تسريع استخراج صكوك الملكية للأراضي الحكومية

وزارة الشؤون البلدية توجه الأمانات والبلديات بتسهيل الإجراءات

جانب من أحد المشاريع الحكومية في جدة («الشرق الأوسط»)
جانب من أحد المشاريع الحكومية في جدة («الشرق الأوسط»)
TT

تسريع استخراج صكوك الملكية للأراضي الحكومية

جانب من أحد المشاريع الحكومية في جدة («الشرق الأوسط»)
جانب من أحد المشاريع الحكومية في جدة («الشرق الأوسط»)

طالبت وزارة الشؤون البلدية والقروية جميع الجهات المعنية، بتسريع وتسهيل إجراءات تخصيص الأراضي المطلوبة للجهات الحكومية، وسرعة استكمال إجراءات تراخيص البناء لإنهاء إجراءات استخراج صكوك الملكية حسب الإجراءات المتبعة مسبقا، وذلك في إطار تطويرها لعمل الأمانات والبلديات بمناطق السعودية، ووجهت الوزارة بضرورة توفير احتياجات جميع الجهات الحكومية من الأراضي لإقامة المشاريع التنموية والخدمية في مجالات الصحة والتعليم والأمن والإسكان والرعاية الاجتماعية وغيرها من المجالات بما يعزز من قدرة هذه الجهات على أداء مهامها وفق خطط وبرامج التنمية الوطنية، في هذا الشأن.
ونوهت الوزارة بحسب بيان تحصلت «الشرق الأوسط»، على نسخة منه، جميع الأمانات والبلديات بتخصيص أراض للعدد من الجهات الحكومية لأغراض مختلفة بلغ مجموع مساحتها خلال العالم المالي الماضي أكثر من 347 مليونا و681 ألف و587 مترا مربعا موزعة على مناطق المملكة كافة.
وأوضحت الوزارة أهمية اتباع الخطة المعنية، وفق نظام دقيق لتحديد إحداثيات تلك الأراضي بهدف ضمان عدم تعارضها مع الأملاك الخاصة أو العامة أو مجاري السيول، تأكيدا على اهتمام الوزارة بضرورة تلبية جميع احتياجات الجهات الحكومية وفق رؤية واضحة تراعي أولويات هذه الجهات واحتياجاتها العاجلة من الأراضي لإقامة مشاريع لخدمة المواطنين على مستوى مناطق المملكة.
وكان التقرير السنوي الذي نشرته الوزارة في موقعها الإلكتروني، لفت إلى احتلالها قائمة الجهات الحكومية الأكثر حصولا على مخصصات أراض بأكثر من 47 مليون متر مربع، فيما جاءت منطقة الباحة على رأس مناطق المملكة بتخصيص أكثر من 102 مليون متر مربع لصالح الجهات الحكومية، ثم منطقة الطائف التي خصصت أكثر من 72 مليون متر مربع.
يشار إلى أن الوزارة ممثلة في الأمانات والبلديات، كثفت في وقت سابق من جهودها في تهيئة المتنزهات البرية لاستقبال المتنزهين في المناطق البرية خلال إجازة منتصف العام الدراسي، حيث تنوعت جهود الوزارة في تهيئة المتنزهات البرية ومواقع التخييم في جميع مناطق المملكة.
وشملت تركيب عدد كبير من اللوحات الإرشادية ونشر أعداد كبيرة من فرق النظافة، حفاظا على صحة بيئة المتنزهات البرية وسلامة زوارها بالإضافة إلى قيام بعض الأمانات والبلديات بتقديم باقة من الخدمات لعشاق البر من خلال مواقع محددة بالقرب من المتنزهات البرية التي يقصدها أعداد كبيرة من المواطنين.
وتضمنت جهود الوزارة تنفيذ عدد كبير من البرامج التوعوية لتنمية الوعي بضرورة المحافظة على بيئة البر، وحث المتنزهين على عدم ترك أي مخلفات أو آثار تشوه الوجه الطبيعي الجميل للمتنزهات البرية، بالإضافة إلى إرشادات عن كيفية التخلص من النفايات والمخلفات بطريقة سليمة وصحية وآمنة وفق المعايير المطلوبة.
وركزت الأمانات والبلديات جانبا كبيرا من جهودها للحفاظ على طبيعة المتنزهات البرية ولا سيما الشعاب والأودية، وعدم إلحاق أي أضرار بمكوناتها من الناحية الطبوغرافية والجيولوجية وعملت الوزارة على دعم جهود الأمانات والبلديات على إقامة الكثير من الفعاليات الترفيهية في المتنزهات البرية خلال إجازة منتصف العام الدراسي.
وشددت الوزارة بضرورة تميز أنشطة الأمانات والبلديات في استثمار الإقبال الكبير على المتنزهات البرية خلال إجازة منتصف العام الدراسي هذا العام في إقامة الكثير من المهرجانات والفعاليات الترفيهية في مواقع برية كثيرة مثل منطقة القصيم وحائل والشرقية، والمهرجانات المماثلة في المناطق الأخرى، داعية إلى التعاون مع جهود الأمانات والبلديات للحفاظ على نظافة وجمال المتنزهات وعدم ترك أي آثار أو مخلفات تشوه الوجه الطبيعي لها.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.