بايرن ميونيخ يتلقى 3 ضربات بالخروج من الكأس وإصابة ليفاندوفسكي وانتهاء موسم روبن

ركلات الترجيح الكارثية تنهي حلم الفريق البافاري في الثلاثية.. وفوز دورتموند منح المدرب كلوب إمكانية توديع ناديه بأفضل طريقة

لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)
لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يتلقى 3 ضربات بالخروج من الكأس وإصابة ليفاندوفسكي وانتهاء موسم روبن

لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)
لام قائد بايرن ميونيخ ينزلق ليطيح بالكرة مهدرا ركلة الترجيح الأولى أمام دورتموند (رويترز)

تلقى فريق بايرن ميونيخ 3 ضربات موجعة الأولى بخسارته أمام غريمه دورتموند في نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية بركلات الترجيح صفر - 2 بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، والثانية بإصابة نجم الهجوم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بكسر في أعلى الفك وأنفه وتعرض لارتجاج بالمخ، كما خسر جهود الهولندي أريين روبن حتى نهاية الموسم بتجدد إصابته. وتأتي هذه الإصابات لتزيد من مشكلات بايرن قبل أن يلعب في ضيافة برشلونة في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل ولتتأثر بالتالي فرصة النادي الألماني في خوض نهائي البطولة في برلين في يونيو (حزيران) المقبل.
وأصيب ليفاندوفسكي الذي كان صاحب هدف التقدم في المباراة أمام فريقه السابق، بعد احتكاك بحارس دورتموند الأسترالي ميتشل لانغيراك في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، ونقل عقب المباراة إلى المستشفى حيث تبين معاناته من كسر في الخد والأنف وارتجاج بسيط بالمخ.
ومن غير المتوقع أن يلحق ليفاندوفسكي الذي سجل 23 هدفا للنادي البافاري هذا الموسم منها 9 أهداف في آخر 11 مباراة ليضمن إحراز لقب الدوري الأسبوع الماضي قبل 4 جولات على نهاية المسابقة، بمواجهة برشلونة الأربعاء المقبل. لكن البايرن ما زال يحدوه الأول في أن يتماثل ليفاندوفسكي للشفاء سريعا وأنه سيخضع لمزيد من الفحوص غدا على أمل مشاركته في مباراة «كامب نو» مع ارتداء قناع للوقاية. وكانت مباراة قبل نهائي الكأس على ملعب أليانز أرينا مكلفة جدا لبايرن إذ تعرض لضربة أخرى إلى جانب إصابة ليفاندوفسكي وتنازله عن اللقب وانتهاء حلم الثلاثية، وتمثلت بإصابة روبن الذي سجل عودته إلى الملاعب للمرة الأولى منذ 22 فبراير (شباط) الماضي لكنه أصيب بعد دخوله في الدقيقة 68 بدلا من الإسباني تياغو الكانتارا، مما اضطر غوارديولا إلى استبداله بماريو غوتزه في الدقيقة 84. وخرج الجناح الهولندي من أليانز أرينا على عكازين بسبب تمزق ربلة ساقه اليسرى ستبعده عن الملاعب لما تبقى من الموسم بحسب ما أكد بايرن الذي تلقى خبرا جيدا بخصوص الكانتارا الذي سيتمكن من المشاركة ضد فريقه السابق برشلونة لأن الإصابة التي تعرض لها في المباراة في قدمه ليست خطيرة، علما بأن اللاعب الإسباني البالغ من العمر 24 عاما عاد مؤخرا إلى الملاعب بعد أن غاب عنها لأكثر من عام بسبب إصابات متكررة في ركبته. وقال بايرن في بيان له أمس: «أصيب روبن بتمزق عضلي في ساقه اليسرى وانتهى موسمه بعدما عاد للمشاركة أمام دورتموند».
وكان روبن يعيش موسما رائعا مع بايرن وأحرز 17 هدفا في الدوري حتى أصيب في مارس (آذار) الماضي وعاد أمام دورتموند لكنه استمر في الملعب 16 دقيقة فقط بعد مشاركته كبديل لزميله المصاب ألكانتارا في الشوط الثاني. ويفتقد بايرن بالفعل جهود مهاجمه الفرنسي فرانك ريبري وديفيد ألابا بسبب الإصابة بينما عاد باستيان شفاينشتايغر لتوه من إصابة أخرى.
ورغم ضياع حلمه في تحقيق الثلاثية هذا الموسم بالخروج من الكأس بعد أداء كارثي من لاعبيه في ركلات الترجيح أعرب غوارديولا عن شعوره بالفخر الكبير بفريقه.
واعتبر غوارديولا أن الإرهاق أنهى حلم فريقه بإحراز الثلاثية وتسبب بتنازله عن لقب كبطل لكأس ألمانيا. وتقدم بايرن ميونيخ عن طريق ليفاندوفسكي في الدقيقة 29 وتعادل دورتموند عن طريق بيير أوباميانغ في الدقيقة 75 ليحتكما لركلات الترجيح. وكانت ركلات الترجيح كارثية على بايرن إذ فشل في ترجمة أي من محاولاته الأربع التي نفذها بعد أن فقد القائد فيليب لام والإسباني تشابي ألونسو توازنهما خلال التسديد وأطاحا بالكرة فوق العارضة التي وقفت في وجه المحاولة الرابعة التي نفذها الحارس مانويل نوير، فيما نجح الحارس لانغيراك في التصدي لتسديدة ماريو غوتزه بالمحاولة الثالثة.
وفشل بايرن في الاستفادة من خوض المباراة بملعبه ومن الفرص التي سنحت له خصوصا في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بعد أن اضطر دورتموند لإكمال اللقاء بـ10 لاعبين إثر طرد كيفن كامبل في الدقيقة (108)، لكي يبلغ النهائي للمرة الرابعة على التوالي والحادية والعشرين في تاريخه.
والمفارقة أن دورتموند كان آخر من يسقط بايرن في مسابقة الكأس بالفوز عليه 5 - 2 في نهائي 2012، وقد تمكن فريق المدرب يورغن كلوب من الثأر لنفسه بعد أن خسر نهائي الموسم الماضي أمام النادي البافاري صفر - 2 بعد وقت إضافي.
وشدد غوارديولا بعد الخسارة الأولى لبايرن بركلات الترجيح منذ نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012 ضد تشيلسي الإنجليزي، على أنه فخور بلاعبيه «أكثر من أي وقت مضى»، معتبرا في الوقت ذاته أن الجدول المزدحم ترك أثره السلبي على الفريق الذي وجد نفسه مضطرا لخوض مباراة كل 3 أو 4 أيام.
وقال غوارديولا: «بعد هدف التعادل لدورتموند عانينا من بعض المشكلات لمدة 10 أو 15 دقيقة ولكن تمكنا بعد ذلك من السيطرة وحافظنا على ذلك في الوقت الإضافي.. أنا راض جدا».
وأضاف: «تلك كانت أفضل مباراة لنا ضد دورتموند منذ قدومي إلى ألمانيا، لكننا كنا مرهقين بعض الشيء في ركلات الترجيح. فريقي قدم كل شيء ويجب أن أهنئ دورتموند، أتمنى لهم التوفيق في النهائي».
أما نوير فقال بدوره: «كانت بداية غبية لركلات الترجيح، لقد لخصت مباراتنا بأكملها. كان بإمكاننا حسمها في الدقائق التسعين. إنها هزيمة مريرة».
أما القائد لام فرأى أن اللوم كله يقع على الفريق نفسه وقال: «كان يتوجب علينا حسم اللقاء في الوقت الأصلي». وأضاف لام: «فرطنا بفرصة حسم اللقاء في الوقتين الأصلي والإضافي. الفوز عبر ركلات الترجيح يذهب للفريق الأكثر حظا ومن المؤسف ألا نوجد في النهائي».
واستحوذ خروج بايرن ميونيخ من بطولة الكأس واحتمالات تتويج دورتموند باللقب قبل توديعه لمدربه يورغن كلوب في نهاية الموسم، على اهتمام تعليقات الصحافة الألمانية أمس. «سخرية ركلات الترجيح» كان هذا هو عنوان صحيفة «بيلد» في صدر صفحتها الرئيسية، في إشارة إلى بايرن ميونيخ الذي أخفق في تسجيل 4 ركلات. كما نشرت صورتين لكلوب مبتسما ولغوارديولا مطأطأ رأسه وينظر إلى الأرض. وأضافت الصحيفة: «بايرن يهدي النهائي لكلوب».
ومنح فوز دورتموند الفرصة لمدربه كلوب ليختتم مسيرته الناجحة مع النادي بتحقيق لقب في المباراة النهائية التي ستلعب في 30 مايو (أيار) المقبل ببرلين.
واعتبرت مجلة «دير شبيغل» الأسبوعية انتصار دورتموند نوعا من التكريم من قبل اللاعبين للمدرب كلوب. وقالت المجلة على الموقع الرسمي لها على الإنترنت: «هذا من أجلك أيها المدرب»، مشددة «على أن هذا الفوز ألقى بظلاله على الأوجاع التي عانى منها دورتموند طوال هذا الموسم السيئ»، على حد تعبيرها.
وأضافت المجلة الألمانية: «كلوب فاز ببطولتي دوري وبطولة كأس واحدة.. هذه المرة الأمر لا يتعلق ببطولة جديدة ولكن المدرب البالغ من العمر 47 عاما شهد ليلة من أحد أبرز نجاحاته خلال السنوات السبع التي قضاها في منصبه».
وأشارت صحيفة «كيكر» الرياضية إلى أن الفوز منح كلوب إمكانية توديع فريقه بطريقة لائقة بعد سنوات كثيرة من النجاح.
وسلطت صحيفة «زود دويتشه تسايتونج» على معنى الهزيمة بالنسبة لبايرن ميونيخ بقيادة المدرب غوارديولا، الذي أخفق للعام الثاني على التوالي في تحقيق هدفه بالتتويج بالثلاثية كما حدث عام 2013 تحت قيادة المدير الفني السابق يوب هانكس. وسخرت الصحيفة من الطريقة التي أضاع بها اللاعبان تشابي ألونسو وفيليب لام ركلتي الترجيح اللتين نفذاها بعد انزلاقهما عند ركل الكرة وقبل أن يخفق وراءهما كل من غوتزه ومانويل نوير.
وأكملت الصحيفة قائلة: «4 لاعبين من الفريق بطل العالم يخفقون في ركلات الترجيح.. لقد فازوا بالدوري ولكن حلم الثلاثية انتهى.. البايرن ليس طرفا في النهائي لأول مرة منذ 4 سنوات».



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.