها إلى غاز طبيعي مسال للتصدير. تمتلك شركة «بي بي» 45 في المائة من محطات أتلانتيك للغاز الطبيعي المسال الرئيسية في ترينيداد، التي شكَّلت 15 في المائة من إجمالي إنتاج «بي بي» من الغاز الطبيعي المسال في عام 2025، وفقاً لبيانات شركة «إل إس إي جي» المالية.

وقالت هاول، في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «نحن مهتمون بحقل ماناكين-كوكوينا، وهو حقل عابر للحدود بين ترينيداد وفنزويلا. لذا نعمل على الحصول على الترخيص اللازم، وهذه هي أولويتنا القصوى حالياً».

وتحتاج «بي بي» إلى ترخيص من الحكومة الأميركية لإنتاج الغاز في هذا الحقل نظراً لاستمرار العقوبات الأميركية المفروضة على شركة النفط الفنزويلية الحكومية «PDVSA»، التي تعمل على الجانب الفنزويلي من الحدود.

كانت شركة «بي بي» تمتلك في الأصل ترخيصاً من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) من الولايات المتحدة وترخيصاً من فنزويلا لتطوير الحقل، إلا أن إدارة ترمب ألغته في عام 2025. وتعاني ترينيداد من نقص في الغاز الطبيعي لتشغيل قطاع الغاز الطبيعي المسال وقطاع البتروكيميائيات الأوسع. وتسعى ترينيداد إلى تطوير حقولها الحدودية مع فنزويلا، التي تحتوي مجتمعةً على احتياطيات مؤكَّدة تبلغ 11 تريليون قدم مكعبة.