«إعلان نيات» بين «القوات» و«التقدمي الاشتراكي» استعداداً لخوض الانتخابات

TT

«إعلان نيات» بين «القوات» و«التقدمي الاشتراكي» استعداداً لخوض الانتخابات

على الرغم من ربط معظم الأحزاب السياسية إطلاق معاركها الانتخابية رسمياً، والإعلان عن تحالفاتها وأسماء مرشحيها، بالقرار الذي سيتخذه المجلس الدستوري من الطعن الذي تقدم به «التيار الوطني الحر»، والذي من المفترض أن يحسم آلية تصويت المغتربين وموعد الانتخابات، فإن رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي»، وليد جنبلاط، كان سباقاً بإعلان نيته التحالف مع «القوات اللبنانية» بوجه «التيار الوطني الحر». وهو ما سارع رئيس «القوات»، سمير جعجع، لتلقفه قائلاً: «نفكر في أن نترشح وحدنا مع بعض المستقلين، باستثناء الجبل الذي لديه وضعية خاصة. لذلك، مطروح أن نتحالف مع (الحزب التقدمي الاشتراكي)».
ويخوض الحزبان الانتخابات النيابية منذ عام 2005 يداً بيد، بعد إنجاز «مصالحة الجبل» التي رعاها البطريرك الماروني الراحل نصر الله صفير، والزعيم الدرزي وليد جنبلاط في عام 2000، وأدت إلى إنهاء مفاعيل «تهجير الجبل»، وعودة قسم كبير من العائلات المسيحية إلى مناطق الشوف وعاليه. ومنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة استقراراً كبيراً خرقته عام 2019 الأحداث التي رافقت الاستعدادات لجولة أراد رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل القيام بها في قرى وبلدات جبل لبنان.
وعلى الرغم من اعتماد كل الأحزاب دون استثناء منذ الانتخابات الماضية سياسة التحالف على القطعة -وحسب الملفات- بعد انهيار تحالفي «8 آذار» و«14 آذار»، والتباين على بعض الملفات بين «القوات» و«الاشتراكي»، حسم الفريقان أمرهما لجهة خوض الانتخابات من خندق واحد، وهما ينتظران قرار رئيس كتلة «المستقبل»، سعد الحريري، الذي يحدد كيفية خوض فريقه السياسي للاستحقاق النيابي، ليتبين إذا كان الثلاثي جنبلاط - جعجع - الحريري سيشكل لوائح مشتركة.
ويؤكد النائب عن «الحزب التقدمي الاشتراكي» بلال عبد الله أن التحالف مع «القوات» انتخابياً بات محسوماً «وهو ليس بجديد، بصفته مستمراً منذ عام 2005، فقد أثبتوا منذ مصالحة الجبل حرصهم على الموضوع السيادي»، لافتاً إلى أن «التحالف الانتخابي مع (التيار الوطني الحر) لم يكن يوماً مطروحاً بعدما حسموا خيارهم منذ زمن إلى جانب (حزب الله)، وكل ما نسعى إليه معهم الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي، والحفاظ على (اتفاق الطائف) وعدم الدخول في المجهول».
ويشير عبد الله، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «قانون الانتخاب الحالي هو قانون غرائزي للأسف، فهو وإن كان حسن تمثيل شريحة من اللبنانيين، فقد رفع بالمقابل منسوب الخطاب الطائفي والمذهبي»، نافياً أن يكون تصعيد جنبلاط بوجه «حزب الله» مؤخراً يندرج في إطار الاستعداد للانتخابات، قائلاً: «بدل أن يلجأ الحزب للتهدئة واستيعاب التطورات الأخيرة مع الخليج، ذهب باتجاه التصعيد، لذلك كان موقف وليد جنبلاط، ليحذر من العزلة الكاملة».
ويوضح عبد الله أن ما يسري على «الاشتراكي» و«القوات» انتخابياً يسري على «المستقبل»، بانتظار أن يحسم الأخير موقفه من خوض الانتخابات.
ومن جهتها، تضع مصادر «القوات» ما صدر عن جعجع وجنبلاط بخصوص التحالف انتخابياً في خانة «إعلان النيات، على أن ننتقل لمرحلة التنسيق وإعداد اللوائح بعد أن تتبلور الصورة الانتخابية بشكل عام، وبالتحديد بعد بت الطعن بقانون الانتخاب، وتحديد موعد الانتخابات»، معتبرة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «من المبكر جداً الحديث عن تحالفات ذات طابع سياسي قبل أن تتبلور ظروف المرحلة»، مضيفة: «إعلان جنبلاط نيته التحالف مع (القوات) يأتي انطلاقاً من رغبة الواقع الدرزي في التحالف مع (القوات)، وهو تحالف مستمر منذ عام 2005، أرسى بعد مصالحة الجبل استقراراً في المنطقة. فرغم بعض التباينات السياسية، لم يشهد الجبل أي إشكالات على مستوى الأرض، والعلاقة أكثر من ممتازة بين المكونات المجتمعية فيه».
ويعد الخبير الانتخابي مدير عام شركة «ستاتيستكس ليبانون»، ربيع الهبر، أن التحالف بين «الاشتراكي» و«القوات» مصلحة للطرفين «فإن كان يخدم (القوات) أكثر انتخابياً، فإن (الاشتراكي) يريد حليفاً مسيحياً نتيجة رفض قواعده لأي تحالف مع (التيار الوطني)»، موضحاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحالف الانتخابي سيطال مناطق بعبدا والشوف وعاليه، كما يلحظ المتن، حيث هناك عدد من أصوات (الاشتراكي) التي قد يدعم بها (القوات). أما في البقاع الغربي، فقد يحصل تحالف انتخابي، لكن (القوات) ليس قوية كفاية في المنطقة، ما يرجح تكرار سيناريو انتخابات 2018».
ويضيف الهبر أن «كتلة (القوات) بعد انتخابات 2022 ستكون أصغر مما هي عليه اليوم، إلا إذا تحالفوا مع (المستقبل) في عكار، ومع (التقدمي) في عاليه، ومع أحد الفرقاء الأساسيين في زحلة. أما كتلة (الاشتراكي)، فقد تتراجع هي الأخرى بحجم نائب أو نائبين إذا لم ينسجوا التحالفات المناسبة».
وتضم كتلة «القوات» الحالية 13 نائباً، بعد انسحاب اثنين منها، موزعين على مناطق: الشمال وزحلة والشوف وبعبدا والمتن وجبيل - كسروان وبيروت وبعلبك - الهرمل، فيما تضم كتلة «التقدمي الاشتراكي» الحالية 9 نواب، موزعين بين بيروت وبعبدا والشوف وعاليه والبقاع الغربي.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.