بايرن ميونيخ يتلقى 3 ضربات بالخروج من الكأس وإصابة ليفاندوفسكي وانتهاء موسم روبن

ركلات الترجيح الكارثية تنهي حلم الفريق البافاري في الثلاثية.. وفوز دورتموند منح المدرب كلوب إمكانية توديع ناديه بأفضل طريقة

لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)
لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يتلقى 3 ضربات بالخروج من الكأس وإصابة ليفاندوفسكي وانتهاء موسم روبن

لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)
لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)

تلقى فريق بايرن ميونيخ 3 ضربات موجعة الأولى بخسارته أمام غريمه دورتموند في نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية بركلات الترجيح صفر - 2 بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، والثانية بإصابة نجم الهجوم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بكسر في أعلى الفك وأنفه وتعرض لارتجاج بالمخ، كما خسر جهود الهولندي أريين روبن حتى نهاية الموسم بتجدد إصابته. وتأتي هذه الإصابات لتزيد من مشكلات بايرن قبل أن يلعب في ضيافة برشلونة في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل ولتتأثر بالتالي فرصة النادي الألماني في خوض نهائي البطولة في برلين في يونيو (حزيران) المقبل.
وأصيب ليفاندوفسكي الذي كان صاحب هدف التقدم في المباراة أمام فريقه السابق، بعد احتكاك بحارس دورتموند الأسترالي ميتشل لانغيراك في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، ونقل عقب المباراة إلى المستشفى حيث تبين معاناته من كسر في الخد والأنف وارتجاج بسيط بالمخ.
ومن غير المتوقع أن يلحق ليفاندوفسكي الذي سجل 23 هدفا للنادي البافاري هذا الموسم منها 9 أهداف في آخر 11 مباراة ليضمن إحراز لقب الدوري الأسبوع الماضي قبل 4 جولات على نهاية المسابقة، بمواجهة برشلونة الأربعاء المقبل. لكن البايرن ما زال يحدوه الأول في أن يتماثل ليفاندوفسكي للشفاء سريعا وأنه سيخضع لمزيد من الفحوص غدا على أمل مشاركته في مباراة «كامب نو» مع ارتداء قناع للوقاية. وكانت مباراة قبل نهائي الكأس على ملعب أليانز أرينا مكلفة جدا لبايرن إذ تعرض لضربة أخرى إلى جانب إصابة ليفاندوفسكي وتنازله عن اللقب وانتهاء حلم الثلاثية، وتمثلت بإصابة روبن الذي سجل عودته إلى الملاعب للمرة الأولى منذ 22 فبراير (شباط) الماضي لكنه أصيب بعد دخوله في الدقيقة 68 بدلا من الإسباني تياغو الكانتارا، مما اضطر غوارديولا إلى استبداله بماريو غوتزه في الدقيقة 84. وخرج الجناح الهولندي من أليانز أرينا على عكازين بسبب تمزق ربلة ساقه اليسرى ستبعده عن الملاعب لما تبقى من الموسم بحسب ما أكد بايرن الذي تلقى خبرا جيدا بخصوص الكانتارا الذي سيتمكن من المشاركة ضد فريقه السابق برشلونة لأن الإصابة التي تعرض لها في المباراة في قدمه ليست خطيرة، علما بأن اللاعب الإسباني البالغ من العمر 24 عاما عاد مؤخرا إلى الملاعب بعد أن غاب عنها لأكثر من عام بسبب إصابات متكررة في ركبته. وقال بايرن في بيان له أمس: «أصيب روبن بتمزق عضلي في ساقه اليسرى وانتهى موسمه بعدما عاد للمشاركة أمام دورتموند».
وكان روبن يعيش موسما رائعا مع بايرن وأحرز 17 هدفا في الدوري حتى أصيب في مارس (آذار) الماضي وعاد أمام دورتموند لكنه استمر في الملعب 16 دقيقة فقط بعد مشاركته كبديل لزميله المصاب ألكانتارا في الشوط الثاني. ويفتقد بايرن بالفعل جهود مهاجمه الفرنسي فرانك ريبري وديفيد ألابا بسبب الإصابة بينما عاد باستيان شفاينشتايغر لتوه من إصابة أخرى.
ورغم ضياع حلمه في تحقيق الثلاثية هذا الموسم بالخروج من الكأس بعد أداء كارثي من لاعبيه في ركلات الترجيح أعرب غوارديولا عن شعوره بالفخر الكبير بفريقه.
واعتبر غوارديولا أن الإرهاق أنهى حلم فريقه بإحراز الثلاثية وتسبب بتنازله عن لقب كبطل لكأس ألمانيا. وتقدم بايرن ميونيخ عن طريق ليفاندوفسكي في الدقيقة 29 وتعادل دورتموند عن طريق بيير أوباميانغ في الدقيقة 75 ليحتكما لركلات الترجيح. وكانت ركلات الترجيح كارثية على بايرن إذ فشل في ترجمة أي من محاولاته الأربع التي نفذها بعد أن فقد القائد فيليب لام والإسباني تشابي ألونسو توازنهما خلال التسديد وأطاحا بالكرة فوق العارضة التي وقفت في وجه المحاولة الرابعة التي نفذها الحارس مانويل نوير، فيما نجح الحارس لانغيراك في التصدي لتسديدة ماريو غوتزه بالمحاولة الثالثة.
وفشل بايرن في الاستفادة من خوض المباراة بملعبه ومن الفرص التي سنحت له خصوصا في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بعد أن اضطر دورتموند لإكمال اللقاء بـ10 لاعبين إثر طرد كيفن كامبل في الدقيقة (108)، لكي يبلغ النهائي للمرة الرابعة على التوالي والحادية والعشرين في تاريخه.
والمفارقة أن دورتموند كان آخر من يسقط بايرن في مسابقة الكأس بالفوز عليه 5 - 2 في نهائي 2012، وقد تمكن فريق المدرب يورغن كلوب من الثأر لنفسه بعد أن خسر نهائي الموسم الماضي أمام النادي البافاري صفر - 2 بعد وقت إضافي.
وشدد غوارديولا بعد الخسارة الأولى لبايرن بركلات الترجيح منذ نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012 ضد تشيلسي الإنجليزي، على أنه فخور بلاعبيه «أكثر من أي وقت مضى»، معتبرا في الوقت ذاته أن الجدول المزدحم ترك أثره السلبي على الفريق الذي وجد نفسه مضطرا لخوض مباراة كل 3 أو 4 أيام.
وقال غوارديولا: «بعد هدف التعادل لدورتموند عانينا من بعض المشكلات لمدة 10 أو 15 دقيقة ولكن تمكنا بعد ذلك من السيطرة وحافظنا على ذلك في الوقت الإضافي.. أنا راض جدا».
وأضاف: «تلك كانت أفضل مباراة لنا ضد دورتموند منذ قدومي إلى ألمانيا، لكننا كنا مرهقين بعض الشيء في ركلات الترجيح. فريقي قدم كل شيء ويجب أن أهنئ دورتموند، أتمنى لهم التوفيق في النهائي».
أما نوير فقال بدوره: «كانت بداية غبية لركلات الترجيح، لقد لخصت مباراتنا بأكملها. كان بإمكاننا حسمها في الدقائق التسعين. إنها هزيمة مريرة».
أما القائد لام فرأى أن اللوم كله يقع على الفريق نفسه وقال: «كان يتوجب علينا حسم اللقاء في الوقت الأصلي». وأضاف لام: «فرطنا بفرصة حسم اللقاء في الوقتين الأصلي والإضافي. الفوز عبر ركلات الترجيح يذهب للفريق الأكثر حظا ومن المؤسف ألا نوجد في النهائي».
واستحوذ خروج بايرن ميونيخ من بطولة الكأس واحتمالات تتويج دورتموند باللقب قبل توديعه لمدربه يورغن كلوب في نهاية الموسم، على اهتمام تعليقات الصحافة الألمانية أمس. «سخرية ركلات الترجيح» كان هذا هو عنوان صحيفة «بيلد» في صدر صفحتها الرئيسية، في إشارة إلى بايرن ميونيخ الذي أخفق في تسجيل 4 ركلات. كما نشرت صورتين لكلوب مبتسما ولغوارديولا مطأطأ رأسه وينظر إلى الأرض. وأضافت الصحيفة: «بايرن يهدي النهائي لكلوب».
ومنح فوز دورتموند الفرصة لمدربه كلوب ليختتم مسيرته الناجحة مع النادي بتحقيق لقب في المباراة النهائية التي ستلعب في 30 مايو (أيار) المقبل ببرلين.
واعتبرت مجلة «دير شبيغل» الأسبوعية انتصار دورتموند نوعا من التكريم من قبل اللاعبين للمدرب كلوب. وقالت المجلة على الموقع الرسمي لها على الإنترنت: «هذا من أجلك أيها المدرب»، مشددة «على أن هذا الفوز ألقى بظلاله على الأوجاع التي عانى منها دورتموند طوال هذا الموسم السيئ»، على حد تعبيرها.
وأضافت المجلة الألمانية: «كلوب فاز ببطولتي دوري وبطولة كأس واحدة.. هذه المرة الأمر لا يتعلق ببطولة جديدة ولكن المدرب البالغ من العمر 47 عاما شهد ليلة من أحد أبرز نجاحاته خلال السنوات السبع التي قضاها في منصبه».
وأشارت صحيفة «كيكر» الرياضية إلى أن الفوز منح كلوب إمكانية توديع فريقه بطريقة لائقة بعد سنوات كثيرة من النجاح.
وسلطت صحيفة «زود دويتشه تسايتونج» على معنى الهزيمة بالنسبة لبايرن ميونيخ بقيادة المدرب غوارديولا، الذي أخفق للعام الثاني على التوالي في تحقيق هدفه بالتتويج بالثلاثية كما حدث عام 2013 تحت قيادة المدير الفني السابق يوب هانكس. وسخرت الصحيفة من الطريقة التي أضاع بها اللاعبان تشابي ألونسو وفيليب لام ركلتي الترجيح اللتين نفذاها بعد انزلاقهما عند ركل الكرة وقبل أن يخفق وراءهما كل من غوتزه ومانويل نوير.
وأكملت الصحيفة قائلة: «4 لاعبين من الفريق بطل العالم يخفقون في ركلات الترجيح.. لقد فازوا بالدوري ولكن حلم الثلاثية انتهى.. البايرن ليس طرفا في النهائي لأول مرة منذ 4 سنوات».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.