المعارض تعزز ريادة صناعة العطور السعودية

مختصون لـ«الشرق الأوسط»: التجمعات تفرز شرائح تجار جديدة تواكب تصاعد الاستهلاك السنوي

السعودية تزدهر بحركة صناعة العلامات المحلية في إنتاج العطور (الشرق الأوسط)
السعودية تزدهر بحركة صناعة العلامات المحلية في إنتاج العطور (الشرق الأوسط)
TT

المعارض تعزز ريادة صناعة العطور السعودية

السعودية تزدهر بحركة صناعة العلامات المحلية في إنتاج العطور (الشرق الأوسط)
السعودية تزدهر بحركة صناعة العلامات المحلية في إنتاج العطور (الشرق الأوسط)

قال مختصون لـ«الشرق الأوسط» إن مجال المعارض المتخصصة في تسويق وبيع العطور تسهم في تعزيز ريادة صناعة العطور السعودية في المنطقة وتواكب نمو حجم سوق العطورات وارتفاع استهلاك الفرد.
وتزداد في المملكة حالياً المعارض المتخصصة في تسويق العطور المحلية، إذ اختتمت نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، فعاليات معرض «دلني على الطيب» بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات بمشاركة مئات العارضين، بينما تنعقد حالياً ركن صناعة العطور بمعرض «صنع في السعودية»، في وقت تجري فيه الترتيبات لانعقاد أكبر تجمع لصناعة العطور بموسم الرياض خلال الـ24 من الشهر الجاري، ويستمر حتى 12 مارس (آذار) المقبل.
وقال عبد العزيز المطرودي مالك علامة «دلني على الطيب»، الذي انطلق هذا العام في نسخته الثالثة، قبل أسابيع، إن الرياض ومنذ عام 2016 باتت عاصمة الطيب والعطورات، مفيداً بأن المعارض تلقى إقبالاً على المنتجات محلية الصناعة، لا سيما الأطياب والمخلطات الشرقية، وسط إقبال واسع عليها من السياح القادمين من جميع دول العالم.
وأضاف: «استطاع المعرض في النسختين الأولى والثانية منه جذب شريحة كبيرة من الشباب الراغبين في الدخول بمجال تجارة الطيب، والاستفادة من الاستشارات ومعرفة اتجاهات العملاء»، مستطرداً بالقول: «تعد المعارض فرصة متاحة ومتجددة لرواد أعمال الشباب والمبدعين للسير في إطار تجاه مستهدفات رؤية 2030 التي تدعم تمكين شباب الأعمال الطامحين».
من جانبه، أشار محمد الحارثي، عامل بمجال إدارة المعارض، إلى أن العطور تعد واحدة من أكبر الأنشطة الناجحة للمعارض، حيث تلقى إقبالاً متنامياً في السعودية وتثير روح المنافسة والابتكار بين تجار ورواد العطور في البلاد.
ويفتتح موسم الرياض - القائم حالياً - الأسبوع الجاري تحديداً الـ24 من فبراير (شباط) الجاري، معرض العطور في «واجهة الرياض»، إحدى مناطق الموسم الترفيهية، والذي سيكون الأضخم من نوعه في المملكة، حيث يضم أكثر من 200 علامة تجاريّة من أفخم العطور العربيّة والعالميّة.
ويستقطب المعرض المهتمين والخبراء وأبرز الشركات والمُصنعين لأرقى العلامات التجاريّة في عالم العطور، كما يُحضّر لإطلاق عدد من العطور الجديدة ضمن فعالياته.
وتعد السوق السعودية ضمن أكبر الأسواق استهلاكاً للعطور، حيث يستهلك الفرد في المملكة 2.5 لتر من العطر سنوياً، مقابل 300 مل يستهلكها الفرد في أوروبا، بينما تمثل مبيعات الشرق الأوسط نحو 70 في المائة من عوائد بعض شركات العطور العالمية، وهو ما يجعل صناعة العطور في المملكة واحدة من أهم الصناعات الواعدة.
وتشير الأبحاث المتعلقه بسوق العطور إلى أن حجم سوق العطور قد بلغ بالخليج 2.7 مليار دولار وتتصدره السعودية، وبلغ حجمه عالمياً 53 مليار دولار، ويتوقع أن تصل إلى نحو 72 مليار دولار بنهاية 2024 ومعدل النمو السنوي يتفاوت بين 3 في المائة و7 في المائة، حيث يتوقع أن يبلغ حجم سوق العطور في المملكة 2.64 مليار ريال في 2022.
وتقول مصادر عاملة في السوق إن السعوديين يفضلون العطور الشرقية، لا سيما دهن العود، مؤكدة أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي من أسباب زيادة نمو مبيعات العطور بالمملكة في السنوات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

صعود الأسهم السعودية في ثالث أيام الحرب الإيرانية

أنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الاثنين مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة ليغلق عند 10489 نقطة (13 نقطة)، بتداولات بلغت 7.2 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص تُستخدم الرقائق الإلكترونية في كلِّ جانب من جوانب حياتنا وتُساهم في تطوير تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)

خاص أشباه الموصلات ركيزة لتحول صناعي سعودي بالشراكة مع الولايات المتحدة

يعزز التعاون السعودي الأميركي في أشباه الموصلات الصناعات الاستراتيجية، ويجذب الاستثمارات، ويدعم التنويع الاقتصادي ضمن «رؤية 2030».

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)

رخص جديدة تجذب الاستثمارات العالمية لتسريع الاستكشاف التعديني بالسعودية

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية بدء تقديم طلبات التأهيل المسبق للمنافسة على رخص الكشف التعديني في 8 مواقع تعدينية واعدة بمناطق الرياض وحائل وعسير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)

تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) تراجعاً حاداً في مستهل جلسة اليوم الأحد، حيث انخفض المؤشر بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة ليصل إلى مستوى 10280 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.