«بي بي سي» تدعو إيران إلى الكف عن مضايقة صحافيي خدمتها باللغة الفارسية

شعار شبكة «بي بي سي فارسي» (الموقع الرسمي لهية الإذاعة البريطانية)
شعار شبكة «بي بي سي فارسي» (الموقع الرسمي لهية الإذاعة البريطانية)
TT

«بي بي سي» تدعو إيران إلى الكف عن مضايقة صحافيي خدمتها باللغة الفارسية

شعار شبكة «بي بي سي فارسي» (الموقع الرسمي لهية الإذاعة البريطانية)
شعار شبكة «بي بي سي فارسي» (الموقع الرسمي لهية الإذاعة البريطانية)

دعت «بي بي سي» بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، اليوم (الجمعة)، إيران، إلى الكف عن مضايقة وتهديد صحافييها العاملين في خدمتها الإخبارية الفارسية.
ولدى الخدمة الفارسية لـ«بي بي سي» جمهور عالمي يبلغ أسبوعياً نحو 22 مليون شخص، بينهم 13 مليوناً تقريباً في إيران، حيث حظرت القناة، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت هيئة «بي بي سي»، في بيان، «لأكثر من عقد من الزمن، شنت إيران حملة مضايقة وترهيب ضد صحافيي (بي بي سي نيوز الفارسية) وعائلاتهم في إيران»، موضحة أن ذلك «يشمل تهديدات بالقتل ضد صحافيين من «بي بي سي» وعائلاتهم في لندن، وتجميد أصول ومضايقات وهجمات ذات طابع جنسي ضد صحافيات عبر الإنترنت».
https://twitter.com/BBCNewsPR/status/1469256439436873731
وأضافت أنه «تم اعتقال أفراد عائلاتهم في إيران بشكل تعسفي في ظروف مهينة واستجوابهم وأمرهم بإخبار أقاربهم بالتوقف عن العمل في (البي بي سي)، وتعرضوا لأشكال أخرى من التمييز، لأن أقاربهم يعملون» في الهيئة البريطانية.
وأشارت إلى أن «التهديدات ضد موظفي (بي بي سي نيوز الفارسية) والصحافيين الناطقين بالفارسية خارج إيران تكثفت خلال العام الماضي» ما دفع الشرطة إلى التدخل لحماية هؤلاء الموظفين في لندن.
وقال تقرير لخبراء للأمم المتحدة نشر في مارس (آذار) 2020، إن موظفي «البي بي سي» واجهوا ترهيباً من قبل النظام، بما في ذلك تهديدات بالقتل ضد أقاربهم المقيمين في إيران.
وأكد محاميا الهيئة كويلين غالاغر وجنيفر روبنسون: «ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات قوية وفورية لضمان محاسبة إيران، وأن يعمل صحافيو الخدمة الفارسية لـ(بي بي سي) من دون خوف».
https://twitter.com/KayBurley/status/1207210443200180224
وجاءت هذه الدعوة في أوج توتر بين لندن وطهران، لا سيما بشأن وضع الإيرانية البريطانية نازانين زغاري راتكليف، التي اعتقلت في 2016 في طهران حيث كانت تزور عائلتها.
وقد اتُهمت بالتآمر لقلب نظام الجمهورية الإيرانية، وهو ما تنفيه، وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات.
وبعدما قضت عقوبتها صدر حكم جديد عليها مرة أخرى في نهاية أبريل (نيسان) بالسجن لمدة عام لمشاركتها في مسيرة خارج السفارة الإيرانية في لندن عام 2009.
ويرى زوجها ريتشارد راتكليف أنها محتجزة رهينة بسبب ديون قديمة تبلغ 400 مليون جنيه إسترليني (467 مليون يورو)، وترفض لندن تسديدها منذ الإطاحة بالشاه من إيران في 1979.



وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
TT

وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)

قال وزير ​الخارجية التركي هاكان فيدان، ‌إن ​الولايات المتحدة ‌وإيران ⁠تبدوان ​أنهما على ⁠استعداد للتوصل لحل وسط من أجل إبرام ⁠اتفاق نووي، ‌محذرا ‌من ​أن ‌توسيع نطاق ‌المحادثات ليشمل برنامج طهران للصواريخ الباليستية سيؤدي ‌فقط إلى «حرب أخرى».

وأضاف فيدان ⁠ في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»: «إبداء الأمريكيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر ​إيجابي».


ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
TT

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، باستثناء إصراره على مواصلة المفاوضات مع هذا البلد.

ووصف ترمب اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشدداً على استمرار العلاقات الممتازة بين واشنطن وتل أبيب، ومؤكداً أن التفاوض يظل خياره المفضل، مع التلويح بـ«عواقب شديدة» إذا فشلت الجهود. وأشار ترمب إلى «التقدم الكبير» في غزة والمنطقة عموماً، معتبراً أن «السلام يسود بالفعل في الشرق الأوسط».

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة أن بلاده «لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، وأنها مستعدة لـ«أي تحقيق» يثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه شدّد على أن إيران «لن تستسلم للمطالب المفرطة»، ولن تقبل بتجاوز ما وصفه بثوابتها السيادية.

من جهته، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن القدرات الصاروخية لإيران تمثل «خطاً أحمر»، وهي «غير قابلة للتفاوض»، في ظل محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ترمب، هاتفياً، خفض التصعيد، قبل أن يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، حيث جرى استعراض نتائج المفاوضات الأخيرة في مسقط.


البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
TT

البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)

أصدرت وزارة الحرب الأميركية تعليمات لحاملة طائرات ثانية بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في إطار استعدادات الجيش الأميركي لهجوم محتمل على إيران، وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا لصحيفة «وول ستريت جورنال».

وجاء الإعلان في وقت عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، تناولت أحدث مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إنه أبلغ نتنياهو بأن المفاوضات مع طهران ستستمر لمعرفة ما إن كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق.

وأعلن ترمب هذا الأسبوع أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعداداً لتدخل عسكري في حال فشلت المفاوضات مع إيران. وأشار أحد المسؤولين إلى أن أمر الانتشار قد يصدر خلال ساعات.وأكد المسؤولون أن ترمب لم يُصدر بعد أمراً رسمياً بنشر حاملة الطائرات الثانية، وأن الخطط قابلة للتغيير. وستنضم هذه الحاملة إلى حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في المنطقة، التي تضم مجموعة قتالية من بينها طائرات وصواريخ «توماهوك» وعدة سفن.

وقال ترمب في مقابلة مع موقع «أكسيوس» الإخباري، أمس الثلاثاء، إنه يدرس إرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعداداً لتدخل عسكري محتمل إذا فشلت المفاوضات مع إيران.

وتوقع الرئيس الأميركي عقد الجولة الثانية من المحادثات مع إيران في الأسبوع المقبل، وذلك في أعقاب الجولة الأولى التي استضافتها مسقط، يوم الجمعة الماضي.

وقال أحد المسؤولين لـ«وول ستريت جورنال» إن البنتاغون يُجهّز حاملة طائرات لنشرها خلال أسبوعين، وستُبحر على الأرجح من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وتُجري حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» سلسلة من التدريبات قبالة سواحل ولاية فرجينيا الشرقية، وقد تُسرّع هذه الحاملة من وتيرة هذه التدريبات، وفقاً لما ذكره المسؤولون.

وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أرسلت حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» قادمة من بحر الصين الجنوبي، بالإضافة إلى سفن حربية إضافية وأنظمة دفاع جوي وأسراب مقاتلة.

وسيمثل نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط المرة الأولى التي توجد فيها حاملتا طائرات في المنطقة منذ نحو عام، حين كانت حاملتا الطائرات «يو إس إس هاري إس ترومان» و«يو إس إس كارل فينسون» موجودتين في الشرق الأوسط لمحاربة الحوثيين في اليمن في مارس (آذار) 2025.