مشروع قانون في الكونغرس لمعاقبة الطائرات المسيّرة الإيرانية

الكونغرس (رويترز)
الكونغرس (رويترز)
TT

مشروع قانون في الكونغرس لمعاقبة الطائرات المسيّرة الإيرانية

الكونغرس (رويترز)
الكونغرس (رويترز)

قدم نواب في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون لمعاقبة الطائرات المسيّرة الإيرانية.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب جريجوري ميكس، والنواب تيد دويتش الذي يترأس لجنة الشرق الأوسط الفرعية في مجلس النواب ورئيس مجلس إدارة مكافحة الإرهاب العالمي، ومايكل ماكول وجو ويلسون، إنهم قدموا مشروع القانون (SIDA) لتوضيح أن العقوبات الأميركية على برنامج الأسلحة التقليدية الإيراني بموجب قانون مكافحة الإرهاب تشمل توريد أو بيع أو نقل الطائرات المقاتلة من دون طيار من إيران أو منها.
وينص أيضاً على أن سياسة الولايات المتحدة هي منع إيران والجماعات المتحالفة معها من الحصول على طائرات من دون طيار يمكن استخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة أو شركائها.

وقال النائب جريجوري ميكس إن «الطائرات من دون طيار القاتلة التي في أيدي إيران أكبر مصدر للإرهاب في العالم، تعرّض أمن الولايات المتحدة والسلام الإقليمي للخطر». وأضاف أن «الهجمات بطائرات من دون طيار الإيرانية الأخيرة على القوات الأميركية وسفن الشحن التجارية وضد الشركاء الإقليميين، إلى جانب تصدير تكنولوجيا الطائرات من دون طيار إلى مناطق الصراع، تشكل تهديداً خطيراً».
وقال النائب ماكول إن «مشروع قانون إيقاف الطائرات من دون طيار الإيرانية (SIDA) لا يوائم فقط قانون العقوبات الأميركي الحالي مع سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية، ولكنه يرسل أيضاً إشارة قوية إلى المجتمع الدولي بأن حكومة الولايات المتحدة لن تتسامح مع برنامج الطائرات من دون طيار الإيرانية». وأضاف: «انتشار الطائرات من دون طيار الإيرانية يستمر في تهديد الولايات المتحدة وحلفائنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط سواء شُنت الهجمات من إيران أو الحوثيين أو الميليشيات المدعومة من إيران أو أي كيانات أخرى ترعاها، فإن هذه الهجمات لا تطاق».
وقال النائب ويلسون إن «شعوب الشرق الأوسط، بما في ذلك الأميركيون الذين يعيشون هناك، لا يمكنهم العيش بحرية أو استقرار أو رخاء تحت هجوم الطائرات من دون طيار الإيرانية. ومن خلال مشروع القانون، نضمن أن يعرف العالم أن الولايات المتحدة ستستخدم كل أداة لقطع إمدادات الطائرات من دون طيار الإيرانية ومعاقبة أولئك الذين يواصلون تزويد إيران بالطائرات من دون طيار وأجزائها على الرغم من تأثيرها المدمر». وتابع: «إنني ممتن للانضمام إلى زملائي في هذا الإجراء لتوضيح أن الطائرات من دون طيار مدرجة في العقوبات المفروضة على الأسلحة التقليدية الإيرانية».

وقال النائب دوتش: «الطائرات من دون طيار وسيلة ملائمة للجهات الخبيثة، ولا سيما إيران، المصدر الرئيسي للإرهاب في العالم، لمهاجمة أهدافهم بتكلفة منخفضة ومخاطر أكبر». وأكد أهمية أن «تطبق الولايات المتحدة قوانين العقوبات بصرامة للرد على هذا التهديد المتزايد». وأوضح أن «النظام الإيراني استخدم الطائرات من دون طيار مراراً وتكراراً لمواصلة سلوكه المزعزع للاستقرار، مما يهدد ليس فقط منطقة الشرق الأوسط، ولكن أيضاً القوات الأميركية والمصالح والحلفاء».
وتابع: «أنا سعيد برؤية إدارة جو بايدن تأخذ هذا التهديد على محمل الجد، والآن يتعين على الكونغرس أن يعمل على ضمان عدم استمرار وقوع الطائرات من دون طيار الإيرانية في أيدي الوكلاء الإرهابيين أو تهديد أرواح القوات الأميركية».
وأضاف: «مشروع القانون يقدم توضيحات مهمة لقانوننا الحالي لجعل بعض الطائرات من دون طيار مدرجة في عقوبات الأسلحة الحالية وتعزيز قدرتنا على منع إيران من استخدامها لأغراض خبيثة وخطيرة».

يذكر أن عقوبات وزارة الخزانة الأميركية استهدفت من قبل برنامج طائرات الدرون الذي يديره «الحرس الثوري»، مؤكدة ضلوعه في تهديد الاستقرار الإقليمي.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على موقع «تويتر»: «نحن ملتزمون تماماً بالتصدي لكل أنشطة التهديد الإيرانية وأولئك الذين يدعمونها».

 وأفادت الخزانة الأميركية بأنّ قوات «الحرس الثوري» زوّدت «حزب الله» اللبناني وحركة «حماس» وميليشيا الحوثي وإثيوبيا طائرات مسيّرة استُخدمت لمهاجمة القوات الأميركية والملاحة الدولية في منطقة الخليج.

وطالت هذه العقوبات أيضاً الجنرال سعيد آقاجاني، العقل المدبر في برنامج الطائرات المسيّرة والمدرج على قائمة سوداء أميركية أخرى، وكذلك الجنرال عبد الله محرابي وهو مسؤول كبير آخر في «الحرس الثوري»، المصنف أميركياً على قائمة الإرهاب منذ أبريل (نيسان) 2019.
وسبق أن اتهم مسؤولون أميركيون إيران بشن هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في سوريا، وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران زودت وحرضت على الهجوم، لكن طائرات الدرون لم يتم إطلاقها من إيران.
وقبل أسبوعين، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، لأول مرة عن قاعدتين مركزيتين في ميناء تشابهار (قبالة خليج عمان) وجزيرة قشم (غرب مضيق هرمز) في جنوب إيران، انطلقت منها هجمات على أهداف بحرية.
واقترح قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الميجور جنرال أميكام نوركين، التعاون مع شركاء إقليميين ضد تهديد الطائرات المسيّرة الإيرانية.
وفي أغسطس (آب) الماضي، حملت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، إيران مسؤولية الهجوم على ناقلة النفط «ميرسر ستريت» في خليج عمان، وأدى إل مقتل بحارين بريطاني وروماني من طاقم الناقلة. ونشرت القيادة المركزية للأسطول الخامس «أدلة» على استخدام طائرات مسيرة «صنعت في إيران»، في الهجوم.



إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
TT

إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)

أعادت إيران فتح مجالها الجوي جزئياً للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.

وقالت هيئة الطيران المدني إن «الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران»، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضاً في الساعة السابعة صباحاً (03:30 بتوقيت غرينيتش)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد مرور أكثر من 3 ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.


الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، «تحييد» شخص قال إنه كان مسلحاً بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «بعد تلقي بلاغ عن تسلل إرهابي مشتبه به إلى مستوطنة نيغوهوت، تم التعرف على إرهابي كان بحوزته سكين وتحييده»، مضيفاً أن قوات الجيش «تُجري عمليات تمشيط في المنطقة».

وأشار البيان إلى عدم ورود أي تقارير عن إصابات أخرى، من دون تقديم تفاصيل حول هوية الشخص الذي أعلن تحييده أو حالته، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بشكل حاد منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبحسب إحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1050 فلسطينياً - كثير منهم مسلحون، بالإضافة إلى عشرات المدنيين - في الضفة الغربية منذ بدء حرب غزة.

وتشير إحصائيات إسرائيلية رسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.


إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»
TT

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

أعلن كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية، وليس العسكرية، وهو أحد المطالب الأميركية الرئيسية لاستمرار الهدنة ومواصلة المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.

ورحّب ترمب بالخطوة الإيرانية، قائلاً إن طهران تعمل الآن بمساعدة واشنطن على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق، كما أنها قدّمت «تنازلات» بحيث «لم تعد هناك أي نقاط عالقة» تحول دون التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق «بات قريباً للغاية».

من جانبه، أكد عراقجي أن المضيق «أصبح مفتوحاً تماماً»، تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان. وأشار إلى أن ذلك سيستمر طوال فترة الهدنة، موضحاً أن مرور السفن سيكون ‌عبر مسار حددته ‌منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، مع ضرورة تنسيق خططها مع «الحرس الثوري» الإيراني.

وفيما يتعلق بالحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «الحصار البحري سيبقى قائماً بالكامل... إلى حين استكمال نقاشنا مع طهران بنسبة 100 في المائة».

غير أن مسؤولاً إيرانياً قال لوكالة «فارس»: «إن طهران ستعدّ الحصار البحري الأميركي انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا استمر، وستُعيد إغلاق المضيق».

من جهتها، شنَّت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» هجوماً لافتاً على عراقجي على خلفية تصريحه، عادّة أن صياغته جاءت «سيئة وناقصة»، وأدت إلى «التباس غير مبرر» بشأن شروط العبور عبر مضيق هرمز وآلياته.

دولياً، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بفتح مضيق هرمز، لكنهما أكدا ضرورة أن يُصبح فتح المضيق دائماً. وقال الزعيمان إنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية لاستعادة الأمن البحري حيث سيتم ترتيب اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل.

كما رحّب قادة فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك، الجمعة، بإعلان فتح المضيق، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للصراع.