«أبولو» الأميركية تستثمر في «الدار» الإماراتية عبر صفقة بـ1.4 مليار دولار

تعد أحد أضخم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاع الخاص بأبوظبي

يشير جزء من الاتفاقية إلى استحواذ «أبولو» على حصة أقلية مباشرة في الدار للاستثمار العقاري (الشرق الأوسط)
يشير جزء من الاتفاقية إلى استحواذ «أبولو» على حصة أقلية مباشرة في الدار للاستثمار العقاري (الشرق الأوسط)
TT

«أبولو» الأميركية تستثمر في «الدار» الإماراتية عبر صفقة بـ1.4 مليار دولار

يشير جزء من الاتفاقية إلى استحواذ «أبولو» على حصة أقلية مباشرة في الدار للاستثمار العقاري (الشرق الأوسط)
يشير جزء من الاتفاقية إلى استحواذ «أبولو» على حصة أقلية مباشرة في الدار للاستثمار العقاري (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة الدار العقارية وشركة «أبولو غلوبال مانجمنت» «أبولو»، المدرجة في بورصة نيويورك عن توقيع اتفاقية تستثمر بموجبها «أبولو» عبر صناديقها وعملائها ما مجموعه 1.4 مليار دولار في رأس المال الاستراتيجي لدعم مبادرات النمو التحولي الخاصة بشركة الدار.
وبحسب بيان صدر أمس فإنه تم تنظيم الاتفاقية من خلال 500 مليون دولار كاستثمار في شراكة تتضمن مجموعة من الأراضي التي تمتلكها الدار العقارية، و500 مليون دولار من سندات دائمة ثانوية صادرة عن شركة الدار للاستثمار العقاري، إضافة إلى 300 مليون دولار كاستثمار على شكل أسهم ممتازة قابلة للتحويل الإلزامي في شركة الدار للاستثمار العقاري، و100 مليون دولار كاستثمار على شكل أسهم عادية في شركة الدار للاستثمار العقاري.
وذكرت «الدار» في بيان لها أن الشراكة التي تتضمن مجموعة من الأراضي، والبالغة قيمتها 500 مليون دولار، ستضمن لشركة الدار تحقيق قيمة طويلة الأجل تدعم مخزونها الكبير من الأراضي؛ والحفاظ في الوقت ذاته على مرونة تطوير أو بيع قطع الأراضي وفقاً لاستراتيجية التطوير طويلة المدى لشركة الدار.
وكجزء من الاتفاقية، ستستحوذ «أبولو» على حصة أقلية مباشرة في الدار للاستثمار العقاري تم تسعيرها بحسب القيمة الصافية للأصول.
وقال طلال الذيابي الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية: «تجسد هذه الاتفاقية غير المسبوقة خير دليل يؤكد لمجتمع الاستثمار العالمي الآفاق الواعدة لسوق العقارات في أبوظبي، مدعومة بمجموعة من المبادرات والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية بالغة الأهمية فضلاً عن الاستجابة المناسبة والرائدة عالمياً لجائحة «كوفيد – 19»، ولا شك أن قدرة شركة الدار على استقطاب شريك طويل الأجل، مثل «أبولو»، تؤكد على قوة الامتياز التجاري لمجموعتنا؛ بالإضافة إلى جودة سوق أبوظبي العقارية والإقبال الاستثماري الكبير الذي تشهده، مدعومين بركائز قوية تدعم مسار نموها الاقتصادي على المدى الطويل».
وفي ضوء الصفقة، والتي من المتوقع إتمامها مع نهاية الربع الأول 2022، ستحقق شركة الدار عائدات نقدية مهمة ستسهم في دعم أجندة النمو التحولي للشركة فيما تتطلع إلى تسريع وتيرة التوظيف الفعال لرأس المال عبر محفظتها القوية من مشاريع التطوير والفرص الاستثمارية المجزية.
من جهته قال مارك روان، الرئيس التنفيذي لشركة «أبولو غلوبال مانجمنت»: «يسعدنا التعاون مع الدار العقارية كشريك استثماري طويل الأجل، ومواصلة توسيع نطاق استثماراتنا وشراكاتنا الاستراتيجية في أبوظبي وعلى مستوى الإمارات بشكل عام. وبالاعتماد على منصتنا الاستثمارية العالمية المتكاملة وقاعدتنا الرأسمالية الراسخة، نجحنا بوضع خطة استثمارية من شأنها دعم أجندة النمو التحولي لشركة الدار، وإتاحة الفرصة أمام مستثمرينا لتحقيق عائدات جذابة على المدى الطويل».
وتمثل هذه الخطوة أحدث التزامات «أبولو» بالاستثمار في أبوظبي والإمارات بشكل عام، فهي تأتي عقب شراكة استراتيجية تم إرساؤها مع «شركة مبادلة للاستثمار»، بالإضافة إلى مشروع مشترك وطويل الأمد مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) والتي أسهم فيها كل من صناديق وعملاء «أبولو» بقيادة استثمار قيمته 2.7 مليار دولار في مشروع عقاري مشترك.



النفط يتراجع مع انحسار مخاطر توقف الإنتاج في كازاخستان

 إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)
إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)
TT

النفط يتراجع مع انحسار مخاطر توقف الإنتاج في كازاخستان

 إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)
إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)

انخفضت أسعار النفط، يوم الأربعاء، حيث طغى التوقع بزيادة مخزونات النفط الخام الأميركية على التوقف المؤقت للإنتاج في حقلين كبيرين في كازاخستان، والضغوط الجيوسياسية الناجمة عن تهديدات الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية على خلفية سعيها للسيطرة على غرينلاند.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 79 سنتاً، أو 1.22 في المائة، لتصل إلى 64.13 دولار للبرميل عند الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش. انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 64 سنتاً، أو 1.06 في المائة ، ليصل إلى 59.72 دولار للبرميل.

وأغلق كلا العقدين مرتفعين بنحو دولار واحد للبرميل، أو 1.5 في المائة، في الجلسة السابقة بعد أن أوقفت كازاخستان، العضو في «أوبك بلس»، الإنتاج في حقلي تينغيز وكوروليف النفطيين يوم الأحد بسبب مشاكل في توزيع الطاقة. كما كانت البيانات الاقتصادية الصينية القوية إيجابية.

وأفادت ثلاثة مصادر في قطاع النفط لوكالة «رويترز» أن إنتاج النفط في الحقلين الكازاخستانيين قد يتوقف لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام أخرى.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»، يوم الأربعاء، إن توقف إنتاج النفط في تينغيز، أحد أكبر حقول النفط في العالم، وكوروليف مؤقت، وأن الضغط الهبوطي الناتج عن الارتفاع المتوقع في مخزونات النفط الخام الأميركية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، سيستمر.

كما يُضيف وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض تعريفات جمركية جديدة على الدول الأوروبية في حال عدم التوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، ضغوطًا على أسواق النفط، إذ تُهدد هذه التعريفات بإبطاء النمو الاقتصادي.

وقال ترمب يوم الثلاثاء إنه «لا تراجع» عن هدفه بالسيطرة على غرينلاند.

وأظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز»، يوم الثلاثاء، أنه من المتوقع ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية الأسبوع الماضي، بينما يُرجح انخفاض مخزونات المشتقات النفطية.

وقدّر ستة محللين استطلعت «رويترز» آراءهم أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 1.7 مليون برميل في المتوسط ​​خلال الأسبوع المنتهي في 16 يناير (كانون الثاني).

ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الأسبوعية الصادرة عن معهد البترول الأميركي الساعة 4:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:30 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء، وبيانات إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، الساعة 12 ظهراً. في تمام الساعة 17:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس، أي بعد يوم واحد بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة يوم الاثنين.

وفي حين أن زيادة المخزونات هذه ستكون سلبية على أسعار النفط، قال غريغوري برو، كبير المحللين في مجموعة «أوراسيا» الاستشارية، إن احتمال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً سيساهم في رفع أسعار النفط.

وكان ترمب هدّد بضرب إيران رداً على قمعها العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة في وقت سابق من هذا الشهر.

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، نقلاً عن لجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية يوم الثلاثاء، أن أي هجوم على المرشد علي خامنئي سيؤدي إلى «إعلان الجهاد».

وقال برو في مذكرة: «بينما امتنعت الولايات المتحدة عن توجيه ضربة فورية لإيران، فمن المرجح أن تبقى التوترات مرتفعة مع انتقال المزيد من الأصول العسكرية الأميركية إلى الشرق الأوسط وفشل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في إحراز تقدم».


الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
TT

الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزا حاجز 4800 دولار اليوم الأربعاء مدعوما بزيادة الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد ​أن تبادلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي التهديدات باتخاذ إجراءات بسبب محاولة الرئيس دونالد ترمب الاستيلاء على غرينلاند.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 4818.03 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0125 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس مستوى قياسيا بلغ 4836.24 دولار في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت العقود ‌الأميركية الآجلة ‌للذهب تسليم فبراير (شباط) واحدا بالمئة ‌إلى ⁠4813.​50 ‌دولار للأوقية.

وقال ترمب أمس الثلاثاء إنه «لن يتراجع» عن هدفه المتمثل في السيطرة على غرينلاند، ورفض استبعاد الاستيلاء بالقوة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي. وأضاف «أعتقد أننا سنعمل على شيء سيسعد حلف شمال الأطلسي جدا ويسعدنا جدا، لكننا نحتاجها (غرينلاند) لأغراض أمنية»، مشيرا إلى أن الحلف لن يكون ⁠قويا جدا بدون الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ‌ماكرون إن أوروبا لن تستسلم أمام ‍المتنمرين أو ترضخ للترهيب، ‍في انتقاد لاذع لتهديد ترمب بفرض رسوم جمركية باهظة ‍إذا لم تسمح له أوروبا بالسيطرة على غرينلاند.

وتراجع الدولار قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل اليورو والفرنك السويسري اليوم الأربعاء بعدما تسببت تهديدات البيت الأبيض بشأن غرينلاند في موجة بيع ​واسعة للأصول الأميركية. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ⁠على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي سيعقد في 27 و28 يناير (كانون الثاني) رغم دعوات ترمب لخفضها.

وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 94.68 دولار للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 95.87 دولار أمس الثلاثاء.

وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 2485.50 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ ‌2511.80 دولار في وقت سابق من اليوم، بينما ارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1873.18 دولار.


السعودية تطرح في دافوس ملامح «اقتصاد 2050»

الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
TT

السعودية تطرح في دافوس ملامح «اقتصاد 2050»

الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)

فرضت السعودية حضوراً استثنائياً في منتدى دافوس الـ56، وطرحت ملامح «هندسة اقتصاد 2050». كما عززت مشاركتها بالكشف عن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محركٍ ربحي رفد «أرامكو» بـ 6 مليارات دولار من القيمة المضافة.

وشدد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، داعياً إلى ضرورة «إلغاء الضجيج الجيوسياسي»، وأكد أن السعودية ترفض التشتت بالنزاعات الدولية التي قد تعيق مستهدفاتها الوطنية.

بدوره، استعرض وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم منهجية «الهندسة العكسية»، التي تبدأ برسم مستهدفات 2050 ثم العودة لتنفيذ استحقاقاتها الراهنة بمرونة وكفاءة.

وأهدى وزير السياحة أحمد الخطيب العالم «المؤشر العالمي لجودة الحياة» وفق توصيفه، في مبادرة مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة، ليكون معياراً جديداً لرفاهية المدن.