السعودية: مصانع الألمنيوم تستثمر موجات «الغبار» في رفع المبيعات

مستثمر في القطاع: نحو 95 % من هذه المصانع تخضع لنظام الاستثمار الأجنبي

بعض شركات ومصانع الألمنيوم تروج بأن «لديها الحل لمنع الغبار من الدخول إلى المساكن»
بعض شركات ومصانع الألمنيوم تروج بأن «لديها الحل لمنع الغبار من الدخول إلى المساكن»
TT

السعودية: مصانع الألمنيوم تستثمر موجات «الغبار» في رفع المبيعات

بعض شركات ومصانع الألمنيوم تروج بأن «لديها الحل لمنع الغبار من الدخول إلى المساكن»
بعض شركات ومصانع الألمنيوم تروج بأن «لديها الحل لمنع الغبار من الدخول إلى المساكن»

تستثمر شركات ومصانع الألمنيوم في السعودية موجات الغبار الأخيرة التي ضربت البلاد منذ نحو أسبوع وما زالت مستمرة حتى الآن في عدد من المدن، وذلك عبر الترويج لمنتجاتها في محاولة لتنشيط المبيعات، على اعتبار أن هذه الفترة تعد الموسم الذهبي لنحو 20 مصنعا من كبريات العاملين في القطاع، في حين تسيطر المصانع الصغيرة والورش على الحصة المتبقية من صناعة الألمنيوم في السعودية.
ويبدو لافتا هذا النشاط الدعائي في وسائل التواصل الإلكتروني بصورة كبيرة، سواء عبر رسائل الجوال القصيرة أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تفيد إحدى هذه الشركات بأن «لديها الحل لمنع الغبار من الدخول إلى المساكن»، وتقول أخرى «بانتظاركم لجعل منازلكم مقاومة للأتربة والغبار»، وتروّج شركة أخرى لستائر «الرول شتر» تحت شعار «العزل من الغبار».
ويتزامن ذلك مع التحذيرات المناخية المستمرة التي أطلقتها جهات رسمية في السعودية وما زالت مستمرة حتى الآن، مما أدى إلى تعليق الدراسة في عدة مناطق في البلاد، وهو ما يستمر حاليا للأسبوع الثاني على التوالي، الأمر الذي فتح شهية مستثمري قطاع الألمنيوم لتوجيه الأعين نحو منتجاتهم، عملا بمقولة «مصائب قوم عند قوم فوائد».
يأتي ذلك في حين تفصح الهيئة العامة للاستثمار عبر موقعها الإلكتروني، بأن «هناك خطة استثمارية مستقبلية تقدر بمليارات الدولارات لتطوير قطاع الألمنيوم في السنوات المقبلة»، بالنظر لكون السعودية تحتوي مواردها المعدنية الهائلة على البوكسيت، والفوسفات، والزنك، والنحاس والذهب، مع توفر التكلفة المنخفضة للطاقة بالبلاد، مما أعطاها ميزة إيجابية في مجال إنتاج الفولاذ والتعدين.
ويوضح محمد حسن الحصان، مدير عام مصنع الحصان للألمنيوم والأعمال المعدنية والخشبية، أن للألمنيوم أنظمة متعددة تعمل على مواجهة الغبار، منها السحاب والقطع المفصلي، قائلا: «أفضل شيء للحد من الغبار هو النظام المفصلي لأنه محكم الإغلاق، ومن المستحيل أن يدخل الغبار معه، أما بالنسبة للسحاب فيتضمن (فراشي) بين الدرفتين، وفي الأنواع الجيدة يجري التركيز على هذه الفراشي بصورة كبيرة، لقدرتها في الحد من الغبار».
وعن الأسعار يفيد الحصان خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، قائلا: «هذه الأنواع سماكتها عالية وبالتالي سعرها أعلى، وكلما قلت سماكة الألمنيوم كلما قل سعره.. بالتالي فإن القطع الرخيصة لا تهتم كثيرا بالفراشي»، ويرى الحصان أن «غالبية الناس لا يمتلكون ثقافة بناء وليس لديهم الخلفية الكافية بهذه المتطلبات، بالنظر لكونهم يبنون منازلهم مرة واحدة في العمر ودون سابق تجربة».
ويتابع: «الكثيرون يعتقدون أن الألمنيوم شيء ثانوي، وهذا الكلام غير صحيح، فالألمنيوم منظره جمالي إلى جانب دوره الوقائي في الظروف المناخية السيئة، سواء في الغبار أو الأمطار أو مع ارتفاع درجات الحرارة، فالغبار مشكلة كبيرة صحيا إلى جانب أنه يتلف البيت من الداخل، أما الحرارة فهي تزيد من استهلاك الكهرباء، وكذلك فإن تسرب الماء وقت الأمطار يُتلف الأثاث والبيت بأكمله».
من جهة ثانية، يصف الحصان الاستثمار في الألمنيوم بكونه «المجال المظلوم»، مفيدا بأن نحو 95 في المائة من العاملين في هذا القطاع هم من الأجانب، وذلك بالنسبة لملاك المصانع وليس العاملين المهنيين، قائلا: «هو استثمار مهني حرفي يعتمد على الأيدي العاملة، ومنذ البداية كان العاملون في هذا المجال من الوافدين الأجانب، كانوا يعملون بأيديهم ثم أصبحوا أصحاب مصانع كبرى حاليا، وتحكموا في القطاع».
وعن العلاقة بين مصانع الألمنيوم والمهندسين، يقول الحصان: «قلة قليلة جدا من المهندسين هم الذين يفهمون بالألمنيوم، فمعظمهم يفهم بالخرسانات والحديد وغيرها من مواد البناء، لكن عندما يصل الأمر إلى الألمنيوم يتضح أنه يجهل الكثير، وهنا يُحضر المهندس القالب العالمي للألمنيوم (نسخ ولصق) ثم يقدمه للعمل عليه».
يأتي ذلك في حين يكشف تقرير اقتصادي حديث بأن دول مجلس التعاون الخليجي من المراكز الريادية للنشاطات التجارية الخاصة بالألمنيوم، حيث يجري استغلال 40 في المائة من إنتاجها من قبل الصناعات التحويلية في المنطقة التي تخدم الأسواق الخليجية والعالمية، بينما يجري تصدير الجزء الآخر من الألمنيوم الأولي لمناطق مختلفة حول العالم.
وأشارت تقديرات إلى أن إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي من الألمنيوم سيرتفع إلى 9 ملايين طن بحلول عام 2022، ويعد إنتاج الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي ذا جودة عالية جدا، حيث إن المصانع مجهزة بأحدث المعدات وتتسم هذه المصانع بكونها الأكثر تقدما حول العالم في ما يتعلق بحماية البيئة، وتعتبر كل من السعودية والإمارات من بين أكبر أسواق الألمنيوم في منطقة الخليج.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.