5 سنوات حافلة على طرح الـ«آيباد»

جهاز لوحي مبتكر غطى فجوة في عالم الحوسبة الجوالة

«آيباد» وصل إلى كل موقع.. حتى إلى المطارات
«آيباد» وصل إلى كل موقع.. حتى إلى المطارات
TT

5 سنوات حافلة على طرح الـ«آيباد»

«آيباد» وصل إلى كل موقع.. حتى إلى المطارات
«آيباد» وصل إلى كل موقع.. حتى إلى المطارات

في يوم الثالث من أبريل (نيسان) عام 2010 اصطف الزبائن في طابور طويل لكي يتمكنوا من الحصول على «آيباد»، ذلك الجهاز الحديث الذي ابتكرته «أبل» وقتها، والمسبب للحيرة إلى حد ما. وقد سخر منه البعض حيث وصفوه بأنه مجرد «آيفون» كبير الحجم أو باعتباره حلاً يبحث عن مشكلة بينما نظر إليه آخرون باعتباره جهازا يمتلك إمكانات كبيرة ولكنهم عجزوا عن تحديدها. وحتى يومنا هذا، تمكنت الشركة من بيع أكثر من ربع مليار من أجهزة آي باد.

* ابتكار متميز
لم يكن «آيباد» بالطبع أول حاسب لوحي يشاهده العالم ولكنه صدر في لحظة حاسمة معززا بمجموعة وظائف رفعت معدلات النمو في سوق الحاسبات اللوحية إلى عنان السماء. وفي غضون 60 يومًا فقط، أعلنت «أبل» أنها باعت مليوني جهاز منه فيما هرولت الشركات الأخرى للدخول في مجال المنافسة في خلال ذلك العام.
وقد غطى هذا الكومبيوتر اللوحي فجوة في عالم الحوسبة، ما بين الحواسيب المحمولة والحواسيب المكتبية، لم تفلح حواسيب نت - بوك الصغيرة في تغطيتها من قبل.
في مؤتمر عبر الهاتف عقد في أبريل 2010، وبعد إطلاق جهاز «آيباد»، قال، تيم كوك، كبير المسؤولين التنفيذيين حينها: «بالنسبة لي، الأمر لا يتطلب كثيرا من الفهم فأنا لا أستطيع أن أذكر وظيفة واحدة يقوم بها جهاز (نتبوك) بشكل أفضل» وهكذا كان رأي المستهلك. وبعد مرور 5 سنوات، اختفت أجهزة «نتبوك» وحلت الحاسبات اللوحية محلها في قلب السوق وكذلك الكومبيوترات المحمولة فائقة الخفة ذات المواصفات القوية مثل ماكبوك إير أو ديل إكس بي إس 13.وانتشر «آيباد» وأصبح في كل مكان: في المدارس والمطاعم وعلى جدران المتاحف.
ولكن المحللين لاحظوا سريعًا أن مبيعات الكومبيوترات اللوحية في الوقت الحالي لم تعد كما كانت من قبل حيث شهدت، مقارنة بالعام الماضي، ولأول مرة على الإطلاق، تراجعًا خلال الربع الأخير من العام الماضي حسب «آي دي سي»، حيث وصل عدد الأجهزة المباعة في تلك الفترة إلى 76.1 مليون جهاز. وحتى شركة «أبل» شهدت تراجعًا في نمو مبيعاتها من «آيباد» حيث أظهر أحدث تقرير لأرباحها انخفاضًا في معدل مبيعاته بمقدار 18 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

* مستقبل اللوح الكومبيوتري
ويعزا تباطؤ النمو إلى انتشار الهواتف الذكية ذات الشاشات الكبيرة مثل أحدث موديلات «آيفون» من إنتاج «أبل». كما تبقى تساؤلات حول عدد الأحجام التي يحتاجها الناس بالفعل من الشاشات وعدد المرات التي يرغبون فيها في استبدال حواسبهم اللوحية.
لذا، هل ستستمر الكومبيوترات اللوحية في البقاء؟ هناك قول مشهور عن المدير التنفيذي السابق لهاتف «بلاكبيري»، ثورستين هاينز، في 2013 حيث ذكر أن الكومبيوترات اللوحية سوف ينتهي استخدامها في غضون 5 سنوات. وكان ثورستين قد أقيل من منصبه في «بلاكبيري» في نفس ذلك العام لأسباب من بينها فشله في المنافسة بشكل جيد مع «أبل». ولكن تيم كوك الذي يشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي لشركة «أبل» يقول إنه «ما زال مؤمنًا بقوة بقدرة المنتج الذي دشنته (أبل) منذ خمس سنوات. وغيرت (أبل) من طريقتها في الدعاية لـ(آيباد) فبدلاً من تقديمه في صورة جهاز يركز على الاحتياجات الاستهلاكية للمستخدم أصبحت تعلن عنه باعتباره أداة إبداعية للمدارس والشركات بالإضافة إلى المستهلكين».
وأظهرت شراكة عقدت في 2014 بين «آي بي إم» (العدو اللدود لـ(أبل) في السابق) الرغبة الجادة التي تملكت الشركة لإدخال «آيباد» في سوق الشركات حيث ترى الشركة امتلاك الجهاز فرصًا واعدة للنمو في مبيعاته. وقال تيم كوك في يناير (كانون الثاني) في ذلك المؤتمر عبر الهاتف لا أتوقع شيئًا مختلفًا جدًا الربع القادم أو الذي يليه، أنا أفكر على المدى الطويل.
في هذه الأثناء، تستعد «أبل» لخوض رهان كبير مع منتجها «أبل ووتش» الذي سخر منه الكثيرون باعتباره حلا يبحث عن مشكلة أو منتج يمتلك إمكانات لكن لا يستطيع أحد تفهمها بعد.

* علامات في تاريخ «آيباد»
فيما يلي بعض النقاط الرئيسية في تاريخ «آيباد»، ويعود الفضل لشركة «أبل» في ذلك.

* 2010
27 يناير: أعلنت «أبل» عن «آيباد» والذي احتوى على 12 تطبيقا صممت خصيصًا له بالإضافة إلى قدرته على تشغيل معظم التطبيقات الموجودة في «أبل ستور» والتي بلغ عددها أكثر من 14 ألف تطبيق.
3 أبريل: «آيباد» يظهر في الأسواق الأميركية لأول مرة.
5 أبريل: «أبل» تعلن عن بيعها أكثر من 300 ألف جهاز «آيباد» في اليوم الأول.
31 مايو (أيار): «أبل» تبيع مليوني «آيباد» في أقل من 60 يومًا.
سبتمبر (أيلول): أصبحت مدرسة (سيدر سكوولز أوف إكسلنس) في أسكوتلندا أول مدرسة تستبدل الكتب الورقية بـ«آيباد».
9 ديسمبر (كانون الأول): «تايم» تمنح «آيباد» لقب «جهاز العام».

* 2011
2 مارس (آذار): تعلن «أبل» عن تقديم «آيباد 2» الذي يحتوي على كاميرا خلفية وأمامية وبطارية تصل مدة عملها إلى 10 ساعات كما أعلنت «أبل» عن بيع أكثر من 15 مليون جهاز «آيباد» بالإضافة إلى تقديم تطبيق «آي موفي» وجاراج باند لـ«آيباد»، وتمكن «آيباد» من تشغيل 350 ألف تطبيق في متجر «آبل» للتطبيقات «أب ستور» مع توافر أكثر من 65 ألف تطبيق طبيعي (غير هجين) لـ«آيباد». قدمت «أبل» الغطاء الذكي (سمارت كوفر) لـ«آيباد 2».
11 مارس: «آيباد 2» يطرح في الأسواق.
25 مارس: موسوعة غينيس للأرقام القياسية تمنح «آيباد» لقب «الجهاز الإلكتروني الأكثر مبيعًا للمستهلك» في التاريخ.
9 مايو: الملكة إليزابيث الثانية تأمر بشراء «آيباد» بعدما رأت الأميرين ويليام وهاري يستخدمان جهازيهما.
13 ديسمبر: إدارة الطيران الفيدرالية تسمح باستخدام «آيباد» في غرف القيادة وأثناء جميع مراحل رحلة الطيران.

* 2012
7 مارس: «أبل» تدشن نسخة جديدة من «آيباد» مزودة بشاشة عرض «رتينا» الجديدة والتي تقدم للمستخدم 4 أضعاف البيكسل الموجودة في «آيباد 2». أصبح بإمكان «آباد» تشغيل أكثر من 585 ألف تطبيق في «أب ستور» من بينهم 200 ألف من تطبيقات «آيباد» الأصلية.
16 مارس: نسخة «آيباد» الجديد تباع في المتاجر.
23 أكتوبر (تشرين الأول): «أبل» تقدم «آيباد ميني» بشاشة قياس 7.9 بوصة حيث يمكن للمستخدم الإمساك به بيد واحدة. الكشف عن جيل رابع جديد من آي باد.
5 نوفمبر (تشرين الثاني): «أبل» تبيع 3 ملايين نسخة من «آباد» من بينها «آيباد ميني» والجيل الرابع من «آيباد» في 3 أيام وهو ضعف الرقم القياسي السابق البالغ 1.5 مليون الذي حققته نسخة «آيباد» من الجيل الثالث (واي فاي فقط دون 3 جي) في أول أسبوع تباع فيه، في شهر مارس .
12 (ديسمبر): البابا بنديكت السادس عشر يستخدم «آيباد» لكتابة أول تغريدة يمنح فيها البركات.

* 2013
28 فبراير (شباط): بلغ عدد مرات تنزيل محتوى «أي تونز يو» التعليمي، أكثر من مليار مرة.
12 مايو: رائد الفضاء، كريس هادفيلد، يأخذ «آيباد» معه إلى محطة الفضاء الدولية ويرسل تسجيلاً لنفسه وهو يغني أغنية المطرب ديفيد بوي «سبيس أوديتي».
14 مايو: سكوير (شركة الدفع بواسطة الهاتف النقال) تقدم سكوير ستاند، التطبيق الذي حول «آيباد» لآلة محاسبة.
22 أكتوبر (تشرين): «أبل» تقدم «آيباد أير»، الأقل سمكًا والأخف وزنا، إلى جانب «آيباد ميني» بشاشة عرض رتينا، وكلاهما يأتي برقاقة (إيه 7) ذات (64 بت) من تصميم أبل.. أصبح هناك أكثر من 475 ألف تطبيق أصلي في (أب ستور).
12 نوفمبر: «آيباد ميني» بشاشة عرض «رتينا» يظهر في الأسواق.

* 2014
7 يناير: أصبح أكثر من 500 ألف تطبيق مصممة خصيصًا لـ«آيباد» متاحة للمستخدمين في «أب ستور»
27 مارس: «مايكروسوفت» تكشف عن «أوفيس فور آيباد».
15 يوليو (تموز): «أبل»، و«آي بي إم» يشكلان شراكة عالمية لتغيير الطريقة التي ستتم بها الأعمال، بإتاحة قاعدة بيانات «آي بي إم» الضخمة في أجهزة «آيباد» و«آيفون». «آي بي إم» تقوم ببيع أجهزة «آي باد» و«آيفون» بتطبيقات مصممة خصيصًا لقطاع الأعمال، على مستوى العالم.
16 أكتوبر: «أبل» تقدم «آيباد أير 2»، الـ«آيباد» الأقل سمكًا والأقوى من حيث الإمكانيات على الإطلاق والذي يزن أقل من رطل. ظهور «آيباد ميني 3» بتقنية «تاتش آي دي» وتباع نسخ منه مطلية بالذهب، مع وجود 675 ألف تطبيق مصممة خصيصًا من أجله.
نوفمبر : نشرت كوستورا تقارير يفيد بأن 82 في المائة من المعاملات المالية التي تمت في الولايات المتحدة عن طريق الكومبيوترات اللوحية كانت باستخدام «آيباد».

* 2015
27 يناير: مبيعات «آيباد» تبلغ أكثر من ربع مليار على مستوى العالم.
25 مارس: الحكومة البريطانية تعلن منح جميع أعضاء البرلمان أجهزة «آيباد أير 2».
3 أبريل: «آيباد» يحتفل بعيد ميلاده الخامس.

* خدمة «واشنطن بوست»
ــ خاص بـ {الشرق الأوسط}



مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
TT

مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات

تعد مشكلة نفاد البطارية وضياع الملحقات، الرفيق المزعج لمستخدمي الأجهزة الذكية في عصرنا الحالي. ولأن البقاء على اتصال لم يعد مجرد رفاهية بل ضرورة، تقدم مجموعة «يوغرين» للشحن السريع UGREEN Fast-Charging Power Kit ملحقات للمستخدمين للبقاء على اتصال، سواء كان ذلك لشحن جوالاتهم الذكية وأجهزتهم اللوحية وكمبيوتراتهم المحمولة وأجهزة الألعاب المحمولة والملحقات المختلفة، بالإضافة إلى القدرة على تتبع العناصر المختلفة حول العالم من خلال ملحق متخصص.

ومع اقتراب حلول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، يمكن تقديم هذه المجموعة إلى الأهل والأصدقاء بوصفها هدية تقنية عملية ومفيدة بتكلفة معتدلة مناسبة لالتقاط الصور والذكريات لفترات مطولة. واختبرت «الشرق الأوسط» المجموعة قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

بطارية محمولة بكابل مدمج لشحن عدة أجهزة بسرعة

طاقة كبيرة في جيبك

أول ملحق هو بطارية محمولة ذات شحنة كبيرة وكابل مدمج قابل للسحب، من طراز «يوغرين نيكسود 45 واط 20000 ملي أمبير – ساعة» UGREEN Nexode 45W 20000mAH Power Bank. وتقدم هذه البطارية مجموعة من المزايا المفيدة، تشمل:

•السرعة الفائقة وتقنيات الشحن المتقدمة: تُعد البطارية مثالية لمحبي السرعة، حيث تدعم تقنية الشحن السريع بقدرة تصل إلى 45 واط، وهو ما يسمح بشحن جوال «آيفون 16 برو» بنسبة تصل إلى 55 في المائة في غضون 30 دقيقة فقط بفضل دعم الشحن السريع. ولا تقتصر السرعة على شحن الأجهزة فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة شحن البطارية نفسها، حيث يمكن شحنها بالكامل في حوالي 4 ساعات لدى استخدام شاحن جداري بقدرة 45 واط، ما يخفض من وقت الانتظار، ويبقيك متصلاً ومستعداً للعمل في جميع الأوقات. ويمكن شحن «آيفون 16» 4.2 مرة وأجهزة «غالاكسي إس 25 ألترا» لنحو 3 مرات و«آيباد برو 11» لنحو مرتين، وحتى كمبيوتر «ماك بوك إير 13» لغاية 1.3 مرة.

•تصميم ذكي بكابل مدمج وتعدد المنافذ: تتميز البطارية بتصميم مبتكر يدمج كابل «يو إس بي تايب - سي» مصنوع من النايلون المجدول عالي القوة بطول 22 سنتيمتراً، وهو يعمل بوصفه شاحناً للأجهزة وكابل إعادة شحن البطارية في الوقت نفسه، ما يلغي الحاجة تماماً لحمل أسلاك إضافية. وتتضمن البطارية 3 مخرجات للطاقة، هي: الكابل المدمج المصنوع من النايلون المجدول عالي المتانة (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - سي» إضافي (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - إيه» (بقدرة 22.5 واط)، ما يتيح شحن ثلاثة أجهزة (جوال وجهاز لوحي وسماعة، مثلاً) في آن واحد. وتزود البطارية بشاشة توضح النسبة المئوية المتبقية للشحنة بدقة، مع تزويدها بنمط «التيار المنخفض» الذي يمكن تفعيله بالضغط المطول على زر لمدة 3 ثوان لشحن الأجهزة الصغيرة، مثل السماعات والساعات الذكية بكل أمان.

•سعة ضخمة ومعايير سلامة عالمية: وبفضل شحنة 20000 ملي أمبير - ساعة، توفر البطارية طاقة هائلة، وتم تصميمها بهيكل مقاوم للحريق مع الالتزام بمعايير السلامة الجوية الدولية كافة، مما يجعلها آمنة للحمل داخل مقصورة الركاب. ولضمان أقصى درجات الحماية، تقدم البطارية نظام حماية متكاملاً ضد السخونة الزائدة والتيار والجهد الزائدين والتماس الكهربائي، بالإضافة إلى كونها مصممة للحفاظ على 80 في المائة من كفاءتها حتى بعد 300 دورة شحن، مما يجعلها استثماراً موثوقاً وطويل الأمد. ويبلغ سمك البطارية المحمولة 2.9 سنتيمتر ويبلغ وزنها 468 غراماً.

شاحن فائق السرعة بكابل مدمج لشحن أجهزتك المختلفة

شاحن جداري بكابل قابل للسحب

الملحق الثاني هو شاحن جداري بقدرة 45 واط، مزود بكابل مدمج قابل للسحب، من طراز «نيكسود 45 واط يو إس بي - سي تشارجر» Nexode 45W USB-C Charger. ونذكر فيما يلي أبرز مزايا الشاحن:

• تصميم مبتكر بكابل مدمج وقابل للسحب: لعل التصميم الذكي للشاحن، الذي يدمج كابل «يو إس بي تايب - سي» القابل للسحب بطول 69 سنتيمتراً بقدرة 45 واط، من أبرز مزاياه، مما يغنيك تماماً عن فوضى الأسلاك المتشابكة في حقيبتك أو على مكتبك. ويتميز الكابل بآلية سلسة تسمح بسحبه لثمانية أطوال مختلفة لتناسب احتياجاتك، مع إمكانية إعادته للداخل بلمسة واحدة للتخزين المدمج. هذا التصميم، جنباً إلى جنب مع القابس القابل للطي وحجمه الصغير الذي يقل بنسبة 30 في المائة عن الشواحن التقليدية، يجعله مثالياً للسفر والتنقل الدائم.

• أداء شحن قوي ومتعدد المنافذ: ورغم حجمه الصغير، يوفر الشاحن قدرة تصل إلى 45 واط، ويقدم كابلاً مدمجاً قابلاً للسحب، ومنفذ «يو إس بي تايب - سي» (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - إيه» (بقدرة 22.5 واط) إضافيين. ويدعم الشاحن تقنية الشحن السريع، حيث يستطيع شحن جوال «غالاكسي إس 25 ألترا» لغاية 67 في المائة في 30 دقيقة فقط، أو شحن جوال «آيفون 16» إلى 56 في المائة في المدة نفسها. وتتيح هذه المنافذ شحن جوالك وجهازك اللوحي وساعتك الذكية في آن واحد بكل كفاءة. كما يدعم شحن أجهزة الألعاب المحمولة والسماعات اللاسلكية.

• تقنية GaN المتقدمة ومعايير الأمان القصوى: ويعتمد الشاحن على تقنية GaN المتطورة التي تضمن كفاءة طاقة عالية بنسبة 95 في المائة، وتخفض من انبعاث الحرارة. ولضمان حماية أجهزتك، تم تزويد الشاحن بنظام أمان متكامل يشمل 8 مستويات من الحماية ضد التيار الزائد والجهد الزائد والتماس الكهربائي والسخونة المفرطة. كما يتميز الشاحن بهيكل متين مقاوم للحريق، مما يمنحك راحة البال لدى شحن أجهزتك الثمينة سواء كانت كمبيوترات محمولة أو جوالات ذكية أو أجهزة لوحية.

كابلات بمتانة فائقة وسرعة نقل مذهلة

كما تقدم المجموعة كابلين للشحن السريع ونقل البيانات بسرعات فائقة وشحن الأجهزة بقدرات عالية وبمستويات أمان فائقة، من طراز «كابل 60 واط يو إس بي - سي» 60W USB-C Cable. وكل كابل يقدم منفذ «يو إس بي تايب - سي» في الجهتين، وبطول متر واحد.

كابل للشحن ونقل البيانات بسرعات فائقة وموثوقية عالية

• أداء شحن فائق وتوافق واسع: هذا الكابل خيار مثالي لمن يبحث عن السرعة والكفاءة، حيث يدعم توصيل الطاقة بقدرة تصل إلى 60 واط. ويتيح لك هذا الأداء العالي شحن مجموعة واسعة من الأجهزة بسرعة مذهلة، بما في ذلك أجهزة «ماك بوك إير» (يمكن شحن «ماك بوك إير 13» بالكامل خلال 1.5 ساعة فقط باستخدام هذا الكابل)، و«آيباد برو» (يمكن شحن «آيباد برو 11» بالكامل في خلال 2.5 ساعة فقط باستخدام هذا الكابل) وجوالات «آيفون 15 و16 و17» وسلسلة «غالاكسي»، والكمبيوترات المحمولة وأجهزة الألعاب الإلكترونية المحمولة والكاميرات المحمولة التي يمكن شحنها من خلال منفذ «يو إس بي تايب - سي». كما أنه لا يقتصر على الشحن فقط، بل يوفر سرعة نقل بيانات تصل إلى 480 ميغابت في الثانية (60 ميغابايت في الثانية، ذلك أن الميغابايت الواحد يساوي 8 ميغابت)، مما يسمح بنقل الملفات الكبيرة والصور في ثوان معدودة (ويمكن نقل ملف بحجم 1 غيغابايت في خلال 30 ثانية فقط).

• متانة استثنائية وتصميم هندسي مقاوم: صُمم الكابل ليدوم طويلاً ويتحمل الاستخدام اليومي الشاق؛ فهو مغطى بطبقة من النايلون المجدول عالي الجودة الذي يمنع التشابك، ويوفر حماية إضافية ضد القطع أو التآكل. ويتميز الكابل بمفاصل معززة وتصميم خاص عند نقاط الاتصال، مما يجعله قادراً على تحمل أكثر من 30,000 عملية انحناء و10,000 عملية وصل بالأجهزة دون أن يتأثر أداؤه. هذا التصميم يضمن استقرار الشحن وحماية الأسلاك الداخلية من التلف الناتج عن السحب والالتواء المتكرر.

• حماية ذكية وأمان موثوق للأجهزة: يضع الكابل سلامة أجهزتك بالدرجة الأولى، حيث يحتوي على شريحة ذكية مدمجة تعمل على تنظيم تدفق التيار الكهربائي بما يتناسب مع احتياجات كل جهاز يتم وصله به، وبالتالي يحميه من مخاطر التيار الزائد والسخونة المفرطة. وتضمن هذه التقنية شحناً مستقراً وآمناً يحافظ على عمر البطارية على المدى الطويل.

عين ذكية على ممتلكاتك الثمينة

الملحق الرابع والأخير هو جهاز التتبع الذكي «فاين تراك سمارت فايندر» FineTrack Smart Finder الذي يسمح لك بالعثور على ممتلكاتك المفقودة بكل سهولة.

تكامل تام مع تطبيق Find My: الملحق مثالي لمستخدمي أجهزة «أبل»؛ حيث إنه معتمد للعمل بشكل كامل مع تطبيق «اعثر على» Find My لتحديد الموقع. وبفضل هذا التكامل، يمكنك تتبع أغراضك الثمينة، مثل المفاتيح والحقائب وحتى الحيوانات الأليفة، عبر ملايين أجهزة «أبل» حول العالم التي تشكل شبكة تتبع آمنة ومشفرة. ولا يحتاج الملحق إلى أي اشتراك، ويمكنك ببساطة تفعيل «نمط الفقدان» ليرسل لك التطبيق تنبيهاً فورياً بمجرد رصد موقع الملحق من قبل أي جهاز قريب في الشبكة.

ملحق تعقب ذكي لمقتنياتك وحمايتها من الضياع أو الفقدان

• تنبيهات ذكية ووسائل بحث دقيقة: يتميز الجهاز بمكبر صوت مدمج عالي الكفاءة يصدر رنيناً قوياً لدى البحث عن أغراضك داخل المنزل أو في نطاق قريب، مما يسهل الوصول إليها بسرعة. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر الملحق ميزة تذكير المفقود «Left Behind Alerts»، حيث يرسل جوالك إشعاراً فورياً إذا ابتعدت عن غرضك المرتبط بجهاز التتبع، مما يمنعك من نسيان مفاتيحك أو محفظتك في المقاهي وأماكن العمل. هذه المزايا الذكية تجعل من الملحق أداة أمان استباقية تحميك من ضياع ممتلكاتك قبل حدوث ذلك.

• تصميم متين وعمر بطارية طويل: تصميم الملحق مدمج وأنيق بفتحة مدمجة لتعليقه مباشرة كميدالية مفاتيح دون الحاجة لإكسسوارات إضافية. الجهاز مقاوم للماء والغبار وفقاً لمعيار IP67، مما يجعله قادراً على تحمل الظروف الجوية القاسية والبلل العرضي. كما يتميز الملحق بكفاءة استهلاك الطاقة، حيث تعمل البطارية (بمقاس CR2032) القابلة للاستبدال لمدة تصل إلى عامين كاملين، مما يقلل من الحاجة للصيانة الدورية. ولضمان الخصوصية، تم تزويد الملحق بتقنية تمنع التتبع غير المصرح به، مما يضمن أنك الوحيد القادر على رؤية موقع أغراضك.

ويبلغ وزن الملحق 70 غراماً ويبلغ سمكه 7 مليمترات فقط.

ويبلغ سعر المجموعة 279 ريالاً سعودياً (نحو 74 دولاراً أميركياً) مقارنة بـ347 ريالاً سعودياً (نحو 92 دولاراً أميركياً) في حال شراء كل ملحق على حدة، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية في المنطقة العربية.


«إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي» للمحترفين

"إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي" - ميني
"إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي" - ميني
TT

«إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي» للمحترفين

"إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي" - ميني
"إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي" - ميني

تظل فكرة اقتناء جهاز كمبيوتر مكتبي صغير مجرد فكرة ثانوية، رغم اهتمام المستخدمين المستمر بإمكانات هذا النوع من الأجهزة. ولطالما راودهم سؤال: هل يمكن لجهاز كمبيوتر مكتبي صغير أن يوفر نفس مستوى الرضا الذي يشعرون به مع الكمبيوتر المحمول، بدرجة تجعله ينجح في اجتذابهم بعيداً عن الأخير؟

ويشير سيزار كاديناس في مجلة «يس سي ووربد» إلى أنه اختبر حديثاً، جهاز «إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي» Acer Veriton NUC AI PC ـ كمبيوتر«وندوز» مدعم بـ «كوبايلوت» شديد الصغر مصمم للشركات. ووجده مفيداً جداً.

جهاز صغير وقوي

كما هو واضح للجميع، يتسم كمبيوتر «فيريتون» بضآلته الشديدة، بأبعاد 5.16 × 5.16 × 1.69 بوصة فقط، ووزن يبلغ نحو رطل واحد (453 غراماً تقريباً). في الواقع، يُعادل «فيرتون» قرابة عُشر حجم جهاز الكمبيوتر المكتبي الكبير.

وحتى مع محول الطاقة المرفق بقدرة 90 واط، لن يتطلب هذا الجهاز مساحة كبيرة، وهذه النقطة الأساسية في الأمر. وكانت شركة «إيسر» أعلنت أن هذا الجهاز مُصمم للمساحات الصغيرة، خاصةً في بيئات العمل التي لا تتوفر بها مساحة كافية لإعداد مكتب كامل.

اللافت أن شركة «إيسر» لم تهدر أية مساحة سطحية قيّمة، حيث يأتي الجهاز بمجموعة مختارة بعناية من المنافذ. وستحصل مع الجهاز على أربعة منافذ «يو إس بي ـ إيه» (مدخلان «يو إس بي 3.2» في الأمام، ومدخلان «يو إس بي 2.0» في الخلف).

كما يوفر «فيريتون» ثلاثة منافذ عرض مختلفة: «إتش دي إم آي» و«ديسبلاي بورت» في الخلف، بالإضافة إلى «ديسبلاي بورت» عبر منفذ «يو إس بي ـ سي» في الأمام، ما يدعم ما يصل إلى ثلاث شاشات خارجية في وقت واحد. وما يميز منفذ «يو إس بي ـ سي» دعمه لنقل البيانات وإمكانية استخدامه لشحن أجهزة خارجية.

كما أن من أبرز مميزاته وجود منفذي شبكة محلية (LAN) بسرعة 2.5 غيغابت في الثانية في الجهة الخلفية. ومع أن معظم المستخدمين لن يقدموا على استخدامهما، خاصةً أن جهاز «فيريتون» يدعم «واي ـ فاي 6»، فإنهما مفيدان للمحترفين، الذين يعملون عبر شبكات متعددة.

أما داخل بيئات العمل، فيوجد قارئ بصمات الأصابع فوق زر التشغيل لمزيد من الأمان، ويمكن ضبطه عبر إعدادات «ويندوز».

تضاهي مُكونات هذا الكمبيوتر الصغير مُكونات كمبيوتر محمول متوسط الأداء. وعليه، فإن تراكم الحرارة قد يخلق مشكلة. وبالفعل، وضعت شركة «إيسر» هذه المُشكلة في الاعتبار، مما دفعها لتوفير فتحات تهوية حرارية على جميع الجوانب (باستثناء الجزأين العلوي والأمامي) لتبريد الأجزاء الداخلية.

اختبار الجهاز

يتوفر «إيسر فيريتون إن يو سي إيه آي» بتكوينين رئيسيين. وقد تم اختبار الطراز الأعلى أداءً، وهو كمبيوتر مزود بمعالج Intel Core Ultra 7 256V، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 16 غيغابايت، وقرص SSD سعة 512 غيغابايت.

بوجه عام، يعتبر هذا التكوين أقرب إلى مُكونات كمبيوتر محمول متوسط الأداء يعمل بنظام «ويندوز»، منه إلى مستوى الأجهزة الفاخرة. في الواقع، يقترب الكمبيوتر من مُكونات «إيسر أسباير 16 إيه آي»، أكثر من مُكونات «إيسر إكسبرت بوك بي3» الأقوى.

في إطار الاستخدام اليومي، أثبت «فيريتون» جدارته. وتمثل أول اختبار ضغط خضع له الكمبيوتر، في عشرات علامات تبويب «كروم»، وبثّين مباشرين بدقة 4K، وصور «جي آي إف» متحركة، ومجموعة من صفحات عروض «الجمعة السوداء» للتسوق.

وقد سار كل شيء بسلاسة أثناء الاختبار عندما تم تنزيل لعبة عبر «ستيم» Steam في أثناء تصفحي لشبكة الإنترنت. وتسبب حجم الملف الكبير في اختناق السرعة، وبعض حالات التجميد المؤقت. غير أن تجربة بعض ألعاب الفيديو الخفيفة على «فيريتون»، مثل «هولو نايت: سيلك سونغ» مرت بشكل مثالي دون أي تقطيع أو تجميد. أما مع الألعاب التي تتطلب رسومات أكثر، لم تكن الأمور سلسة تماماً.

أما عند الاختبار مع لعبة «ريزدينت إيفيل 3»، فقد تم تعديل بعض الإعدادات، وكان معدل الإطارات متقطعاً بعض الشيء. ومع ذلك، في النهاية، قدم الكمبيوتر أداءً رائعاً، وإن بدا ضبابياً بعض الشيء.

وفي أثناء لعب كلتا اللعبتين، عملت المراوح بأقصى سرعة. وظلت درجة حرارة سطح «فيريتون» معتدلة، ولم ترتفع حرارة الهيكل إلا قليلاً.

إذا كنت تخطط لاستخدام «فيريتون» بمجال الذكاء الاصطناعي، فمن الأفضل استخدام نموذج سحابي. وعند تشغيل نموذج gpt-oss:120b-cloud على سبيل الاختبار، فقد تم الطلب منه وضع خطة استراتيجية مهنية لمدة 20 عاماً. وبالفعل، قدّم «فيريتون» مخططاً تفصيلياً للغاية، مكتملاً بالجداول وتنسيقاً واضحاً.

وفي الختام، يوصي الخبير بهذا الكمبيوتر الصغير للمستخدمين المحترفين، الذين يحتاجون إلى كمبيوتر سطح مكتب صغير وآمن مزود بأجهزة حديثة ولا يشغل مساحة كبيرة. ويُبرز إعداد الشبكة المحلية المزدوجة، على وجه الخصوص، دوره كجهاز مُركّز على الأعمال. غير أنه لا يوصي به حقاً للمستخدم العادي، لأنه ليس بمقدوره أن يضاهي نفس مستوى الفائدة الذي يوفره الكمبيوتر المحمول التقليدي، مثل «أسباير 16».


صاروخ إعادة البشر إلى القمر يُنقل لمنصة الإطلاق بفلوريدا

مركبة «أرتميس 2» الفضائية موجودة في الحجرة رقم 3 بمبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال (أ.ف.ب)
مركبة «أرتميس 2» الفضائية موجودة في الحجرة رقم 3 بمبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال (أ.ف.ب)
TT

صاروخ إعادة البشر إلى القمر يُنقل لمنصة الإطلاق بفلوريدا

مركبة «أرتميس 2» الفضائية موجودة في الحجرة رقم 3 بمبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال (أ.ف.ب)
مركبة «أرتميس 2» الفضائية موجودة في الحجرة رقم 3 بمبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال (أ.ف.ب)

نقلت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) صاروخها العملاق «إس إل إس»، الذي من المفترض أن يحمل روّاد فضاء إلى مدار القمر في أوّل مهمّة منذ أكثر من 50 سنة، إلى منصّة إطلاق لإجراء تجارب تمهيداً لرحلة «أرتيميس 2».

واستغرقت العمليّة، أمس (السبت)، نحو 12 ساعة، وتعدّ من الخطوات الأخيرة المتبقّية قبل إقلاع المهمّة المرتقب بين مطلع فبراير (شباط) وأواخر أبريل (نيسان).

ونقل الصاروخ الضخم الأبيض والبرتقالي فجراً من مبنى تركيب القطع في اتجاه مجمّع إطلاق الصواريخ «39 بي» في مركز كيندي الفضائي في فلوريدا حيث وصل عصراً، ومن المرتقب أن يخضع لسلسلة من الفحوص.

إن كانت النتائج مرضية، فسيكون في وسع الصاروخ الإقلاع بدءاً من السادس من فبراير، حسب التقديرات الأوّلية لـ«ناسا»، في مهمّة هي الأولى منذ «أبولو» في 1972 تحمل أربعة روّاد، ثلاثة أميركيين وكندي، إلى مدار القمر.

وقال جون هانيكات المشرف على برنامج الصاروخ خلال مؤتمر صحافي، الجمعة: «نحن بصدد كتابة التاريخ»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

صاروخ «ناسا» العملاق أرتميس «إس إل إس» في مركز كيندي الفضائي (أ.ف.ب)

«جعل المستحيل ممكناً»

حضر الروّاد الأربعة، وهم ريد وايزمن وكريستينا هاموك كوك وفيكتور غلوفر وجيريمي هانسن، عمليّة نقل الصاروخ، السبت.

ومع كبسولة «أوريون» التي سيتمركز فيها الروّاد، يبلغ طول الصاروخ 98 متراً، أي أنّه أعلى من تمثال الحرّية، لكنه أقصر بقليل من صاروخ «ساتورن 5» الذي نقل مهمّات «أبولو» المأهولة إلى القمر والممتدّ على 110 أمتار.

وقال الرائد الكندي جيريمي هانسن في تصريحات للإعلام: «أنا متحمّس جدّاً. وفي خلال أسابيع قليلة، ستشهدون على تحليق أربعة أشخاص في مدار القمر. وإن كنّا قادرين على أمر مماثل اليوم، فتخيّلوا ما سيكون في وسعنا فعله غداً». وصرّح زميله فيكتور غلوفر: «نبذل ما في وسعنا لجعل المستحيل ممكناً».

ومن المفترض أن تمتدّ هذه المهمّة نحو عشرة أيّام يدور خلالها الطاقم حول القمر، تمهيداً للرحلة المقبلة التي ستشكّل العودة المنتظرة للبشر إلى سطح القمر بهدف إقامة وجود دائم هذه المرّة.

صاروخ أرتميس العملاق «إس إل إس» التابع لشركة «ناسا» في مركز كيندي الفضائي (أ.ف.ب)

لكن هذه المهمّة تشكّل في ذاتها سابقة على مستويات عدّة. فهي أوّل رحلة إلى مدار القمر تشارك فيها امرأة ورائد غير أبيض وآخر غير أميركي.

«سباق ثان إلى الفضاء»

وقبل الانطلاق، يتحقّق مهندسو «ناسا» من أمن الصاروخ ومتانته. ومن المفترض إجراء سلسلة من الفحوص قبل تدريب عام على عملية محاكاة.

وأطلقت مهمّة «أرتيميس 1» غير المأهولة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 بعد عدّة تأجيلات ومحاولتين سابقتين غير ناجحتين.

ويهدف برنامج «أرتيميس» الذي كشف عنه النقاب خلال الولاية الأولى لدونالد ترمب إلى إقامة وجود بشري دائم على القمر في نهاية المطاف، والتمهيد لرحلات مقبلة نحو المريخ، لكنه تعرض لتأخيرات كثيرة في السنوات الأخيرة، غير أن «ناسا» أحدثت مفاجأة في أواخر 2025 مع إعلانها عن احتمال إطلاق «أرتيميس 2» في «مطلع فبراير» بدلاً من أبريل.

وقد يعزى تقريب الموعد إلى ضغوط من إدارة ترمب الطامعة بكسب «سباق ثان إلى الفضاء» ضدّ بكين بعد ذاك الذي تواجهت فيه الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفياتي إبّان الحرب الباردة.

وبات محور المنافسة اليوم إرسال البشر إلى القمر بحلول 2030 وإقامة قاعدة على سطحه. ومن المرتقب أن يتمّ تأجيل مهمّة «أرتيميس 3» المحدّد موعدها راهناً في منتصف 2027. ويشير خبراء الملاحة الفضائية إلى أن جهاز الهبوط على القمر الذي طوّرته شركة «سبايس إكس»، التابعة لإيلون ماسك، غير جاهز بعد، ما يؤشّر إلى أن الصين قد تسحب البساط من تحت قدمي الولايات المتحدة.