آيرلندا تخفف قيود «كورونا»... و«قفزة غير مسبوقة» في الإصابات بموسكو

موظفون في طريقهم إلى مقار عملهم في لندن أمس بعد إعلان الحكومة تخفيف القيود المفروضة وفق «الخطة ب» لمكافحة انتشار «كورونا» (إ.ب.أ)
موظفون في طريقهم إلى مقار عملهم في لندن أمس بعد إعلان الحكومة تخفيف القيود المفروضة وفق «الخطة ب» لمكافحة انتشار «كورونا» (إ.ب.أ)
TT

آيرلندا تخفف قيود «كورونا»... و«قفزة غير مسبوقة» في الإصابات بموسكو

موظفون في طريقهم إلى مقار عملهم في لندن أمس بعد إعلان الحكومة تخفيف القيود المفروضة وفق «الخطة ب» لمكافحة انتشار «كورونا» (إ.ب.أ)
موظفون في طريقهم إلى مقار عملهم في لندن أمس بعد إعلان الحكومة تخفيف القيود المفروضة وفق «الخطة ب» لمكافحة انتشار «كورونا» (إ.ب.أ)

فيما واصل فيروس «كورونا» المستجد انتشاره حول العالم مسجلاً «قفزة غير مسبوقة» في العاصمة الروسية موسكو، لوحظ أن أكثر من دولة لجأت إلى تخفيف القيود التي فُرضت عقب انتشار السلالة المتحورة «أوميكرون» شديدة العدوى.
وذكرت تقارير، أمس، أن آيرلندا تعتزم رفع أغلب قيود مكافحة جائحة «كورونا»، في الوقت الذي هدأت فيه المخاوف المتعلقة بـ«أوميكرون»، بحسب ما أوردته وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وأفادت وسائل الإعلام المحلية، بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية (آر تي آي)، بأن مستشاري الصحة الحكوميين اقترحوا رفع أغلب القيود بما في ذلك مواعيد الإغلاق المبكر للحانات والمطاعم والحاجة إلى جواز مرور يثبت تلقي التطعيم لدخول الكثير من المنشآت مثل صالات اللياقة البدنية. ومن المرجح أن يكون ارتداء الكمامات وحيازة المسافرين الدوليين جوازات سفر صحية والعزل الذاتي للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض، هي القواعد التي ستظل قائمة.
وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن الحكومة أغلقت الملاهي الليلية الشهر الماضي، وحددت الثامنة مساء موعداً لغلق منشآت الضيافة، بسبب زيادة الإصابات بالمتحورة «أوميكرون». وتم وضع الإجراءات لتستمر حتى نهاية يناير (كانون الثاني)، ولكن من المرجح الآن أن يتم رفعها قبل ذلك التاريخ. وسيطلب من الموظفين العودة إلى العمل من مكاتبهم بشكل تدريجي، مع رفع القيود على عدد الحضور في الفعاليات الخارجية.
وتأتي خطوة آيرلندا في وقت أعلنت بريطانيا، أول من أمس (الخميس)، رفع قيود «الخطة ب» التي فُرضت عقب انتشار متحورة «أوميكرون»، بما في ذلك الإجراء الخاص بعمل الموظفين من منازلهم، وذلك اعتباراً من 27 يناير الجاري.
في المقابل، أعلنت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة تفشي «كورونا» في روسيا، أمس (الجمعة)، تسجيل 49513 إصابة جديدة بالعدوى خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 38850 إصابة في اليوم السابق. ويعود 15987 من هذه الإصابات الجديدة إلى العاصمة موسكو، في ثاني قفزة غير مسبوقة على التوالي بالمدينة (مقابل 11557 إصابة أمس). ورصدت ثاني أكبر مدن البلاد، سان بطرسبرغ، أيضاً زيادة غير مسبوقة جديدة بـ5922 إصابة خلال آخر 24 ساعة (مقابل 4753 إصابة أول من أمس)، حسبما أوردت قناة «آر تي عربية» الروسية.
وارتفعت حصيلة الوفيات جراء مرض «كوفيد – 19»، خلال اليوم الأخير في روسيا بواقع 692 وفاة (مقابل 684 وفاة أول من أمس)، بينما تماثل 24719 مريضاً للشفاء.
وسجلت روسيا إجمالاً منذ بداية الجائحة 10 ملايين و987774 إصابة مؤكدة بـ«كورونا».
وفي برلين، أفيد بتسجيل 140160 إصابة بـ«كورونا»، أمس (الجمعة)، فيما حذر وزير الصحة من أن البلاد قد تشهد 400 ألف حالة على الأقل يومياً بحلول منتصف فبراير (شباط). وقد أظهر إحصاء لـ«رويترز»، أمس، أن أكثر من 338.52 مليون نسمة أُصيبوا بـ«كورونا» المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و917577، وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.
واستمرت الولايات المتحدة متصدرة حالات الوفيات حول العالم (861428) تليها الهند (487693)، فالبرازيل 621927)، فالمملكة المتحدة (153202)، وفرنسا (127869)، ثم روسيا (673109).
في مانيلا، أظهر استطلاع أُجري على مستوى الفلبين، وصدرت نتائجه أمس (الجمعة)، أن التردد بين المواطنين بشأن تلقي اللقاحات المضادة لـ«كوفيد – 19» سجل تراجعاً، وسط زيادة في عدد الإصابات بالفيروس، ومحاولات تسهيل الحصول على التطعيم. وتوصل الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «سوشيال ويذر ستيشنز» البحثية (إس دبليو إس) خلال الفترة من 12 إلى 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن 8 في المائة فقط من الفلبينيين البالغين لا يرغبون في تلقي التطعيم ضد «كوفيد – 19» بتراجع من 18 في المائة في سبتمبر (أيلول). وأضافت المؤسسة البحثية أن التردد في تلقي التطعيم تراجع منذ مايو (أيار) عندما كانت النسبة حينها 33 في المائة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
- ارتفاع الإصابات في باكستان
إلى ذلك، سجلت باكستان، أمس، أكثر من سبعة آلاف إصابة بـ«كوفيد – 19» في أعلى عدد إصابات يومية منذ بدء الجائحة، وذلك في وقت يفرض فيه البلد قيوداً جديدة للحد من تفشي المتحورة «أوميكرون» سريعة الانتشار.
وأفادت بيانات من مركز قيادة العمليات الوطني، الذي يشرف على جهود مكافحة الجائحة، بتسجيل ما لا يقل عن 7678 إصابة في 24 ساعة فضلاً عن 23 وفاة. وكان أعلى معدل للإصابات في مدينة كراتشي، أكبر مدن البلاد.
وأشارت «رويترز» إلى أن الحكومة وافقت على حقن السكان من سن الثلاثين بجرعات تعزيزية من اللقاحات المضادة لـ«كوفيد – 19». وفرضت باكستان التطعيم الإجباري للأطفال من سن الثانية عشرة كشرط لدخول المدارس.
وطعمت باكستان نحو 70 مليوناً أو نحو 32 في المائة من السكان بجرعتين من اللقاح.
- نيودلهي ترفع حظر التجول
في غضون ذلك، نقلت «رويترز» عن مسؤول بإدارة مدينة نيودلهي، أمس (الجمعة)، إن العاصمة الهندية تستعد لرفع حظر التجول المفروض خلال العطلات الأسبوعية والسماح للشركات الخاصة بالعمل الجزئي من المكاتب بعد تراجع أعداد حالات الإصابة بـ«كوفيد – 19».
وانخفض عدد الإصابات الجديدة بـ«كورونا» في دلهي بأكثر من النصف بعد أن وصل إلى ذروته في 13 يناير مسجلاً 28867 حالة، كما أصبح أكثر من 80 في المائة من الأسرّة المخصصة لحالات «كوفيد – 19» في مستشفيات المدينة شاغراً وفقاً للبيانات الحكومية.
وقال المسؤول الحكومي، الذي طلب عدم ذكر اسمه: «نظراً لتراجع حالات الإصابة بكورونا، وافق رئيس وزراء دلهي أرفيند كيجريوال على الاقتراح» الذي تقدمت به السلطات لإلغاء حظر التجول خلال العطلات الأسبوعية.
وكانت دلهي واحدة من مراكز تفشي جائحة كورونا في الهند خلال العامين الماضيين، وشهدت العديد من عمليات الإغلاق العام وحظر التجول بسبب عدة موجات من الإصابات. وفرضت سلطات المدينة حظراً للتجوال في الرابع من يناير وأمرت بإغلاق المدارس والمطاعم بعد ارتفاع أعداد الإصابات الناجمة عن سلالة «أوميكرون» سريعة الانتشار.
وفي بكين، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، أمس (الجمعة)، تسجيل 73 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس «كورونا» يوم الخميس، ارتفاعاً من 66 في اليوم السابق. وقالت اللجنة، في بيان، إن 23 من الإصابات الجديدة انتقلت إليها العدوى محلياً، انخفاضاً من 43 قبل يوم. يمثل ذلك تراجعاً لليوم الرابع على التوالي في الإصابات التي تنتقل العدوى إليها محلياً وأدنى عدد يومي لتلك الحالات منذ 29 نوفمبر (تشرين الثاني). وسجلت الصين 31 إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض ارتفاعاً من 28 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة. ولم تسجل أي وفيات جديدة ليظل العدد ثابتاً عند 4636. وسجل بر الصين الرئيسي حتى يوم الخميس 105484 إصابة مؤكدة.
في تايبيه، أعلن مركز القيادة الرئيسي لمكافحة الأوبئة في تايوان، أمس، تسجيل 68 حالة إصابة بـ«كورونا»، من بينها 23 حالة عدوى محلية و45 حالة إصابة لأشخاص قادمين من الخارج، ولكن البلاد لم تسجل أي حالات وفاة.
وعشر من حالات الإصابة الجديدة، لها علاقة بأسرة مكونة من ثلاثة أفراد، تقيم في منطقة «كاوهسيونغ»، تأكدت إصابتها بالمرض الخميس، حسب وكالة الأنباء المركزية التايوانية «سي. إن. إيه». ومن بين حالات الإصابة الجديدة الـ23 المحلية، 15 حالة، حصلت على تطعيم كامل ضد فيروس «كورونا»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وبالإضافة إلى حالات الإصابة المحلية، سجلت تايوان أيضاً 45 حالة إصابة قادمة من الخارج، أمس (الجمعة).
وحتى الآن، أكدت تايوان تسجيل أكثر من 18 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، منذ بدء الجائحة. ومع عدم تسجيل أي حالات وفاة، أمس، ما زال عدد حالات الوفاة المؤكدة في البلاد عند 851.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.