«المركزي» الأوروبي يلمح إلى إمكانية خفض الأصول في 2022

البنك المركزي الأوروبي يمكنه خفض أو التخلص التدريجي من شراء الأصول العام المقبل (رويترز)
البنك المركزي الأوروبي يمكنه خفض أو التخلص التدريجي من شراء الأصول العام المقبل (رويترز)
TT

«المركزي» الأوروبي يلمح إلى إمكانية خفض الأصول في 2022

البنك المركزي الأوروبي يمكنه خفض أو التخلص التدريجي من شراء الأصول العام المقبل (رويترز)
البنك المركزي الأوروبي يمكنه خفض أو التخلص التدريجي من شراء الأصول العام المقبل (رويترز)

قال روبرت هولزمان، العضو بمجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي في إحاطة صحافية على الإنترنت، إن البنك يمكنه خفض أو التخلص التدريجي من شراء الأصول، العام المقبل، إذا لم يتباطأ التضخم، بما يتماشى مع التوقعات، مع زيادة سعر الفائدة اللاحقة، في عام 2022.
وربما يكون عدم تباطؤ التضخم، كما هو متوقع، بمثابة «جرس إنذار» بالنسبة لصانعي السياسة، طبقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء يوم الأربعاء. وإنهاء عمليات الشراء ضمن برنامج «شراء الأصول» (إيه بي بي) سيكون «مؤشراً قوياً للغاية» للسوق، على أنه سيتبع ذلك ارتفاع في سعر الفائدة.
ويقول هولزمان إن اقتراحه رفع البنك لمعدلات الفائدة، قبل إنهاء عمليات شراء الأصول، إذا تسارعت وتيرة التضخم، بشكل هائل، لم يجد دعماً كثيراً في مجلس محافظي البنك، وبالتالي فإن هذا لن يحدث على الأرجح.
وفي مؤشر على حركة التضخم، أظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الإسباني يوم الأربعاء أن أسعار المنتجين في البلاد ارتفعت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بأسرع وتيرة منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1976.
وقفزت أسعار المنتجين بنسبة 33.1 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر، بعد ارتفاع بنسبة 32 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) السباق عليه. وباستبعاد تأثير الطاقة، يكون التضخم في أسعار المنتجين قد ارتفع إلى 10.6 في المائة، مقابل 9.7 في المائة في أكتوبر الماضي.
وأظهرت البيانات أن أسعار الطاقة ارتفعت بنسبة 88.3 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر، في أكبر ارتفاع على الإطلاق، في حين ارتفعت أسعار السلع الوسيطة بنسبة 20.5 في المائة، مسجلة أكبر ارتفاع منذ يناير (كانون الثاني) عام 1976.
وارتفعت أسعار المنتجين للسلع الرأسمالية والسلع الاستهلاكية بنسبة 3.1 و4.5 في المائة فقط على التوالي. وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 1.8 في المائة، مقابل 6.1 في المائة في أكتوبر.
لكن في مؤشر مقابل قد يدل على التحسن الاقتصادي في منطقة اليورو أيضاً، قال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي للصحافيين في مؤتمر صحافي في روما إن «إيطاليا قامت بالإيفاء بأهداف خطة التعافي لهذا العام»، التي ستتيح للدولة الحصول على أموال من الاتحاد الأوروبي.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن دراغي القول إن معدل الدين مقابل إجمالي الناتج المحلي سيبدأ في التراجع العام المقبل. وأكد دراجي أن نسبة نمو الاقتصاد ستتجاوز 6 في المائة. وأشار دراغي إلى أن الحكومة ستستمر في دعم الاقتصاد إذا ما واجه تباطؤاً. وأوضح أن أولوية الحكومة حالياً هي تسريع توزيع الجرعات التعزيزية للقاحات «كورونا» لحماية المواطنين.



بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، أنّ الإعلانات الصادرة عن بعض دول مجموعة السبع بشأن الاستعانة بجزء من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية «هي بلا شك جزء من جهد منسّق إلى أقصى حد».

وأعلنت اليابان وألمانيا أنّهما ستستعينان بمخزونيهما الاستراتيجيين من النفط في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما يعقد رؤساء حكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع اجتماعاً، عبر الفيديو، بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة هذه المسألة بشكل خاص.

وقالت اليابان، ظهر الأربعاء، إن طوكيو ستستخدم احتياطاتها النفطية، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار البنزين وغيره من مصادر الطاقة، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف حيال الإمدادات.

وقالت تاكايتشي للصحافيين: «من دون انتظار قرار رسمي بشأن استخدام المخزونات بشكل دولي ومنسق مع (الوكالة الدولية للطاقة)، قررت اليابان أخذ المبادرة في تخفيف الضغط على الطلب والإمداد في سوق الطاقة الدولية عبر الإفراج عن الاحتياطات الاستراتيجية اعتبارا من 16 من الشهر الحالي».


ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.


اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
TT

اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن اليابان ستبدأ في الإفراج عن احتياطياتها النفطية ابتداءً من يوم الاثنين، بهدف تخفيف الضغوط على أسعار البنزين ومصادر الطاقة الأخرى، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت تاكايتشي للصحافيين يوم الأربعاء: «دون انتظار قرار رسمي بشأن الإفراج المنسق عن المخزونات الدولية مع وكالة الطاقة الدولية، قررت اليابان أخذ زمام المبادرة لتخفيف اختلال العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، من خلال الإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية، ابتداءً من السادس عشر من هذا الشهر»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن اليابان تتعاون مع دول أخرى -بينها مجموعة السبع وأعضاء وكالة الطاقة الدولية- لدراسة إمكانية الإفراج المنسق عن النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ولكنها أكدت على ضرورة التحرك السريع للحد من تأثير أزمة الطاقة العالمية على الاقتصاد المحلي.

وأوضحت تاكايتشي: «من المتوقع أن تنخفض واردات اليابان من النفط الخام بشكل ملحوظ ابتداءً من أواخر هذا الشهر، نظراً لعدم قدرة كثير من ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز الحيوي». وأضافت: «نظراً لاعتماد اليابان الكبير على الشرق الأوسط في النفط، وتأثرنا المباشر بالأزمة، فإننا نعتزم استخدام احتياطياتنا الاستراتيجية».

وأكدت رئيسة الوزراء أن طوكيو ستواصل التنسيق مع مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية، لضمان عدم حدوث أي انقطاعات في إمدادات المنتجات البترولية، مثل البنزين، تحت أي ظرف، مع العمل على إبقاء متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر الواحد (1.07 دولار)، أقل قليلاً من متوسط العام الماضي البالغ 178 يناً.