الرئاسة اليمنية تتابع تحريك إيران لبوارجها.. وتصفه بـ«الخطير»

مختار الربحي لـ {الشرق الأوسط}: الحوثيون يمارسون القتل بشكل هستيري في عدن

الرئاسة اليمنية تتابع تحريك إيران لبوارجها.. وتصفه بـ«الخطير»
TT

الرئاسة اليمنية تتابع تحريك إيران لبوارجها.. وتصفه بـ«الخطير»

الرئاسة اليمنية تتابع تحريك إيران لبوارجها.. وتصفه بـ«الخطير»

قال مختار الربحي، السكرتير الصحافي في مكتب الرئيس عبد ربه منصور هادي، إن الرئاسة اليمنية تتابع الأنباء التي تحدثت عن تحريك بوارج إيرانية صوب مضيق باب المندب، لافتا إلى أن هذا التطور حال حدوثه يعد أمرا خطيرا على أرض الميدان.
وأضاف الربحي، في اتصال هاتفي أجرته «الشرق الأوسط» معه أمس «على الميدان لم تصل إلى الرئاسة اليمنية معلومات مؤكدة حيال تحريك إيران لهذه البوارج البحرية، وإنه من المعروف أن هناك بواخر تتبع لإيران موجودة بالقرب من المياه الإقليمية اليمنية».
وأرجع وجود تلك البوارج الإيرانية بالقرب من المياه الإقليمية اليمنية بسبب حمايتها للقراصنة البحريين في أوقات سابقة، متهما دولتي روسيا وإيران بالسعي بكل ما أوتيتا من قوة لكسر الحظر المفروض على ميليشيات الحوثيين.
وأشار السكرتير الصحافي في مكتب الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى أن عمليات تحالف «عاصفة الحزم» الذي تقوده السعودية قضت على كثير من الأسلحة التي تمتلكها ميليشيات الحوثيين، مرجحا مرور تلك السفن الإيرانية بالقرب من المياه الإقليمية اليمنية بسبب إمداد ميليشيات الحوثيين بالسلاح، وذلك بعد نفاد كميات كبيرة منه، وتنفيذ مخططات القتل والتدمير تجاه الشعب اليمني.
وأفاد مختار الربحي بأن الغرض من الهدنة التي طلبتها روسيا ليس العمل «الإنساني»، بل هو لإعادة التقاط الأنفاس للحوثيين وإعادة ترتيب أوراقهم، لافتا إلى أن الناطق باسم جماعة الحوثيين تحدث أخيرا عن قبول جماعته للحوار في أي مكان، وأن تلك التصاريح الهدف منها المناورة إعلامية ورسم تكتيك جديد للجماعة.
وبيّن السكرتير الصحافي للرئيس هادي أن الحوار كان على مدار ثلاثة أعوام، ولم تخرج الرئاسة اليمنية بأي نتائج ملموسة على الواقع. وحول تطورات الوضع في عدن، قال إن جماعة الحوثيين تمارس القتل في صفوف المدنيين بشكل «هستيري»، وإن هذا التكتيك أتى بسبب عدم تمكنهم من الدخول إلى عدن، وإن تلك المدينة تعتبر في الوقت الراهن «منكوبة» والأوضاع الإنسانية غاية في الصعوبة؛ بسبب استهداف ميليشيات الحوثيين للبنى التحتية لعدن.
وأشار إلى أن عددا من القبائل اليمنية في مدن مثل إب عملت على استهداف ميليشيات الحوثيين، وأعلنت أنها جميعا تمثل أهدافا للقبائل.



السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
TT

السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)

تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» عبر 17 منفذاً في المغرب وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وساحل العاج والمالديف، ولأول مرة السنغال وبروناي.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بالاستفادة من إمكانات السعودية الرقمية المتقدمة، والكوادر البشرية المؤهلة.

وتبدأ الرحلة من إصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في السعودية.

تُقرِّب مبادرة «طريق مكة» سُبل وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة في وقتٍ قياسي (واس)

وتُسهم هذه الجهود في تسهيل انتقال الحجاج فور وصولهم للسعودية مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليهم.

وتُنفِّذ «الداخلية» المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات «الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام»، وهيئات «الطيران المدني، والزكاة والضريبة والجمارك، والبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف»، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، و«مديرية الجوازات».

يُشار إلى أن «طريق مكة» إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، وحققت نجاحاً ملموساً ودقة في إنهاء إجراءات سفر الحجاج نحو الأراضي المقدسة؛ حيث شهدت منذ إطلاقها عام 2017 خدمة مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.


«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
TT

«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)

أعربت الأمانة العامة لمنظمة «التعاون الإسلامي» عن بالغ القلق إزاء تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، البالغ عددهم أكثر من 9500 أسير، من بينهم 73 أسيرة و350 طفلاً، علاوة على المعتقلين من قطاع غزة الذين لا يُعرَف عددهم.

وحذّرت الأمانة العامة من خطورة ما يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي «من جرائم ممنهجة وغير إنسانية، وآخرها المصادقة على عقوبة الإعدام بحقهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلها لهم القانون الدولي الإنساني، من تعليم وعلاج واتصال بالعالم الخارجي، علاوةً على إخضاعهم للتعذيب والاعتداء عليهم بشكل متعمَّد ومنهجي، والتجريد من الإنسانية والإرهاب النفسي، والعنف الجنسي، والاغتصاب، والتجويع، والحبس الانفرادي، وغيرها من الإجراءات التي ترتقي إلى مستوى جريمة حرب وجريمة إبادة جماعية، بموجب القانون الجنائي الدولي»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية (واس)».

وأكدت الأمانة العامة أن هذه الإجراءات، التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، «تشكل انتهاكاً لجميع المعايير والقواعد التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني، وميثاق حقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف، وغيرها من المواثيق الدولية ذات الصلة؛ الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود لملاحقة ومساءلة إسرائيل، وفق القانون الجنائي الدولي».

وحمّلت الأمانة العامة للمنظمة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى الفلسطينيين، لا سيما الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن». وجدَّدت دعوتها جميع أطراف المجتمع الدولي إلى «تحمّل مسؤولياتها وإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام واجباته تجاه حقوق الأسرى الفلسطينيين».


السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

TT

السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)
لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

رحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.