60 ألف أفغاني ما زالوا في كابل بانتظار ترحيلهم

مترجمون أفغان في تجمع بحديقة شهرانو بوسط العاصمة كابل مايو الماضي (أ.ف.ب)
مترجمون أفغان في تجمع بحديقة شهرانو بوسط العاصمة كابل مايو الماضي (أ.ف.ب)
TT

60 ألف أفغاني ما زالوا في كابل بانتظار ترحيلهم

مترجمون أفغان في تجمع بحديقة شهرانو بوسط العاصمة كابل مايو الماضي (أ.ف.ب)
مترجمون أفغان في تجمع بحديقة شهرانو بوسط العاصمة كابل مايو الماضي (أ.ف.ب)

كشف مسؤولون أميركيون أن أكثر من 60 ألف مترجم أفغاني وآخرين، ممن تعاملوا مع القوات الأميركية، وتقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، ما زالوا في العاصمة كابل. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول في «الخارجية» الأميركية، أن نحو 33 ألف أفغاني، بمن فيهم الأشخاص الرئيسيون وعائلاتهم، قد حازوا بالفعل الشروط القاسية للحصول على «الفيزا» التي تؤهلهم لـ«الإجلاء الفوري». وشكّل هذا الاعتراف المرة الأولى التي تقدم فيها وزارة الخارجية رقماً محدداً عن عدد الأشخاص الذين تركوا في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية وانهيار الحكومة وسيطرة «طالبان» على البلاد، نهاية أغسطس (آب). وقال المسؤول إنه يعتقد أن 62 ألف أفغاني قد تُركوا هناك. وتصاعدت عمليات الإجلاء التي تيسرها قطر لمصلحة الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، حيث يتم إعطاء الأولوية للأميركيين والمقيمين في الولايات المتحدة، مع إتاحة الفرصة للأفغان الذين خضعوا للتدقيق الأمني في عملية طلب التأشيرة.
وأضاف المسؤول الأميركي أن الـ29 ألف شخص الباقين، ما زالوا في مراحل مبكرة من عملية التقديم وتقييم وضعهم الأمني، الذي يهدف للتأكد من خلو سجلاتهم من أي صلات مرتبطة بجماعات إرهابية. وهذا الرقم لا يشمل أفراد أسرهم في هذه المرحلة.
وتشارك الولايات المتحدة في تنظيم رحلتين أسبوعيا، تعتمدان على الظروف في مطار كابل، الذي يعمل جزئياً فقط، وعلى الطقس. ويعتقد على نطاق واسع أن العملية قد تستغرق حتى نهاية عام 2022 لاستكمال إجلاء المؤهلين بالفعل للرحلات الجوية. وإذا اجتاز المتقدمون الآخرون البالغ عددهم 29 ألفاً، سيصبحون أيضاً مؤهلين للإجلاء مع أفراد أسرهم المباشرين.
يذكر أن برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة، أنشئ عام 2009 لمساعدة أولئك المعرضين لخطر انتقام «طالبان»، بسبب مساعدتهم الولايات المتحدة، بمَن فيهم المترجمون الفوريون للجيش الأميركي والعاملون في المجال الدبلوماسي والمساعدات الأجنبية.
ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في أفغانستان، يتعرض هؤلاء للمزيد من الصعوبات، ما يشكّل ضغطاً إضافياً على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، من قبل جماعات ومنظمات تطالبه بتسريع عملية الإجلاء.
وعبّر هؤلاء عن مخاوفهم مع بدء فصل الشتاء القاسي، وعدم امتلاكهم مقومات العيش في ظل بطالة قسرية عن العمل بسبب تخفّيهم من أعين مسلحي «طالبان». وخلال جهود الإجلاء الفوضوية في الصيف، أجلت الولايات المتحدة وحلفاؤها أكثر من 100 ألف أفغاني. وتمكن البعض من المرور عبر الحشود في مطار كابل دون أوراق ثبوتية، بينما لم يتمكن المواطنون الأميركيون ومقدمو التأشيرات من دخول الرحلات الجوية والصعود إليها. ووصل أكثر من 70 ألف أفغاني إلى الولايات المتحدة. وفي تحديث لبياناتها صدر هذا الأسبوع، قالت وزارة الخارجية إنه منذ سقوط كابل، نقلت الولايات المتحدة 479 أميركياً و450 مقيماً لديهم «البطاقة الخضراء» مع عائلاتهم. كما قامت بإجلاء 2200 طالب تأشيرة أفغاني وأفراد عائلاتهم منذ سقوط كابل.
وأضافت أن أقل من عشرة مواطنين أميركيين مستعدين لمغادرة أفغانستان ما زالوا في البلاد. غير أن مجموعات المتطوعين الأميركيين، التي نظمت رحلات إجلاء خاصة من كابل، تقول إن العدد الحقيقي للأميركيين الذين بقوا ويريدون المغادرة أعلى بكثير، لأن واشنطن لن تسمح لهم بإحضار أفراد الأسرة المعالين.



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».