إقامة معرض مسقط الدولي للكتاب في فبراير

جانب من المعرض الدولي للكتاب (أرشيفية - الشرق الأوسط)
جانب من المعرض الدولي للكتاب (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

إقامة معرض مسقط الدولي للكتاب في فبراير

جانب من المعرض الدولي للكتاب (أرشيفية - الشرق الأوسط)
جانب من المعرض الدولي للكتاب (أرشيفية - الشرق الأوسط)

أعلن الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي، وزير الإعلام العُماني، رئيس اللجنة الرئيسية لمعرض مسقط الدولي للكتاب، إقامة معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ26 من 23 فبراير (شباط) إلى 5 مارس (آذار) 2022، مع اتخاذ كل التدابير الاحترازية المقررة من اللجنة العليا المكلّفة البحث في آلية التعامل مع التطورات الناتجة من انتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19).
ويُعّد معرض مسقط الدولي للكتاب أكبر فعالية ثقافية على مستوى سلطنة عُمان، ويحظى بمكانة مرموقة على المستويين الخليجي والعربي وضمن الخريطة الدولية لمعارض الكتب، حيث تم تصنيفه من بين أفضل عشرة معارض على مستوى الوطن العربي، كما يعد من بين أبرز ثلاثة معارض على مستوى الخليج.
ويتضمن البرنامج الثقافي للمعرض تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية والفنية المتنوعة بالتنسيق مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، من بينها النادي الثقافي والمنتدى الأدبي والجمعية العمانية للكُتاب والأدباء واللجنة الوطنية للشباب واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.



«مهرجان السينما الأوروبية» يحتفي بالكوميديا والرومانسية والكلاسيكيات

«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)
«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)
TT

«مهرجان السينما الأوروبية» يحتفي بالكوميديا والرومانسية والكلاسيكيات

«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)
«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)

ينطلق في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي «مهرجان السينما الأوروبية» في دورته الـ30، ويتضمَّن 24 عرضاً لأفلام روائية طويلة سبق أن عُرضت في مهرجانات عالمية وحازت جوائز.

ويستمرّ المهرجان حتى 17 أكتوبر في سينما «متروبوليس» بشارع مار مخايل في بيروت، وتُنظّمه بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان برعاية وزارة الثقافة، وبالشراكة مع جمعية «متروبوليس سينما» والدول الأعضاء في الاتحاد.

ويفتتح المهرجان بفيلم «فينوس الكهربائية» للمخرج الفرنسي بيار سلفادوري، وهو كوميديا رومانسية افتُتحت بها الدورة الـ79 من مهرجان «كان» السينمائي الدولي في مايو (أيار) من العام الحالي.

وتدور أحداثه في باريس عام 1928، ويحكي قصة الرسام الشاب والأنيق «أنطوان باليسترو» (بيو مارماي)، الذي يعجز عن العمل منذ وفاة زوجته، ممّا يُصيب «أرمان» (جيل لولوش)، منظّم معارضه، بيأس شديد.

وفي إحدى الأمسيات، وبينما يكون ثملاً، يحاول «أنطوان» التواصل مع زوجته عبر عرّافة. ومن دون علمه، يتحدث في الواقع إلى «سوزان» (أناييس دوموستييه)، وهي عاملة متواضعة في كرنفال تسلّلت إلى عربته لسرقة الطعام. تُثبت «سوزان» براعتها في الخداع، وسرعان ما ينضمّ «أرمان» إليها، فتبدأ بتنظيم جلسات تحضير أرواح زائفة. وتدريجياً، يستعيد «أنطوان» إلهامه. لكنّ الأمور تتعقّد بالنسبة إلى «سوزان»؛ إذ تُغرم بالرجل الذي تتلاعب به.

وتتضمّن الدورة الجديدة عروضاً حديثة وأفلاماً رُمّمت بتقنيات حديثة، من بينها «فتيات ويلكو» و«منقطع الأنفاس» و«سيني كونسيرت»، والأخير فيلم صامت ترافقه موسيقى حية. وتوضح المُشارِكة في تنظيم المهرجان من جمعية «متروبوليس»، نسرين وهبي، أن الأفلام المرمَّمة قديمة ويعود تاريخها إلى الستينات والسبعينات. وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «سنكتشف مع جمهور السينما الأوروبية هذا النوع من الأفلام الكلاسيكية التي تعود بنا إلى زمن ماضٍ، وشكّلت حينها علامات فارقة على الشاشة الذهبية لا تزال محفورة حتى اليوم في الذاكرة».

الفيلم اللبناني «كلب ساكن» ضمن عروض المهرجان (متروبوليس)

كما يعرض المهرجان فيلم «صديقة بوبي» بنسخته المرمّمة للمخرج لويجي كومنشيني، في لفتة تكريمية للممثلة الراحلة كلوديا كاردينالي، وهي وجه إيطالي معروف في السينما العالمية رحلت في سبتمبر (أيلول) 2025.

وتؤدي فيه النجمة الإيطالية الراحلة أول أدوارها البطولية، مجسّدة شخصية «مارا»، الفتاة التي تقع في حبّ شاب يدعى «بوبي» (يُجسّده الممثل جورج تشاكيريس)، وهو مناضل في حركة المقاومة يواجه ملاحقات ومشكلات قانونية بعد الحرب العالمية الثانية.

وتؤكد وهبي أن المهرجان يختار كلّ عام شخصية سينمائية ليكرّمها، وقد اختيرت كاردينالي هذا العام، فيما وقع الاختيار على الممثل اللبناني صلاح تيزاني (أبو سليم)، وكُرِّم العام الماضي. ويعرض كذلك فيلم «حصان تورينو»، من إنتاج عام 2011، في لفتة تكريمية أيضاً لمخرجه المجري بيلا تار. ويُعدّ عرض فيلم «فتيات ويلكو» تكريماً آخر للمخرج البولندي أندريه فايدا، احتفاءً بالمئوية الأولى لولادته.

وينظّم المهرجان عروضاً مزدوجة تتيح لرواده متابعة فيلمين متتاليين، هما «الموجة الجديدة» و«منقطع الأنفاس».

المخرجة البلغارية تاتيانا باندورسكا ضيفة المهرجان (متروبوليس)

ويستحدث المهرجان في دورته الـ30 عرض تجربتين تفاعليتين بالواقع الافتراضي، عبر فيلمين قصيرين مُصمّمين بتقنية الرسوم المتحركة، إلى جانب ورشة تفاعلية بالاشتراك مع منصة الرسوم المتحركة للشباب، ومعرض ملصقات. كما ستُعرض 3 أفلام «موجّهة إلى الجمهور اليافع».

ويستضيف المهرجان المخرجة والمنتجة البلغارية تاتيانا باندورسكا، التي تعرض فيلمها «الفراولة البرّية». ومن ضيوف المهرجان أيضاً الناقد السينمائي الفرنسي جان ميشال فرودون، الذي يُقدّم الأفلام الكلاسيكية قبل عرضها.

وتشير نسرين وهبي إلى أن الدورة الأولى من «مهرجان السينما الأوروبية» انطلقت بمبادرة من الاتحاد الأوروبي، ثم ما لبث أن تطوّر ليُنظّم بالتعاون مع جمعية «متروبوليس». وتُضيف: «إنه يتابع اليوم أحدث الأعمال السينمائية العالمية، ويُضيء على القديمة أيضاً. كما يواكب تجربة الـ(في آر) السينمائية، وهي تقنية رقمية تتيح للمشاهدين الانغماس الكامل في بيئة سينمائية ثلاثية البُعد بنطاق 360 درجة، ما يتيح لهم عيش القصة وكأنهم جزء منها».

من ناحية ثانية، يعرض المهرجان مجموعة من الأفلام اللبنانية، منها «كلب ساكن» (روائي طويل، 2025) للبنانية سارة فرنسيس، بحضور فريق العمل، وكذلك الفيلم القصير «شهوة» (2026، 20 د.) للبناني جورج بيتر برباري، بحضور فريق العمل أيضاً (صالة مونتاني، المعهد الفرنسي في لبنان)، إضافة إلى 10 أفلام قصيرة لمخرجين لبنانيين. ويَعْرض فيلماً ثالثاً، «الداية»، لشادي يونس، يروي فيه كيفية استخدامه الذكاء الاصطناعي لتنفيذه.

وتُعلّق نسرين وهبي: «يهمّ الاتحاد الأوروبي الإضاءة على الأفلام اللبنانية في المهرجان، ويخصّص للمخرجين الشباب مساحة لا يُستهان بها. وستُعرض 10 أفلام لبنانية قصيرة تتنافس على الفوز بجوائز تقدمها الدول الأعضاء».

يُذكر أن لجنة تحكيم متخصّصة تشرف على عملية اختيار الأفلام الفائزة، وتتألّف من الممثِّلَين جورج خبّاز وريتا حايك، والناقد والمستشار السينمائي إلياس دُمَّر. علماً بأنّ هناك جائزتين لتلك الأفلام، تتيحان للفائزَين بهما حضور مهرجان سينمائي دولي رائد في أوروبا، بدعم من «معهد غوته ـ لبنان» و«المعهد الفرنسي في لبنان».


في ظهور نادر... ميغان ماركل تكشف صوت ابنتها ليليبت وتحتفي بـ«روحها الريادية»

الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
TT

في ظهور نادر... ميغان ماركل تكشف صوت ابنتها ليليبت وتحتفي بـ«روحها الريادية»

الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)

في لمحة عائلية نادرة، أتاحت ميغان ماركل للجمهور سماع صوت ابنتها الأميرة ليليبت للمرة الأولى منذ فترة، في فيديو منزلي جديد ظهرت فيه الطفلة وهي تساعد والدتها في إعداد أحد منتجات علامتها التجارية «As ever».

وأرفقت دوقة ساسكس الفيديو برسالة احتفت فيها بروحها الريادية، مستعيدةً كيف بدأت في سن الثامنة بصنع وبيع منتجات يدوية، قبل أن تتوسع تجاربها وصولاً إلى علامتها التجارية الحالية.

ميغان وليليبت في فيديو منزلي نادر

ويظهر أحد المقاطع لمحة جديدة من ابنتها البالغة 5 سنوات، الأميرة ليليبت، بينما تبدوان وكأنهما تعدّان أحد منتجات ميغان المميزة، وهو مربى الفاكهة.

وبينما تحرك ميغان محتويات قدر على الموقد، تظهر ابنتها إلى جانبها، وبحوزتها وعاء وملعقة خاصان بها.

وتسأل ميغان: «ما رأيك يا ليلي؟».

فتجيب ليليبت: «أعتقد أنه جميل»، في ظهور نادر لصوتها.

وتأملت ميغان، البالغة 45 عاماً، في التعليق المرافق للفيديو، في أنها كانت تكبر ابنتها ببضع سنوات فقط عندما بدأت أولى تجاربها في عالم الأعمال، وفق مجلة «بيبول».

وكتبت: «عندما كنت في نحو الثامنة من عمري، بدأت مشروعي الخاص لصنع ربطات الشعر القماشية يدوياً، التي كنت أخيطها على ماكينة الخياطة Singer الخاصة بجدتي، وأبيع الواحدة منها مقابل دولار واحد».

وأضافت: «كنت أبيع بسكويت فتيات الكشافة، وأقيم أكشاكاً لبيع عصير الليمون، وعملت في متجر للزبادي المجمد، وشغلت وظائف أخرى لا حصر لها. كانت روح ريادة الأعمال موجودة لدي دائماً».

«وراء كل امرأة ناجحة نفسها... وفريق يدعمها»

وتابعت ميغان في منشورها، مستعيدة ما كتبته قبل سنوات في مدونتها التي لم تعد موجودة «The Tig»: «وراء كل امرأة ناجحة تقف هي نفسها». وأضافت أن هذا صحيح، «لكن هناك المزيد: مجتمع من الحب، وفريق من الدعم، وفريق عمل رائع».

وأشارت إلى نمو علامتها التجارية، قائلة: «بينما أشعر بالدهشة وأنا أنظر إلى مدى نمو هذه العلامة التجارية، ومع تقديمنا مجموعة العطلات، أشعر بفخر وامتنان كبيرين».

صور من طفولة ميغان وذكريات مع والدتها

ويضم الفيديو أيضاً صوراً لميغان خلال سنوات مشاركتها في فتيات الكشافة، إلى جانب والدتها دوريا راجلاند، التي كانت تتولى دور قائدة فرقتها.

كما يتضمن الفيديو مقطعاً قديماً لميغان وهي تتناول ثمار التوت الأحمر بأصابعها.

وتظهر كذلك مقاطع جديدة لعملية تغليف منتجات «As ever» من مربى الفاكهة، وميغان في حديقة، وهي تعدّ البسكويت.

ويظهر الأمير هاري أيضاً في أحد المقاطع، وهو يقف فوق ميغان بينما تفتح صندوقاً.

مجموعة «As ever» الجديدة لموسم العطلات

وكانت ميغان قد شاركت، الأسبوع الماضي، أول نظرة على أحد منتجات «As ever» الجديدة لموسم العطلات لعام 2026.

وتعاونت مع صانع الشوكولاته في لوس أنجليس «Compartés» لإنتاج تقويم محدود الإصدار لعيد الميلاد، مستوحى من منزلها ومنزل الأمير هاري وحديقتهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.

وصُمم التقويم ليبدو مثل واجهة المنزل وهي مزينة بمناسبة موسم العطلات، ويضم أيضاً شجرتي النخيل المميزتين لعلامة «As ever» في الخلفية، وهما من التفاصيل التي قالت ميغان إنها لفتت انتباههما عندما زارا المنزل للمرة الأولى.

24 قطعة شوكولاته في تقويم ميغان

ويبلغ سعر التقويم 148 دولاراً، ويضم 24 قطعة من الشوكولاته، بنكهات تشمل الفراولة والتوت الأحمر والتوت الأسود ومربى البرتقال، إلى جانب قطعة شوكولاته خاصة تحتوي على رشات الزهور المميزة لعلامة «As ever» التابعة لميغان.

وتشمل المنتجات الجديدة الأخرى في مجموعة العطلات مجموعة من أوراق اللعب، وثلاثية من ألواح الشوكولاته من «Compartés»، وصندوقاً من الفاكهة المغطاة بالشوكولاته، وسلالاً تضم تشكيلة من مربى الفاكهة وغيرها من منتجات «As ever».


«كش ملك» خلف القضبان... الشطرنج يدخل سجون كينيا

بعض النقلات تُصلح ما أفسدته أخرى (أ.ب)
بعض النقلات تُصلح ما أفسدته أخرى (أ.ب)
TT

«كش ملك» خلف القضبان... الشطرنج يدخل سجون كينيا

بعض النقلات تُصلح ما أفسدته أخرى (أ.ب)
بعض النقلات تُصلح ما أفسدته أخرى (أ.ب)

تتطابق الخطوط السوداء والبيضاء في زيّ السجين بريان غاتوني مع قطع الشطرنج التي تتطلّع نحوه من الرقعة في سجن «مارانجاو» في كينيا.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، قضى الشاب، البالغ 27 عاماً، نحو 18 شهراً من عقوبة بالسجن لمدة 3 سنوات بتهمة الاعتداء. ومن المقرَّر الإفراج عنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2027.

الرقعة ضيّقة... والاحتمالات بلا جدران (أ.ب)

وخلال مدّة استراحة في ساحة السجن، شرع يفكر في خطوته التالية: بيدق ربما، أو حصان. لم تكن الاستراحة طويلة، وإذا نجح في إنجاز هذا الدور سريعاً، فقد يتوفّر له الوقت لمواجهة أحد الحراس المهرة.

وإنما التسرّع أو التصرّف باندفاع أمر غير حكيم، في الشطرنج كما في الحياة، وفق ما تعلّمه غاتوني. وعن ذلك، قال: «علّمني الشطرنج كثيراً. علّمني الهدوء واتخاذ قراراتي بحكمة. قبل الإقدام على أي فعل، عليّ التفكير أولاً في العواقب، ثم أتحرّك».

ويُعدّ غاتوني واحداً من عدد متزايد من السجناء الكينيين الذين يمارسون لعبة الشطرنج في السنوات الأخيرة؛ إذ أصبحت اللعبة جزءاً من برامج إعادة التأهيل في سجون البلاد. ويؤكد مسؤولون ومشاركون أنّ الشطرنج يحضّ على الصبر وحلّ المشكلات، ويعزّز التفاعل بين السجناء والحراس.

داخل سجن «مارانجاو»، الذي يضم نحو 450 سجيناً، أوضح المشرف هامفري يونغ أنّ البعض يفضّل لعب الشطرنج على الراحة أو لعب كرة القدم خلال أوقات فراغهم، وتجذبهم المنافسة وما يقولون إن اللعبة تقدّمه من تعزيز لحالتهم الذهنية.

وقال يونغ: «أصبح الشطرنج أحد برامجنا الأساسية. ومن المهارات التي يعلّمها للنزلاء، تمهيداً لإعادة إدماجهم في المجتمع، كيفية تحسين عمليات حلّ المشكلات والتفكير في القضايا التي تؤثر فيهم فور خروجهم من السجن».

يُذكر أن برامج الشطرنج في بعض السجون الكينية تُنفَّذ منذ عام 2022 على الأقل. ودعمت الحكومة هذه المبادرة إلى جانب الاتحاد الدولي للشطرنج، والاتحاد الكيني للشطرنج، ومنظمة «موهبة الشطرنج» غير الهادفة للربح، التي تتولّى توزيع الرقع.

اليوم، تُمارَس اللعبة في جميع سجون كينيا، البالغ عددها 134 سجناً، وفق مديرة التواصل العالمي في منظمة «موهبة الشطرنج»، فيليس نجيجي، علماً بأنّ كينيا شاركت للمرة الأولى في بطولة الاتحاد الدولي للشطرنج عبر الإنترنت بين القارات للسجناء عام 2024. كما تُقام مسابقات بين السجون الكينية، في حين تدرّب بعض الحراس ليصبحوا مدرّبي شطرنج ويمارسون اللعبة مع السجناء.

رقعة لا تمحو الماضي... لكنها تُعلّم الخطوة التالية (أ.ب)

وفي «مارانجاو»، قال يونغ إن الألعاب تتيح فرصاً للسجناء والحراس للتفاعل في أجواء أقل رسمية.

ويقول مؤيّدو هذا البرنامج إنّ الشطرنج يوفّر أكثر من الترفيه؛ إذ أوضحت مسؤولة المشروعات في «مبادرات التنمية المعنية بالموارد»، مونيكا نيجوروغي، أنّ المسؤولية والقدرة على العمل مع الآخرين عنصران مهمان في إعادة التأهيل داخل السجون.

وتدير المنظمة الكينية غير الربحية برامج زراعية في السجون، إذ يعتني المشاركون بحدائق جماعية، في أثناء تعلُّم مهارات زراعية قد تساعدهم على ىالعثور على عمل بعد الإفراج عنهم.

من جهتها، لم تشارك نيجوروغي في برنامج الشطرنج، لكنها تزور «مارانجاو» بانتظام وشاهدت السجناء يلعبون الشطرنج.

وقالت: «إنها لعبة تدرّب على الصبر والتحلّي بصفاء الذهن عند اتخاذ القرارات، والحرص على معرفة الخطوة التالية والعواقب الناجمة عنها».

كلّ نقلة احتمالٌ آخر للحياة (أ.ب)

من ناحية أخرى، لم يخضع برنامج الشطرنج في السجون الكينية للدراسة بشكل مستقلّ، ولا تزال آثاره طويلة المدى على السلوك أو الحدّ من العودة إلى الجريمة غير معروفة.

أما بالنسبة إلى السجناء المتجمعين حول رقع الشطرنج في «مارانجاو»، فهناك عامل جذب واضح: إنهم يستمتعون باللعبة ببساطة.

وقال السجين إدوين راج والوكايا، البالغ 31 عاماً: «إنها لعبة اجتماعية تكسبنا أصدقاء وتشغل أذهاننا».

أما غاتوني، فأصبح الشطرنج شيئاً يأمل أن يحمله معه إلى ما بعد السجن. وقال: «بعد الإفراج عني، آمل أن أستمر في لعب الشطرنج؛ فهو يمنح السلام لذهني وقلبي».